هل طفل التوحد يتكلم ويضحك ويفهم ويغار ويحب أمه؟

هل الطفل التوحدي يفهم الأوامر والكلام؟ هل طفل التوحد يتكلم ويغار ويخاف؟ هل الطفل التوحدي يبتسم ويضحك؟ هل طفل التوحد يحب أمه ويتعلق بها؟ هل الطفل التوحدي يلعب مع الأطفال؟

هل طفل التوحد يتكلم ويضحك ويفهم ويغار ويحب أمه؟

هل طفل التوحد يتكلم ويضحك ويفهم ويغار ويحب أمه؟

من الأمراض المفزعة لكل أم، هو مرض التوحد، إذ تخشى أن تظهر على طفلها الصغير أي علامات مرضية، في عمر ٢ أو ٣ سنوات، وبالتالي بعض تأخيرات النمو. خاصة إذا بدا على طفلها أي عرض من أعراض التوحد، أعراض قد تحد من المهارات الاجتماعية والسلوكية، وكذلك القدرة على الكلام والتواصل اللفظي وغير اللفظي.

لعل القلق انتابكِ الآن، وتريدين معرفة تعريف طفل التوحد، وهناك أسئلة أخرى كثيرة تدور في رأسك، عن أعراض التوحد؛ فهل أطفال التوحد يتكلمون ويفهمون؟ هل الطفل التوحدي يفهم الأوامر والكلام ويبتسم ويضحك ويحب الحيوانات والخروج من المنزل؟ هل طفل التوحد يتكلم ويلعب مع الأطفال ويحب أمه ومتعلق بها ويغار على أمه من الأطفال الآخرين؟
حسناً، هنا ستجدين في هذا المقال إجابات جميع الأسئلة عن أطفال التوحد وصفاتهم والعلامات التي تظهر عليهم منذ الطفولة.

ما هو تعريف الطفل التوحدي أو تعريف أطفال التوحد؟
يمكن تعريف مرض التوحد (Autism) على أنه اضطراب عصبي، مدى الحياة، يظهر عادة قبل سن ثلاث سنوات، ويعني وجود إعاقة في النمو تؤثر بشكل كبير على التواصل اللفظي والتواصل غير اللفظي، وكذلك التفاعل الاجتماعي. وعام ١٩٤٣، ابتكر ليو كانر – الطبيب النفسي في جامعة جونز هوبكنز – تشخيص مرض التوحد.
يطلق على التوحد أيضاً مصطلح اضطراب طيف التوحد (Autism Spectrum Disorder)، ويظهر في مجموعة متنوعة من الأعراض أو السلوكيات، على الأطفال أو البالغين بدرجات متفاوتة. يمكن لطفلين مصابين بالتوحد، وبتشخيص واحد، أن تظهر عليهما سلوكيات مختلفة تماماً عن بعضهما البعض، ومهارات مختلفة أيضاً. [1]

يرجع سبب إطلاق مصطلح الطيف على المرض، لوجود اختلاف كبير في نوع وشدة الأعراض التي يعاني منها الأشخاص، وقد يشمل هذا الطيف اضطرابات أخرى مثل فرط الحركة ونقص الانتباه. وقد يصعب تشخيص مرض التوحد وغيره من اضطرابات طيف التوحد، لأن الأعراض تختلف من طفل إلى آخر، بين الشدة أو الضعف، مما يجعل الأمر معقداً عند التشخيص.
ويصيب اضطراب طيف التوحد الأشخاص من الجنسين من مختلف أنحاء العالم ومختلف السلالات والمجموعات العرقية والاقتصادية. 
وبما أن التوحد هو اضطراب في النمو، فهو يظهر في مرحلة الطفولة المبكرة. وقد وصلتنا العديد من الأسئلة من أمهات حلوها حول علامات التوحد عند الطفل، وإحداهن تتساءل ابني لديه سمات من التوحد ما هو الحل؟

إليك سيدتي بعض أهم أعراض مرض التوحد عند الأطفال؛ فإذا لاحظتها على طفلك، عليك مراجعة الطبيب على الفور [2]:

  1. الانعزال عن المحيط الاجتماعي
  2. مشكلة في التواصل اللفظي أو غير اللفظي
  3. السلوك الجامد، أي اتباع سلوك ثابت بشكل متكرر.
  4. في حالات التوحد شديدة الدرجة، قد يعجز أطفال التوحد عن التحدث أو التواصل البصري.

هل طفل التوحد يفهم الكلام؟
أحد الأسئلة التي تشغل رأس كل أم هو: هل أطفال التوحد يفهمون الكلام والأوامر وما يحصل حولهم؟ أو بصيغة أخرى: كيف يفهم طفل التوحد اللغة؟ كيف يفكر؟ وكيف يفهم الكلمات؟ عملية التعلم قد تمثل واحدة من التحديات الكبيرة بالنسبة لأطفال التوحد، رغم أن التوحد لا يؤثر دوماً على قدرة الطفل على التعلم، فأطفال التوحد ليسوا متشابهين، وكل طفل يتعلم بطريقة مختلفة عن الأطفال الآخرين، خاصة أن الطرق التقليدية لا تفلح معهم. على سبيل المثال، فإن أطفال التوحد يمتلكون القدرة على التصور البصري أكثر من إدراك الكلمات، وغالباً يكون لدى أطفال التوحد القدرة على التعلم أفضل من خلال الصوت، بالإضافة إلى اللمس أيضاً.

إن مشكلة أطفال التوحد التي يعاني منها العديدون، هي السلاسل الطويلة في الذاكرة، مثل سلاسل طويلة من الأرقام أو الكلمات أو التعليمات متعددة الخطوات: أ (ثم) ب (ثم) ج، وهذا قد يؤدي إلى عجز الطفل التوحدي عن إدراك مثل هذه التعليمات أو الأوامر، بالإضافة إلى وجود صعوبة من البداية في تعلم القراءة، وإن كان تعليم أطفال التوحد القراءة ليس بالضرورة بالمهمة الشاقة أو المستحيلة، بل أحيانا تكون مهمة سهلة. [3]

لذلك على كل أم أن تكون مدركة للتحديات التي سيقابلها ابنها التوحدي، وعلى رأسها صعوبات الاتصال، وعليكِ لمواجهة ذلك التحدي أن تكون أوامرك وتعليماتك بسيطة، غير معقدة، وبلغة سهلة ومباشرة وبأقل عدد ممكن من الكلمات؛ فبدلاً من أن تقولي: ارتدي معطفك يا أحمد. يمكنك أن تقولي: أحمد، المعطف! 
بالإضافة إلى استخدام الصور والرموز وغيرها من أشكال التواصل البصري. 

كذلك على كل أم أن تترك لابنها مساحة من أجل فهم المعلومات وتحليلها، وتكرارها حتى تطمئن من وصولها إلى صغيرها. وعليكِ أيضاً أن تكوني مدركة لصعوبة فهم العالم بالنسبة لطفلك الصغير، وفزعه أمام التغييرات، فهو يطمئن أمام القوالب الثابتة والجامدة. [4]

هل أطفال التوحد يتكلمون؟ راسلتنا إحدى الأمهات تتساءل: ابني عصبي وعنيف ولا يتكلم فهل هو مريض بالتوحد؟
عزيزتي، التأخر في الكلام عند أطفال التوحد شائع جداً، لكنها ليست العلامة الأساسية لدى أطفال التوحد، لأنها عرض شائع أيضاً لدى الأطفال غير المتوحدين. لذا لا بد من التأكيد، أن هناك اختلاف بين التأخر في الكلام والتوحد. يتعلم الأطفال الطبيعيون بسرعة أكبر، ويدركون أن اللغة هي وسيلتهم للتواصل مع العالم، والحصول على ما يريدون. ومبكراً، على قدر طاقتهم، يبدأ الأطفال في استخدام اللغة المنطوقة، وقبل ذلك يتواصلون بالأعين، يشدون الأكمام، يهمهمون، ويشيرون. يعملون بكل جهدهم للفت أنظار البالغين، بما يريدون.[5]
لا بد من التأكيد، أن كل طفل من أطفال التوحد قادر على تعلم التواصل، لكن ذلك لا يتم دائماً عن طريق اللغة المنطوقة. هناك بعض الأطفال المتوحدون يتواصلون مع المجتمع ويعملون على المساهمة وتقديم الخدمات، من خلال الدعم البصري. 
وإذا كنتِ تبحثين عن إجابة لسؤال: متى يبدأ طفل التوحد الكلام؟ فإن الخبراء، في أحد الأبحاث، يرون أن العديد من الأطفال المصابين بالتوحد اللفظي، يستطيعون بعد سن الرابعة، تطوير قدراتهم على استخدام اللغة في نهاية المطاف.[6]

هل طفل التوحد يغار على أمه من الأطفال الآخرين؟
يبدو أن لأطفال التوحد مهارات خاصة، تميزهم عن الآخرين، إذ أن أطفال التوحد وفقاً لدراسة أحد الخبراء، يمتلكون قدرة عاطفية عظيمة على التواصل مع تعابير وجوه أمهاتهم، وهم متناغمون تماماً مع مشاعر أمهاتهم، وبذلك، يمكن للأطفال المتوحدين نظراً إلى شدة ارتباطهم بأمهاتهم أن يشعروا بالغيرة عليهن أكثر من الأطفال العاديين.[7]

هل طفل التوحد يغار من الأطفال الآخرين؟ 
إن أطفال التوحد – وفقاً لأحد الأبحاث – يشعرون بالغيرة أيضاً، كما أظهروها في سلوكيات مختلفة، لكنها غيرة غير مفهومة وغير متماسكة بالنسبة لهم، أي أقرب ما تكون إلى المشاعر الغامضة.[8]

هل الطفل التوحدي يبتسم؟ هل طفل التوحد يضحك؟ إن الإجابة على هذين السؤالين هي أن الأطفال المتوحدين يضحكون بنفس قدر الضحك اللاإرادي، الفارق الوحيد بينهم وبين الأطفال الآخرين يكمن في نسبة الضحكات الصوتية المسموعة. 
وفي دراسة تجريبية تم إجراؤها، كان نصف الأطفال المصابين بالتوحد يبتسمون، وأكد البحث أن المصابين بالتوحد يضحكون بشكل مختلف وأن ما يضحكهم، وما يدهشهم، مختلف أيضاً.[9]

هل طفل التوحد يحب اللعب بالماء ويلعب مع إخوانه؟
أطفال التوحد لا يلعبون مثل بقية الأطفال العاديين، ألعاب الطفولة التقليدية. لذلك، إذا كنت تسألين: هل طفل التوحد يلعب مع إخوانه؟ فلا بد أن تعرفي أولاً، أن أطفال التوحد يحبون اللعب بمفردهم أكثر، ويعملون على تكرار نفس الخطوات مراراً، وهم لا يحبون، إلى درجة ما، تلك الألعاب المرتبطة بالتفكير أو التعاون مع الآخرين[10].
الأطفال العاديون يقلدون أقرانهم من أجل تعلم مهارات اللعب الجديدة والمختلفة، بالإضافة إلى التعاون مع الآخرين وطرح الأسئلة الصعبة عندما يشعرون بالارتباك أو عدم الفهم. عادةً يقوم الأطفال الطبيعيون باللعب بمفردهم، لكنهم ينضمون إلى الألعاب الجماعية عندما يكونون مستعدين لذلك، بينما يفضل طفل التوحد اللعب بمفرده دائماً.

هل طفل التوحد يعرف أمه وأباه؟
هل الطفل التوحدي يحب أمه؟ هل طفل التوحد يتعلق بأمه؟ إن مشاعر أطفال التوحد وقدراتهم مختلفة عن الأطفال العاديين. على عكس الأطفال الذين يعانون من تأخر النمو، لا يتفاعل أطفال التوحد في سن الثالثة والرابعة مع صورة الأم، لكنهم يتفاعلون أكثر عندما يرون لعبة مألوفة. 
ولذلك يعتقد الباحثون أن ضعف القدرة على التعرف على الوجوه قد يكون أحد العوامل الرئيسية التي يمكن من خلالها تشخيص الأطفال المصابين بالتوحد. وقد يكون فشل الطفل في التعرف على الوجوه في عمر السنة هو أفضل مؤشر على التوحد.[11]
قد يشعر الوالدان بالألم والأذى والحزن، عندما يتجاهلهم طفلهم المتوحد لصالح عالم أو كائن داخلي، خاصة أن جذب انتباه الطفل التوحدي، قد يكون صعباً، وبذلك فإن المشاعر العاطفية يصعب التواصل معها.[12]

هل طفل التوحد يحب الحيوانات أم يخاف منها؟
امتلاك الحيوانات الأليفة مفيد للغاية، خاصة لأطفال التوحد، إذ قد يساعدهم في التواصل والتفاعل بصورة أفضل، أو من خلال اللعب مع الحيوانات الأليفة مثل الكلاب والقطط، بل قد تكون جسوراً للتواصل مع الأقران أيضاً. وهناك العديد من الدراسات التي تؤكد أن أطفال التوحد أحبوا حيواناتهم الأليفة مثل الكلاب.
قال كارلايل: "يمكن للكلاب مساعدة الأطفال المصابين بالتوحد من خلال العمل كمزلق اجتماعي". على سبيل المثال، قد يجد الأطفال المصابون بالتوحد صعوبة في التفاعل مع أطفال الجوار الآخرين. لكن إذا دعا الأطفال المصابون بالتوحد أقرانهم للعب مع كلابهم، فيمكن للكلاب أن تكون بمثابة جسور تساعد أطفال التوحد على التواصل مع أقرانهم. وقد قال الآباء الذين يستخدمون كلاب الخدمة أن التفاعل الاجتماعي يزداد مع أطفالهم لأن الكلب يجذب الأطفال ليأتوا ويكونوا ودودين.[13]

هل أطفال التوحد يحبون الخروج من المنزل؟ عادة لا يفضل الأطفال التوحديون مغادرة المنزل، نظراً لاعتيادهم القوالب الثابتة والروتين بشكل أساسي، لذلك فإن على المنازل أن تكون آمنة ومعدة لأي سلوكيات غريبة مثل إلقاء الأدوات أو كسر الأطباق والأكواب. يجب أن يضع الأهل بالاعتبار أهمية الحفاظ على الطفل التوحدي من أي أخطار محتملة.[14]
هذا لا يعني بالضرورة عدم وجود أطفال توحد يحبون الخروج من المنزل، فكما قلنا سابقاً، تختلف أعراض التوحد من طفل لآخر، لذا فإن بعض الأطفال قد يخرجون من المنزل في أي وقت يجدون فيه الباب مفتوحاً على مصراعيه، بسبب عدم فهمهم لمخاطر الشارع واحتماليات ما يوجد خلف هذا الباب.
وقد اشتكت إحدى أمهات أطفال التوحد لحلوها حول مشكلة ابنتها التوحدية التي لا تشعر بالخوف أبداً وتخرج كلما وجدت باب البيت مفتوحاً. وقد نصحها المدرب الاجتماعي الأستاذ ماهر سلامة بأهمية أخذ الحيطة والحذر وتركيب قفل أتوماتيكي يقفل الباب تلقائياً عند خروج أي شخص، ولا يفتح إلا بمفتاح. كما نبه الأم على أهمية تحميل الأسرة كاملة مسؤولية هذه الطفلة، كي لا يكون ثقل المسؤولية على الأم وحدها التي لا يمكنها أن تضع الطفلة تحت عينيها 24 ساعة في اليوم، لذا يجب على الأسرة كاملة الشعور بالمسؤولية تجاه الطفلة وحمايتها من الخطر.

وختاماً، كانت هذه رحلتنا مع أطفال التوحد وسماتهم. ونأمل أن نكون قد استطعنا الإجابة على العديد من الأسئلة التي تشغل رأس كل أم تجاه هذا المرض الغامض، بإجابات تجعلها قادرة على التواصل مع طفلها الصغير بصورة أفضل، من أجل أن يعيش حياة سعيدة وآمنة.

في هذا الفيديو من حِلّوها tv تقدم لكم الدكتورة حنين جرار شرحاً لأعراض التوحد في مراحل الطفولة المختلفة ومفهوم اضطراب التوحد عند الأطفال، وتتحدث عن الأعراض التي تقلق الأهل لكنها تعتبر أعراضاً وهمية ولا تدل على التوحّد بالضرورة، إضافة إلى مجموعة كبيرة من المعلومات والحقائق عن اضطراب التوحد عند الأطفال، شاهد الفيديو من خلال النقر على علامة التشغيل أو من خلال الانتقال إلى هذا الرابط:

  1. مقال "ما هو التوحد؟" منشور في autismspeaks.org، تمت مراجعته في 28/3/2020.
  2. مقال "تربية طفل التوحد" منشور في webmd.com، تمت مراجعته في 28/3/2020.
  3. مقال Marie Rippel "تعليم القراءة واللفظ للأطفال المصابين بالتوحد" منشور في blog.allaboutlearningpress.com، تمت مراجعته في 28/3/2020.
  4. مقال "تعليم الأطفال المصابين بطيف التوحد" منشور في autism.org.uk، تمت مراجعته في 28/3/2020.
  5. مقال Lisa Jo Rudy "هل تأخر الكلام من علامات التوحد؟" منشور في verywellhealth.com، تمت مراجعته في 28/3/2020.
  6. مقال "مساعدة أطفال التوحد على النطق" منشور في autismspeaks.org، تمت مراجعته في 28/3/2020.
  7. دراسة Shanok NA وآخرين 2019 "طبيعة صعوبة تمييز انفعالات الوجه عن الأطفال المصابين بطيف التوحد" منشور في ncbi.nlm.nih.gov، تمت مراجعته في 28/3/2020.
  8. دراسة NIRIT BAUMINGER كامبريدج 2004 "التعبير عن الغيرة وفهمها لدى الأطفال المصابين بالتوحد" منشور في cambridge.org، تمت مراجعته في 28/3/2020.
  9. مقال "المصابين بالتوحد يضحكون بطريقة مختلفة كما تشير الأبحاث" منشور في blog.theautismsite.greatergood.com، تمت مراجعته في 28/3/2020.
  10. مقال Lisa Jo Rudy "الأسباب التي تجعل أطفال التوحد يلعبون بطريقة مختلفة" منشور في verywellhealth.com، تمت مراجعته في 28/3/2020.
  11. تقرير جامعة واشنطن 2001 "الأم هي مجرد وجه آخر في الحشد للأطفال المصابين بالتوحد" منشور في sciencedaily.com، تمت مراجعته في 28/3/2020.
  12. مقال Lisa Jo Rudy "لماذا اللعب مع طفلك المصاب بالتوحد ليس سهلاً دائماً" منشور في verywellhealth.com، تمت مراجعته في 28/3/2020.
  13. مقال "كيف يمكن أن تكون الحيوانات مفيدة للمصابين بالتوحد؟ " منشور في autismawarenesscentre.com، تمت مراجعته في 28/3/2020.
  14. مقال "الأمان في المنزل" منشور في autism-society.org، تمت مراجعته في 28/3/2020.