السؤال

قبل 3 شهر (5 اجابه)
5 اجابه

حطم قلبي بسبب خياناته

انا زوجي من اول سنه زواج خيانه لقد تحطم قلبى من الحزن وكبر الصدمه ولم اعرف ماذا افعل لاننى احسست انه خان العشره بيننا ولله الحمد لى قدره على ضبط نفسى وحكمت عقلى ولم اخبر احد بما جرى فانتظرته حتى يعود لكى افاتحه بالموضوع , فعلا فاتحته بالموضوع اولا سالته هل انا مقصره فحقه فجأوب ب لا بانى غير مقصره فى حقه ابدا ثم فاتحته بالموضوع ولم ينكر ذالك قال هذه علاقه من اسبوعين وكنت اتسلى لا اكثر ؟؟؟ فأخذ يبكى يطلب منى السماح لكنى جاوبته بعدم مسامحتى له ما حيييت وانى اطلب الطلاق ورفض ان يطلق لانه يحبنى ولا يريد خسارتى ويعتبر ما حصل زله ونزوه لا اكثر واعطانى الوعود والعهود وكان يبكى بحسره , فما كان منى الا ان اسامحه لاني فكرت باطفالي ورضيت بالعيشه معه . ثم عاود للخيانه وتعذر ونفس الموال انه قسم ب المصحف ولاكنه للاسف كذاب عاود لخيانته لي ٢٠ سنه زواج وحلف واقسم انه يبتعد عن هذا الطريق ثم كله كم سنه يعود لخيناته وهم اكشفه ويبكي ويتعذرعسى يتغير لكن لم استطع كل كلمه يقولها لى احس انها كذبة واتذكر فعلته معى ولم اعد اثق به .والان كشفت له خيانه انا كرهت زوجى ولم اتقبله فصارت حياتنا سكوت وهم وغم وساءت حالتي الصحيه والسبب اني مقدر اطلب الطلاق بسبب اني غير موظفه واهلي مراح ميتحملوني انا واطفالي ،،

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

الخيانه صعبه ومؤلمة عزيزتي وهي تحطم مشاعر المرأه وسعادتها وشعورها بالامان .أعانك الله وزاد في صبرك .اسمعي يا سيدتي لا اريد ان ابرر لزوجك خيانته ولكني أخاطبك واخاطب من يسأل باستمرار عن الخيانه :للأسف الشديد أننا الآن نعيش في عالم مفتوح لا حدود لسهولة العلاقات فيه .انت حزينه على الخيانات التي اكتشفها وتخبرينا بأنها ليست زنا وإنما مكالمات هاتفية وانا اقول لك بأنها أصبحت عاديه الآن لأن جميع من هم حول زوجك يقومون بهذه الأشياء إلا من رحم ربي .علاقات تلفونيه، علاقات على النت من ما وراء البحار !!! وعلاقات جديه قريبه وأصبح الجميع يظن بأنه يتسلى فقط ولم يعودوا يعتبروها خيانه . تماسكي سيدتي وكوني قويه ولا تجعلي هذه التفاهات تخرب عليك حياتك وعائلتك ولا تتخلي عن بيتك لأمور تافهة أساسها الملل والتسيب. صدقيني انك لست الوحيده ولكن تشاركك المئات من النساء هذه الأيام في هذا الموضوع .لذلك نعم أمنعي زوجك وحاولي أن تحدي من علاقاته ولكن لا تخربي بيتك .

قبل 3 شهر

اقول لك للاسف هذا طبعه لن يتغير ابدا ،انا اعرف واحدة تطلقت بعدما تكررت خياناته وبعد سنوات وهو يتوسلها لترجع اليه ولما رجعت خانها مرة اخرى،انت صبرت عشرين سنة اصبري مابقي من العمر من اجل اولادك واياك ان تتطلقي وانت غير موظفة ليس لك من يصرف عليك وعلى اطفالك وستشتتين اسرتك اكثر بطلاقك.

قبل 3 شهر

يا للاسف كيف استطعت ان تعيشين ٢٠ سنة مع زوجن خائن زاني لاتأخذه ذمة في حرمات الله ولايخشئ عاقبة امره ولايخاف تهديد الله عز وجل للزاني... افضل ان تطرحي مشكلتك علئ عالم دين ليفتي لك هل بقاءك معه صحيح اما لا... وحسب مطالعاتي لهذه المواضيع لايعتبر العيش مع زوج زان باستمرار لايعتبر امرا مستحباً... فإن تيقنت من أن زوجك يزني فعليك أن تنصحيه وتخوفيه من الله تعالى وعقابه العاجل والآجل، فإن قبل النصح وتاب إلى الله تعالى وأقلع عن ذنبه رجعت إليه، وإلا فلا يجوز لك مقارنة هذا الزاني والبقاء معه، للآية المذكورة، ولقوله سبحانه: (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ) [النور:26] . واقوله تعالى: الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين [النور:3] أي لا يفعل ذلك الزنا إلا زان عاص لله بزناه، أو مشرك لا يرى تحريمه...... فإن استجاب وتاب فالحمد الله، والله يقبل توبته كما أخبر في سورة الفرقان: والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً*يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً*إلا من تاب وآمن عمل عملاً صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً [الفرقان: 68-70] وإن لم يستجب فلك طلب الطلاق منه للضرر، ولا خير في البقاء مع زوج زان لا يراعي حرمات الله، ولا يراعي عشرة زوجته، ويخون الله ويخون زوجته، ولا خير في حياة زوجية قائمة على انعدام الثقة والتخوين والشقاق. واليك فتوئ احد العلماء حول هذا الامر..،. الذي ننصحك به تجاه زوجك بعد أن اعترف لك أنه وقع في الزنا : 1. أن تعظيه ، وتخوفيه بالله تعالى أن يتوب ويستغفر ويندم على ما فات من فعاله القبيحة . 2. فإن لم يستجب لهذا ، ولم يكف عن ملاحقة النساء ، ويترك الزنا : فاطلبي الطلاق منه ، فإن لم يرض به : فارفعي أمرك للقضاء ليتم تطليقك منه ، فإن لم يتم هذا الفراق إلا بالخلع : فخالعيه ، وادفعي ما يطلبه للفكاك منه ، وتخليص نفسك من سوئه وشرِّه . واعلمي أن خطر الزوج الزاني لا يلتصق به وحده ، بل يتعداه إلى أولاده ، وإليك أنتِ ! إلى أولاده بسكوته عما يفعلونه من محرمات ومنكرات ، وقد يكون بإشراكهم في أفعاله القبيحة ، ويتعداه إليكِ أنتِ بما يمكن أن يؤثر زناه على حالك . فقد يتلاعب الشيطان بالمرأة ويزين لها أن تقع في الحرام هي الأخرى مغايظةً لزوجها ، ومقابلة له على فعله . فإن هي استجابت للشيطان في ذلك فقد خسرت خسراناً ملينا وخلاصة القول : إما أن يتوب توبة صادقة ، وإما أن تسعي لمفارقته ، بطلاق ، أو خلع . واستعيني بالله تعالى دعاءً ، وتضرعاً لهدايته أو التخلص منه ، واستعيني بعقلاء أقاربك لتخليصك منه إن لم يتب من ذنبه ، وإياكِ أن تجعلي أولادكِ مانعاً من فراقه ، فبفراقه تحافظين عليهم ، وتحمينهم من سوئه وشرِّه ، وبفراقه تستطيعين تربيتهم بعيداً عن مكامن الشر ودواعي الفتنة .

لم يزني ابدا بل انها مكلامات هاتفيه حتى من غير مقابلات والله الهادي


المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه