صورة علم Saudi Arabia
من مجهول
منذ سنتان 14 إجابات
2 0 0 2

كلما أتذكر زوجته الثانية أشعر بالظلم و القهر

انا امرأة فى الثلاثين من عمرى تزوجت زوجى واحببته كثيرا وأخذت على نفسي قرار من أول يوم بنجاح علاقتنا واعمل أسرة سعيدة ومنذ ذلك اليوم وانا أحاول تحمل كل ما استطيعه فى حياتنا وكان زوجى صغير فى السن تزوجنى اول ما تخرج من الجامعه وتحملت معه سفره الدايم لكى يكون مستقبله وتحملت اهله وكل مصاعب الحياة المادية وغيرها بصدر رحب وبدون اية شكوى بل بكل حب وتصدى وتحمل للمسؤولية حتى ربما أحل كتير من مشاكلى المادية بدون أن أخبره بالأخذ من اهلى حتى لا اضايقه ولا أخبره أن ما يعطينى لا يكفى تحملت فعلا أشياء كثيرة وبكل حب وإخلاص إلا أن الله أكرم زوجى وبدأ مستواه المادى يتحسن ويرتفع بعد ما يقرب 7 سنوات من زواجنا وأخيرا اصطحبنى معاه فى الخليج وعشت معه سنه ووقتها شعرت أن هذا من رضى الله عنى ومكافأة لى عن صبرى ولكن ما طولت إلا وزوجى يتزوج عليا بأخرى وأخبرنى بعد ما جهز لكل شيء وكان عندى من الأدب والاحترام ما منعنى من الشجار معه مثل ما يفعل النساء ولكن تعبت ونفسيتى ساءت وإلى الآن 4سنوات ما فات يوما نمت فيه على وسادتى إلا وانا باكيه واخفيت الأمر إلى الآن على اهلى وصديقاتى وكل من حولى إلا اهله لانها انجبت له 3اولاد ولكن لأن كنت لى وضع كبير فى عائلتى وكنت مميزة بجمال وأخلاق وتعليم عالى بين اهلى واصدقائى فاستحى اقول ان هذا وضعى الآن وان زوجى يستبدلنى بأخرى ربما لا يصدقون انى من كان يطرق على بابى كل يوم عريس وكنت يحسد زوجى على أخلاقى أن أكون قد كسرت هكذا وبدون سبب اما زوجى فدائما يحلف لى انه يحبنى أكثر وأنه عرف قيمتى بالفعل بعد ما تزوج من أخرى وأنه يتمنى أن يطلقها ولكنها أنجبت منه سريعا وهو دائم المشاكل معها والا الآن يقولى هذا الكلام وكنت فى الاول أصدقه وأنه سيطلقها وربما صبرت هذه السنين على كلامه وظنيت فعلا انها ممكن نزوه وتنتهي واستمريت بأخلاقى وعطاءي حتى أن ظروفه الماديه ساءت ووقفت جانبه واعطيته فلوسي وورثى من أبى وساءت ظروفه اكتر فنزلت للعمل وأصبحت اصرف على البيت واحيانا أعطيه ليصرف على التانيه وأولادها واقف جانبه فى كل المواقف ولكنى دايما حزينه و ودايما فى مشاكل معه بسبب اننى لا أطيق العيش فى وجودها فهى من دوله أخرى وأحيانا يسفرها وتغيب بالشهور الطويلة ووقتها اتعايش وانسي لكن مجرد ما ترجع أثور ولا أستطيع العيش والا الآن احوالى معه هكذا يوم ثورة ومشكلة ويوم اسكت واهدى ولكن إلى متى أشعر أن عمرى بيضيع فى الحزن والكأبه وحتى أهلى ما أحكى لهم شيء وما أعلم ايه الحل وكل ما اتكلم معاه يقولى والله انى ما أحبها ويعدد لى عيوبها ومشاكلها ولكن يقولى اولادى منها لو طلقتها هتخدهم بلدها ويمكن ما اعرف اشوفهم وربما تربيهم مثل أهلها على الانحلال أشعر انه بيضحك عليا ويسرق سنين عمرى حتى اتدبس فى الوضع وارضى بالأمر الواقع ومش عرفه اعمل ايه فكرت فى الطلاق فأنا لا احتاجه ماديا وأستطيع الزواج بغيرو مازلت شابه وإلى لهم شأن فى بلدى ولكن أولادى خائفه على نفسيتهم وتشتتهم وخاف أن اضيع ما حققته معهم من نجاح فى اخلاقهم . ودراستهم ولله الحمد ولكنى تعبانه وما انى راضيه عن حياتى فى وضع مجبرة عليه وحسه بالظلم أما مشاعرى تجاهه فمتضاربه انا بعيد عن هذه المشكله أحبه وبيننا تفاهم وحب وراحة ولكن بمجرد ما اتذكر هذه المرأة لااتذكر إلا الظلم والحزن يتملكنى واختلق معه المشاكل حتى تعبت ومش لاقيه حل أتمنى تفيدونى