أسباب تلوث البيئة وأنواع التلوث البيئي

تقرير عن تلوث البيئة، ما هي أنواع تلوث البيئة وأسبابه؟ ما هي أسباب تلوث الماء وتلوث الهواء؟ ما هي أسباب تلوث التربة؟ وما تأثير التلوث البيئي؟

أسباب تلوث البيئة وأنواع التلوث البيئي

أسباب تلوث البيئة وأنواع التلوث البيئي

نسمع كثيراً عن مصطلح التلوث البيئي! في هذه المقالة عن التلوث البيئي سنتحدث عن مفهوم التلوث البيئية نوضح أسباب تلوث الماء والهواء والتربة! وسنتحدث أيضاً عن تأثير التلوث البيئي على الكائنات الحية التي تعيش على الأرض في المساحات الملوثة بيئياً سواءً بأحد أشكال التلوث الماء والهواء والتربة أو أكثر من شكل معاً.

يمكن تعريف التلوث البيئي على أنه العملية التي تجعل البيئة التي تعيش فيها الكائنات الحية ملوثة وغير صالحة للحياة بشكل سليم وصحي وآمن، حيث أن التلوث البيئي يتسبب بالأمراض الخطيرة والمزمنة والتأثيرات السلبية على صحة الكائنات الحية من الإنسان للحيوان والنبات. [1]

وهنالك عدة أنواع للتلوث البيئي يمكن تصنيفها إلى ما يلي:

  1. تلوث الماء.
  2. تلوث الهواء.
  3. تلوث التربة.
  4. التلوث بالضجيج.
  5. التلوث البصري.

وتختلف تأثيرات كل منها إلا أنها بلا أدنى شك لجميع أشكال وأنواع التلوث البيئي الأثر السلبي على المستويين القريب والبعيد على الكائنات الحية التي تعيش ضمن المنطقة الملوثة بيئياً وفي مقالتنا هذه سنتناول مسببات التلوث البيئي المادي أي تلوث الماء والهواء والتربة.

الماء هو العنصر الأساسي لحياة جميع الكائنات الحية حيث أنه مصدر الشرب والري والسقاية وبالتالي تقف حياة الكائنات الحية على توفره وسلامته! التلوث المائي هو التلوث الذي يصيب المسطحات المائية التي يتم استخدام الماء منها لعمليات الشرب والري والسقاية وغيرها من الوظائف والاستخدامات، وهنا نذكر أبرز أسباب تلوث الماء: [2]

  • إلقاء النفايات والقمامة في المسطحات المائية كالنهر والبحر والمحيط والساقية والبرك ما يتسبب بتلوث الماء وجعله غير صحي للاستخدام المباشر للكائنات الحية وإلا ستتعرض حياتهم للخطر والإصابة بأمراض كثيرة.
  • تسرب النفط من ناقلات النفط البحرية التي تقوم بنقل النفط من الدول المصدرة للنفط إلى الدول المستوردة له، وخلال تلك الرحلة يتم تسرب كميات من النفط في المسطحات المائية ما يتسبب بتلوثها.
  • تفريغ مياه الصرف الصحي في المسطحات المائية كالبحار والمحيطات وغيرها يتسبب بالكثير من الضرر والأذى للكائنات البحرية وللمياه نفسها التي يتم عادة استخدامها في عمليات الشرب والري.
  • جرف المياه للمواد العضوية والأجسام الميتة والتي تتحلل وتتداخل مع جزيئات الماء مسببة الكثير من المشاكل والأضرار للكائنات البحرية التي تعيش في البيئات المائية والكائنات الحية الأخرى التي تعتمد على تلك المسطحات المائية في استخداماتها الحياتية وعلى رأسها السقاية والشرب والري.
  • تلوث المياه الجوفية وهو أمر خطير جداً لأهمية المياه الجوفية وضرورتها حيث أن تعرضها للمواد السامة والملوثة ينتج عنه آثار سلبية كثيرة.
  • الصناعة وتأثيرها على تلويث المياه من خلال المخلفات السائلة التي تنتج ويتم التخلص منها في المسطحات المائية أو حتى في التربة فإنها مع دورة حياة الماء ستتحول إلى أمطار تعود مرة أخرى على الأرض لكن هذه المرة بشكل ملوث وضار.
  • الاحتباس الحراري حيث تتسبب الزيادة في درجة حرارة الأرض إلى حدوث الاحتباس الحراري حيث تزداد درجة حرارة الماء ويؤدي ذلك إلى موت الكائنات المائية والحيوانات البحرية ما يتسبب بحدوث تلوث المياه.
  • التبول في البحر والمحيط وباقي المسطحات المائية أثناء السباحة ما يعتقده البعض سلوكاً عابراً إلا أنه مؤذٍ ويسبب تلوث الماء حتى ولو بنسب قليلة!

