ساعدت عشيقي في الاعتداء على ابني وأرغب بالانتحار

قضايا نفسية
ساعدت عشيقي في الاعتداء على ابني وأرغب بالانتحار

ساعدت عشيقي في الاعتداء على ابني وارغب بالانتحار، تعرضت للخيانه من زوجي وطلبت الانفصال بعد أن تخلى عني وعن ابنه ٨ سنوات وتزوج بالاخرى ودخلت في حالة عدم توازن ارتبطت عاطفيا بشاب اصغر مني وتطورت إلى علاقه كالأزواج

وكنت معه كالمسحوره المتعطشه للحب والرغبة وكنا نتعاطى حبوب ونشرب قبل الممارسة لدرجة أني كنت أمارس معه أحيانا أمام ابني حتى بدأ يطلب منه أفعال معينه وعندما رفض طلب مني أن أعاقبه وللاسف كنت في حالة لا وعي وعاقبت ابني كما طلب، وساعدته على إغتصابه

وبعد أن أدركت ما حدث اصبت بانهيار عصبي وقمت بتكسير كل محتويات غرفتي واعاني حاليا من حالة اكتئاب حاده و ثقل في اللسان وارغب في الانتحار

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    هذا كثير يا ابنتي ما فعلتيه كثير

  • علم Egypt
    علم Egypt
    من مجهول

    عالجي الطفل وكرسي كل حياتك علشان تعالجيه وروحي لدكتور نفسي واحكيلو وودي الطفل لي ركزي ف صحه الطفل ده لغايه لما يتعافي ولو بنسبه صغيره وطبعا توبي انهيارك وانتحارك مارح يساعدو بعد ما يتشافى او يكون كويس روحي لدكتور انتي كمان ف النهايه ماكنتيش ف واعيك بس اوعي تتركيه كذا اوعي تماماً ولو قريتي تعليقي اتمنى تخبريني ب ايش اللي حصل الان مع الطفل

  • animate

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    انفصلي عن حبيبك المجرم وتوبي الى الله

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    لا حول ولا قوة الا بالله

  • علم France
    علم France
    من مجهول

    ان كنت حقا نادمة كما تدعين، فلا اقل ان تسلمي نفسك وتسلمي المجرم الآخر للشرطة وتعترفي للقاضي بجرمك. 

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا صديقتي، سأكلمك بصراحة وبقلب إنسان يخاف عليك وعلى طفلك، لا بقلب شخص يريد أن يحاكمك أو يزيد عليك الألم. ما حدث صدمة قاسية جدا، وربما حين أدركتِ حقيقة ما وقع شعرتِ وكأن الأرض انهارت تحت قدميك. هذا الشعور بالذنب والندم طبيعي بعد أي خطأ كبير، لكن الخطأ الحقيقي الآن ليس ما حدث في الماضي فقط، بل أن تسمحي لهذا الماضي أن يدفعك إلى تدمير ما تبقى من حياتك وحياة ابنك.فكرة الانتحار قد تبدو لك أحيانا وكأنها مخرج من هذا الألم، لكنها في الحقيقة ليست حلا أبدا. الانتحار لن يمحو ما حدث، ولن يخفف الألم عن ابنك، بل سيضيف جرحا آخر أكبر. تخيلي طفلا عاش صدمة كبيرة، ثم كبر وهو يسمع أن أمه اختارت أن تختفي من حياته. هذا قد يترك داخله فراغا وغضبا وألما لا يزول بسهولة. لهذا أرجوك لا تفكري في الهروب، لأن ابنك اليوم يحتاجك أكثر من أي وقت مضى.أنا أعلم أنك تشعرين بأنك لا تستحقين أن تكوني أما بعد ما حدث، لكن الحقيقة أن الطفل لا يحتاج أمّا كاملة، بل يحتاج أمّا تبقى معه وتحاول أن تحميه وتصلح ما يمكن إصلاحه. الطريق لن يكون سهلا، لكن يمكن البدء خطوة خطوة.أول خطوة هي أن تتوقفي عن التفكير المستمر في تفاصيل ما حدث. الماضي لا يمكن تغييره مهما فكرتِ فيه. كل دقيقة تقضينها في جلد نفسك هي دقيقة تضيع من الوقت الذي يمكن أن تبدئي فيه إصلاح المستقبل. حاولي أن تحولي تركيزك من سؤال "لماذا حدث هذا" إلى سؤال "ماذا يمكنني أن أفعل الآن حتى أحمي ابني وأساعده".الخطوة الثانية هي طلب المساعدة المهنية. ما مررتما به ليس أمرا بسيطا، لذلك وجود مختص نفسي أمر ضروري. ابنك يحتاج شخصا متخصصا يساعده على التعبير عن مشاعره وفهم ما حدث بطريقة صحية حتى لا يكبر وهو يحمل جرحا داخليا يؤثر على ثقته بنفسه وبالناس. العلاج المبكر قد يصنع فرقا كبيرا في مستقبله.وأنت أيضا تحتاجين دعما نفسيا. الشعور بالذنب الشديد قد يدمر الإنسان من الداخل إن بقي وحده. المعالج النفسي يمكن أن يساعدك على فهم ما مررت به، وكيف تستعيدين السيطرة على حياتك خطوة خطوة.بعد ذلك تبدأ مرحلة إعادة بناء العلاقة مع ابنك. هذه المرحلة تحتاج صبرا كبيرا. ربما في البداية سيكون خائفا أو صامتا أو حتى غاضبا، وهذا طبيعي جدا. لا تحاولي أن تضغطي عليه بالكلام أو الأسئلة. أهم شيء هو أن يشعر بالأمان معك مرة أخرى. اجلسي معه، العبي معه، استمعي له، وكوني قريبة منه دون ضغط.مع الوقت سيبدأ الطفل بالشعور أنك موجودة من أجله. الأطفال يحتاجون الأفعال أكثر من الكلمات. عندما يرى اهتمامك اليومي به، وحرصك على حمايته، قد يبدأ قلبه بالهدوء تدريجيا.هناك أيضا مرحلة روحية مهمة لك أنت. التقرب إلى الله بالدعاء والاستغفار والعودة إلى الطريق الصحيح يمكن أن يمنحك قوة داخلية كبيرة. كثير من الناس ينهضون بعد أخطاء كبيرة عندما يجدون معنى جديدا لحياتهم. يمكن أن يكون ابنك هو هذا المعنى.ومن المهم جدا أن تقطعي تماما مع كل ما أوصلك إلى هذه المرحلة: تلك العلاقة، الحبوب، وكل شيء كان يفقدك وعيك وسيطرتك على نفسك. الحياة الجديدة التي تحتاجينها يجب أن تكون حياة واعية ومسؤولة.تذكري أن التعافي لا يحدث في يوم واحد. هناك مراحل قد تمرين بها أنت وابنك معا. في البداية قد تكون هناك صدمة وصمت وألم. بعدها تأتي مرحلة محاولة الفهم والتعبير عن المشاعر. ثم مع الوقت تبدأ مرحلة التعافي التدريجي، حيث يعود الشعور بالأمان شيئا فشيئا.خلال هذه المراحل أهم شيء هو الصبر والاستمرار في الدعم النفسي والاهتمام. لا تتوقعي أن كل شيء سيتحسن بسرعة، لكن كل خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح مهمة.يا صديقتي، الإنسان قد يسقط سقوطا مؤلما، لكن قيمته الحقيقية تظهر عندما ينهض ويحاول إصلاح ما أفسده. حياتك لم تنته، ودورك كأم لم ينته. ربما تكون هذه أصعب لحظة في حياتك، لكنها قد تكون أيضا بداية طريق جديد مليء بالوعي والمسؤولية.ابنك الآن هو الأمانة التي بين يديك. وجودك بجانبه، وصبرك، ومحاولتك مساعدته على الشفاء قد تغير مستقبله كله. لذلك لا تفكري في الهروب، بل فكري في الخطوة القادمة. يوما بعد يوم، خطوة بعد خطوة، يمكن للحياة أن تبدأ من جديد.كوني قوية من أجله، فربما يكون وجودك اليوم هو الشيء الوحيد الذي يمنحه الأمل بعد كل ما مر به.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا ابنتي، سأكلمك اليوم بقلب أم لأم، لا بقلب قاض يحاكمك ولا إنسان يريد أن يزيد جرحك ألما. ما حدث مؤلم وقاس جدا، ولا شك أن قلبك الآن مثقل بالندم والصدمة حتى تشعرين وكأنك لا تستطيعين التنفس من شدة ما تحملين داخلك. لكن رغم كل ذلك، لا تسمحي لليأس أن يقنعك أن نهاية الطريق هي الموت.كل أم قد تخطئ، وبعض الأخطاء تكون قاسية جدا، لكن الأم الحقيقية ليست التي لم تخطئ أبدا، بل التي عندما تدرك خطأها تنهض وتقاتل من أجل طفلها. ابنك اليوم لا يحتاج أمّا مثالية، بل يحتاج أمّا تبقى بجانبه ولا تتركه وحيدا مع ألمه.تخيلي قلب طفل صغير لا يفهم ما حدث حوله، ولا يفهم لماذا تغير كل شيء في حياته. هذا الطفل الآن قد يكون خائفا، حائرا، وربما مجروحا في أعماقه أكثر مما نتصور. إذا فقدك أيضا سيشعر أنه فقد كل شيء في حياته. قد يكبر وهو يحمل جرحا عميقا وغضبا على العالم كله، وربما يعيش عمره كله وهو يشعر أنه لم يكن يستحق الحماية.لهذا أقول لك: لا تهربي الآن. الوقوف بعد السقوط هو أصعب شيء، لكنه أيضا أشجع شيء يمكن أن تفعله الأم من أجل طفلها.نعم، ما حدث خطأ كبير، ولا أحد ينكر ذلك. لكنك كنت في حالة ضعف شديد بعد خيانة زوجك وانكسار حياتك، ووجدت نفسك تبحثين عن أي شعور يعوضك عن الفراغ الذي بداخلك. ومع الحبوب وفقدان الوعي والتعلق العاطفي أصبحت الأمور تخرج عن السيطرة. هذا لا يبرر ما حدث، لكنه يفسر كيف يمكن للإنسان أن يضيع في لحظة ضعف.الآن أهم شيء هو أن تفكري في مستقبل ابنك. هذا الطفل يحتاج متابعة مع مختص نفسي في بلدك حتى يساعده على تجاوز هذه الصدمة بطريقة صحيحة، حتى لا يكبر وهو يحمل آثارها داخله. العلاج النفسي في مثل هذه الحالات ضروري جدا، لأنه قد ينقذ طفلا من أن يعيش حياته كلها تحت ثقل جرح قديم.وأنت أيضا تحتاجين علاجا نفسيا. ما تشعرين به من انهيار واكتئاب وشعور قاس بالذنب قد يدمر حياتك إن بقيت وحدك معه. وجود طبيب أو معالج يساعدك خطوة خطوة سيمنحك القوة لتستعيدي نفسك من جديد.اقطعي تماما كل علاقة بالشخص الذي كان سببا في هذا الخراب، وابتعدي عن الحبوب وكل ما يفقدك وعيك. حياتك الآن يجب أن تدور حول أمر واحد: حماية ابنك ومساعدته على التعافي.ولا تنسي أن الله أرحم بنا مما نظن. باب التوبة لا يغلق مهما كان الذنب كبيرا. الإنسان قد يخطئ، لكن الله يحب من يعود ويصلح ما يستطيع إصلاحه. الدعاء والاستغفار والقرب من الله قد يمنح قلبك السكينة التي تحتاجينها لتكملي الطريق.كأم أقول لك: ابنك قد يغفر لك يوما إذا رأى منك صدقا وحبا واهتماما حقيقيا به. الأطفال رغم جراحهم يملكون قلوبا قادرة على الشفاء إذا وجدوا من يحتويهم ويمنحهم الأمان.لا تسمحي لليأس أن يأخذك منه. لا تتركيه يواجه العالم وحده. كوني قوية لأجله، وابدئي من اليوم طريق الإصلاح والعلاج والصبر. قد تكون هذه أصعب مرحلة في حياتك، لكنها أيضا قد تكون اللحظة التي تقررين فيها أن تحمي ابنك وتعيدي بناء حياتكما معا.تمسكي بالحياة من أجله، فوجودك إلى جانبه اليوم قد يكون الشيء الوحيد الذي يمنحه الأمان بعد كل ما مر به.