على الرغم من التقدم الذي وصل له العالم ما زال العنف ضد المرأة يمارس بكثرة في زاوية التسلط والإهانة وعدم معرفة القيمة الحقيقية للمرأة، بالإضافة إلى الكثير من حوادث العنف التي لا تظهر وتبقى حبيسة الصمت وتأسر المرأة لتمنعها من الحياة التي تعد من أهم حقوقها. مقال عن العنف ضد المرأة هو أقل ما يمكننا فعله لتوعية العالم بهذه الظاهرة التي تمارس منذ القدم حتى يومنا هذا.


الأسئلة ذات علاقة


تعريف العنف ضد المرأة

ما هي ظاهرة العنف ضد المرأة؟ 

إليكم تعريف العنف ضد المرأة في المواثيق الدولية:

تعرف الأمم المتحدة العنف ضد المرأة بأنه: أي فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عليه، أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة، سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة.
 


أشكال العنف ضد المرأة

ما هي أنواع العنف ضد المرأة؟ يتخذ العنف ضد المرأة والأذية بها عدة أشكال من بينها ما يلي:

العنف الجنسي والاعتداء على المراهقات من قبل أحد أفراد العائلة.

• الاغتصاب من قبل أشخاص آخرين بالقوة، وقد يحدث ذلك لفتيات من أسرة كريمة أو المشردات وأطفال الشوارع، كما قد يحدث لمراهقات معوقات أو لمدمنات المخدرات.

تشويه الأعضاء التناسلية للفتيات (أو ما يسمى ختان الإناث)، وله عواقب جنسية وخيمة في المستقبل.

العنف السياسي ضد المراهقات في البلاد المحتلة وفي المعسكرات.

العنف الاجتماعي باستغلال حاجة الخادمات والمربيات والممرضات واغتصابهن جنسيًا مع الاعتقاد بأن هذه الحاجة ستكمم أفواههن فلا يبحن بما يحدث.

اغتصاب حقوق الأطفال والمراهقات، واستغلالهن في تجارة الجنس والبغاء وترويج المخدرات.

جرائم الشرف، وفيها تتعرض الفتاة التي حملت قبل الزواج للموت، وكذلك الفتاة التي عرف عنها أنها اغتصبت عنوة (مع أن الذنب ليس ذنبها)، وتتعرض هؤلاء الفتيات إلى ألوان من العنف البدني والنفسي والقتل أحيانًا حفاظًا على الشرف، وقد تصل هذه الجرائم إلى ربع عدد حالات القتل في الإناث أو أكثر.
 

أسباب العنف ضد المرأة

ما هي أسباب العنف ضد المرأة؟ من المسؤول والمسبب في العنف الذي تتأثر به؟

 إليكم أسباب العنف ضد المرأة كالآتي:

• تعتبر المرأة نفسها هي أحد العوامل الرئيسية لبعض أنواع العنف والاضطهاد، وذلك لتقبلها له واعتبار التسامح والخضوع أو السكوت عليه كردة فعل لذلك، مما يجعل الآخر يأخذ في التمادي أكثر فأكثر. وقد تتجلى هذه الحالة أكثر عند فقد المرأة من يقوم بحمايتها.

• النظرة الدونية الخاطئة والتي لا ترى المرأة كإنسانة كاملة الإنسانية حقًا وواجبًا.. وهذا ما يُؤسس لحياة تقوم على التهميش والاحتقار للمرأة.

• الأسباب الثقافية، كالجهل وعدم معرفة كيفية التعامل مع الآخر وعدم احترامه، وما يتمتع به من حقوق وواجبات، مما يعتبر عاملاً أساسياً لممارسة العنف، وهذا الجهل قد يكون من الطرفين المرأة والمُعنِّف لها، فجهل المرأة بحقوقها وواجباتها من طرف، وجهل الآخر بهذه الحقوق من طرف ثانٍ يؤدي إلى التجاوز وتعدي الحدود. بالإضافة إلى ذلك تدني المستوى الثقافي للأسر وللأفراد، والاختلاف الثقافي الكبير بين الزوجين، بالأخص إذا كانت الزوجة هي الأعلى في مستوى الثقافة مما يولد التوتر وعدم التوازن لدى الزوج كرد فعل له، فيحاول تعويض هذا النقص باحثًا عن المناسبات التي يمكن انتقاصها واستصغارها فيها بالشتم أو الإهانة أو حتى الضرب.

• الأسباب التربوية، قد تكون أسس التربية العنيفة التي نشأ عليها الفرد هي التي تولد لديه العنف، إذ تجعله ضحية له، فتشكل لديه شخصية ضعيفة وتائهة وغير واثقة، وهذا ما يؤدي إلى العنف في المستقبل، بحيث يستقوي على الأضعف منه وهي المرأة، وكما هو المعروف أن العنف يولد العنف، ويشكل هذا القسم من العنف نحو 83% من الحالات. وقد يكون الفرد شاهد عيان للعنف في حالات مثل ما يرد على الأمهات من قبل الآباء بحيث ينشأ على عدم احترام المرأة وتقديرها واستصغارها، فتجعله يتعامل بشكل عنيف معها، ويشغل هذا المورد 39% من الحالات.

• العادات والتقاليد الخاطئة، والتي تحول دون تنامي دور المرأة وإبداعها، حيث هناك أفكار وتقاليد متجذرة في ثقافات الكثيرين والتي تحمل في طياتها الرؤية الجاهلية لتمييز الذكر على الأنثى؛ مما يؤدي إلى تصغير وتضئيل الأنثى ودورها، وفي المقابل تكبير وتحجيم الذكر ودوره، حيث يعطى الحق دائمًا للمجتمع الذكوري في الهيمنة والسلطنة وممارسة العنف على الأنثى منذ الصغر، وتعويد الأنثى على تقبل ذلك وتحمله والرضوخ إليه، إذ أنها لا تحمل ذنبًا سوى أنها ولدت أنثى.

• الأسباب البيئية، فالمشكلات البيئية التي تضغط على الإنسان كالازدحام وضعف الخدمات ومشكلة السكن والكثافة السكانية، بالإضافة إلى ذلك ما تسببه البيئة في إحباط للفرد، حيث لا تساعده على تحقيق ذاته والنجاح فيها كتوفير العمل المناسب للشباب، كل ذلك يدفعه دفعًا نحو العنف ليؤدي إلى انفجاره على من هو أضعف منه (المرأة).

• الأسباب الاقتصادية، فالخلل المادي الذي يواجهه الفرد والأسرة، والتضخم الاقتصادي الذي ينعكس على المستوى المعيشي لكل من الفرد أو الجماعة حيث يكون من الصعب الحصول على لقمة العيش، من المشكلات الاقتصادية التي تضغط على الآخر أن يكون عنيفًا ويصب غضبه على المرأة، إضافة إلى ذلك النفقة الاقتصادية التي تكون للرجل على المرأة، إذ أنه من يعول المرأة فلذا يحق له تعنيفها وذلك عبر إذلالها وتصغيرها من هذه الناحية، ومن ناحية أخرى تقبّل المرأة بهذا العنف لأنها لا تتمكن من إعالة نفسها أو إعالة أولادها، ويحتل العامل الاقتصادي نسبة 45% من حالات العنف ضد المرأة.

• عنف الحكومات والسلطات، وذلك بسن القوانين التي تعنّف المرأة أو تأييد القوانين لصالح من يقوم بعنفها، أو عدم استنصارها عندما تمد يدها لأخذ العون منهم.
 

آثار العنف ضد المرأة

ما هي نتائج العنف ضد المرأة؟ وكيف يغير العنف من مجريات حياتها الأساسية سلبًا، التي هي حق من حقوقها، ولكن إلحاق الأذى يحول من منحها الحياة الهانئة!

فمن آثار العنف ضد المرأة ما يلي:

• تدمير آدمية المرأة وإنسانيتها.

• فقدان الثقة بالنفس بالنسبة للمرأة كإنسانة.

• التدهور العام في تأدية المرأة لدورها ووظائفها الاجتماعية والوطنية.

• عدم الشعور بالأمان اللازم للحياة والإبداع.

• عدم القدرة على تربية الأطفال وتنشئتهم بشكل تربوي سليم.

• التدهور الصحي الذي قد يصل إلى حد الإعاقة الدائمة. 

• كره الرجل من قِبل المرأة مما يولد تأزمًا في بناء الحياة الواجب نهوضها على تعاونهما المشترك.

• كره الزواج وفشل المؤسسة الزوجية من خلال تفشي حالات الطلاق والتفكك الأُسري.

• بعض حالات العنف قد تصل إلى الموت.

آثار العنف ضد المرأة على الطفل

آثار العنف ضد المرأة المذكورة سابقاً تنعكس سلبيًا على الأطفال الذي يعيشون في أسرة تتعرض فيها الأم للتعنيف المستمر. ويمكننا اختصار أهم نتائج العنف ضد المرأة على الطفل بما يلي:

- التدهور الصحي للطفل.

- الحرمان من النوم وفقدان التركيز.

- ضعف الشخصية وعدم الثقة بالنفس.

- الغضب والعصبية.

- عدم احترام الذات.

- فقدان الإحساس بالطفولة.

- الاكتئاب والإحباط والقلق والخوف وعدم الشعور بالأمان.

- العزلة وفقدان الأصدقاء والشعور بالوحدة وضعف الاتصال الحميمي بالأسرة.

- آثار سلوكية مدمرة من قبيل استسهال العدوان وتبني العنف ضد الآخر، تقبل الإساءة في المدرسة أو الشارع، بناء شخصية مهزوزة في التعامل مع الآخرين، التغيب عن المدرسة، ونمو قابلية الانحراف.
 

إحصائيات عن العنف ضد المرأة

إليك عزيزي القارئ بعض أهم الحقائق والإحصائيات عن العنف ضد المرأة حول العالم:

• من بين كل ثلاث نسوة في العالم تتعرض واحدة على الأقل في حياتها للضرب أو الإكراه على الجماع أو لأشكال أخرى من الاعتداء والإيذاء.

• ترصد ظاهرة العنف ضد المرأة نسبة 7% من جميع النساء اللواتي يمتن ما بين سن(15-44) في جميع أنحاء العالم حسب التقرير الصادر عن منظمة الصحة العالمية.

• حسب تحليل أجرته منظمة الصحة العالمية،  ثلث النساء تقريبًا (30%) من إجمالي نساء العالم أجمع من اللواتي يقمن علاقات، قد تعرضن للعنف الجسدي و/ أو الجنسي على يد العشير.

• تبلغ نسبة 7% من النساء في العالم اللواتي تعرضن للاعتداء الجنسي على يد شخص آخر غير العشير.

• أوضحت بعض الدراسات التي أجريت في بلدان مختلفة أن نسبة النساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 15 و 49 عامًا واللواتي تعرضن لشكل من أشكال العنف الجسدي و/أو العنف الجنسي من جانب العشير في أثناء حياتهن تتراوح ما بين 15% و 71%.

• في مصر، يصل عدد حالات الاغتصاب سنويًا إلى أكثر من 200 ألف سيدة، وفقا للمركز المصري لحقوق المرأة، وقد ارتفع عدد هذه الحالات مع المشاكل السياسية التي شهدتها مصر في الآونة الأخيرة.

• في الأردن، سجلت السلطات ارتفاعًا في أعداد حالات الاغتصاب، إذ يتم اغتصاب نحو سيدتين من كل 100 ألف سيدة، وفقًا لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجرائم.

• تشير الدراسات أن كل ثلاث سعوديات من أصل خمس يتعرضن لعنف منزلي وكذلك في مكان العمل.

• في أستراليا وجنوب أفريقيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية، فإن نسبة تتراوح بين 40% و 70% من النساء ضحايا القتل قد أزهقت حياتهن من قبل شركائهن، وذلك وفقًا لتقديرات منظمة الصحة العالمية.

• في كولومبيا، تفيد التقارير أن ثمة امرأة تتعرض للقتل على يد عشيرها أو عشير سابق لها كل ستة أيام.

• وفي جمهورية الكونغو، يجري الإبلاغ عما يقرب من 1100 حالة من حالات الاغتصاب شهرياً، مما يعني اغتصاب 36 امرأة أو فتاة في المتوسط كل يوم. ومن المعتقد أن ثمة ما يزيد عن 200 ألف امرأة كن عرضة للعنف الجنسي بهذا البلد منذ بداية الصراع المسلح فيه.

• وترتفع إمكانية الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز بنسبة 48 في المائة بين صفوف النساء اللواتي يتعرضن للعنف.

• أكدت المنظمة الدولية للمرأة أن أشهر صور العنف ضد النساء في أماكن مختلفة من العالم في الوقت الحالي هي عمليات الختان حيث تتعرض ‏120‏ مليون فتاة سنويًا لعملية ختان.

نسب ختان النساء حسب اليونيسف: الصومال 98%، جيبوتي 93%، مصر 91%، السودان 88%، موريتانيا 69%، اليمن 19%، والعراق 8%.

• يعتبر ختان الإناث غير شرعي في نحو 20 بلدًا أفريقيًا وفي أوروبا والولايات المتح الامريكية وكندا، لكنه لم يكن يومًا قرارًا يُعتمد في منظمة دولية كالأمم المتحدة.

