أفكر أن أترك أطفالي من أجل حبيبي لكن ضميري يؤنبني

add_commentأضف إجابتك

thumb_downلم يعجبني0

أفكر أن أترك أطفالي من أجل حبيبي لكن ضميري يؤنبني

أنا امرأة متزوجة عمري ٢٨ سنة ولي ثلاثة أولاد. سأبدأ قصتي من عمر ١٤ سنة حين كنت بالمدرسة أكمل دراستي، كانت مدرستي مختلطه حيث أنه كان شاب من عمري معجب بي، وحاول مراراً التكلم والتقرّب مني ولكني كنت من الفتيات الاتي لا يقبلن بمرافقة الشاب او حتى التكلم معه من باب الخوف من الغلط وبناء على تربية أهلي لي . مرت السنين وهذا الشاب لا يكل ولا يمل كل سنة من التقرّب مني كان جادا بمشاعره، صادقاً بحبّه، وأنا كنت أبادله نفس الشعور مع أني كنت أرفض وأخفي مشاعري نحوه حتى وصلنا الى آخر سنة وتكلٌم معي بصفة جدية على أنه يفكّر بالزواج بي ولكن مؤهلاته لاتسمح له بالزواج قبل ٥ سنين على الأقل وظروف أهله لم تكن تسمح لهم بمساعدته في هذا الأمر . في هذه الأثناء قررت أن أتحدث مع أمي عن مشكلتي وأقول لها عن هذا الشاب وأرجو منها النصيحة في هذا الأمر . رفضت أمي بشكل قاطع هذا الموضوع بفكرة أن هذا الشاب عمري من نفس عمره، ولا يجوز أن أنتظره حتى يبني مستقبله وأكون أنا أنهيت مستقبلي بالانتظار ويمكن عندما يحين الوقت للارتباط يكون هو كبُر أكثر وممكن أن يغيّر عقله بالارتباط بي للارتباط بفتاة أصغر وأجمل . كان عمري ١٩ سنة في هذه الأوقات وليس لدي حيلة غير أمي والله لكي يرشدني الي الطريق الصحيحة، حينها اضطررت أن أنصت لكلام أمي ونصيحتها وأحاول أن أنسى هذا الشاب لأنه ليس من نصيبي . لم أكن أعرف أن الحب الذي كان داخلي سوف يبقى ولم ولن يتغير مع الوقت أبداً. قررت أن أكمل حياتي بعيداً عنه، وأن أبحث عن نصيبي الذي كنت متخيلة أنه سوف ينسيني هذا الماضي بحكم أني لم يكن لدي تجارب سابقة أبداً . مرت سنة تقريباً حاول مراراً هذا الشاب التواصل معي ولكن مع الأسف لم تشأ الظروف والأقدار أن أقابله أبداً. تقدّم لي في هذه الأثناء شاب يكبرني ب ١٢ سنة للزواج، عنده كل المؤهلات التي تسمح له بالزواج والارتباط، ناضج عقلياً، ولكن ظروفه لم تسمح له بإكمال دراسته، ولكنه كان ذو أخلاق يعمل في شركة في أحد بلاد الخليج حيث أنه يجب عليي أن أسافر معه اذا تزوجنا . في البداية كنت رافضة هذا الزواج ولم أكن مقتنعة فيه أبداً، ولكن المغريات التي رأيتها، الناس الذين كانو حولي يقنعوني به، قررت الارتباط به عللي أنسى ماضيي مع ذاك الشاب، وأفتح باباً جديداً وسعيداً بحياتي . تزوجت منه بعد سنة من خطوبتنا، لا أنكر أنه كان طيباً معي، محترم، لا يرفض لي طلب، لكنه كان قليلاً ما يعبّر عن مشاعره وقليلاً ما يسمعني بسبب عقلانيته الزائدة . من أول سنة عشنا فيها أحسست أنه في هوة كبيرة بيننا، حياة يسودها اللا اهتمام واللا مبالاة بشكل كبير، هو يهتم بشغله كثيراً يقضي أغلب الوقت خارج البيت، وحين أحاول التكلم معه يكون جوابه هو