حبيبتي تزوجت وأنا عاجز عن تجاوز الصدمة
السلام عليكم، حبيبتي تزوجت وأنا عاجز عن تجاوز الصدمة، أنا أحب بنتًا منذ سنتين ونصف، لكن تركت المراسلة معها لأن علاقتنا كانت محرمة، ظليت أسبوعًا أفهمها هذا الكلام في البداية، وبعدها بكم شهر، لأني رأيت أن المراسلة خطأ ارتكبته وأردت أن أصلحه، هي تفهمت وقالت لي: تمام
المهم، كل فترة كنت أطمئن عليها، واستمر ذلك لمدة طويلة، لكنها قالت لي: "أنا مو نفس البنت المهووسة فيك"، أنا فكرتها تمزح، لأني أعرف أنها تحبني كثيرًا، لكن للأسف طلعت تظن بي سوءًا، واتهمتني بالخيانة، مع أني كنت أريد لها الخير، فالشيء الذي لا أرضاه لأختي لا أرضاه لها
وللأسف قبل شهر تقريبًا انخطبت، وصار عقد قرانها، دخلت بصدمة، وأنا باقي لي أشهر على تخرجي لكي أذهب إلى أهلها وأسويها فرحتين، كنت واثقًا فيها، وما كنت أتوقع أنها تقبل بغيري، وكانت تقول: "أهلي جبروني، وهم يعرفون مصلحتي"
أنا الآن نار من الداخل تشتعل، والتفكير موتني، لماذا لم أستعجل؟ أشعر بالندم، وكل صباح تأتي في بالي، ونفس الموضوع، وخاطري مكسور، ولا أعرف كيف أنسى، الحياة طفت نورها في عيني، وحتى الأشياء التي كنت أستمتع بها لم يعد لها طعم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ولدي وسؤالك حبيبتي تزوجت وأنا عاجز عن تجاوز الصدمة؟ اولا انت رجل مؤدب ولم ترد ان يكون لك علاقة بالحرام وكنت تنوي نية خير بالتقدم للفتاة، وفي ذات الوقت يجب ان تعرف ان الزواج قسمة ونصيب، وان الله ابعدها عنك لخير لك فالخيرة فيما اختاره الله. يا ولدي الحب قبل الخطوبة وعقد القران والزواج حرام ولا يجوز، وصحيح ان نيتك كانت بالخير ولكن هذا هدر للطاقة وهدر للعواطف، ولكن امر الله فوق كل امر في هذه الحياة وانت تريد والله يفعل ما يريد، لهذا يا ولدي احذر من ان فتقد مستقبلك بفقد هذه الفتاة والتي لم يكتبها الله نصيبا لك، احذف كل اتصال لك بها واحذف كل مراسلاتك معها ولا تتصل بها فانها صارت امرأة رجل اخر، واتق الله في الحرمات فانت لا تريد ان يكون لك علاقة بامرأة متزوجة ولا تسحبها للخيانة لا سمح الله. الامر انتهى، وضعت الاقلام وجفت الصحف وهي ذهبت لطريق اختارتها، وانت ركز في طريقك ومستقبلك واستغفر الله وربي يوفقك.
من مجهول
لعله خيرا، ولعل زواجك منها شر صرفه الله عنك، هل تعتقد ان المراة الني تراسلك وتتكلم معك بالحب وانت لاتحل لها هل تعتقد انها عفيفة؟! اقصد ان هناك صفات تكون في معدن الانسان مثل الصدق وعدم السرقة والعفة، لكنها تفتقد هذه الخصلة خاصة انها لم تتقبل توبتك وقطع التواصل مؤقتاً حتى الزواج، يعني هل تعتقد انه في المستقبل ان تزوجتها وعبت عنها لم تحدث غيرك في الحب؟
من مجهول
أكثر ما يؤلم في قصتك أنك لم تفقد علاقة قائمة فقط، بل فقدت معها المستقبل الذي كنت تتخيله. كنت تؤجل الخطوة إلى أن تتخرج وتذهب إلى أهلها، وفي داخلك كان هناك اعتقاد أن الوقت ما زال أمامك وأنها ستكون موجودة عندما تصبح جاهزا. ثم اكتشفت فجأة أنها عقدت قرانها، فانهار الشيء الذي كنت تبني عليه خطتك كلها. لهذا لا أستغرب أن تستيقظ صباحا فتجدها أول ما يخطر في بالك.لكن هناك حقيقة مؤلمة تحتاج أن تنظر إليها كما هي: أنت اخترت الابتعاد عن العلاقة لأنك كنت ترى أن المراسلة بينكما خطأ، وهذا من حيث المبدأ قرار مفهوم، لكنك في الوقت نفسه لم تغلق الباب داخلك. بقيت تطمئن عليها بين فترة وأخرى، وبقيت تعتبرها حبيبتك في قلبك وتخطط للمستقبل معها. هي من جهتها استمرت حياتها، وربما كانت تنتظر منك موقفا واضحا، وربما فهمت ابتعادك بطريقة مختلفة، وربما فعلا كان أهلها أصحاب القرار كما قالت. لا نعرف أي هذه الاحتمالات صحيح، ولذلك لا تفيدك كثيرا محاولة إعادة بناء الماضي في رأسك وسؤال نفسك كل يوم: لماذا لم أستعجل؟كان يمكن أن تستعجل، وكان يمكن أن ترفض، وكان يمكن أن توافق هي أو أهلها، وكان يمكن أن تحدث أشياء كثيرة. لكنك لم تفعل، وهي الآن متزوجة بعقد قران. هذه هي الحقيقة التي تحتاج أن تبدأ منها، لا من السيناريو الذي كان يمكن أن يحدث.وأنت تقول إنك كنت تريد لها الخير وإنك لا تقبل لأختك ما لا تقبله لها، وهذا جيد من حيث النية، لكن من المهم أيضا أن تعترف بأن علاقتكما كانت تحمل مشاعر وتعلقا من الطرفين، حتى لو حاولت أنت وضع حدود لها. لذلك عندما كنت تعود للاطمئنان عليها كل فترة، كنت في الواقع تبقي شيئا من العلاقة حيا داخلك. ولهذا جاء الانفصال الحقيقي الآن، لا يوم توقفتما عن المراسلة.ولا تحاول الآن أن تبحث عن طريقة لاستعادتها أو تنتظر أن تكتشف أنها أخطأت في اختيارها. هي عقدت قرانها، ومن حقها أن تبدأ حياتها الجديدة، وأي محاولة لإعادة فتح العلاقة في هذه المرحلة ستؤذيك أنت وتضعها هي في صراع مع زوجها وأهلها. حتى لو كانت قد أحبتك فعلا في الماضي، فهذا لا يعطيك حقا في حياتها الآن. احترام هذا الحد هو أيضا جزء من إصلاح الخطأ الذي كنت تحاول إصلاحه عندما توقفت عن المراسلة.أما النسيان، فلا تتعامل معه كأنه زر تضغط عليه. أنت لن تستيقظ غدا وتقول "انتهى". في البداية سيأتيك عقلك بالصور والاحتمالات: ماذا لو ذهبت إلى أهلها؟ ماذا لو أسرعت؟ ماذا لو لم أبتعد؟ ماذا لو كانت ما زالت تحبني؟ كل سؤال من هذه الأسئلة يعطيك دقائق من الأمل ثم يعيدك إلى الألم. لذلك عندما يبدأ هذا التفكير، لا تدخل معه في نقاش طويل. قل لنفسك ببساطة: "هذا شيء انتهى، وأنا الآن أفكر في احتمال لم يعد موجودا"، ثم ارجع إلى يومك. ستكررها كثيرا في البداية، لكن التكرار نفسه يضعف الدائرة مع الوقت.وأرجوك لا تراقب أخبارها، ولا حساباتها، ولا تسأل عنها من الأصدقاء، ولا تحاول معرفة تفاصيل زواجها. كل معلومة جديدة عنها ستعطيك مادة جديدة للتفكير. وإذا كان عندك صور أو محادثات قديمة تعود إليها باستمرار، فأبعدها عن متناولك. ليس لأنك مطالب بأن تكرهها، بل لأنك لا تستطيع أن تشفي جرحا وأنت تفتحه كل يوم.وأما قولك إن الحياة طفت في عينيك وإن الأشياء التي كنت تستمتع بها لم يعد لها طعم، فهذا الجزء لا أتعامل معه باستخفاف. قد يكون الحزن الشديد بعد فقد علاقة مؤلمة، لكن إذا استمر فقدان المتعة والعزلة واضطراب النوم أو الأكل، أو أصبحت تشعر بأنك لا تريد الحياة أو تراودك أفكار بإيذاء نفسك، فلا تبق وحدك مع الأمر. تحدث مع شخص قريب منك اليوم، وراجع مختصا نفسيا. وإذا كان هناك خطر مباشر على نفسك، اطلب مساعدة طارئة من شخص موجود بجانبك أو من خدمات الطوارئ في مكانك. طلب المساعدة هنا ليس مبالغة.وأعتقد أن لديك شيئا آخر تحتاج إلى الحذر منه: لا تجعل هذه الفتاة تتحول في ذاكرتك إلى "الإنسانة الوحيدة التي كانت ستجعل حياتي سعيدة". أنت تعرف منها جانبا، وعشت معها مشاعر وتعلقا، لكنك لم تعش معها زواجا كاملا ومسؤوليات وطباعا ومشكلات يومية. الفراق يجعل العقل يحتفظ بالأشياء الجميلة ويترك كثيرا من التفاصيل الأخرى في الخلفية. أنت لا تحزن فقط على إنسانة، بل تحزن أيضا على صورة مستقبل رسمتها معها ولم تعشه أصلا.تخرجك ما زال أمامك، وحياتك لم تتوقف عند هذه النقطة حتى لو كان شعورك الآن يقول عكس ذلك. لا تطلب من نفسك أن تكون سعيدا فورا ولا أن تنساها بالقوة. المطلوب الآن أبسط: أن تمر من يوم إلى يوم من دون أن تجعل غيابها يحدد كل ساعاتك. ادرس، تخرج، تحرك، اجلس مع الناس، واسمح لنفسك أن تحزن من دون أن تعود إليها كل ليلة في خيالك.وقد يكون أصعب درس في هذه القصة أنك كنت تظن أن حسن نيتك وانتظار الوقت المناسب سيضمنان لك النتيجة التي تريدها. الحياة لا تعمل بهذه الطريقة دائما. أنت لم تكن سيئا لأنك لم تتزوجها، وهي ليست خائنة لأنها تزوجت غيرك. حصل ما حصل، وربما أخطأ كل منكما في أشياء، لكن الآن لم يعد المطلوب معرفة من أخطأ أكثر. المطلوب أن تتوقف عن العيش في اللحظة التي كان يمكن أن يحدث فيها شيء آخر، وتبدأ بالتعامل مع الحياة التي حدثت فعلا.سيأتي وقت تتذكرها فيه من دون هذه النار التي تشعر بها الآن. ليس لأن ما كان بينكما كان كذبا، وإنما لأن الإنسان يستطيع أن يحب شيئا بصدق ثم يواصل حياته عندما ينتهي. أنت الآن في أصعب جزء من الانفصال، فلا تتخذ ألم هذه الأيام حكما على بقية عمرك.
من مجهول
ما تمر به صعب جدا على نفسك . ومؤلم جدا لقلبك . انت حاولت ان تتق الله فيها وفي نفسك . والله سبحانه وتعالى قال " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب " . واعتقد انها نتيجة تقواك.. لو كان فيها خير لك لجزاك الله فيها زوجه لك . ولكن الله اعلم وانت لا تعلم. مع الوقت ستكتشف ان الله انقذك وتعلم حكمة الله في اختيارها لغيرك . ببساطه هي لم تكتب لك . وان كتبت فستعود لك . لله حكم وشؤون في خلقه يدبر الأمور بصور تعجز عنها العقول البشريه احيانا ولو تدبرها الانسان لذاب حبا في ربه . حاول ان تشغل نفسك قدر المستطاع وان ترضى بما اختار الله . واجعل بينك وبين نفسك يقين ان الله يعلم ما لا تعلمه انت .وانه يدبر لك في الخفاء شيء اجمل بكثير . صدقني لا يضيع اجر المتقين .التقي لا بد ان يرزقه الله من حيث لا يحتسب .هذا وعد الله ..والله جل في علاه لا يخلف وعده للمؤمن التقي . توكل على الله وارضى بتدبيره.
من مجهول
ليا كانت ما فعلته من تركها لك وظنها بك سوءاً وعدم تصديقك فأنت لا تحزني انت فعلت شئ صحيح يرضى الله إذا لا تفكر بعد ذلك هى واضح أن تربيتها تختلف عن تربيتك إذا سوف تتعب معها فعلت الصواب وتركت العلاقة لأجل الله إذا لا تندم عليها وايضا يجب أن تتوب عن هذه العلاقة ولعل ماتعانى منه تكفير ذنوب عما فعلت فاترك الأمر لله وافرح أنها لم تكن لك كل ما تقوله ليس سببا عن كونها تركتك سوى أنها لا ترغب فيك فأنت هل تكون مع شخص لا يرغب فيك بالطبع لا ابحث عن غيرها بعد أن تتعافى حينها ستنسي أمرها
من مجهول
الأمر واضح وهى أخبرتك أنها لا تريدك وما فعلته هو نتيجة أنها لا تحبك ولا تريدك ولكن انت من تحبها اكثر لذلك انت غير متوقع ماحدث وبالتالى تحاول أن تندم وتضع اللوم عليك هى إذا كانت تحبك كانت حاولت أن تنتظرك لكنها لم تفعل ذلك وهى تركتك وانت مع الوقت سوف تحمد الله أنها لم تكن لك وكانت فيه هو خير لك وسيعوضك بأفضل منها حينها سوف تحمد الله أكثر على أنها لم تكن لك وما يقدره الله هو خير هون على نفسك وحاول أن لا تتابعها ابدا حتى لا تتعب اكثر
من مجهول
ما انت فيه ناحية اثر الصدمة لانك احببتها مع الاسف من طرف واحد وما انت فيه طبيعي يحصل لأى انسان يحب بصدق والا فلن يكون لديك مشاعر من الأساس وذلك لأجل صدقك فأنت خذ وقتك فى الحزن وحاول أن تذهب الى مختص نفسى حتى يساعدك إذا كنت غير قادر على أن تتعافى من هذا التعلق بها وبالتالى سيعوضك الله بأفضل منها وخيرا منها ومع الوقت ستتعافى لكن هذه الفترة ستكون مؤلمة لك لكن يجب أن تتعافى حتى لو تطلب الأمر أن تستعين بمختص نفسي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الحب والعلاقات العاطفية
احدث اسئلة الحب والعلاقات العاطفية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين