الأمراض المنقولة جنسياً والوقاية من الأمراض التناسلية

أخطر الأمراض التناسلية وأشهر الأمراض المنقولة بالجنس، خطورة الأمراض المنقولة جنسياً وطرق الوقاية من الأمراض التناسلية، أعراض الأمراض المنقولة جنسياً

الأمراض المنقولة جنسياً والوقاية من الأمراض التناسلية

الأمراض المنقولة جنسياً والوقاية من الأمراض التناسلية

في هذه المقالة عن الأمراض المنقولة بالجنس سنتحدث عن أشهر هذه الأمراض وطرق انتقالها للأشخاص، كما سنتحدث عن خطورة الأمراض التناسلية على المصابين بها وعلى المجتمع ككل، ثم نستعرض الأعراض التي تظهر على المصابين بالأمراض المنقولة جنسياً لنصل إلى طرق للوقاية من الإصابة بالأمراض المنقولة بالجنس.

الأمراض المتنقلة عبر الجنس هي الأمراض التي يكون سبب حدوثها بالأساس هو إقامة علاقات جنسية متعددة أو غير صحية وتنتقل بشكل مباشر عن طريق التواصل الجنسي بين الأفراد وبعد الإصابة بأحد هذه الأمراض يصبح هنالك عدة طرق أخرى لانتقالها وهذا ما سنتحدث عنه لاحقاً.

ولنبدأ الحديث عن تفاصيل أعراض وطرق انتقال هذه الأمراض سنبدأ بذكر عدد من هذه الأمراض حيث يوجد أكثر من 250 مرضاً منتقلاً بالجنس، ومن أشهر الأمراض التناسلية وأكثرها خطورةً: [1]

  1. مرض الكلاميديا.
  2. مرض السيلان.
  3. مرض التهاب الحوض (PID).
  4. الثآليل التناسلية وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV).
  5. الهربس التناسلي (HSV-1 ،HSV-2).
  6. مرض الزهري.
  7. فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) ومتلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز).
  8. مرض قمل العانة أو سرطان البحر.
  9. مرض المشعرات.

في الولايات المتحدة لوحدها وحسب دراسات تصدرها الجهات المختصة تبين أن عدد الإصابات بالأمراض المتنقلة عبر الجنس في الولايات المتحدة يتجاوز 20 مليون حالة سنوياً! ونصف هذا العدد أي قرابة 10 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً وهنا سنتحدث عن خطورة هذه الأمراض: [2]

  • بعض الأمراض المنتقلة عبر الجنس يتأخر ظهور الأعراض على حاملها، ما يعني وجود فرصة أكبر لنشر هذه الأمراض ونقلها إلى آخرين إلى حين اكتشاف الإصابة بها.
  • الأعراض الخطيرة والمؤلمة التي تظهر على المصابين بالأمراض المنتقلة جنسياً وسنتحدث عن أبرز الأعراض بشكل مفصل للأمراض المنتقلة عبر الجنس الأكثر انتشاراً.
  • تعدد وسائل انتقال الأمراض المنقولة بالجنس بعد الإصابة بها حيث أن الإصابة تتم عن طريق تعدد العلاقات الجنسية أو إقامة علاقات جنسية غير صحية ولكن حامل هذه الأمراض لديه القدرة على نقلها بطرق غير جنسية أيضاً وسنتحدث عنها في الجزء المخصص لها في هذه المقالة.
  • زيادة نسب الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً يشير لانتشار الرذيلة والعلاقات غير الشرعية والمحرمة بين أبناء وبنات المجتمع، ما يشير إلى تراجع القيم الأخلاقية والدينية.
  • تنتقل بعض الأمراض التناسلية للأجنة داخل رحم الأمهات المصابات بالأمراض المنتقلة عبر الجنس ما يعرض حياة الجنين للخطر.
  • تولد رغبة بالانتقام لدى بعض المصابين بالأمراض المنتقلة عبر الجنس سواءً كانت إصابتهم بسبب تعدد علاقاتهم الجنسية أو التقاطهم الفيروس ومسبب المرض بالطرق الأخرى ما يولد لديهم شعوراً بكره المجتمع والرغبة بالانتقام من جميع الناس فيساهمون عن سبق الدراية والمعرفة بنقل مسببات المرض وزيادة انتشاره.
  • في كثير من الأحيان تؤدي الأمراض المنتقلة عبر الجنس ولعدم وجود علاجات فعالة إلى وفاة المصابين بها. فبالرغم من التطور الطبي والتقني إلا أن كثيراً من الأمراض المنقولة بالجنس لا يوجد لها علاج نهائي وبعضها أمراض قاتلة ومدمرة للجسم.

هنا نتحدث عن طريقتين رئيسيتين لانتقال الأمراض الجنسية:

  1. الطريقة المباشرة للعدوى الجنسية: في الطريقة المباشرة يتم الاتصال جنسياً عبر التلامس المباشر بين سطح الجلد والغشاء المخاطي في الأعضاء التناسلية (في حالات أمراض: الزهري والورم اللقمي) أو بواسطة إفرازات ملوثة من الأعضاء التناسلية (في حالات أمراض: السيلان والمتدثرة والهربس والايدز).
  2. الطريقة غير المباشرة لانتقال الأمراض الجنسية: أما في الطريقة غير المباشرة فإن الأمراض المنقولة جنسياً تنتقل عن طريق اللعاب أو الرذاذ. فعندما يتم استعمال ملعقة أو كوب أو كأس استخدمه مصاب بأحد الأمراض المنقولة جنسياً فإن أي شخص يعيد استخدام هذه الأدوات قد يصاب بمسببات المرض لانتقالها عبر اللعاب والرذاذ. كذلك انتقال دم المصاب إلى شخص سليم قد يحمل العدوى ببعض الأمراض المنقولة جنسياً، مثل استخدام الحقنة الوريدية لأكثر من شخص أو استخدام أدوات حادة مثل شفرات الحلاقة، أو حتى نقل الدم في بعض مراكز العناية الطبية دون فحصه.
    كذلك في عيادات الأسنان وإجراءات التجميل أو الوشم أو غيرها؛ تعتبر حاضنةً لمسببات هذه الأمراض، وإعادة استخدام نفس الأدوات دون تعقيمها يعني انتقال مسببات الأمراض التناسلية لشخص سليم لم يقم بأي اتصال جنسي غير صحي أو متعدد.

تختلف أعراض الإصابة بالأمراض منقولة عبر الجنس بين مشاكل جنسية ومشاكل صحية ومشاكل نفسية أيضاً، وهذه أبرز أعراض الأمراض المنقولة بالجنس:

  1. أعراض نقص المناعة البشري المكتسب (الإيدز): في حالة الإصابة بمرض الإيدز أو ما يسمى فيروس نقص المناعة البشرية فإن الفيروس يقوم بنسخ نفسه في الدم لينتشر في الجسم كله وتظهر على المصاب بهذا المرض الأعراض التالية: [3]
    • حمى
    • قشعريرة
    • أوجاع والآم في الجسم عامة
    • تورم الغدد الليمفاوية
    • التهاب الحلق
    • صداع الرأس
    • غثيان
    • طفح جلدي
    • التعب المتكرر
    • الصداع
    • مشاكل في المعدة
  2. أعراض مرض السيلان: في مرض السيلان فإن أشهر الأعراض التي تظهر على المصاب بالسيلان هي:
    • إفرازات بيضاء أو صفراء أو بيج أو خضراء اللون من القضيب أو المهبل
    • ألم أو إزعاج أثناء ممارسة الجنس أو التبول
    • كثرة التبول أكثر من المعتاد
    • حكة حول الأعضاء التناسلية
    • التهاب الحلق
    • عدوى في مجرى البول أو غدة البروستاتا أو الخصيتين
    • مرض التهاب الحوض
    • العقم
  3. أعراض قمل العانة: أيضاً من الأمراض المنتقلة عبر الجنس قمل العانة أو ما يسمى بسرطان البحر والذي تكون أعراض الإصابة فيه كما يلي:
    • حكة حول الأعضاء التناسلية أو الشرج
    • نتوءات صغيرة وردية أو حمراء حول الأعضاء التناسلية أو الشرج
    • حمى منخفضة
    • نقص الطاقة
    • التهيج
  4. أعراض داء المشعرات: داء المشعرات من الأمراض المنتقلة جنسياً والتي تتميز أعراض الإصابة فيه تظهر على أقل من ثلث المصابين فيه ومن هذه الأعراض:
    • إفرازات من المهبل أو القضيب
    • حرقان أو حكة حول المهبل أو القضيب
    • ألم أو إزعاج أثناء التبول أو ممارسة الجنس
    • كثرة التبول
    • لدى النساء غالبًا يكون للإفرازات المرتبطة بمرض الشعر رائحة كريهة.
    • التهابات مجرى البول
    • مرض التهاب الحوض
    • العقم

للوقاية من الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً عدة طرق يجب اتباعها جميعاً وهي: [4] [5]

  • الابتعاد عن العلاقات غير الشرعية والمتعددة والتي تعد هي أكبر مسبب للإصابة بالأمراض المنقولة بالجنس، فالشريعة حددت إطار إقامة العلاقات الجنسية ضمن إطار الزواج للتقليل من مثل هذه الأمراض والظواهر والمحافظة على مجتمع سوي وخلوق.
  • تجنب تعدد العلاقات الجنسية -إضافة لكونها علاقات محرمة- فإنها تعتبر مسبباً رئيساً للإصابة بالأمراض المنتقلة بالجنس كما أنها وسيلة انتقال لهذه الأمراض بين المصابين والأصحاء.
  • عدم استخدام أدوات شخصية لأي شخص آخر منعاً للإصابة بالأمراض المنتقلة عبر الجنس أو غيرها من الأمراض التي تنتقل عبر اللعاب والتلامس والرذاذ.
  • اتباع ارشادات العلاقات الجنسية الآمنة، مثل استخدام الواقي الذكري أثناء إقامة علاقة جنسية لمنع التلامس المباشر الذي ينتج عنه انتقال مسببات الأمراض المنتقلة عبر الجنس من شخص مريض إلى آخر سليم.
  • العناية بالنظافة الشخصية لكل فرد وخاصة الاهتمام بنظافة المناطق والأعضاء التناسلية بشكل دائم ودوري وبطرق صحية وسليمة.
  • إجراء الفحوصات الطبية للتأكد من الخلو من الأمراض المنتقلة عبر الجنس أو مسبباتها التي قد يحملها الشخص من خلال طرق الانتقال المباشرة أو غير المباشرة.
  • التأكد من ضرورة استبدال إبر الحقن التي يتم استعمالها للأغراض الطبية أو التجميلية كونها بيئة حاضنة لمسببات الأمراض خاصة إذا تم استخدامها لمصاب بإحدى الأمراض المنتقلة عبر الجنس.
  • إقامة علاقة جنسية صحيحة وصحية ضمن الضوابط التي تضمن السلامة والأمان والنظافة وعدم وجود أمراض مع الشريك، وهذا ما يحققه الزواج الذي يضمن هذه المتطلبات ليتيح بعدها إقامة العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة بشكل يحميهما من أي إصابة بأمراض منتقلة عبر الجنس من النوع المباشر.

أحد متابعي موقع حلوها أرسل استفساراً حول طرق انتقال الأمراض المنقولة بالجنس بالطرق غير المباشرة حيث أنه كان يستخدم شفرة حلاقة ويغسلها بضربها في حوض استعمله شخص قبله ولكنه لم يستعمل نفس الشفرة ويتساءل إن كان هذا السلوك قد ينقل له مسبب المرض وأجابه طبيب الأسرة في موقع حِلّوها. يمكنكم الاطلاع على الإجابة من خلال هذا الرابط.

المصادر و المراجعadd