الصمت والسكوت . عشت حياة جافة بعيدة عن المشاعر والأحاسيس كل البعد . حاولت مراراً وتكراراً أن أغيّر من طبعه، أن أعدّل من أسلوبه ولكن في كل مرة كنت أحاول كنت أفشل وأعود الى حالة الاحباط من جديد. لا أنكر أنه لم أقدر أن أتقبله بأي شكل ما كان، ممكن لأن طباعه كانت مختلفة تماماً عن طباعي، ليس بيننا أي صفة مشتركة، ما أحبه هو يكرهه والعكس صحيح . في نفس الوقت كنت أحلم بذاك الشاب الذي فكرت أنه ممكن أن أنساه بزواجي الجديد ولكني فشلت مراراً وتكراراً من نسيانه . مضى على زواجي ثلاث سنين، أنجبت فيها ولدي الاثنين، ولكني لم أكن سعيدة في حياتي كنت أشعر دائماً بالنقص، أشعر دائماً أنني لست كأمثالي من النساء، لا أعيش حياة طبيعية. إلى أن جاء يوم ووصلتني رسالة من ذاك الشاب القديم يسألني فيها عن أحوالي . منذ ذلك اليوم تبدلت حياتي وانقلبت أوضاعي، بدأ حديثنا بالاطمئنان وانتهى بالحب الكبير الذي كان يجمعنا ولم ننساه. كنت أتألم في كل مرة أتكلم فيها معه، مع احساسي الكبير بالذنب الذي لا يجعلني أنام بأنني امرأة سيئة، ولكنني لم أقدر أحسست بأنني امرأة غير وفية لزوجي، كان ذلك الشاب ما زال غير متزوّج، فوصل بي الحال الى التفكير في الطلاق والتخلي عن اولادي للزواج به. ولكني كنت اضعف من أن أترك أولادي وأختار هذا الطريق لأهلكهم وهم ليس لهم ذنب، لجأت الى الله والله أعلم بما كان في داخلي وقررت أن أكمل حياتي مع زوجي من أجل أولادي مع العلم أنني لم أكن سعيدة أبداً. وفعلاً قررت فتح صفحة جديدة بحياتي بعيدة عن الغلط لأنني لست تلك المرأة الخائنة ولا أخلاقي ولا تربيتي تسمح لي بذلك، مع العلم أن احساس الحب الذي كان في قلبي كان يؤلمني كثيراً . ومرت بعدها ٤ سنين أخرى قرر فيها ذاك الشاب أيضاً أن يفتح طريقاً جديداً في حياته ويتزوج علّه يكمل طريقه بسعادة وهناء. وبالفعل من اليوم الذي قررنا فيه فتح طريق جديدة لم يكن هناك تواصل بيننا أبداً، لم أعرف عنه أي شيئ غير أنه تزوّج. كانت تمضي في الأيام وأنا أعيش في الماضي الأليم وأحاول تحمّل واقعي مرغمة غير سعيدة . أنجبت طفلتي الثالثة علّها تفتح عندي باب أمل جديد لحياتي، علّها تغيّر شيئاً من حياتي خصوصاً تلك التي تربطني بزوجي ولكن المشكلة تكمن بالأطباع والشخصيات التي لا تتغير ولا يمكن تقبلها . أفاجأ من فترة قريبة بذاك الشاب من جديد يعود، غير متمكن من نسيان الماضي وغير سعيد في حياته، يتألم الألم نفسه ويحس الإحساس ذاته. من جهتي أنا لا أريد أن أكرر غلطة الماضي وأعود كما كنت ولكن من جهة أخرى أنا تائهة تعيسة لا أدري لم قست الدنيا عليي بهذا الشكل المؤلم . أنا أعترف أنني ما زلت أحب ذلك الشاب ولم أقدر أن أتعايش مع حياتي ولكني عاجزة في أن آخذ أي قرار يضر بأولادي وخائفة أن أضعف من جديد وأعود لأتكلم معه. فماذا أفعل؟ أرجوكم عندما تستمعون لقصتي حاولو أن تعيشو حالتي بكل واقعها ونواحيها.