• وتشير التقديرات إلى أن ما يزيد عن 130 مليون من الفتيات والنساء في عالم اليوم كن عرضة لهذا التشويه/البتر، وخاصة في أفريقيا وفي بعض بلدان الشرق الأوسط.

• وتشير تقديرات صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أن عدد ما يطلق عليه جرائم "القتل دفاعًا عن الشرف" قد يصل إلى 5000 امرأة سنويًا على صعيد العالم بأسره.

• تشير التقديرات إلى أن عددًا يتراوح بين 500 ألف ومليوني شخص يجري الاتجار بهم كل سنة، وذلك في ظل أوضاع تتضمن البغاء والعمالة القسرية والاسترقاق والاستعباد. والنساء والفتيات يشكلن حوالي 80 في المائة من الضحايا المكتشف أمرها.

• حسب تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، يتكبد الاقتصاد العالمي نحو 12 تريليون دولار سنويًا بسبب العنف ضد المرأة.
 

الوقاية من العنف ضد المرأة

هناك عدد متزايد من الدراسات المعدة جيدًا لغرض النظر في مدى فعالية برامج الوقاية والاستجابة لعلاج ظاهرة العنف ضد المرأة، ويلزم توفير المزيد من الموارد من أجل تعزيز جانبي الوقاية والاستجابة، بما فيهما الوقاية الأولية، فيما يخص العنف الممارس على يد العشير والعنف الجنسي، أي الحيلولة دون حدوثهما قبل كل شيء.

فيما يتعلق بالوقاية الأولية، ثمة بيانات معينة وافدة من بلدان مرتفعة الدخل تفيد بأن البرامج المدرسية لوقاية المراهقين من العنف الممارس في إطار علاقات المواعدة الغرامية قد أثبتت فعاليتها، غير أنه ينبغي مع ذلك تقييم تلك البرامج لأغراض استخدامها في الأماكن شحيحة الموارد.

وفيما يلي عدة استراتيجيات أخرى من استراتيجيات الوقاية الأولية من العنف ضد المرأة التي أثبتت أنها واعدة ولكن يلزم مواصلة تقييمها. الاستراتيجيات التي تجمع بين التمكين الاقتصادي للمرأة ودورات التدريب على المساواة بين الجنسين؛ وتلك التي تسعى إلى تعزيز المهارات في مجالي التواصل وصون العلاقات فيما بين الأزواج وداخل المجتمعات المحلية، وتلك التي تحد من فرص الحصول على الكحول ومن تعاطيه على نحو ضار.

لتحقيق تغيير جذري في الوقاية من العنف ضد المرأة، فمن الضروري سنّ التشريعات ووضع السياسات التي تمكن من:

- التصدي للتمييز الممارس ضد المرأة.

- تعزيز المساواة بين الجنسين.

- دعم المرأة.

- المساعدة في المضي قدمًا صوب وضع قواعد ثقافية أكثر سلمية.

دور قطاع الصحة في وقف العنف ضد المرأة

يمكن أن تسهم استجابة القطاع الصحي المناسبة إسهامًا كبيرًا في توقيف العنف ضد المرأة. وعليه فإن توعية مقدمي الخدمات الصحية وغيرهم من مقدمي الخدمات وتثقيفهم من الاستراتيجيات الأخرى التي تكتسي أهمية في هذا الصدد. ويتمثل دور القطاع الصحي في وقف العنف ضد المرأة كالآتي:

- توفير خدمات صحية شاملة للمعنفات الناجيات.

- جمع البيانات بشأن الانتشار وعوامل الخطر والآثار المترتبة على الصحة.

- استنارة السياسات بالمعلومات اللازمة من أجل التصدي للعنف ضد المرأة.

- الوقاية من العنف عن طريق تعزيز برامج الوقاية وتزويدها بالمعلومات اللازمة.

- الدعوة إلى الاعتراف بالعنف ضد المرأة ضمن مشكلات الصحة العمومية.

ولا ننسى دور الدولة والإعلام في التصدي للعنف ضد المرأة والوقاية من جميع أنواع العنف وذلك من خلال برامج التوعية المجانية على المحطات المحلية والفضائية، وتخفيف العنف الذي يشاهده المشاهد في البرامج التلفزيونية، وتخصيص ميزانية من الدولة لدورات وبرامج التوعية للوقاية من العنف بجميع أشكاله. 

كما تقع على عاتق الأسرة والمجتمع مسؤولية رفض العنف والتبليغ عنه وتربية الأبناء على الثقة بالنفس واحترام الذات ونبذ العنف ومواجهته بالطريقة السليمة.
 

كتب عن العنف ضد المرأة

إليكم أهم الكتب التي تتناول ظاهرة العنف ضد المرأة:

• كتاب العنف ضد المرأة: أسبابه، آثاره، وكيفية علاجه - سهيلة محمود

• كتاب العنف ضد المرأة: بين الفقه والمواثيق الدولية - عالية أحمد صالح ضيف الله

• كتاب العنف ضد المرأة: مشاهدات واقعية - عبد السلام التلالوة

• كتاب المرشد في الأمن والدفاع عن النفس للمرأة العربية - حسين جباري
 

جمعيات حقوق المرأة

 زوجي يضربني، ماذا أفعل؟ ماذا تفعل المرأة إن كانت تتعرض للعنف من زوجها أو والدها أو أي شخص في أسرتها أو خارج أسرتها؟

إليكِ بعض جمعيات مناهضة العنف ضد المرأة في الوطن العربي:

• جمعيات حقوق المرأة في مصر: 

- المركز المصري لحقوق المرأة، هاتف: 25282176

- مؤسسة قضايا المرأة المصرية، هاتف: 027154562 / 027154557

- مكتب شكاوى المرأة، الخط الساخن: 08008883888

- المجلس القومي للمرأة، الخط الساخن: 01007525600

- مركز القاهرة للتنمية وحقوق الإنسان،  الخط الساخن: 01210009192

• جمعيات حقوق المرأة في السعودية:

- الخط الساخن للتبليغ عن حالات العنف الأسري: 1919 

- برنامج الأمان الأسري الوطني 

الرياض: 00966118040022  

جدة: 0966126240000

• جمعيات حقوق المرأة في الإمارات: 

- مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، هاتف: 800111

• جمعيات حقوق المرأة في لبنان: 

- منظمة كفى، هاتف: 9611392220

• جمعيات حقوق المرأة في الأردن: 

- اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، هاتف: 065560741

- جمعية معهد تضامن النساء الأردني، هاتف: 065543894

- اتحاد المرأة الأردنية، خط الإرشاد: 0096265675729

- إدارة حماية الأسرة، هاتف: 065815738 

• جمعيات حقوق المرأة في الكويت: 

- الجمعية الكويتية للمقومات الأساسية لحقوق الإنسان، هاتف: 0096525321377

• جمعيات حقوق المرأة في العراق: 

- جمعية الأمل العراقية، هاتف: 07901919285

- جمعية نساء بغداد هاتف: 07906973103

• جمعيات حقوق المرأة في البحرين: 

- جمعية البحرين النسائية، هاتف: 97317246471

- دار الأمان للمتعرضات للعنف الأسري، الخط الساخن: 80008001

• جمعيات حقوق المرأة في قطر:

- المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة، هاتف: 44679444

- مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)، الخط الساخن: 108 / رقم المؤسسة: 97444679444

• جمعيات حقوق المرأة في سلطنة عمان:

- دائرة الحماية الأسرية - وزارة التنمية الاجتماعية، الخط المجاني: 77788-800

• جمعيات حقوق المرأة في فلسطين: 

- مؤسسة سوا، الرقم المجاني لمنطقة القدس 1800500121 / رقم المؤسسة: 0097222418100

- حركة السوار النسوية: 048533044

- جمعية تنظيم وحماية الأسرة الفلسطينية: 026363826

• جمعيات حقوق المرأة في الجزائر:

- وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، هاتف: 00213021449946

• جمعيات حقوق المرأة في المغرب:

- وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية: 0537.68.40.64

- الجمعية المغربية لمساعدة الطفل والأسرة، هاتف: 022266929

• جمعيات حقوق المرأة في تونس:

- وزارة المرأة والأسرة والطفولة، الرقم الأخضر: 80101030

- فضاء تمكين، هاتف: 56162726 / 55552726 

• جمعيات حقوق المرأة في ليبيا:

- المنظمة الليبية لمناهضة العنف وخطاب الكراهية: 00218 91-0003771

- المنظمة الليبية للتنمية: 00218 92-2746320

• جمعيات حقوق المرأة في السودان:

- وزارة الرعاية والضمان الاجتماعي، هاتف: 83770329

• جمعيات حقوق المرأة في اليمن: 

- منظمة مواطنة لحقوق الإنسان، هاتف: 009671210755
 

المراجع