كلام جميل عن السنة الجديدة 2020 (شعر فصيح عن العام الجديد)

كلام جميل عن السنة الجديدة 2020 وشعر فصيح عن العام الجديد وكلمات وداع عام واستقبال عام جديد واقتباسات أدبية عن العام الجديد وشعر عن السنة الجديدة وكلام عن بداية عام جديد

كلام جميل عن السنة الجديدة 2020 (شعر فصيح عن العام الجديد)

كلام جميل عن السنة الجديدة 2020 (شعر فصيح عن العام الجديد)

ها هو عام 2020 يفتح ذراعيه لاستقبالنا بأمل وتفاؤل ومحبة، لذا، أحببنا أن نحتفل معكم بهذه المناسبة بعبارات مميزة وكلام جميل عن السنة الجديدة 2020 وخواطر عن بداية عام جديد وكلمات وداع عام واستقبال عام جديد سعيد بإذن الله. إضافة إلى شعر فصيح عن العام الجديد وشعر عن السنة الجديدة وعن استقبال عام جديد ونهاية عام مر ولن يعود.

وسنضيف أيضاً اقتباسات أدبية عن العام الجديد وكلام جميل عن السنة الجديدة من الأدباء والمشاهير في العالم العربي والعالم، صدر عنهم في الكتب والمقابلات وعلى صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي. كل عام وأنتم بخير ونتمنى لكم جولة سعيدة بين خواطر العام الجديد!

كلمات عن العام الجديد 2020 وكلمات وداع عام واستقبال عام جديد 

اخترنا لكم مجموعة عبارات وخواطر عن نهاية السنة وبداية سنة جديدة، وكلمات عن العام الجديد وكلام جميل عن السنة الجديدة 2020 وخواطر وكلمات وداع عام واستقبال عام جديد:

- كلام عن بداية عام جديد: ‎نسأل الله أن يجعلها سنة خيرٍ ورخاء وتحقيقٍ للآمالِ وإزالة للآلام، ‎سنة نكون فيها لأنفسنا الأولى والأحق بالإسعاد، ‎نختار فيها طريق "الذات و الأنا" وبكل صراحة مع أنفسنا قبل الغير. ‎سنة نُعيد فيها ترتيب دواخلنا والمُضي. ‎بداية جديدة في كل شيء حتى "العلاقات"، ‎ولأولئك الذين أساءوا بقصد أو من دون قصد: ‎صفحةٌ من بَيَاض، فمن جانبي غفرت، غفر الله لي ولكم. [1]

- كلام عن بداية عام جديد: عند أبواب العام الجديد، صليت إلى الرب قائلاً: "أعطني ضوءاً لكي أخطو بأمان في المجهول".
لكن الرب قال لي: "هات يدك وسر بجانبي في الظلام، فسيكون ذلك أكثر أمانا لك من أن تسير في طريق مضاء تعرفه جيداً بدوني". [2]

- ‎كلام جميل عن البدايات: لا تبدؤوا الكتابة على أوراق سوداء… اجعلوا البداية دائماً ناصعة البياض! ‎سلمى مهدي

- كلمات وداع عام واستقبال عام جديد وكلمات شكر وتقدير ومسامحة في خواطر نهاية العام:
عامٌ جديد،
شُكراً لمن أتت بِهم الأقدار وأضافوا رونقاً جميلَا لحياتي..
وشكراً لِمن وقفوا بجانبي وشدّوا على عضُدي وربّتوا على كتفي عندما احتجتُهم..
وشكراً للقدر الذي عرّى بعضَهم!

نعم هُناك من فَقدناه، وهناك من افتقدناه!
وهناك من رحلَ دون وداع!
وهناك من جعل لنا معهُ ذكرى جميلة، يعزُ علينا غيابه، ومُحالٌ أن ننساه!
وهناك من أساء فهمنا وأساء إلينا، لكننا بكل رحابةِ صدرِ بالإحسان رددناه!
ليس لشيء فقط لِأيام مضت كانت جميلة!
لكنها انتهت ولسنا لجميلٍ سبق أن وضِع لنا وجحدناه!

لكنها كلمةٌ أخيرة:
لا أعرفُ طريق العودة، ولو عدت تذكر هذا صُنع يداك!
لِيكن الله شاهداً على مافي قلبي…
سامحت الكل ولستُ بحاملة غلٍ على أحد! [1]

- أمنيات للسنة الجديدة: أتمنى أن تصنع كثيراً من الأخطاء في العام الجديد. لأنك عندما تخطئ، تصنع أشياء جديدة، تجرب أشياء جديدة، تتعلم، تحيا وتدفع نفسك وتتحداها، تغير عالمك، تفعل أشياء للمرة الأولى، والأهم أنك تفعل شيئا. هذه أمنيتي لك، ولنا جميعاً، ولنفسي أيضاً، اصنع أخطاء جديدة، اجعلها كبيرة وعظيمة ومدوية، اصنع أخطاء لم يصنعها أحدٌ قبلك، لا تتجمد ولا تقف، لا تقلق بشأن عدم كفايتها أو عدم اكتمالها، سواء كان حباً او عملاً او أسرةً أو حياة. أقدم على ما تخافه، مارس أخطاءك هذا العام، والمقبل، وللأبد. نيل جايمان

- كلام جميل عن السنة الجديدة 2020: الهدف من السنة الجديدة ليس أننا يجب أن يكون لدينا سنة جديدة. بل أنه يجب أن تكون لدينا روح جديدة!

- كلمات وداع عام واستقبال عام جديد: ‎لا تستقبلوا العام الجديد وفي قلوبكم ضجيج شيءٍ ما، تقمصوا النسيان أو اتركوا تلك الذاكرة في مكان ما ولنبدأ من جديد!

- خاطرة عن العام الجديد: بِقَدرِ ما كان عاماً عصيباً، كان أيضاً عاماً جميلاً. وبقدر ما تساقط عن أشجارنا من أوراق وغصون، نَمت عليها براعم جديدة.
لقد عرفنا جيداً من الذي يهرب عند أول نداء، ومن يقف معنا ويساعدنا على الوقوف.
أدين بالكثير لهذا العام الذي سهّل علي مهمة التصنيف. وجعلني أعرف العدو من الصديق. والمعدن الجيد من السيء.
أعرف الآن من يمكنني أن آخذ معي إلى العام القادم وإلى كل عام ومن سأترك ورائي! نبال قندس

- كلام للحبيب في العام الجديد: عام جديد… أشتهي أن أستقبله برفقتك… أن أنظر إلى عينيك وأستودع فيهما فرحي وابتسامتي… 
أمنياتي جميعها التي تبدأ بك أنت لتنتهي عندك أنت أيضاً! مروة عبد الله
 

كلام جميل عن السنة الجديدة من الأدباء والمشاهير

ماذا قال الأدباء والإعلاميون والفنانون والمشاهير من إبداعات وكلمات وعبارات عن السنة الجديدة وبداية العام الجديد في كتبهم ومقابلاتهم وعلى صفحاتهم الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي؟

- أحلام مستغانمي: احتفلوا به كما لو كان عشيقاً!

ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻮﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺑﺒﻬﺠﺔ، ﺣﺘﻰ ﻭﺇﻥ ﻛﻨﺘﻢ ﻣﻦ ﻣﻔﻠﺴﻲّ ﺍﻟﺤﺐّ. ﻻ ﺷﻲﺀ ﻳﺴﺘﺤﻖّ ﺍﻟﺤﺰﻥ، ﺇﻧّﻪ ﺯﻣﻦٌ ﻣﻀﻰ. ﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺗﻨﺎﺯﻝ ﻋﻨﻜﻢ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺗﻨﺎﺯﻟﻮﺍ ﻋﻨﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺑﺪ. ﻓﺎﻟﺬﻱ ﻳﻘﺒﻞ ﺑﺪﻗﻴﻘﺔ ﻳﻘﺒﻞ ﺑﺄﻛﺜﺮ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻘﻴﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻌﺸﻘﻲّ ﺑﻠﻬﻔﺔ ﺳﺎﻋﺔ ﺭﻣﻠﻴّﺔ، ﺩﻋﻮﻩ ﻳﺘﺴﺮّﺏ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﺻﺎﺑﻌﻜﻢ ﺩﻭﻥ ﻧﺪﻡ. ﻣﺎ ﻫﻮ ﺇﻟّﺎ ﺣﻔﻨﺔ ﺭﻣﻞ!

اﻣﻀﻮﺍ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺳﻌﺪﺍﺀ. ﺣﺎﺫﺭﻭﺍ ﺃﻥ ﺗﻠﺘﻔﺘﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ، ﺃﻭ ﺗﻬﺪﺭﻭﺍ ﻃﺎﻗﺘﻜﻢ ﻓﻲ ﻓﺾّ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻙ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻟﻤﺤﻮﻩ "ﺇﻥّ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻤﺴﺤﻮﻥ ﺁﺛﺎﺭ ﺃﻗﺪﺍﻣﻬﻢ ﻳﻤﻮﺗﻮﻥ ﻣﺒﻜّﺮﺍً" ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻷﺳﻄﻮﺭﺓ .

ﻋﺎﻡ ﺁﺧﺮ ﻳﺠﺮﻱ ﺑﻨﺎ، ﻻ ﺗُﻀﻴﻔﻮﺍ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺎﺗﻜﻢ .. ﺑﻞ ﺣﻴﺎﺓ ﺇﻟﻰ ﺳﻨﻮﺍﺗﻜﻢ!

كل عام وأنتم الحب! [3]

- غسان كنفاني في 1/1/1960، في يومياته "صفحات مختارة من دفتر اليوميات":

ليلة أمس قررتُ أن أبدأ من جديد.. هذه اليوميات عمل كريه، ولكنه ضروري كالحياة نفسها. أتى القرار بسرعة وببساطة. كانت الساعة الثانية عشرة، أي أننا كنا ننتقل من عام قديم إلى عام جديد، كانت الغرفة صامتة، تعبق برائحة وحدة لا حد لها، عميقة حتى العظم، موحشة كأنها العدم ذاته، وبدا كل شيء تافهاً لا قيمة له، فقررتُ أن أكتب شيئاً… لكني فضلت لحظة ذاك أن أبكي، ومن الغريب أنني فعلت ذلك ببساطة، ودون حرج، وحين مسحت دمعة او دمعتين كُنت كمن يهيل التراب على جزء آخر من جسد ميت سلفاً ندعوه حياتنا! وهأنذا أكتب من جديد، يوميات كريهة، لحياة كريهة، تنتهي بموت كريه، مستشعراً كم أنا مجبر على أن أكتب، كم أنا مجبر على أن أعيش، كم أنا مجبر على أن أموت! [4]

- مصطفى لطفي المنفلوطي، في كتاب "النظرات":
علام يهنئ الناس بعضهم بعضاً؟ وماذا لقوا من الدنيا فحرصوا على البقاء فيها؟ ويغتبطون المراحل التي يقطعونها منها؟ وهل يوجد بينهم شخص واحد يستطيع أن يزعم أنه أصبح سعيداً كما أمسى؟ أو أمسى سعيداً كما أصبح؟ أو أنه رأى بروق السعادة قد لمع في إحدى لياليه ولم ير بجانبه ما يرى في الليلة البارقة من رعود قاصفة، وصواعق محرقة، وشهب متطايرة؟ 

ويقول أيضاً: في مثل هذا اليوم من كل عام يقف ركب هذا العالم السائر على منزلة من منازل الحياة، فينزل عن مطاياه ليستريح فيها ساعة من وعثاء السفر بعد أن نال منه الأين والكلال، وأضناه سرى الليل ومسير النهار خمسة وستين وثلاثمائة يوم. [5]

- نزار قباني: ‎إلى حبيبتي في رأس السنة،  شكراً لأنك أدخلتني المدرسة، وشكراً لأنك علمتني أبجدية العشق، وشكراً لأنك قبلت أن تكوني حبيبتي!‎ 

- أحمد خالد توفيق، في رواية "في ممر الفئران": 
فلتنم.. فلتنم.. في الصباح سيمر اليوم سريعاً وتخلد للنوم من جديد.. ستفعل هذا وتواظب عليه 365 مرة كل عام، ولمدة عشرين عاماً أخرى فقط، ثم ينتهي كل شيء! [6]


