صورة علم Saudi Arabia
من مجهول
منذ 7 شهور 6 إجابات
0 0 0 0

الإحتياج مُذل والاكتفاء غنى

الإحتياج مُذل والاكتفاء غنى السلام عليكم أنا ادركت منذ فترة طويلة ما أنا به وأعيي أني على خطأ من مبدأ أنني كائن بشري ضعيف فقير دائرة إختياره محدودة ولا نكذب على بعضنا البعض. أنا مستعدة ان اتحمل كبد المشقة والجهد في سبيل ذلك ولكن بشكل منطقي وعقلاني وحكيم الذي افعله قد يُضر بي يومًا من الأيام .. منذ نعومة اظافري وأنا عزيزة نفس بشكل رجولي وحتى وإن كنت على خطأ احاول ان اعالج الخطأ بشكل غير مُباشر .. اذا امسكت زمام امر ما فأنا حريصة اشد الحرص على إتمامه على أكمل وجهه ولا اقبل إطلاقًا تعليمات شخص أخر الا في حالة سؤالي, أنا ارفض مساعدات الغير .. رفضًا لارجوع فيه ولا تردد أكره أن يرى غيري حملي ثقيل واتحاشاه بشكل كبير .. فمثلًا مالي الذي يُصرف لي من الجامعة ادخره لمواصلات التحفيظ الذي اذهب اليه في العصر اما بالنسبة للجامعة فانا اخذ الباص الحكومي المجاني .. أُجن عندما تأتي أمي مضطربة لأني سأخرج مع اخي لتقضية حاجة اتعبتي اخاك طلباتك كثيرة ماتخلص والى اخره ويعلم الله أنها تملأ قلبي بشكل سلبي بمجرد ان تنطق بالكلمة الاولى حتى أهم بالذهاب الى غرفتي وإظهار عدم اللامبالاة حتى انها بعض المرات تندم لكن لو فعلت ماتفعل واعتذرت لايمكن أن اخرج .. اذا رفض لي شيء من المرة الاولى او رأيت طيوف التردد ولو مجرد شك .. اتنازل بشكل حاسم حتى وان كانت تؤدي الى الموت .. الا في حالة الامر بيدي بمعنى اني ساخرج بمواصلاتي ومالي فلو ينطق اهل البيت شررًا فاني ذاهبة لانه بالاخير لم احمل احدًا مالا يطيق .. وبكل أمانة فانا كنت قذرة اللسان وكنت اقصد ذلك ليتحاشاني الناس ولأسلم من إيضاحهم لي بشعورهم تجاهي بالثقل اصبحت اتحاشى الكل واذعن لهم عدم رغبتي لهم .. لا احب أحد واجتهدت حتى اصل الى هذه المرحلة فأنا لا الوم احد ولا اكره احد وليفعل كل احد ماشاء ان يفعل انا لايمكن أن اطالب احد بإحتوائي او حتى مساعدتي أنا مستعدة على مساعدة أي شخص يرغب في ذلك ولن ألوم احد حتى لو آذاني او اتعبني او حتى قهرني .. لم يرفضني أحد في حياتي كُلها لكني تخيلت تلك المشاعر فهي قاتله ودامية بالنسبة إلي أحتاج أن اكتفي بنفسي بكل ماتعنيه الكلمة من معنى فلدي المال ولكن ليست لدي السُلطة وأنا بإذن الله لها .. لدي رغبة في البُكاء واخاف الوحدة الحقيقية .. أنا وحيدة فلا يعرفني أحد ولا أعرف أحد لكن على الأٌقل أنا اسكن مع اهلي ماذا اذا استقليت عنهم؟ رغم ان هذا الشيء مستحيل لكن أنا مؤمنة أني قادرة بإحدى الطرق ايضًا انا عاطفية وحساسة لدرجة الهشاشة ولا أحد يعلم لإخفائي هذا الأمر عن الجميع فانا مغطاة بطابع من الفظاظة والخشونة والبرودة وعدم اللامبالاة .. ايضًا كفتاة فكرت ماذا اذا كتب الله لي الزواج؟ انا لا ارفض احد وليس لدي طلبات وشروط معينه من اراد الزواج فليفعل ولايهم اكان صالحًا او فاسدًا اكان سيريحني او يحزنني .. لا اكترث لشهوات الشباب .. وامر بها كطيف عابر فانا ارى العديد من الاشياء ولكن ليس لدي رغبة فيها واحمدالله على ذلك .. أيضًا يراني الغالب أني مملة برغبتي .. ارفض تقرب أي صديقة لي .. وحاول معي أناس كُثر وبعض منهم تودد لي بهدايا وإستضافات لكني رفضتها كلها ولاشك بأنها قلة مروءة .. أيضًا أنا اعترف أني قوية وجامحة فأنا أعطي مشاعري بإسراف ولكن ليس لكل أحد فانا اعطيها للجمادات والأطفال والحيوانات والناس الذين لا اعرفهم الا من وراء جُدر .. لاني لا أحزن منهم لأي سبب كان .. وهناك حب متبادل مؤقت ولطيف بيني وبينهم فانا لا اتردد منهم ولا اليهم .. ايضًا رغم قلة شهامتي واخلاقي فانا حريصة أن اكون شخص واضح وصريح فليس لدي ما اخفيه حتى وان فعلت شيء خطأ لا احاول ان استتر .. جميع اجهزتي وحساباتي بما فيها من رسائل خاصة موجودة في العلن يستطيع الصغير قبل الكبير رؤيتها .. أنا حازمة مع نفسي في مسألة الحرام جميعها بإستثناء الموسيقى والتي وبكل أمانة تجعلني ثملة .. ولكن ليس بشكل عاطفي كما يفعله الاغلب .. فانا احب موسيقى الاطفال والحيوانات والطبيعية. لم أكن كذلك في الطفولة فكنت طالبة مرحة وذكية وذات أخلاق حسنة بإستثناء انه كانت لدي رغبة أن اموت وتكون سيرتي سيئة حتى لا يلتفت لي احد وانا مستغربة من ذلك .. أنا حقًا لا افهم نفسي وصل اللهم وسلم. * انا لايمكن أن ابادر وليست لدي رغبة في التغيير .. لا اعلم لماذا كتبت كُل هذا .. اريد أن اشعر ببشريتي؟ ممكن.