أعراض خشونة الركبة وطرق علاج خشونة الركبة والوقاية

أعراض خشونة الركبة وأسباب الإصابة بخشونة الركبة، مضاعفات ومخاطر خشونة الركبة، طرق تخفيف ألم خشونة الركبة وعلاج خشونة الركبة بالطرق الطبية والطبيعية

أعراض خشونة الركبة وطرق علاج خشونة الركبة والوقاية

أعراض خشونة الركبة وطرق علاج خشونة الركبة والوقاية

ألم الركبة من المشاكل الشائعة والمنتشرة بين الناس باختلاف أعمارهم وأجناسهم. في هذه المقالة عن مشكلة خشونة الركبة سنستعرض علامات وأسباب خشونة الركبة وما هي نتائج وآثار خشونة الركبة على حياة الشخص. كما سنتحدث عن العلاجات المتاحة لمشكلة خشونة الركبة وما هي النصائح والارشادات الواجب اتباعها لتجنب المشكلة أو التأقلم معها بأقل الأضرار والأوجاع.

قد تظهر إحدى العلامات التالية على الشخص أو تظهر كلها معاً وهذا يستدعي الذهاب للطبيب للتأكد من وضع الركبة إن كانت تعاني من مشكلة خشونة الركبة ليتم البدء بتقديم العلاج المناسب تبعاً لظروف وتفاصيل الحالة، ومن هذه العلامات ما يلي: [1]

  • التورم والتصلب في الركبة.
  • احمرار ودفء عند لمس الركبة.
  • ضعف أو عدم استقرار.
  • فرقعة أصوات صاخبة عند تحريك الركبة "طقطقة الركبة".
  • عدم القدرة على تقويم الركبة بالكامل.
  • عدم القدرة على حمل وزن الجسم بدون ألم.
  • عدم استقرار الركبة وانثناء الركبة.
  • عدم القدرة على مد أو ثني الركبة.
  • الحمى المرافقة لألم الركبة.
  • ألم شديد في الركبة نتيجة إصابة.

تؤثر إصابة الركبة على الأربطة والأوتار أو الأكياس المملوءة بالسوائل التي تحيط بمفصل الركبة وكذلك العظام والغضاريف والأربطة التي تشكل المفصل نفسه. تشمل بعض إصابات الركبة الأكثر شيوعًا ما يلي: [2]

  1. إصابة الرباط الصليبي الأمامي: إن إصابة الرباط الصليبي الأمامي تعني تمزق في الرباط الصليبي الأمامي (ACL) وهو أحد الأربطة الأربعة التي تربط عظم الساق بعظم الفخذ. وتعج إصابة الرباط الصليبي الأمامي شائعة بشكل خاص لدى الأشخاص الذين يلعبون كرة السلة أو كرة القدم أو الرياضات الأخرى التي تتطلب تغييرات مفاجئة في الاتجاه.
  2. الكسور: يمكن كسر عظام الركبة بما في ذلك الرضة أثناء اصطدام السيارة أو السقوط. يمكن للأشخاص الذين تم إضعاف عظامهم بسبب هشاشة العظام في بعض الأحيان الحفاظ على كسر في الركبة ببساطة عن طريق اتخاذ خطوات خاطئة.
  3. تمزق الغضروف: يتكون الغضروف المفصلي من غضروف مطاطي قوي ويعمل كممتص للصدمات بين عظم الساق وعظمة الفخذ. يمكن أن يتمزق عند القيام بلف الركبة بشكل مفاجئ أثناء حمل الوزن عليها.
  4. التهاب كيسي في الركبة: تسبب بعض إصابات الركبة التهابًا في الجراب وهي الأكياس الصغيرة للسوائل التي تحمي الجزء الخارجي من مفصل الركبة بحيث تنزلق الأوتار والأربطة بسلاسة على المفصل.
  5. التهاب الأوتار الرضفي: التهاب الأوتار هو تهيج والتهاب في أوتار واحد أو أكثر من الأنسجة الليفية السميكة التي تربط العضلات بالعظام. قد يصاب العدّاء والمتزلّجون وراكبو الدراجات ولاعبو رياضة القفز بالتهاب في وتر الرضفة الذي يربط عضلة الفخذ الرباعية الموجودة في مقدمة الفخذ بعظم الساق.
  6. جسم فضفاض: تسبب إصابة أو تدهور العظام أو الغضروف حدوث كسر قطعة من العظم أو الغضروف وتطفو في مساحة المفصل. قد لا يخلق هذا أي مشاكل ما لم يتداخل الجسم الفضفاض مع حركة مفصل الركبة وفي هذه الحالة يكون التأثير مثل قلم رصاص عالق في مفصل باب.
  7. متلازمة الفرقة الضيقة: يحدث هذا عندما يصبح الشريط القوي من الأنسجة الذي يمتد من خارج الورك إلى الخارج من ركبتك لدرجة أنه يفرك الجزء الخارجي من عظم الفخذ. العدّاؤون وراكبو الدراجات عن بعد هم الأكثر عرضة للإصابة بمتلازمة الفرقة الحرقفية.
  8. رضة مخلوعة: يحدث هذا عندما ينزلق العظم المثلثي (الرضة) الذي يغطي الجزء الأمامي من الركبة من مكانه عادة إلى خارج الركبة. وقد تظل الرضة نازحة وستتمكن من رؤية الخلع.
  9. آلام في الورك أو القدم: إذا كنت تعاني من آلام في الورك أو القدم ينصح بتغيير طريقة المشي لتجنب هذه المفاصل المؤلمة. لكن هذه المشية المعدلة يمكن أن تزيد من الضغط على مفصل الركبة. كما يمكن أن تسبب مشاكل في الورك أو القدم ألمًا في الركبة.

ينتج عن الإصابة بخشونة الركبة عدة آثار وأمور نذكر منها:

  • صعوبة الحركة.
  • صعوبة المشي.
  • عدم القدرة على تحريك الساق وثنيها بشكل طبيعي.
  • التهاب الركبة.
  • تآكل المادة الغضروفية الموجودة في منطقة الركبة.
  • إذا تفاقمت المشكلة قد تتسبب بعجز كلي في الحركة.

لاختلاف الأسباب التي قد تؤدي للإصابة بمشكلة خشونة الركبة يجب تشخصيها بشكل واضح للتمكن من التعامل مع هذه المشكلة الصحية وتقديم العلاج المناسب والملائم لحالة المريض وسيرته المرضية وعوامل أخرى. حيث يجب القيام بالاختبارات والفحوصات التالية لتقديمها لطبيب العظام المختص وهذه الاختبارات هي: [3]

  • فحص الدم.
  • الفحص البدني.
  • الأشعة السينية.
  • الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • إذا طلب الطبيب المختص أي صور أو اختبارات أخرى يجب إرفاقها في الملف الطبي ليتمكن الطبيب من تشخيص الحالة وتحديد طبيعة ونوعية العلاج الأنسب في حال تم تشخيص الإصابة بخشونة الركبة.

ويوجد 4 خيارات غير جراحية لعلاج خشونة الركبة يتم المفاضلة بينها تبعاً للحالة المرضية ووضع الركبة ومقدار الخشونة التي تعاني منها الركبة وهي على النحو التالي:

  1. العلاج البدني والفيزيائي: من خلال التمارين الرياضية وبعض التمارين الخاصة لتليين الركبة ومعالجة خشونة الركبة إذا كانت الحالة المرضية تستجيب لهذا الخيار من العلاجات المتاحة.
  2. أدوية خشونة الركبة: قد يكون علاجاً منفصلاً أو قد يتم الدمج بينه وبين العلاجات الأخرى لمحاولة التغلب على مسببات الإصابة بخشونة الركبة والتعافي من هذه المشكلة.
  3. الحقن: حيث يتم حقن الركبة بمواد مزلقة وملينة تعمل على تعبئة الفراغات وزيادة المادة الغضروفية ضمن نسب معينة لتعويض النقص ومعالجة مشكلة خشونة الركبة.
  4. الجراحة: في بعض الحالات والتي تعتبر أكثر سوءاً وتدهوراً يضطر الطبيب للذهاب عبر خيار العلاج بالجراحة لتبديل المفصل أو تليين خشونة الركبة. ودائماً يكون خيار العمليات الجراحية هو الخيار الأخير بعد فشل محاولات العلاج الأخرى.

لتجنب مشكلة خشونة الركبة ننصح بما يلي: [4]

  • قم بالإحماء قبل التمرين: قم بتمديد عضلات الفخذ الرباعية وأوتار الركبة قبل وبعد التمرين.
  • جرب التمارين ذات التأثير المنخفض: بدلًا من التنس أو الجري قم بالسباحة أو ركوب الدراجة الهوائية. أو امزج بين التمارين منخفضة التمارين والتدريبات عالية التأثير لإراحة ركبتيك.
  • قم بفقدان الوزن الزائد: وينصح بتخفيف الوزن لتخفيف الضغط على الركبة.
  • نزول التلال والجري: حيث يضعان قوة إضافية على الركبة فبدلًا من الجري على منحدر امشِ.
  • التزم بالأسطح المعبدة: قد تكون الطرق الوعرة أو الممرات المعبدة خطرة على صحة ركبتك. التزم بالأسطح الملساء المرصوفة مثل مضمار السباق أو ساحة المشي.
  • احصل على الدعم: يمكن أن يساعد إدراج الأحذية في علاج مشاكل القدم أو المشي التي قد تساهم في آلام الركبة.
  • استبدل حذاء الجري بشكل متكرر للتأكد من أنه لا يزال يتمتع بالدعم المناسب والتوسيد.

أما في حالة الإصابة بمشكلة خشونة الركبة يجب الانتباه لما يلي لعدم تفاقم المشكلة أكثر:

  1. الالتزام بتناول الأدوية التي يصفها الطبيب.
  2. المداومة على ممارسة الرياضة والتمارين الرياضية التي حددها الطبيب وأخصائي العلاج الطبيعي.
  3. تخفيف الوزن لتقليل الضغط الواقع على الركبة.
  4. تقوية العضلة الرباعية للساق.
  5. تجنب حمل الأوزان الثقيلة.
  6. تجنب الوقوف لفترات طويلة.
  7. تقوية العظام وشرب الحليب والتركيز على زيادة كمية الكالسيوم والبروتين في النام الغذائي المتبع.

المصادر و المراجعadd