شريكي يتحول لطفل بعد الانهيار النفسي
شريكي يتحول لطفل بعد الانهيار النفسي، يدخل بحالة أشبه بالطفل، السلام عليكم، شريكي رجل رائع ويتصرف برجولية وثبات بالخارج، لكن معي يكون حساسًا وأقرب لمدلل، ويهتم بأي كلمة أو أي شيء أقوله له، ويطيعني إذا أخبرته أن يأكل أو ينام، وأحيانًا يعاند، لكن ما إن أحث عليه أو أتظاهر بأنني زعلانة يستمع لي
مؤخرًا قد حصل موقف جعله يدخل في حالة بكاء شديدة بسببي، وقد كان هو مرهقًا لأنه لم يأكل أو ينم من الأصل، لذا كانت مشاعره قد انجرحت مني، وأصبح يبكي بشدة وقلبه يؤلمه، وجاءته دوخة، وأيضًا استفرغ باستمرار، وكان لا يستطيع تركيب الكلمات على بعضها، حاولت تهدئته بقدر ما أستطيع، وكان يستمر بترديد: "ليه تجرحيني؟ أنا ما أجرحك، ما أسويلك كذا"، إلى أن انتهى به الأمر بالهدوء، لكن أصبح كأنه منفصل عن العالم
فعليًا أصبح مثل طفل بعمر الـ5 مثلًا، يقول لي: "لا تذهبي، اقتربي"، ثم أقول له: "هل تعرف من أنا؟" يقول: "حبيبتي"، أقول: "ما اسمي؟" يسكت، ثم يسألني بزعل: "ما اسمك؟" لكنه يعيد تكرار أن لا أتركه، يريدني
ثم سألني إذا كان اسم أبي مثل أبيه، وعليكم أن تعرفوا أن أبوه شخص سيئ، وقد كان يعنفه ويؤذيه، أخبرته أن اسم أبي مختلف، ثم بعدها بدأ يعد الأرقام بعشوائية وتلعثم، وكان يسأل أسئلة عشوائية، مثل إن كنت أحب العزيمة، وإن أبوه لا يحضر، وإن كان يمكننا إطفاء الماء، وإنه يضع الأغراض في فمه، لكن توقفت لأن هذا وصخ، وكان يناقش الأمور بجدية
حاولت تهدئته ومساعدته للنوم، لكنه سرعان ما يتذمر ويكون على وشك البكاء، وعندما أحاول معه يقول لي إن قلبه يؤلمه، ثم سألني: "ما لون قلبه؟" واستمر الأمر قرابة ساعتين حتى نام بالكامل، وكان يتمتم بأن أبقى معه، بالواقع لا أعلم ما هي حالته أو ماذا يحصل، أتمنى أن تفيدوني، هو يكره الذهاب للمستشفى
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي شريكي يتحول لطفل بعد الانهيار النفسي ! لا شك أن هذا الموقف أخافك، خصوصًا أنك رأيتِ شخصًا تعرفينه قويًا وثابتًا يتحول فجأة إلى حالة تشبه طفلًا صغيرًا. لكن الوصف الذي ذكرتِه ليس مجرد "انهيار نفسي” أو رجوع نفسي للطفولة بعد استبعاد سبب طبي طارئ. الأهم هنا هو هذه الأعراض التي حدثت معًا وبشكل مفاجئ قد تكون علامات مشكلة صحية جدية. كما أن ألم الصدر الجديد أو غير المفسر، خصوصًا إذا ترافق مع الدوخة أو القيء، فهو يستدعي تقييمًا إسعافيًا أيضًا. إذا تكرر الأمر وعاد فجأة إلى هذه الحالة، لا تحاولي فقط تهدئته أو جعله ينام. خذيه إلى المستشفى إذا تكلم كلام غير واضح أو لاحظت تصرفا أو تغيرا مقلق. إذا لم تحسن حالته تمامًا بعد دقائق أو ساعات، لا يعني ذلك أن الأمر كان نفسيًا ، من الضروري عرضه على طبيب من أجل تقييمً عاجل. لا تكتفي بمراقبته في المنزل، أخبريه بهدوء أن الهدف ليس “إدخاله المستشفى إنما التأكد من أنه بخير. عند الطبيب، اذكري حرفيًا ما حدث: “حدث تغير مفاجئ في الوعي والسلوك، مع صعوبة في الكلام، عدم معرفة اسمي، كلام غير مترابط، دوخة وقيء وألم في الصدر، واستمر حوالي ساعتين.”هذه التفاصيل مهمة جدًا للطبيب. لا تلومي نفسك لأنك تسببتِ في بكائه ، حتى لو كان الخلاف معك هو المحفز النفسي، هذا لا يعني أنك سببتِ له مرضًا عصبيًا. لكن أيضًا يجب ألا ننسب كل ما حدث للصدمة النفسية قبل الاطمئنان طبيًا.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 20-09-2026
-
من مجهول
الافضل ان تتطلقي من هذا المعقد
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 14-09-2026
من مجهول
الذي تصفينه لا أريد أن أسميه «تحول إلى طفل» أو «رجوع إلى عمر خمس سنوات» وكأننا عرفنا التشخيص من الوصف. قد يكون الانهيار النفسي الشديد لعب دورا، خصوصا مع الحرمان من النوم والطعام وتجربة مؤلمة مرتبطة بتاريخ العنف الذي تعرض له من والده، لكن الأعراض الجسدية والعصبية التي ذكرتِها تجعلني أتعامل مع الأمر طبيا أولا، وليس نفسيا فقط. الجزء الذي يقلقني تحديدا هو أنه لم يعد يستطيع تركيب الكلمات بصورة طبيعية، وأصبح لا يعرف اسمك ولا يستطيع الإجابة عن بعض الأسئلة البسيطة، مع دوخة وقيء وألم في القلب وتغير واضح ومفاجئ في وعيه وتصرفه استمر قرابة ساعتين. الارتباك المفاجئ وصعوبة الكلام يحتاجان تقييما طبيا عاجلا، لأن لهما أسبابا كثيرة، بعضها خطير، ولا يمكن معرفة السبب من المنزل. كما أن أعراضا مثل صعوبة الكلام أو الفهم، الدوخة واضطراب التوازن يمكن أن تظهر في السكتة الدماغية أو النوبة الإقفارية العابرة، وحتى اختفاء الأعراض لا يعني أنه يمكن تجاهلها. لذلك إذا كان هذا يحدث الآن، أو تكرر ولو أصبح طبيعيا بعده، فلا تنتظري أن ينام أو أن «يفك عنه الانهيار» مرة أخرى. اتصلي بالطوارئ أو خذيه إلى قسم الطوارئ، ولا تجعليه يقود بنفسه. وإذا ظهرت مجددا صعوبة الكلام، عدم معرفة الأشخاص أو المكان، ضعف أو تنميل في جهة من الجسم، اعوجاج في الوجه، اضطراب المشي أو الرؤية، إغماء، قيء شديد أو ألم صدر مستمر، فهذه حالة طارئة بوضوح. ألم الصدر الجديد أو غير المفسر أيضا يستوجب تقييما عاجلا. وفي أثناء ذلك، طريقتك في تهدئته كانت في الاتجاه الصحيح: ابقي بجانبه، تكلمي بجمل قصيرة وهادئة، لا تمطريه بالأسئلة، ولا تحاولي إجباره على أن «يتصرف كرجل» أو أن يتذكر اسمه واسمك. الشخص المرتبك يحتاج إلى الشعور بالأمان وتقليل المثيرات، وليس إلى اختبار ذاكرته باستمرار. أما بعد استبعاد السبب الطبي، فهنا يصبح الجزء النفسي مهما جدا. الطريقة التي وصفته بها — رجل متماسك أمام الناس، ثم عند الانهيار يصبح شديد التعلق بك، يطلب ألا تتركيه، ويعود ذهنه إلى أسئلة عن الأب والعنف والأمان — قد تكون مرتبطة بطريقة قديمة يتعامل بها جهازه النفسي مع الخوف والضغط. لكن لا يمكنني أن أقول لك من هذه القصة إنه يعاني من «ارتداد عمري» أو اضطراب معين؛ هذه أسماء وتشخيصات تحتاج إلى تقييم متخصص. وأمر مهم بينكما: لا تجعلي قدرتك على تهدئته تعني أنك أصبحتِ مسؤولة عن تنظيم حالته النفسية وحدك. يمكنك أن تكوني الشخص الذي يشعر معه بالأمان، لكن ليس مطلوبا منك أن تكوني طبيبته أو أمه. بعد الاطمئنان على صحته الجسدية، سيكون من المفيد جدا أن يراه طبيب أو أخصائي نفسي لديه خبرة في الصدمات، خصوصا أن تاريخ العنف من والده يبدو حاضرا بقوة في اللحظة التي انهار فيها. وأيضا لا تلومي نفسك بالكامل لأن الانهيار بدأ بعد أن جرحتِ مشاعره. ربما كان الموقف بينكما هو الشرارة، لكن عدم النوم والأكل، والإرهاق، والتاريخ النفسي، وأي عوامل صحية أخرى يمكن أن تكون كلها داخلة في الصورة. وفي المقابل، إذا كان بينكما خلاف، فتعاملِي معه بجدية ولا تستخدمي التهديد بالزعل أو الانسحاب كوسيلة للسيطرة عليه لمجرد أنك تعرفين أنه يستجيب لها؛ الشخص الذي لديه حساسية شديدة للهجر أو الرفض قد يتأذى منها أكثر مما تتوقعين. لكن الآن تحديدا: لا تبحثي عن اسم لحالته قبل أن تتأكدي من سلامته الجسدية. ما وصفته ليس مجرد بكاء أو نوبة عاطفية عادية بسبب الخلاف. فقدان القدرة على الكلام بشكل طبيعي، الارتباك وعدم معرفة الأشخاص، القيء والدوخة وألم الصدر كلها أسباب كافية لأن يأخذه الطبيب بجدية حتى لو عاد بعدها إلى طبيعته تماما.
