المرأة بطبيعة الحال تسعى دائماً لتحقيق الفطرة التي خلقها الله عليها وتحقيق حلم الأمومة، ولكن في بعض الأحيان قد يمثل لها الحمل مشكلة كبيرة خاصة، إذا لم تعد مسبقاً لحدوثه.

لذلك سنتناول سوياً أفضل الطرق التي تساعدك في السيطرة على الحمل دون وجود عائق أو مشاكل تؤثر على صحتك.


الأسئلة ذات علاقة


الحمل بمختلف الأعمار:

غالباً ما تهتم النساء بطريقة محددة في حياتهم اليومية، ولنفترض الذهاب لنفس مصفف الشعر، ولكن عندما يتعلق الأمر بتحديد النسل فإن استخدام نفس الطرق التقليدية على مر السنين ليست خطوة جيدة، مثلما تقول ميشيل كورتس –أستاذ طب التوليد والنساء– بكلية طب جامعة تكساس في هيوستن.
وتقول ميشيل: "أنه يجب أن تتلائم وسائل منع الحمل مع صحتك وأسلوب حياتك" لأنه كلما شعرت بالراحة أكثر عند تحديد النسل كلما زادت احتمالية استخدام وسائل منع الحمل باستمرار، بما يعني تقليل مخاطر حدوث الحمل غير المقصود.


أفضل الوسائل للسيطرة على الحمل:

الواقي الذكري:
يعد من الوسائل الأكثر فاعلية سواء كنت ِ تبلغين من العمر 25 أو 45 عاماً، فإنه يساعد بشكل كبير في الوقاية من الأمراض التي من المحتمل نقلها بالإتصال الجنسي ، إلى جانب الخفض من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطانات.

وذكرت دراسة أجريت عام 2008 على الرجال دائمي الذهاب لعيادة الأمراض المنقولة جنسياً، أوضحت أن 29% يضعون الواقي مقلوباً رأساً على عقب ثم يديرونه، و28.4% أزالوا الواقي الذكري قبل إتمام الجماع بينما 30% من ذوي الخبرة يعانون من شعور الواقي الذكري، و28.1% فقدوا الانتصاب أثناء استخدام الواقي الذكري، وخلصت الدراسة إلى أن الرجال الذين لا يستخدمون الواقي الذكري بشكل صحيح فلن يحمي من انتقال العدوى أو الحمل غير المخطط له.

الوسائل الهرمونية أو الحلقات المهبلية:

ولكن بما أن هناك احتمالية للفشل عن أشكال تحديد النسل، فيمكنك استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية أو الحلقة المهبلية التي تساعدك بشكل كبير على التحكم بوقت الحمل كيفما تريدين.

وللحصول على المزيد من وسائل الأمان يمكنك استخدام الواقي الذكري مع اللولب، أما النوع النحاسي أو الخالي من الهرمونات أو ربما تلجأين إلى حقن البروجستين التي تعطى كل ثلاث أشهر.

ومن المحتمل أن تكون الواقيات الذكرية من أسهل الخيارات للحماية المتقطعة كما يقول شارون ماس طبيب بشري بمستشفى موريستاون التذكاري في نيوجيرسي، ولكن استخدام اللولب من الطرق الهرمونية التي تمنح حماية مستمرة .

إدراك المخاطر جيداً:

يجب أن تضعي في الإعتبار أنه من الخطأ اتباع الطرق هرمونية بشكل متكرر كما يوضح أندروم كونيتز -الأستاذ المساعد ورئيس قسم التوليد بأمراض النساء بكلية الطب جامعة فلوريدا- أن الخطر الرئيسي يكمن في حبوب منع الحمل وغيرها من الوسائل الأخرى التي تسبب مخاطر كبيرة عند استخدامها خلال السنة الأولى.

والتفكير في الحمل مرة أخرى مع استخدام الوسائل الهرمونية يكون أكثر سهولة، لأن عملية الإباضة ستحدث مرة واحدة بعد توقف الوسائل الهرمونية، وربما تستطيعين استئناف الإباضة في غضون 2 أو 3 دورات شهرية وفقاً لدكتور ماس .

أسئلة ذات علاقة :
ما هي وسائل منع الحمل
تأثير حبوب منع الدورة الشهرية على الجنين  
 

إذا كنتِ أم جديدة لا ترغبين بالحمل:

تقول سارة براجر – أستاذة مساعدة في طب التوليد والنسائيات بكلية الطب جامعة واشنطن– لا يجب عليكي عزيزتي الأم أن تفكري بمسألة تحديد النسل سواء من خلال اللولب أو حبوب منع الحمل.
وذلك لأنها لن تقلل من إنتاج حليب الثدي بخلاف وسائل الحمل الهرمونية التي تحتوي على الأستروجين، ولكن إذا لم ترضعي طفلك الصغير فيمكنك استخدام النوع الهرموني بعد ستة أسابيع من الولادة، ولكن يجب الإنتباه بخطر حدوث جلطات الدم بعد الولادة .

تحديد النسل بطريقة مختلفة:

يعتبر استخدام اللولب أو إجراء عمليات جراحية للتحكم في الحمل من أفضل الخيارات على الإطلاق على المدى الطويل، ولكن إذا أردتي استخدام وسيلة ناجحة بنسبة 100% فعليكِ باستخدام التعقيم وهو عبارة عن ربط أنابيب قناتي فالوب وتعد من الخيارات الآمنة.

طريقة هرمون البروجستين:
هناك حبوب منع الحمل الهرمونية أو الحلقة المهبلية التي تحتوي على هرمون البروجستين، ويمكنك وضعها كيفما ترغبين وإزالتها كل شهر قبل قدوم الدورة الشهرية ثم تنظيفها ووضعها مرة أخرى، وتعتبر من أسهل الطرق لأنك تستطيعين التحكم في حدوث الحمل وقت الجماع .

طريقة طبيعية:

هناك بعض الطرق الطبيعية التي تستطيعين اتباعها وحمايتك كثيراً عن مخاطر استخدام وسائل منع الحمل المختلفة، وهى أن تحسبي فترات الإباضة الخاصة بدورتك الشهرية المنتظمة والتي غالباً ما تقع بين 28 و35 يوم، وتتراوح باختلاف طبيعة كل سيدة عن الأخرى، وتحدث غالباً  في الأيام 13 ، 14، 15.لذا يجب عليك الإبتعاد عن العلاقة الحميمة في تلك الأيام، لإنها ذروة أيام التبويض وبعدها يمكنك ممارسة حياتك الطبيعية بكل سهولة.