هنالك العديد من مسببات تلوث الهواء والتي تؤثر كثيراً على صحة الكائنات الحية وأجهزة التنفس لديها ومن أشهر تلك الأسباب التي تؤدي إلى تلوث الهواء ما يلي: [3]

  • دخان المصانع: تساهم المصانع في تحقيق المكاسب المادية والاقتصادية للبشر إلا أنها قد تنتج ضرراً بيئياً من خلال مخلفاتها والدخان الصادر عن عملية التصنيع والتي تتسبب بتلويث الهواء وجعله ساماً ومؤذياً للكائنات الحية.
  • عادم المركبات: عند وجود مشاكل في ميكانيك المركبة فإنها تصدر عوادم ودخان أسود يسبب التلوث الهوائي وخاصة في المدن بسبب زيادة عدد السيارات واكتظاظها في مساحة جغرافية محدودة.
  • تدمير المسطحات الخضراء والمساحات الزراعية: إن القضاء على المساحات الخضراء وقطع الأشجار والتوقف عن زراعة النباتات وسلوكيات الزحف العمراني أي تحويل الأراضي الزراعية إلى أراض سكنية يتسبب بازدياد نسبة ثاني أكسيد الكربون وتقليل نسبة الأكسجين الذي تحتاجه جميع الكائنات الحية للتنفس! ما ينتج عنه مشاكل صحية وبيئية وقد تصل لمرحلة موت الكائنات الحية بسبب التلوث الهوائي واختلاط مواد سامة في الهواء وعدم انتاج الاكسجين الكافي بسبب قلة عدد الأشجار.
  • الاكتظاظ السكاني: إن ازدياد عدد السكان في مساحة جغرافية معينة يعني ازدياد الطلب على الأكسجين وإنتاج كميات أكبر من ثاني أكسيد الكربون، إضافة للفضلات والمخلفات التي تسبب ا لأذى في الهواء والغلاف الجوي ما يعود بالضرر على جميع الكائنات الحية التي تعيش على تلك البقعة من الأرض.
  • السلوكيات الزراعية: تعتبر الأمونيا المنتج الثانوي للأنشطة المتعلقة بالزراعة وهي من أكثر الغازات خطورة في الغلاف الجوي. فعند استخدام المبيدات الحشرية والمبيدات والأسمدة في الأنشطة الزراعية بشكل كبير ينتج عن ذلك انبعاث مواد كيميائية ضارة في الهواء.
  • الدخان والأرجيلة: شرب الدخان والأرجيلة ينتج عنه ثاني أكسيد الكربون وغازات سامة تنتشر في البيئة المحيطة بالشخص المدخن وقد تسبب أمراضاً تنفسية وصحية خطيرة للمدخن وللأشخاص المحيطين به.

تتأثر التربة بعدد من العوامل والظروف التي تسبب تلوثها ومنها: [4]

  • إزالة الغابات وتآكل التربة: إزالة الغابات ينتج عنها تلف التربة وتدمير لخصوبة الأرض ما يجعل من الصعب إعادتها مرة أخرى، كما يتم تغيير خصائص الأرض الأصلية ما يجعلها أرضاً قاحلة غير صالة للزراعة مع مرور الوقت ويفقدها الخصائص التي كانت تميزها كبيئة حاضنة لنمو الأشجار والنباتات والمزروعات.
  • الأنشطة الزراعية: بعض السلوكيات الخاطئة مثل استخدام الأسمدة والمبيدات الحشرية السامة الشديدة للتخلص من الحشرات والبكتيريا والفطريات يتسبب بتلوث التربة.
  • مكبات النفايات: حيث يتم جمع القمامة وإرسالها إلى مكبات النفايات التي يتم فيها طمر النفايات أو حرقها ثم طمرها ودفنها في التراب. إن عملية وضع تلك المخلفات والملوثات تحت التراب تتسبب بتلوث التراب وخرابه وجعله غير صالحاً للاستغلال والاستعمال الزراعي فيما بعد.
  • زيادة عدد السكان: حيث تؤثر بشكل مباشر زيادة عدد السكان بزيادة الاحتياج للمساكن ما يتطلب الزحف العمراني أي تحويل الأراضي الزراعية إلى أراضي سكنية عمرانية ما يتسبب بتلوث التربة إضافة لزيادة الطلب على المواد الاستهلاكية وإنتاج كميات أكبر من الفضلات التي ينتهي بها المطاف في مكبات النفايات والتي تزيد من تلوث التربة وضررها.
  • استنزاف الأشجار: حيث يتم قطع الأشجار واستخدام الخشب في الصناعات والبناء وغيرها من الأغراض ما يتسبب بتلوث للتربة والبيئة.
  • النفايات النووية: المواد المشعة الناتجة عن الانشطار والاندماج النووي تعتبر مواداً كيميائية خطيرة وضارة وسامة على صحي الإنسان، حيث يتم دفنها تحت التراب لتجنب وقوع أي إصابات للأشخاص لكن في هذا الوقت يتسبب هذا السلوك في زيادة التلوث البيئي وتلوث الأتربة.

تحدثنا خلال المقالة كثيراً عن الأضرار وهنا سنذكر أخطر الأضرار التي يتسبب بها التلوث البيئي على الكائنات الحية: [5]

  • زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسعال ومشاكل الجهاز التنفسي وتهيج العينين والأنف والحنجرة.
  • حدوث بعض العيوب الخلقية والفشل الإنجابي والأمراض.
  • موت الكائنات الحية بسبب التلوث الهوائي والمائي والترابي والمواد السامة التي تدخل أجسامهم وتسبب تلف عمل الأجهزة الحيوية لديهم.
  • تلوث المواد الغذائية بسبب تلوث التربة التي زرعت فيها أو تلوث المياه التي تم ريها فيها أو تلوث الهواء الذي تداخلت المواد السامة مع الأكسجين فيه.
  • موت الكائنات الحية التي تعيش في البيئات البحرية عند حدوث تلوث مائي والكائنات الحية التي تعيش في الأتربة عند حدوث تلوث للأتربة.
  • قد يتسبب التلوث بأمراض خطيرة كالسرطان الذي تعتبر بعض الدراسات الطبية أن من أسبابه التلوث الذي يعيش فيه الإنسان ويتعرض له.

المصادر و المراجعadd