متى يحبو الطفل؟ علامات حبو الطفل وأنواع الزحف عند الأطفال

متى يحبو الطفل الرضيع؟ علامات حبو الطفل وأنواع الزحف عند الأطفال وأسباب تأخر الحبو عند الأطفال وزحف الطفل على بطنه وظهره وكيفية تدريب الطفل على الزحف ومشاكل الحبو عند الأطفال

متى يحبو الطفل؟ علامات حبو الطفل وأنواع الزحف عند الأطفال

متى يحبو الطفل؟ علامات حبو الطفل وأنواع الزحف عند الأطفال

هناك لحظات هامة، مشتركة بين الوالدين وطفلهما، من الصعب نسيانها مهما تقدم بهما العمر. أحيانا يسعى الوالدان إلى تسجيل هذه اللحظات وأرشفتها، كنوع من أنواع الذكرى، أو الإنجازات الصغيرة لطفلهما، حتى وإن لم تكن كلها لحظات سعيدة! فما أجمل أن يتخذ طفلك قرارًا بالحبو Crawling وراء لعبة، أو أن يستكشف مكانًا جديدًا، أو يقرر في لحظة ما أن يصل إليك ويترك قبلة على خدك! هناك نقطة في أعماقنا تحن إلى تلك المرحلة، نقطة اكتشاف العالم، خوض المغامرات الشيقة؛ أول لحظة نشعر فيها بالاستقلال والحرية. باختصار، إنها اللحظة التي تجمعنا بأطفالنا، تلك اللحظة التي نعود فيها لطفولتنا عندما نرى لمعة اكتشاف العالم في عيني أطفالنا.

لكن قد تراودنا الأسئلة بخصوص ذلك: متى يحبو الطفل الرضيع؟ وما هي علامات الحبو وأنواع الزحف عند الأطفال؟ كيف أعلم ابني الزحف على الظهر أو البطن؟ هل سيتأخر طفلي في الحبو؟ ما أسباب تأخر الحبو عند الأطفال؟ حسنا، ليس عليك أن تقلقي عزيزتي الأم بشأن هذه الأسئلة؛ ستجدين هنا دليلك الشامل لمعرفة كل التفاصيل الخاصة بهذه المسألة، منذ بداية زحف الطفل على بطنه وكيفية تدريب الطفل على الزحف، وحتى مشاكل الحبو عند الأطفال وعلاجها.

متى يبدأ الطفل بالحبو؟ هل من الضروري أن يحبو الطفل الرضيع؟ 
معنى حبو الطفل بالإنجليزية (Crawling).
تقول د. رالي مكاليستر Rallie McAllister، الطبيب المشارك في كتاب دليل الأمهات الطبي للسنة الأولى من حياة الطفل (Mommy MD Guide to Your Baby's  First Year) أن الحبو هو حدث هام في حياة الطفل، لأنه الخطوة الأولى التي ينال فيها استقلاليته، ويتنقل بحرية. لكن، في أي شهر يبدأ الطفل بالزحف والحبو؟ في الواقع، يبدأ الطفل بالزحف ما بين الشهر السادس والعاشر، لكن بطبيعة الحال، كل طفل ينمو ويتطور حسب عدة عوامل مختلفة؛ البعض يحبو مبكرًا، والبعض يتأخر في الحبو، وهناك من لا يحبو من الأساس، وينتقل إلى الوقوف والتنقل مباشرة. لكن، على أي حال، لا يجب أن تقارني بين طفلك وطفل آخر، عليك أن تدعميه وتساعديه، حتى لو استمرت عملية التدريب على الحبو لأسابيع![1]
 

ما هي علامات الزحف عند الأطفال؟ هل يحبو الطفل قبل أن يجلس؟

عندما يقرر طفلك الحبو، فإنه بحاجة إلى استخدام عقله وجسده معاً، بحاجة إلى أن تكون عضلات ظهره ورقبته، وكتفيه وذراعيه، وعضلة القلب، قوية بما يكفي لدعم وزنه وتوازنه. عندما يقرر طفلك الزحف، فإنه يستخدم كلتا عينيه ليركز على هدف واحد، ويصل إليه، مما يساعده على تطوير عملية الإدراك. لكن، متى تشعرين بأن طفلك اتخذ هذا القرار؟ ما هي العلامات التي تبشرك بذلك؟ تبدأ علامات حبو الطفل عندما يتحرك باستمرار حتى أثناء استلقائه. عندما يمسك قدميه وهو مستلق على ظهره، سينقلب على بطنه ويحاول أن يتلفت، يلوي رقبته محاولاً استكشاف شيء ما.

لكن، هل يمكن أن يحبو الطفل قبل أن يجلس؟ لا، يجب أن يكون طفلك قد تعلم الجلوس بمفرده، عندما تلاحظين أن طفلك يمارس تمرينات الضغط، أو يحاول أن يرفع نفسه باستخدام ذراعيه. سيشعر بالترقب في أول الأمر، يحاول أن يتقدم للأمام مرة، ويرجع للخلف مرة، ثم يدرك أنه بمساعدة ركبتيه يمكنه أن يتحرك بالفعل. [2]
 

ما أهمية الحبو للطفل؟ 7 فوائد للحبو عند الأطفال!
قد يسأل بعضنا عن أهمية الحبو، لماذا يحبو الطفل؟ وما هي فوائد الحبو للأطفال؟
حسنا، تقول د. كارين أدولف Karen Adolp، أستاذ علم النفس المساعد في جامعة نيويورك، أن الحبو يشكل جزءًا هامًا من مراحل تطور الطفل، لعدة أسباب؛ لأنه يطور قدرات الطفل الحركية، بالإضافة أنه يحفز عملية النمو وينقح مهارات الطفل المختلفة. خبراء تطوير الطفل أسموا هذه المرحلة "مرحلة الميلاد النفسي للطفل". فيما يلي 7 فوائد يحصل عليها الطفل عندما يزحف: [3]

1- استكشاف طرق جديدة للتواصل مع الأم والأب: بمعنى أنه حين يحبو، يحتاج أن ينظر إليك، لتطمئنيه، ولترشديه إذا كان خائفًا أو غير متأكد من شيء. سيستكشف طفلك عالمًا جديدًا بمساعدتك؛ عليك أن تبقي مكانك، تلاحظين كيف يتحرك إلى الوراء، وتستحدثين إيماءات وتعبيرات وجهك، مثل هزة رأس معناها "توقف هنا". وهكذا.

2- اكتشاف الأشياء البعيدة عنه، الموجودة في محيطه: وبالتالي يحسّن الطفل إدراكه لمعنى المسافة، ويدرك أيضاً أن الأشياء لا تكبر أو تصغر، بالمعنى الحرفي، لكن حجمها يتغير بالنسبة له بالقرب أو بالبعد عنه. الزحف يمنح طفلك الخبرة الكافية لمعايرة المسافة الفعلية بينه وبين شيء ما بعيداً عنه، صحيح أن الطفل يولد بنسبة إدراك لعمق الأشياء، وهي القدرة البصرية على إدراك العالم بثلاثة أبعاد بالإضافة إلى إدراك المسافة. لكن هذا الشعور يكون محدوداً، حتى وإن تحسنت الرؤية لديه، سيبدو كل شيء في عينيه على مسافة واحدة تقريباً، إلى أن يتخذ قرار الحبو، ويتحرك نحوه.

3- تعلم كيف يتنقل في البيئة المحيطة له: سيعرف طفلك أين تقع غرفة المعيشة؛ يكتشف أنه إذا انعطف يمينًا جوار طاولة القهوة، عندما يصل لمفترق طرق، سينعطف جوار كرسي أبيه المفضل، يدور حول مكان الجرائد، وبعدها يتجه مباشرة إلى سلة ألعابه في المدخل.

4- ملاحظة الأشياء الموجودة في محيطه أكثر: سيدرك طفلك ما يسمى بالتدفق البصري. العالم الذي يجتاحه كلما تقدم خطوة للأمام. ويتذكر الأيام التي كنت تحملينه فيها أو يركب عجلة الأطفال، لكنه، بصورة استقلالية، سيعتمد على المعلومات التي يراها، مواقع الأشياء، بالضبط مثلما تجلس على كرسي القيادة لأول مرة، وكنت قبلها تجلس على كرسي من كراسيها.

5- الاضطرار لاتخاذ القرارات: مغامرته عبر الغرفة مليئة بالتحديات؛ ماذا يفعل عندما يواجه منحدراً في الأرض، وهو يريد أن ينتقل للأسفل؟ عليه أن يقرر إذا كان سيستمر أم يتوقف. الأطفال الذين لديهم خبرة كافية في الزحف سيتعلمون التحكم في سرعتهم، متى سيبطئ أو يتوقف. وبالتالي تتطور مهارات الانتقال والتحرك لدى الطفل.

6- تعلم كيف يضع هدفه دائما أمام عينيه: إن الوصول إلى هدف معين أثناء الزحف أمر معقد بالنسبة إليه، لأنه يستغرق وقتاً وجهدًا، لكن إذا وضع هدفًا أمامه، يساعد في نجاحه في النهاية. يعتقد الخبراء أن الحركة تساعد الطفل الذي يحبو على تركيز نظرته وانتباهه.

7- تكثف العواطف عند الطفل: سترين طفلك غاضباً، لكن بشكل أكثر حدة عن ذي قبل. إذا رأى شيئا مغريًا بالنسبة إليه، سيكون قادراً الآن أن يذهب إليه ويأخذه، لكن إذا قيدته بأوامرك المزعجة، وقلت له: لا تذهب هناك، لا تفعل كذا! سيحبط طفلك، ويغضب بشكل أكبر. ومن ناحية أخرى، ستتكثف مشاعر الفرح أيضاً، عندما يصبح الطفل أكثر استقلالية، سيكون مثيراً جداً له أن يصل لشيء أو شخص يحبه، بمفرده.
 

طرق الزحف وأنواع الحبو عند الأطفال: كيفية زحف الطفل على بطنه وزحف الرضيع على ظهره
كما ذكرنا سابقاً، هناك ما يميز كل طفل عن الآخر، لاسيما في طريقة حبو الطفل؛ فهناك الطريقة الكلاسيكية للحبو؛ حيث يرتكز على يديه وركبتيه، يحرك ذراعاً واحدة، مع الساق المعاكسة لها في نفس الوقت ويتحرك. وهناك زحف الطفل على مؤخرته؛ حيث يجلس على الأرض، ويسحب جسده إلى الأمام.

حسناً، هل سمعت عن وضعية السلطعون في الزحف؟ يثني الطفل ركبة واحدة، ويضع ثقله على الأخرى، ويدفع نفسه إلى الخلف، أو الجانبين، قبل أن يتحرك للأمام. وهناك أيضا وضعية الدب في الزحف حيث يرتكز الطفل على ذراعيه، يمد ساقيه، بدلاً من أن يثني ركبتيه، ويتحرك إلى الأمام. بالإضافة إلى طريقة زحف الطفل على بطنه من خلال وضعية الزحف كالجندي؛ حيث يزحف على بطنه، يحرك ساقيه وذراعيه، مثل الجنود أثناء تدريباتهم. وفوق كل ذلك، هناك طرق لتدحرج الطفل، وزحف الطفل للخلف، وزحف الطفل على ظهره! [4] 
لكن، هل من الضروري أن يحبو الطفل؟ وهل يمكن أن يتأخر الأطفال في الزحف؟ وإن كان، فما هي أسباب تأخر الزحف عند الأطفال؟
 

ما هو سبب تأخر الزحف عند الأطفال Delayed Crawling؟  
أحيانا، توق الأهل إلى رؤية الطفل يزحف، ينسيهم أن بعض الأطفال لا يزحفون من الأصل! هناك أطفال يتخطون هذه المرحلة، إلى مرحلة الوقوف والمشي مباشرة. وبالتالي لا يوجد سبب للقلق، لأن الهدف الأساسي من مرحلة الزحف عند الأطفال، هو تأهيل الطفل لمرحلة المشي في النهاية.
لكن أحياناً، تصادفنا مشكلة تأخر الأطفال في الحبو والزحف، ويمكن أن يكون لأسباب نفسية أو صحية؛ لذلك، إن لاحظت أن طفلك ليس لديه طاقة للتحرك أو لا يتحمل وزنه، قد يكون بسبب تأخر في نمو العضلات عند الطفل؛ حيث لا تستقبل العضلات نبضات المخ العصبية، مما يؤدي إلى ضعفها. أو ربما يحتاج لوقت كاف على بطنه، وفقاً لما قالته غاي جيرولامي Gay Girolami، أخصائية طب الأطفال البدني، والمديرة التنفيذية لمركز باث وايز Pathways في غلينفيو - إلينوي في الولايات المتحدة. 
قد يكون سبب تأخر الزحف عند الأطفال أيضاً التغذية الخاطئة للطفل، وبالتالي ضعف العضلات، وتأخر الحبو. وقد يكون بسبب نقص الفيتامينات، مثل فيتامين د. أو بسبب عدم توازن رقبته، أو لعوامل وراثية.

تقول الدكتورة سندس عجرم أخصائية الأطفال والرضاعة الطبيعية والخبيرة في موقع حلوها في إجابتها على سؤال (متى يحبو الطفل؟): "يختلف وقت الحبو من طفل لآخر، وفي حال القلق من تأخر الحبو عند الرضيع لا بد من النظر إلى بعض العلامات الأخرى، منها مثلاً جلوس الطفل لأن الجلوس أهم من وقت الحبو، أيضاً يجب متابعة ظهور الأسنان، ومتابعة حصول الرضيع على حصته من فيتامين د، وحصول الأم المرضع أيضاً على فيتامين د".

وتضيف الدكتورة هداية الخبيرة في تربية الطفل: "لا يمكن القول أن هناك سن محدد للحبو وإن كان الشائع أن يحبو الطفل بين الشهر السادس والشهر العاشر، وعلى وجه العموم الحبو يحتاج لتدريب الطفل على إدراك توازن جسده وكيفيه تحريكه والتحكم به، وهذا يتطلب الصبر من الأم".

لكن، إذا شعرتِ أن هناك شيئًا غريبًا في كيفية تحرك الطفل، كأن لا يستطيع أن يحرك أطرافه بالتناسق مع بعضها. أو لاحظت تقوسًا أو تصلبًا في ساقيه. أو أنه يسقط أكثر من اللازم. أو إن أكمل الطفل عامًا كاملًا، ولم يزحف أو يحاول الوقوف؛ في هذه الحالة عليكِ أن تقلقي، وأن تستشيري طبيبك على الفور [5]، والأفضل دائماً متابعة نمو الأطفال الرضع بشكل شهري عند الطبيب المختص وتسجيل نموهم وتطورهم في سجل مخصص لهذا الغرض (الطول والوزن ومحيط الرأس، التطور المعرفي والإدراكي، تثبيت الرقبة والجلوس والحبو والمشي...إلخ)، على الأقل حتى بلوغهم السنة، حيث يمكن لاحقاً المراجعة بفترات أكثر تباعداً.

ما هي أبرز مشاكل الزحف عند الأطفال؟ 

تشتكي بعض الأمهات في قسم تربية الطفل على موقع حلوها؛ "طفلي عمره 11 شهر ولا يحبو"، "طفلي يحبو برجل واحدة"، "طفلي يزحف على رأسه!".... وغيرها من الأسئلة والشكاوى حول مشاكل الحبو عند الأطفال. الأسئلة التي قد تسأليها لنفسك، عندما تراقبين حركات طفلك وتصرفاته قد تساعد في علاجه إن كان هناك ما يقلق بشأن حالته الصحية. هل يفضّل طفلك إحدى ذراعيه، ويحمل عليها أكثر من الأخرى؟ هل يقبض طفلك يده عندما يرتكز بها على الأرض بدلا من فتحها؟ هل ما زال يمد ذراعه عند قلب رأسه، أو لديه مشكلة في حمل الأشياء بيديه الاثنتين؟ هل لاحظت أن طفلك ضعيف أو أكثر سلبية من بقية الأطفال؟ هل تشعرين أن ذراعيه أو ساقيه متصلبتان إلى حد ما؟ هذه العلامات يجب أن تستشيري فيها طبيب الأطفال.
 

كيف نجعل الطفل يحبو؟ نصائح حول كيفية تدريب الطفل على الحبو 

أطفالنا بحاجة دائمة إلى الدعم والطمأنينة، لا سيما من الوالدين. علينا أن ندربهم على الحبو، وإن لزم الأمر ننزل إلى الأرض بجانبهم، ونعلمهم طريقة الحبو، ستكون تجربة مثيرة. أن يكون طفلك قادراً على الزحف، فإن ذلك يعني أنه قد تعلم مقاومة الجاذبية، عن طريق تطوير قوة رفعه لنفسه من على الأرض. إذًا، عليك أن تكون صبورة وشغوفة لرؤية طفلك يستكشف مرحلة جديدة بمساعدتك. 

إليك مجموعة نصائح حول كيفية تدريب الطفل على الحبو وتمارين تساعد طفلك على الزحف: [6][7]
- ضعي الطفل على بطنه بضع دقائق كل يوم بشكل منتظم، لكن عندما يكون الطفل في حالة مزاجية جيدة فقط. سيساعد ذلك في تقوية عضلات الرقبة والظهر والكتف، وسيساعد أيضاً في تحكم الطفل برأسه وجسده، وتطوير مهاراته الحركية، مما يؤهل طفلك لمرحلة الزحف.

- حاولي بقدر الإمكان أن تقللي الوقت الذي يقضيه الطفل في المشاية، أو مقعد السيارة، أو الكراسي العالية.

- انزلي إلى الأرض لتعليم الطفل طريقة الزحف؛ ارفعي نفسك من على الأرض، وارتكزي على ذراعيك وركبتيك، سيراقبك عن كثب، ويحاول تقليدك. ويمكنك أن تساعديه في رفع نفسه من عند الصدر، سيشعره ذلك بالطمأنينة والدعم.

- علمي طفلك أن يرتكز على ذراعيه وركبتيه، يهتز أو يتأرجح ذهابًا وإيابًا. سيساعده هذا التمرين في ضبط عملية التوازن لديه. يمكنك أن تشغلي الموسيقى على إيقاع معين يتماشى مع هذا التمرين.

- ضعي لعبة طفلك المفضلة بعيداً عنه، سيشجعه على تركيز بصره عليها، سيرفع بصره، ويحاول رفع نفسه، استعداداً للتحرك للحصول على لعبته المفضلة.

- يمكنك أن تستخدمي لعبة متحركة، سيارة مثلاً، وعندما يبدأ طفلك في التحرك والاقتراب منها، حركيها قليلاً، حتى يحاول الحصول عليها عدة مرات. ولا تنسي أن تكافئيه في النهاية، وتسمحي له أن يلعب بتلك اللعبة.

- لا تجبري طفلك أبداً على الزحف قبل أن يكون جاهزاً لذلك! لأنه قد يعطي نتائج عكسية.

- احرصي على توفير مكان مريح وناعم، بشكل مناسب، وليس أكثر من اللازم بشكل يصعّب عليه التحرك. بعض الآباء ينصحون بوضع الأطفال بشكل مباشر على الأرض، وهم يرتدون الحفاضات فقط، لأن الملابس قد تشعرهم بالقيد. 

- تأكدي من أن الإضاءة مناسبة، ألا تكون الغرفة مظلمة، ويشعر طفلك بالنعاس.

ختاماً، ننصحك سيدتي باتباع النصائح المذكورة أعلاه حول كيفية تدريب الطفل على الحبو. واللجوء إلى الطبيب على الفور في حال لاحظت أي من علامات تأخر الحبو أو مشاكل الزحف عند الطفل.
إن كانت لديك أي أسئلة أو استفسارات حول حبو الطفل، يمكنك طرح سؤالك هنا.
 

[1] مقال "الزحف أو الحبو"، منشور في parents.com، تمت مراجعته في 16/12/2019.
[2] مقال "خطوات الحبو"، منشور في zerotothree.org، تمت مراجعته في 16/12/2019.
[3] مقال "سبع فوائد للحبو"، منشور في parents.com، تمت مراجعته في 16/12/2019.
[4] مقال "أنواع الزحف والحبو"، منشور في parents.com ، تمت مراجعته في 16/12/2019.
[5]  مقال "نمو الطفل البدني: تأخر الحبو"، منشور في parents.com ، تمت مراجعته في 16/12/2019.
[6] مقال "كيفي تعلمي الطفل الحبو"، منشور في wikihow.com، تمت مراجعته في 16/12/2019.
[7] مقال "خمس طرق لتشجيع الطفل على الحبو والزحف"، منشور في pathways.org، تمت مراجعته في 16/12/2019.