من مجهول
بصراحة انا ما بنصحك تفسري اللي صار على انه حالة نفسية وبس لان وجود التقيؤ والدوخة والتلعثم والتشوش لساعتين لازم يتاخد بجدية ممكن يكون الانهيار النفسي لعب دور وممكن يكون التعب وقلة الاكل والنوم زادوا الموضوع بس ما فينا نعرف من الوصف وحده اذا رفض المستشفى حاولي تاخديه على الاقل لطبيب واذا رجعت الحالة او صار معه فقدان وعي او صعوبة بالكلام او الحركة لازم طوارئ فورا
من مجهول
من وصفك واضح انه كان منهك جدا وماكل ولا نايم ومع الضغط النفسي الشديد ممكن الانسان يدخل بحالة انهيار ويصير تصرفه مثل الطفل ويحتاج شخص يحسسه بالامان اذا رجع لطبيعته بعد النوم وما تكررت الحالة لا تخوفينه ولا تضغطين عليه وخليه يرتاح وياكل وينام زين لكن اذا تكرر الانفصال او صار ما يعرف الناس والمكان هنا لازم تعرضونه على طبيب وما تخلونه يعتمد على التحمل فقط
من مجهول
اللي حصل مش مجرد دلع ولا رجوع لطفولة خصوصا مع الدوخة والاستفراغ والتلعثم وعدم قدرته على تركيب الكلام بشكل طبيعي وكونه فضل منفصل عن الواقع لساعتين حتى لو السبب نفسي لازم يتكشف عليه طبيا عشان نستبعد اي سبب عضوي خصوصا ان فيه الم في القلب حاولي تقنعيه يروح الطوارئ ولو تكرر الموضوع او ظهرت عليه علامات غريبة ما تستنيش
من مجهول هذه الحالة تسمى متلازمة الطفولة لدى الرجال البالغين، هاته الحالة يعاني منها الرجال الذين لم يعيشوا طفولتهم بشكل عادي ولم ينالوا الحنان والرعاية من الوالدين ليس بالضرورة الحنان والرعاية الماديين لأنه عندكم بالفعل هناك رفاهية ورغد العيش والمال موجود لكن الحنان والرعاية المعنوية مفقودين بسبب الثقافة والعادات والتقاليد والصرامة والقسوة في التربية هناك من تقويه هاته القسوة وتحوله لوحش لايرحم وهناك من تحطمه هاته القسوة وتحوله لطفل منكسر يبحث عن تعويض حنان الوالدين في الزوجة هناك طريقة لعلاج هاته المشكلة اجعليه يكره الطفولة ووضع الخاضع العبي دور الأم تارة أعطيه الحب والحنان الذي يحتاج لكن إذا بالغ في الدلع أو بكى أو عمل شقاوة اعملي له فلقة اربطي رجليه الحافيتين بحبل واضربيهما بحزام جلدي ولما تنتهي اجلسي في مقعد الصالة واجعليه يبوس يديك ورجليك بعد الوقت شخصيته رح تتقوم وتتعدل لأنه لن يحتمل الوضع وسيعود لوضعه الرجولي الأصلي المهيمن
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين