حصانة القطيع ضد كورونا وأهمية لقاح كورونا كوفيد-19

مناعة القطيع ضد كورونا المستجد كوفيد19، هل تحد حصانة القطيع بالعدوى أو باللقاح من انتشار وباء كورونا؟ وما هو دور التباعد الاجتماعي في الحد من انتشار كورونا؟

حصانة القطيع ضد كورونا وأهمية لقاح كورونا كوفيد-19

حصانة القطيع ضد كورونا وأهمية لقاح كورونا كوفيد-19

فيروس كورونا المستجد (COVID-19) جديد على البشر، وهنا تكمن خطورته، كل شخص فينا وكل عنصر نلمسه هو احتمال لانتقال العدوى، لأن الفيروسات التاجية تنتقل عن طريق لمس أو التعرض لرذاذ عطاس أو سعال شخص مصاب، والتي تعلق على ملابسنا والأسطح وننشرها لمجرد التقارب الفيزيائي مع أشخاص آخرين من خلال المصافحة والعناق والتقبيل، فكان الحل بالابتعاد الفيزيائي أو الاجتماعي عن بعضنا وبقاء الكثيرين في منازلهم، طالما لا تدعوهم الضرورة القصوى للخروج من المنزل.
سنخوض الحديث خلال هذا المقال حول؛ معنى مناعة القطيع ودورها في مكافحة انتشار عدوى كورونا، مناعة القطيع الاصطناعية من خلال اللقاح في مواجهة كورونا، ودور الابتعاد الاجتماعي في محاصرة انتشار كوفيد 19.

مناعة القطيع هي الحماية غير المباشرة من الأمراض المعدية، بحيث يكون البشر محصنين إما من خلال التطعيم أو المناعة التي تم تطويرها من خلال العدوى السابقة، مما يعني أنه حتى الأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم، أو الذين لا يؤدي اللقاح نتيجة في دعم المناعة لديهم؛ ستتم حمايتهم لأن الأشخاص من حولهم والذين يتمتعون بحصانة مناعية ضد مرض ما، يمكن أن يكونوا بمثابة حاجز بينهم وبين الشخص المصاب، وبمجرد إثبات مناعة القطيع لبعض الوقت، وإعاقة قدرة المرض على الانتشار، يمكن القضاء على المرض في نهاية المطاف، هكذا على سبيل المثال؛ اجتثت البشرية عدوى مرض الجدري [1].

ماذا عن التحديات التي تواجه مناعة القطيع في ظل انتشار وباء كورونا؟ كلما كان المرض أكثر عدوى، زادت مناعة السكان لضمان مناعة القطيع، على سبيل المثال فإن الحصبة معدية للغاية ويمكن أن يصيب شخص واحد مصاب بالحصبة ما يصل إلى 18 شخصاً آخر، أي حوالي نسبة 95٪ من الناس يحتاجون لأن يكونوا محصنين من أجل أن تكون مناعة قطيع أوسع[2].
بالنسبة للفيروس التاجي الجديد (COVID-19) فإن معدل انتقال العدوى من شخص مصاب أقل من الحصبة، حيث ينقله كل شخص مصاب إلى شخصين أو ثلاثة أشخاص جدد في المتوسط، وهذا يعني أنه ربما يمكن تحقيق مناعة القطيع عندما يصبح حوالي نسبة 60 ٪ من السكان محصنين ضد كوفيد 19 أو فيروس كورونا.

في المحصلة.. يمكن أن يكون من الصعب تحفيز مناعة القطيع الطبيعية (التي تتحقق من خلال العدوى بدلاً من التطعيم) أي من خلال العدوى غير المقيدة، إذ سيرتفع معدل الأمراض الخطيرة والوفيات بالضرورة، حيث تكون نظم الرعاية الصحية حتى في البلدان المُتقدمة؛ مُرهَقة مما ينتج عنه عجز في الرعاية، وهذا هو السبب في أن نشر مناعة القطيع من خلال برامج التطعيم واللقاحات، هو الأنجح من تعزيز مناعة القطيع بفعل العدوى، لكن ذلك لا ينطبق على فيروس كورونا المستجد حالياً، لأنه في طور الانتشار الوبائي، سنناقش ذلك لاحقاً خلال هذا المقال.

ولا بد أن تنتبه إلى أنه حتى عندما تتوفر اللقاحات، فليس من الممكن تحقيق مناعة القطيع لفترة طويلة دائماً، فبعض الفيروسات التاجية مثل الأنفلونزا الموسمية تتحول بشكل متكرر، في محاولة للهرب من الاستجابة المناعية للجسم.. لذا وبالنتيجة فإن الحصانة لا تستمر إلى الأبد ضد الأنفلونزا الموسمية، وهذا هو السبب في ضرورة أخذ لقاح الأنفلونزا سنوياً، وربما في رفض البعض لأخذ لقاح الأنفلونزا بشكل نهائي! والاعتماد على المناعة الطبيعية في مقاومة الأنفلونزا الموسمية.

الآن.. فإن استخدام مناعة القطيع عن طريق العدوى الطبيعية وليس اللقاح؛ في مواجهة انتشار فيروس كورونا، كما اقترح رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، من الأمور التي أثارت سخطاً في المملكة المتحدة (بريطانيا) في شهر آذار/ مارس الفائت، بينما اتخذت البلدان في جميع أنحاء العالم استراتيجية التباعد الاجتماعي؛ في إغلاق أماكن العمل والمدارس والتجمعات العامة، لمنع تفشي الفيروس التاجي سريع الانتشار.
ثم لتتراجع الحكومة البريطانية عن اقتراحها بتعزيز مناعة القطيع، وتعتمد استراتيجية إغلاق التجمعات الكبيرة أو إدخال إجراءات التباعد الاجتماعي الصارمة، لأنه حتى لو لم تكن مخاطر (COVID-19) عالية جداً، فسيكون من الممكن (تقنياً) الحصول على مناعة القطيع بالسماح للمرض بالانتشار عبر السكان، مع ذلك تشير الدلائل إلى أن هذا السيناريو الافتراضي (الانتحاري)؛ قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات دخول المستشفى والحاجة إلى رعاية طبية حرجة، مما يضغط على قدرة الخدمة الصحية بعد نقطة الانهيار حتى [3].
مع ذلك فإن مسألة دور مناعة القطيع في إبطاء الفيروس التاجي المستجد؛ لا تزال قائمة بحسب الكيفية التي قد يتحدد بها نجاح تطوير اللقاح، مع احتمالات عودة الفيروس مرة أخرى بمجرد انتهاء استراتيجيات التباعد الاجتماعي!

الاستعداد لمواجهة فيروس كورونا؛ هل سنحتاج مناعة القطيع؟
حققت حملات التلقيح والتطعيم الجماعي نجاحاً كبيراً في إحداث مناعة القطيع للعديد من الأمراض مثل الجدري والحصبة، وحماية أولئك غير القادرين على بناء مناعة، مثل الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة أو الذين يتم قمع أنظمتهم المناعية لأسباب طبية مثل علاج السرطان.

من جهة يتباطأ انتشار الفيروس التاجي المستجد (كوفيد19) بسبب حث الحكومات في جميع أنحاء العالم؛ للناس على وقف أو تقييد التفاعلات الاجتماعية (التباعد الاجتماعي) بشكل أساسي، فماذا عن اللقاحات؟ ماذا عن دورها في بناء مناعة القطيع، وليس كما هو شائع بأن هدف اللقاحات حماية الأفراد على المدى الطويل؟ إلا أن هذه المناعة الاصطناعية، تختلف وفقاً لضراوة الفيروس المُمْرض، كما تختلف مع مرور الوقت حيث يبدأ جهاز المناعة بفقدان الذاكرة حول مقاومة فيروس ما [4].

ومن جهة أخرى الفيروس التاجي المستجد كورونا (Covid-19).. من الفيروسات شديدة العدوى، بالتالي يجب أن تصل مناعة القطيع إلى نسبة 90% لمواجهة وإبطاء انتشار كوفيد 19، وليست نسبة 60% كما في حال الانفلونزا الموسمية! ولا يمكن تحقيق هذا المستوى مع اعتماد مناعة القطيع الطبيعية لأن النتائج ستكون كارثية.

بالنتيجة تحقيق مناعة القطيع الطبيعية أو من خلال حملات اللقاح (مناعة القطيع الاصطناعية)؛ أمر حتمي للتعامل مع كوفيد-19 مستقبلاً، ببساطة.. لأن آلية الاستجابة المناعية داخل الخلية، يمكن أن تستغرق حوالي 24 ساعة لتحريكها ضد فيروس غازي، لذا يمكن أن تستغرق الاستجابة المناعية الكاملة ثلاثة أيام أخرى، مما يعني أن فيروساً تنفسياً مثل الإنفلونزا، والذي يمكن أن يتحول في أقل من ثماني ساعات؛ يتقدم بسرعة مقابل جهازك المناعي!
لهذا السبب يمكن أن تكون التجربة الأولى (العدوى الطبيعية أو اللقاح) لأي شخص مع مرض معدٍ؛ أمراً غاية في السوء، ثم لن يُخدع الجهاز المناعي بسهولة مرة أخرى، عندما يتم ضربه بنفس المرض، بحيث يحتفظ بذاكرة تخزين لأسلحة متخصصة ومخصصة لهذا الممرض المحدد، ويكون جاهزاً لرد فعل عالي السرعة، فإذا تم اكتشاف فيروسات المرض في الجسم مرة أخرى؛ لن تكون معركتها مع جسمك سهلة!

تقول الباحثة في مناعة الأنفلونزا من جامعة شيكاغو؛ الدكتورة كاتي جوتيتشيك (Katie Gostic): "إن الأشخاص الذين لديهم مناعة؛ لا ينقلون المرض"، وتوضح أنه عندما لا يتم الانتقال الفيروسي بشكل وبائي للحفاظ على نفسه، فإن الوباء سيتباطأ وينتهي.

بالتالي.. بمجرد انخفاض معدل الانتقال (رقم التكاثر Ro لأي مرض) إلى أقل من (1)؛ سيكون للمجتمع مناعة قطيع، هذا لن يوقف كل حالة، لكنه سيمنع انتشار المرض وبائياً إلى أجل غير مسمى، ولأن معدل الإصابة بالفيروس التاجي الجديد أقل من الحصبة، حيث ينقله كل شخص مصاب إلى شخصين أو ثلاثة أشخاص جدد في المتوسط، هذا يعني أنه يجب تحقيق مناعة القطيع عندما يصبح حوالي 60% من السكان محصنين ضد (COVID-19)، لكن لا يمكن الجزم بذلك واعتباره الحل لتفشي المرض واستبعاد الاستراتيجيات الحالية من حجر صحي وبعد اجتماعي وانعزال في المنازل؛ في ظل عوامل الصعوبة وعدم اليقين المتعلقة بوباء كوفيد19، وسنتحدث عنها بالإضافة إلى شرح مفهوم رقم التكاثر (RO) في الفقرة التالي، ثم أنه يمكن أن تكون مناعة القطيع هي شيء يتم السعي إليه بشكل عام من خلال التطعيم (مناعة القطيع الاصطناعية) بدلاً من العدوى الطبيعية، لكن من غير المألوف أن نسمع عن مناعة القطيع في مرحلة انتشار المرض، باستثناء ما قام به رئيس الوزراء بوريس جونسون في المملكة المتحدة بترجيح خيار مناعة القطيع (الانتحاري) خلال تفشي مرض كورونا عالمياً! لكنه تراجع عن ذلك بعد أسبوع فقط، ويُذكر أن اختبار إصابة جونسون نفسه بكوفيد 19؛ كان إيجابي وهو في حجر صحي ذاتي منذ 27 آذار/ مارس الماضي.

عامل انتشار وتكاثر عدوى الفيروس التاجي المستجد
يحدد العلماء سرعة انتشار المرض؛ وفقاً للعامل الأساسي والفعال لانتشار المرض، والمعروف في الأدبيات الطبية الوبائية بمصطلح (R naught) ويستخدم علماء الأوبئة رقم التكاثر (RO) لتوصيف شدة تفشي الأمراض المعدية، فعامل التكاثر أو رقم التكاثر الأساسي يمثل أقصى قدرة وبائية للمرض، أما العامل أو رقم التكاثر الفعال، فهو حساسية البشر الحالية، والتي يتم حسابها بناءً على عوامل مثل ما إذا كان بعض الأشخاص محصنين (ملقحين) ضد المرض، أو ما إذا كان البعض الآخر لديهم مناعة بسبب التعرض المسبق للفيروس الُمْمرض، لذلك يتغير R0 الفعال بمرور الوقت.

وكِلا العاملين؛ رقم التكاثر (RO) الأساسي والفعال، يتأثران بعوامل تتعلق بالفيروس مثل مدى انتشاره، كما يؤثر فيهما مدى تأثر الأشخاص من الناحية الغذائية أو الأمراض الأخرى، التي قد تعرض الجهاز المناعي للخطر. كذلك يتأثران بالبيئة بما في ذلك الكثافة والتركيبة السكانية ومتوسط العمر، والعوامل الاجتماعية والاقتصادية والمناخية أيضاً [5].

بالتالي كل مرض يبلغ رقم تكاثره (RO) أكثر من 1 فهو وبائي وخطير، وهذا الرقم مثلاً مستحيل مع مرض الحصبة (رقم تكاثر الحصبة بين 12-18؛ كل شخص مصاب يعدي من12 -18 شخصاً)، في الأماكن مكتظة السكان مثل الهند والصين، بينما يتراوح رقم التكاثر للفيروس التاجي المستجد كوفيد 19 بين (1.5 و3.5)، وهو أمر غريب وصعب التكهن بشأن العديد من العوامل التي تتدخل في هذا الرقم! ولهذا تكمن مصاعب التنبؤ بسرعة انتشار مرض كورونا فيما يلي:

  1. الخصائص الأساسية لمرض كورنا، مثل الفترة المعدية (فترة حضانة) غير معروفة حتى الآن.
  2. لا يعرف الباحثون عدد الحالات أو الالتهابات الخفيفة، التي لا يمكن ملاحظتها ولكنها تنشر فيروس كورونا المستجد.
  3. يتعافى غالبية الأشخاص الذين يصابون بالفيروس التاجي الجديد، ومن المحتمل أن يكونوا محصنين ضد الإصابة به مرة أخرى، مع ذلك من غير الواضح كيف ستؤثر التغيرات السكانية على انتشار العدوى في المستقبل، وخاصة عندما ينتقل الفيروس إلى مناطق ومجتمعات جديدة، فإنه يصادف الأشخاص الذين يعانون من ظروف صحية مختلفة تؤثر على قابليتهم للإصابة بالمرض، وكذلك العوامل الاجتماعية المختلفة، كل ذلك يؤثر على انتقال المرض ورقم تكاثره وهو أمر لا يقين أو تكهنات تقريبية حوله.
  4. لا أحد يعرف الآثار المستقبلية لتدابير مكافحة كوفيد 19 الحالية، بحيث لا تشير التقديرات الحالية لعلم الأوبئة عن (R0) كورونا؛ إلى أي شيء عن الكيفية التي ستؤثر بها إجراءات مثل: قيود السفر والتباعد الاجتماعي والحجر الصحي الذاتي على استمرار انتشار الفيروس.

الابتعاد الاجتماعي هو الاستراتيجية الأفضل للسيطرة على تفشي كوفيد 19
تقدم الطريقة التي بدأت بها جائحة الإنفلونزا الإسبانية عام 1918 في ضرب الولايات المتحدة مثلاً؛ دروساً مهمة في نجاح تدابير البعد الاجتماعي، فمع بدء ارتفاع عدد الإصابات فرضت مدينتان هما فيلادلفيا وسانت لويس؛ استراتيجيات مختلفة تماماً في تدابير الصحة العامة والوقاية من الانتشار الوبائي، ففي حين اختارت فيلادلفيا المضي قدماً في التجمعات العامة، ألغت سانت لويس بسرعة التجمعات الرئيسية وحددت تفاعل الناس عن طريق إغلاق الحانات والمطاعم، وفي غضون فترة زمنية قصيرة كانت النتائج مختلفة، حيث شهدت فيلادلفيا معدلات وفيات أعلى وأضعاف تلك التي حصلت في سانت لويس [6].

بالنتيجة.. أفضل سياسة للسيطرة على انتشار الفيروس التاجي المستجد هي الابتعاد الاجتماعي، لأن مناعة القطيع الطبيعية وتلك الاصطناعية من خلال اللقاح، لا تعني أن البشر سيكونون محصنين ضد كوفيد 19 لفترة طويلة فضلاً عن النتائج الكارثية بل والانتحارية في وقت استشراء الوباء، ذلك لأن الفيروس التاجي الجديد يتشابه مع أربعة فيروسات تاجية أخرى وكلها تسببها نزلات البرد، مما يعني أن الناس سوف يحتاجون إلى التطعيم المتكرر أو الإصابة بالعدوى من أجل الحفاظ على مناعة القطيع، حيث تصف بعض التقارير إصابة بعض الأشخاص مرة أخرى بعد أن تعافوا من كورونا! على الرغم من عدم إثبات أنها الإصابة الثانية، بالإضافة إلى أن مستوى المناعة لمثل هذا الفيروس يتقلب وتتغير ذاكرة مقاومة الجسم للعدوى مع مرور الوقت [2]، لحسن الحظ، هناك طرق أخرى لإبطاء تفشي المرض، من خلال:

  • تشجيع الناس على تجنب التجمعات العامة، والبقاء في منازلهم بشكل أكثر من المعتاد، والبقاء بعيداً عن الآخرين. بحيث تصبح فرص الفيروس أقل للانتشار.
  • كما يمكن التحكم برغبة الناس في التواجد بالأماكن العامة، من خلال إغلاق المطاعم والمولات والمرافق العامة التي تضم تجمعات بشرية، مما يعطي فرصة أكبر للناس على التباعد الاجتماعي.
  • يمكن فرض حجر صحي عام أو حظر تجوال (كما حدث في سوريا مثلاً)، لأن سلوك شخص واحد تمس الأشخاص البعيدين، ومع رفض الناس تلبية النداءات للابتعاد الاجتماعي.

في النهاية.. إذا كانت مناعة القطيع تعمل عن طريق إبطاء انتشار مسببات الأمراض من خلال معدلات عالية من الحصانة الفردية بين السكان، فمن المنطقي أن المسافة الاجتماعية أو الابتعاد الاجتماعي والفيزيائي سيكون لها ذات النتيجة، لكن اليوم في ظل انتشار الوباء فإن استراتيجية البعد الاجتماعي عن التجمعات العامة، والبقاء في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى؛ هو الحل الأفضل، شاركنا تجربتك مع أيام الابتعاد الاجتماعي، كيف تقضي أوقاتك؟ وهل استفدت مما أوردناه من معلومات في هذا المقال؟

المصادر و المراجعadd