add_commentأضف إجابتك

thumb_down لم يعجبني 0

إجابات السؤال

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا
  • لبنى النعيمي مدربة العلاقات الاجتماعية
    لبنى النعيمي مدربة العلاقات الاجتماعية verified_userكما يقول المثل "ان العشب دايما اكثر اخضرار على الناحية البعيدة" وهذا ينطبق عليك. دايما في حيرة وتفكير بالشاب الاخر وبالحياة الجميلة التي كل من الممكن ان تعيشينها معه ولكن هذا كله افتراضات يمكن ان تكون صحيحة ويمكن ان تكون لا. فبعد تجربتك في الزواج انت تعلمين الان فليس بالحب وحده يكون الزواج سعيدا ولكن هناك عوامل اخرى مثل المودة والاهتمام والاحترام والرحمة التي تساعد على بناء زواج صحي. انصحك ان تركزي على علاقتك بزوجك فأنت انسانه ذكية استطعت ان تدركي ان اختلافاتكم في الطباع والشخصية لها سبب رئيسي في البعد بينكما لذلك بدلا من إعطاء حبيبك الحب والاهتمام ركزي على زوجك وحاولي الوصول معه الى نقطة تفاهم ترضيك وترضيه. اولادك هم من أولويات حياتك وانت انسانه قوية ولست ضعيفة انك اخترت مصلحة اولادك قبل مصلحتك. اخيرا، اعملي على إصلاح علاقتك بزوجك.
  • صورة علم Jordan
    صورة علم Jordan
    مجهول
    مجنونة انت تريدين تدمير اطفالك من اجل شهوتك اعقلي واهدئي وابتعدي عن العشيق الذي لايهوى الا جسدك وسيتركك بعد ان ينال غرضه
  • صورة علم Saudi Arabia
    صورة علم Saudi Arabia
    مجهول
    اختي العزيزة احساسك نحو هذا الشاب عي نفزات ابليس اللعين وحبي زوجك ابو اولادك
  • صورة علم Germany
    صورة علم Germany
    مجهول
    اختي الكريمة تأثرت كثيرا بمعاناتك بين ضميرك و قلبك. .و احمدي الله انك لست ممن تتمادى في الحرام بحجة الجفاف العاطفي الذي تعانيه. أريد ان أخبرك بأن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه و أن في الحياة أولويات يجب ألا نتناساها عند الاختيار. ..ورغم لومي على زوجك إلا أنك بحاجة للتقرب إليه أكثر و أكثر. .اغرقي زوجك بمشاعرك و تدللي عليه أكثر... طالبيه أكثر و أكثر ..لا تنتظري منه هو المبادرة. .فهو قد تعود على هذا الطبع. ..اجعليه يقرا و يتابع الدروس و المواعظ الدينية في طريقة التعامل مع الزوجة و مداعبتها. .اذا شاهدت برنامج أو قرأت كلام اعجبك اطلبي منه هو أيضا الاطلاع عليه حتى تزيدي الوعي لديه ...ابتعدي عن حبيبك السابق فلا تدري ما نوع الحياة معه و قد تكتشفي عيوب تندمي حينها على اختيارك له...تتخيلين الحياة مع حبيبك مسلسل تركي و ستفاجئين بالواقع المرير و حينها لن ينفعك الندم و لن تستطيعي إعادة الزمن .فلو كان رجلا صالحا ما سعى للتواصل مع امرأة متزوجة. .صدقيني عندما يدخل الأبناء معادلة الاختيار لا مجال للتفكير و المقارنة. .أولادك و زوجك هم أولى الناس بحبك و مشاعرك. ..و اقطعي كل صلة لك بهذا الرجل ..و ارضي بنصيبك و حياتك الحالية و تقربي إلي ربك أكثر و اخرجي هذا الرجل من حياتك
  • صورة علم Kuwait
    صورة علم Kuwait
    مجهول
    هذا الحبيب لو كان جيدا وكانت الحياة الزوجية معه جيده لكان الان سعيدا ولكن على ما يبدو انه يريد اقتناصك بأي شكل فلم ينسى انكي كنتى صعبة المنال وسيفعل اى شئ طوال عمره لينالك حتى لو تزوجك وبعدها سترين منه ما ستندمين عليه بقية حياتكالله يسترك اقطعى معاه فورا والله لو بيحبك ما جعلك في هذا الموقف وتذكرى ان زوجك لم يفعل الا كل حسن واعلمي ان ما من احد كامل فإن كان زوجك يحترمك فهذا الحبيب سيظل يعايرك انكي تركتي زوجك من اجله وستندمين حين يكرهك اولادك ويرفضون حتى الحديث معكيانا رجل واحببت امرأة ولكن هي تزوجت وانا تزوجت وحين ظهرت في حياتى مرة اخرى وهى متزوجة وكما قالت تعيسه وانها تحبني نهرتها وجعلتها ترى ما لديها من زوجها من خير وقطعت علاقتى بها نهائيا لاني احترمها ولا اريدها ان تكون امرأة باعت بيتها من اجل ارضاء متعتها ولاني فقدت بداخلي احترامي لها لانها تريد ان تبيع زوجها في لحظة بعد تلك العشرة فحمدت ربي انها لم تكن زوجتي ما بكي هو اختبار من ربك هل ستظلين ملتزمة محبة لربك ام انكي ستسقطين مع اول اختباراقطعى علاقتك بخراب البيوت هذا الذي يدعى انه يحبك
  • صورة علم New Zealand
    صورة علم New Zealand
    مجهول
    أختي سر القصص الغرامية التاريخية أنها لم تتمم بالزواج. لو أنها تممت بالزواج لانتهت. استحالة الارتباط هو ما اجج مشاعر عنترة ومجنون ليلى وغيرهم. هذا طبع البشر أختي يحبون ما ليس لهم ويقللون مما عندهم. لذلك الرضى بما قسمه الله لك هو السبيل الوحيد للخلاص وللسعادة والهناء. صدقيني لو تزوجتي زميل دراستك لتمنيت انسانا ناضجا واعيا مقتدر ماليا....الخ.
  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول
    ليس كل ما يتمناه المرء يدركه كان الله بعونك على مصيبتك مالك حل سوى الدعاء
  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول
    شعورك بالذنب وتأنيب الضمير فهذا يعني انك انسانة نظيفة من داخلك
  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول
    يا ابنتي والله زوجك واولادك اولي باهتمامك ومشاعرك من شخص ماكان لك نصيب معه
  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول
    اهدئي واستعيني بالله وتعوذي من الشيطان كلما راودك التفكير بهذا الشاب ولا تنسي انك مرأة متزوجة
صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا