السؤال

قبل 10 شهر (19 اجابه)
19 اجابه

حبيت بنت بالجامعه.. شلون اكسبها؟

انا بنت و حبيت بنت بالجامعة و اتمنى اكون صديقتها و احس انها تبادلني نفس الشعور لكن ماعرف كيف اوصل لها و كيف اكون صديقتها وبنفس الوقت خايفه لاني ماعرف وش نوع مشاعري تجاهها ولاعرف مشاعرها تجاههي انا دايم احس بامان لما تكون جنبي وهي اطول مني احس بمشاعر ابويه من ناحيتها ماعرف كيف .. مع العلم اني عايشه بدون ابوي و امي قاسيه علي جدا و ماعندي صديقات واتمنى هذي البنت تكون صديقتي لكني خايفه تكون مشاعري مو كويسه 

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

يبدو لي انك بحاجة لصديقة قريبة منك، أدعيها لتناول القهوة معك والدردشة في الاستراحة كخطوة أولى، وستتعرفين عليها مع الوقت. كوني طبيعية وتصرفي على سجيتك دون خوف او تحفظ وانشاالله تصبحان أصدقاء. في جميع الأحوال، كوني منفتحة للتعرف على الناس عن كثب واعملي دوما على انشاء صداقات مع من تتقاربين معهم فكريا واخلاقيا.

ارى ان استعمال كلمة حبيت تكون قوية فيجب استخدام كلمة، اعجبتني، هي زميلة صديقة، ارتاح للحديث معها حتى لا تنفهم مشاعرك بطريقة خطا، لا بأس من وجود أخت وصديقة تشعرك بالأمان، الموضوع لا يحتاج إلى مصارحة في المشاعر، الموضوع يحتاج إلى سلوك لطيف ومؤدب في الحوار معها والجلوس في اوقات الاستراحات، وطلب مشاركتها وقت الفراغ ومع الوقت تقوى اواصر الصداقة، تجنبي استخدام كلمة علاقة ومشارع وحب واصارحها... حتى لا تخاف منك وترفض صداقتك، وفقك الله لتجدي كل العوض عن غياب والدك، وأمك قاسية لأجل ظروف الحياة ولأجل أن تجعلك قوية فلا تحزني بنيتي.

قبل 10 شهر

المصارحة بالمحبة مما يزيد أواصر المحبة ، والترابط بين المسلمين . عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه : ( أَنَّ رَجُلًا كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعْلَمْتَهُ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : أَعْلِمْهُ . قَالَ : فَلَحِقَهُ فَقَالَ : إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ . فَقَالَ : أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ) رواه أبو داود (روايات الحديث: ( أعلمه فإنه أثبت للمودة بينكما ) رواه ابن أبي الدنيا في "الإخوان" ( قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " وذلك لما في هذه الكلمة من إلقاء المحبة في قلبه ؛ لأن الإنسان إذا علم أنك تحبه أحبك ، مع أن القلوب لها تعارف وتآلف وإن لم تنطق الألسن ، وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام : ( الأرواح جنود مجندة ، ما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف ) ، لكن إذا قال الإنسان بلسانه فإن هذا يزيده محبة في القلب ، فتقول : إني أحبك في الله

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه