أشعر بتأنيب الضمير عندما أهتم بنفسي فما الحل؟
أشعر بتأنيب الضمير عندما أهتم بنفسي ، تربيتي بما أني أنثى، أن أكون داعمة لكل من حولي، وإذا فكرت بنفسي فهذه أنانية وتأنيب ضمير عظيم من الذين حولي بشكل يفوق الوصف، وصدقًا إن التغيير ليس سهلًا، فكريًا أعرف أن الصحيح أن أهتم بنفسي أولًا ودائمًا، لكني عجزت عندما أطبق ذلك في الواقع؛ تأنيب الضمير يأكلني لدرجة أفقد المتعة أو الراحة
راح عمري الماضي في إسعاد غيري، والحالي أني لم أُرضِ من حولي ولا نفسي، علمًا أني سابقًا كنت أعمل الخير دون توقع مقابل، لكن مع التقدم بالعمر استوعبت أني بالغت جدًا في تصرفاتي، ليس من المعقول أن يكون الأغلب خطأ وأنا الصح
التطرف في تقديم العون للناس وأنسى نفسي، والواقع أن لا أحد سيقف ويأخذ بيدي أو يقدمني على نفسه، وإذا كلمت أحدًا عن شعوري يقول لي: أنتِ غلطانة لأنك تبادرين وتساعدين من حولك معنويًا وماديًا، وصراحةً شعور محبط أني عندما أكون شخصًا خدومًا محبًا للخير، الكل يرى أن ما أقدمه شيء واجب مني وطبيعي، ولا حمد ولا شكر، أنا تائهة، تعبت نفسيتي، لا أجد نفسي، وفقدت الإحساس بأغلب الأشياء
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