صورة علم Jordan
من مجهول
منذ شهر 14 إجابات
0 0 0 0

ضاع قلبي بين ابنتي وزوجي المهمل، ساعدوني

بعد عام من الحب والغرام والزواج السعيد ولد لنا بنت في حالة إعاقة عقلية بسيطة ولكنها ظاهرة للعيان، وفي التجربة الثانية للإنجاب أكرمني الله ولد طبيعي والحمد لله، الأمور كانت تسير بشكل جيد نظرًا لوجود الطفلة التي تُعاني من إعاقة في عائلتنا، حيث أكرمني ربي بأن يكون الولد ذكي ومتفوق، والبنت بشكل عام هادئة ولكن صحتها معلولة.

 وعندما شب الولدان البنت عمرها 12 سنة والولد يصغرها بعامين ولم ننجب غيرهما خوفًا من تكرار تجربة الإعاقة التي لم يُعرَف سببها إلا أنها وراثة، اتضحت مشكلة البنت الصحية وبشكل مفاجئ بوجود مشكلة في صمام للقلب وهو ما كان سبب تعبها، وقد تفاقم الوضع مع نموها حيث وجد هناك تشوه لم يظهر إلى بعد أن كبر حجم أعضاءها ومنها القلب، ولم أدري ذلك قبل أن آخذها الى طبيب مختص، فقد كنت أراجع في المركز الطبي التابع للمنطقة التي اسكن بها وغالبًا ما كانوا يعطوني مهدءات أو يخبروني أن الأطفال في مثل هذا الوضع صحتهم عليلة. ليست هذه المشكلة التي قصمت قلبي إلى نصفين، فبعد استشارة طبيب مختص ولن أخبركم عن معاناتي في الوصول الى هذا الطبيب اخبرني أنها بحاجة إلى تغيير صمام القلب.

أخبرت زوجي بتفاصيل ما حدث وهو لا يرافقني لأي أمر يخص الأولاد بسبب عمله الكثير المتعب وكنا قد اتفقنا على أن مسؤولية الأولاد والبيت علي ومسؤولية العمل والمال عليه، فأنا لا اعمل، وبعد نقاش وأخذ ورد وتوضيح وشرح عن الوضع ولماذا لم نلاحظ هذا التشوه من قبل إلى آخره من هذه القصة أخبرني برفضه لإجراء العملية، وأن كلفتها تستهلك الجزء الأكبر من مدخرات العائلة لتعليم الولد ودعم مصاريف الحياة الطارئة. جن جنوني لهذا الرد وكدت أفقد عقلي، وتحولت الحياة الزوجية إلى جحيم، وأصبحت لا أدري ما أفعل، تربية الأولاد ليس فقط إطعامهم بل هناك الكثير من الأمور المنهكة والرعاية الصحية أولها. هل مر معكم مثل هذا الموقف أن تختار بين أولادك، زوجي يقنعني أن هذه المدخرات لتعليم ابننا السليم الذكي الذي سنكون بحاجة له ليدعم مستقبلنا، وينسى أن هذه بنتنا كذلك، الحزن يعتصر قلبي ، ماذا أفعل؟ أرشدوني.