أقوال عن البدايات والنهايات وعبارات عن رأس السنة الميلادية وبداية العام الجديد من المشاهير العالميين: [7]

- نخب للعام الجديد وفرصة أخرى لتسير الأمور بشكل صحيح! أوبرا وينفري

- مرحلة الشباب هي عندما يسمح لك بالسهر ليلة رأس السنة، ومرحلة متوسط العمر هي عندما تضطر إلى ذلك!  بيل فون

- ستفتح كتاباً صفحاته بيضاء، وسنضع الكلام فيها بأنفسنا؛ يسمى الكتاب فرصة وفصله الأول هو يوم رأس السنة. إيديث لوفجوي بيرس

- نقضي يوم 1 يناير في السير في حياتنا، غرفة تلو الأخرى، ونضع قائمة بالعمل الذي يجب القيام به، والشقوق التي يجب تصحيحها. ربما هذا العام، لتحقيق التوازن في القائمة، يجب أن نسير في غرف حياتنا... لا نبحث عن عيوب ولكن عن إمكانيات! إلين جودمان

- ينتمي كلام العام الماضي إلى العام الماضي. وينتظر كلام العام الجديد صوتاً آخر. س. ت. إليوت

- أحبُكِ، تلك هي بداية ونهاية كل شيء!  فرانسيس سكوت فيتزجيرالد

- ‎لا تكرر نفس السنة ٧٥ مرة وتعتبرها حياة.! روبن شارما

- كن في حالة حرب مع رذائلك، وحالة سلام مع جيرانك، ودع كل عام جديد يجدك رجلاً أفضل! بنجامين فرانكلين
 

شعر عن السنة الجديدة وشعر عن استقبال عام جديد

عندما فكرنا باختيار شعر فصيح عن العام الجديد أو أي شعر عن السنة الجديدة، لم نجد أجمل من قصيدة نزار قباني "كل عام وأنت حبيبتي" التي لحنها وغناها القيصر كاظم الساهر، وكذلك قصيدة "عام سعيد" للشاعرة الكويتية سعاد الصباح، والتي تحولت إلى أغنية جميلة لحنها الملحن صلاح الكردي وغنتها النجمة نوال الكويتية.

قصيدة "عام سعيد" - سعاد الصالح [8]

إني أفضّل أن نقول لبعضنا حبٌ سعيد
ما أضيق الكلمات حين نقولها كالآخرين
أنا لا أريد بأن تكون عواطفي
منقولة عن أمنيات الآخرين

إني أحبك في بدايات السنة
وأنا أحبك في نهايات السنة
فالحب أكبر من جميع الأزمنة
والحب أرحب من جميع الأمكنة
ولذا أفضّل أن نقول لبعضنا حبٌ سعيد

ماذا أريد إذا أتى العام الجديد
كم أنت طفلٌ في سؤالك
كيف تجهل يا حبيبي ما أريد

إني أريدك أنت وحدك
أيها المربوط في حبل الوريد

كل الهدايا لا تثير أنوثتي
كل الهدايا لا تثير أنوثتي
لا العطر يدهشني ولا الأزهار تدهشني

ولا القمر البعيد
ماذا سأفعل بالعقود وبالأساور
وبالجواهر أيها الرجل المسافر

في دمي
ماذا سأفعل في كنوز الأرض
يا كنزي الوحيد

إني أحبك في بدايات السنة
وأنا أحبك في نهايات السنة
فالحب أكبر من جميع الأزمنة

والحب أرحب من جميع الأمكنة
ولذا أفضّل أن نقول لبعضنا حبٌ سعيد
 


قصيدة "كل عام وأنت حبيبتي" - نزار قباني [9] 

كل عامٍ وأنت حبيبتي..
أقولها لك،
عندما تدق الساعة منتصف الليل
وتغرق السنة الماضية في مياه أحزاني
كسفينةٍ مصنوعةٍ من الورق..
أقولها لك على طريقتي..
متجاوزاً كل الطقوس الاحتفالية
التي يمارسها العالم منذ 1975 سنة..
وكاسراً كل تقاليد الفرح الكاذب
التي يتمسك بها الناس منذ 1975 سنة..
ورافضاً..
كل العبارات الكلاسيكية..
التي يرددها الرجال على مسامع النساء
منذ 1975 سنة..

كل عامٍ وأنت حبيبتي..
أقولها لك بكل بساطة...
كما يقرأ طفلٌ صلاته قبل النوم
وكما يقف عصفورٌ على سنبلة قمح..
فتزداد الأزاهير المشغولة على ثوبك الأبيض..
زهرةً..
وتزداد المراكب المنتظرة في مياه عينيك..
مركباً..
أقولها لك بحرارةٍ ونزق
كما يضرب الراقص الإسباني قدمه بالأرض
فتتشكل ألوف الدوائر
حول محيط الكرة الأرضيه..

كل عامٍ وأنت حبيبتي..
هذه هي الكلمات الأربع..
التي سألفها بشريطٍ من القصب
وأرسلها إليك ليلة رأس السنة.
كل البطاقات التي يبيعونها في المكتبات
لا تقول ما أريده..
وكل الرسوم التي عليها..
من شموعٍ.. وأجراسٍ.. وأشجارٍ.. وكرات
ثلج..
وأطفالٍ.. وملائكة..
لا تناسبني..
إنني لا أرتاح للبطاقات الجاهزة..
ولا للقصائد الجاهزة..
ولا للأمنيات التي برسم التصدير
فهي كلها مطبوعة في باريس، أو لندن،
أو أمستردام..
ومكتوبةٌ بالفرنسية، أو الإنكليزية..
لتصلح لكل المناسبات
وأنت لست امرأة المناسبات..
بل أنت المرأة التي أحبها..
أنت هذا الوجع اليومي..
الذي لا يقال ببطاقات المعايدة..
ولا يقال بالحروف اللاتينية...
ولا يقال بالمراسلة..
وإنما يقال عندما تدق الساعة منتصف الليل..
وتدخلين كالسمكة إلى مياهي الدافئة..
وتستحمين هناك..
ويسافر فمي في غابات شعرك الغجري
ويستوطن هناك..

لأنني أحبك..
تدخل السنة الجديدة علينا..
دخول الملوك..
ولأنني أحبك..
أحمل تصريحاً خاصاً من الله..
بالتجول بين ملايين النجوم..

لن نشتري هذا العيد شجرة
ستكونين أنت الشجرة
وسأعلق عليك..
أمنياتي.. وصلواتي..
وقناديل دموعي..

كل عامٍ وأنت حبيبتي..
أمنيةٌ أخاف أن أتمناها
حتى لا أتهم بالطمع أو بالغرور
فكرةٌ أخاف أن أفكر بها..
حتى لا يسرقها الناس مني..
ويزعموا أنهم أول من اخترع الشعر..

كل عامٍ وأنت حبيبتي..
كل عامٍ وأنا حبيبك..
أنا أعرف أنني أتمنى أكثر مما ينبغي..
وأحلم أكثر من الحد المسموح به..
ولكن..
من له الحق أن يحاسبني على أحلامي؟
من يحاسب الفقراء؟
إذا حلموا أنهم جلسوا على العرش
لمدة خمس دقائق؟
من يحاسب الصحراء إذا توحمت على جدول ماء؟
هناك ثلاث حالاتٍ يصبح فيها الحلم شرعياً:
حالة الجنون..
وحالة الشعر..
وحالة التعرف على امرأة مدهشةٍ مثلك..
وأنا أعاني – لحسن الحظ-
من الحالات الثلاث..

اتركي عشيرتك..
واتبعيني إلى مغائري الداخلية
اتركي قبعة الورق..
وموسيقى الجيرك..
والملابس التنكرية..
واجلسي معي تحت شجر البرق..
وعباءة الشعر الزرقاء..
سأغطيك بمعطفي من مطر بيروت
وسأسقيك نبيذاً أحمر..
من أقبية الرهبان..
وسأصنع لك طبقاً إسبانياً..
من قواقع البحر..
إتبعيني – يا سيدتي- إلى شوارع الحلم الخلفية..
فلسوف أطلعك على قصائد لم أقرأها لأحد..
وأفتح لك حقائب دموعي..
التي لم أفتحها لأحد..
ولسوف أحبك..
كما لم يحبك أحد..

عندما تدق الساعة الثانية عشرة
وتفقد الكرة الأرضية توازنها
ويبدأ الراقصون يفكرون بأقدامهم..
سأنسحب إلى داخل نفسي..
وأسحبك معي..
فأنت امرأةٌ لا ترتبط بالفرح العام
ولا بالزمن العام..
ولا بهذا السيرك الكبير الذي يمر أمامنا..
ولا بتلك الطبول الوثنية التي تقرع حولنا..
ولا بأقنعة الورق التي لا يبقى منها في آخر الليل
سوى رجالٍ من ورق..
ونساءٍ من ورق..

آه.. يا سيدتي
لو كان الأمر بيدي..
إذن لصنعت سنةً لك وحدك
تفصلين أيامها كما تريدين..
وتسندين ظهرك على أسابيعها كما تريدين
وتتشمسين..
وتستحمين..
وتركضين على رمال شهورها..
كما تريدين..
آه.. يا سيدتي..
لو كان الأمر بيدي..
لأقمت عاصمةً لك في ضاحية الوقت
لا تأخذ بنظام الساعات الشمسية والرملية
ولا يبدأ فيها الزمن الحقيقي
إلا..
عندما تأخذ يدك الصغيرة قيلولتها..
داخل يدي..

كل عامٍ وعيناك أيقونتان بيزنطيتان..
ونهداك طفلان أشقران..
يتدحرجان على الثلج..
كل عامٍ.. وأنا متورطٌ بك..
وملاحقٌ بتهمة حبك..
كما السماء متهمةٌ بالزرقة
والعصافير متهمةٌ بالسفر
والشفة متهمةٌ بالإستدارة...
كل عامٍ وأنا مضروبٌ بزلازلك..
ومبللٌ بأمطارك..
ومحفورٌ – كالإناء الصيني – بتضاريس جسمك
كل عامٍ وأنت.. لا أدري ماذا أسميك..
إختاري أنت أسماءك..
كما تختار النقطة مكانها على السطر
وكما يختار المشط مكانه في طيات الشعر..
وإلى أن تختاري اسمك الجديد
اسمحي لي أن أناديك:
"يا حبيبتي"

ختاماً، كل عام وأنتم بخير ونتمنى أن يكون الشعر الجميل عن العام الجديد في قصيدتي نزار قباني وسعاد الصالح واقتباسات الأدباء والمشاهير عن رأس السنة الميلادية وكل ما ذكرناه أعلاه من كلام جميل عن السنة الجديدة 2020 وعبارات بداية العام الجديد قد نالت إعجابكم! 
 

[1] "نسأل الله أن يجعلها سنة خير"، منشور في bou7e.tumblr.com، تمت مراجعته في 9/12/2019.
[2] "عند أبواب العام الجديد"، منشور في egboshra.blogspot.com، تمت مراجعته في 9/12/2019.
[3] صفحة أحلام مستغانمي الرسمية على فيسبوك، تمت مراجعتها في 9/12/2019.
[4] "غسان كنفاني: صفحات مختارة من دفتر اليوميات 1960 - 1965"، منشور في goodreads.com، تمت مراجعته في 9/12/2019.
[5] "كتاب النظرات - مصطفى لطفي المنفلوطي"، منشور في books.google.com.sa، تمت مراجعته في 9/12/2019.
[6] "اقتباسات وأقوال أحمد خالد توفيق"، منشور في maqola.net، تمت مراجعته في 9/12/2019.
[7] "خمسون اقتباساً للعام الجديد تلهم لبداية جديدة"، منشور في goodhousekeeping.com، تمت مراجعته في 9/12/2019.
[8] "عام سعيد - نوال الكويتية"، منشور في klmat.com، تمت مراجعته في 9/12/2019.
[9] "كل عام وأنت حبيبتي - نزار قباني"، منشور في nizariat.com، تمت مراجعته في 9/12/2019.