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    اعلمي اولا ان ما حدث صدمة قاسية جدا، وربما لم تتخيلي يوما ان تصل حياتك الى هذا الحد من الألم والاضطراب. الانسان عندما يمر بخيانة كبيرة وانكسار عاطفي شديد قد يفقد توازنه النفسي ويقع في تصرفات لم يكن يتصور انه سيفعلها في يوم من الايام. لا احد ينكر ان ما وقع خطأ كبير ومؤلم، لكن هذا ليس وقت جلد الذات ولا وقت الهروب ولا الاستسلام لفكرة الانتحار.الانتحار لن يصلح شيئا ولن يمحو ما حدث، بل سيزيد الجرح عمقا ويترك ابنك وحده يواجه الحياة بآلامه وغضبه وحيرته. اذا غبت عنه الآن سيكبر وهو يشعر انه فقد امه ايضا بعد كل ما حصل، وربما يتحول ذلك الألم داخله الى كره للمجتمع او فقدان للثقة في الناس. لهذا فالهروب الآن ليس شجاعة بل سيضاعف المأساة.ما تحتاجينه الآن هو ان تنهضي رغم الألم، وان تتحملي مسؤوليتك تجاه ابنك. ربما كنت في حالة اضطراب شديد، وربما كنت تحت تأثير الحبوب والمشاعر المختلطة والضعف النفسي، ولم تدركي تماما خطورة ما يجري. نعم كان من الخطأ الدخول في تلك الحالة وتعاطي تلك المواد، لكن ما حدث قد وقع بالفعل ولا يمكن تغييره، وما يمكن فعله الآن هو محاولة إصلاح ما يمكن إصلاحه.ابنك الآن يحتاجك اكثر من اي وقت مضى. يحتاج حضنك واهتمامك ووجودك بجانبه حتى لا يشعر انه وحده في هذا العالم. الطفل الذي يتعرض لصدمة كهذه يحتاج دعما نفسيا حقيقيا حتى لا يحمل آثارها طوال حياته. لذلك من الضروري جدا ان تعرضيه على مختص نفسي في بلدك ليتمكن من متابعة حالته ومساعدته على تجاوز هذه الصدمة بطريقة صحية حتى يكبر انسانا متوازنا وسويا وفاعلا في المجتمع.وفي الوقت نفسه انت ايضا تحتاجين مساعدة نفسية. ما تعيشينه الآن من انهيار واكتئاب وثقل في الكلام ومشاعر الذنب القاسية كلها علامات على انك تمرين بصدمة نفسية شديدة. لا تحاولي مواجهة ذلك وحدك، بل ابحثي عن طبيب او معالج نفسي يساعدك على استعادة توازنك خطوة خطوة. العلاج النفسي ليس ضعفا بل هو طريق للشفاء.كذلك عليك ان تقطعي تماما مع كل ما قادك الى هذا الطريق: تلك العلاقة المحرمة، تعاطي الحبوب، وكل ما يبعدك عن الاستقرار. ابتعدي عن كل ما يذكرك بتلك المرحلة وابدئي حياة جديدة يكون هدفها الاول حماية ابنك ورعايته وتعويضه بالحب والاهتمام والامان.ولا تنسي ان باب التوبة مفتوح دائما. مهما كانت الاخطاء كبيرة فان رحمة الله اكبر. التقرب الى الله بالدعاء والاستغفار والصلاة قد يمنح قلبك شيئا من السكينة ويعينك على الصبر وتجاوز هذه المحنة. الطريق لن يكون سهلا، لكن مع الوقت والصبر والعلاج يمكن للانسان ان ينهض من جديد.حاولي ان تنظري الى ابنك على انه سبب قوتك وليس سبب انهيارك. وجوده في حياتك فرصة لكي تصححي المسار وتمنحيه مستقبلا افضل. لو استسلمت الآن ستخسرين نفسك وتتركينه يغرق وحده في الألم، اما اذا صبرت وقاومت فربما تستطيعين يوما ما ان تساعديه على الشفاء وتعيدي بناء حياتكما معا.هذه صدمة قاسية بلا شك، لكن الحياة لا تنتهي عند الخطأ. المهم هو ما سنفعله بعده. انهضي، اطلبِي المساعدة، وابدئي طريق الاصلاح خطوة خطوة. ابنك يحتاجك الآن، ووجودك بجانبه قد يكون الفرق بين ان يضيع في الحياة او ان يتجاوز هذه التجربة ويصبح انسانا قويا وسليما.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    "يا أمة الله.. يا من ضاقت بها الأرض بما رحبت، وظنت أن لا ملجأ من الله إلا إليه.."يا ابنة الأكرمين، لو جئتِ بقراب الأرض خطايا ثم لقيتِ الله لا تشركين به شيئاً، ودمعكِ يسبق قولكِ، للقيكِ بقرابها مغفرة. كأنني أسمع نداء المصطفى ﷺ وهو يقول لكِ: "لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم". فلا تجعلي للشيطان عليكِ سبيلاً باليأس، فإن القنوط من رحمة الله هو الذنب الذي يرضاه عدوكِ لكِ، أما الله، فيحب أن يراكِ الآن عُفّرتِ جبهتكِ في سجودكِ قائلة: "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث".لقد أراد الله لكِ "طهرةً" لا "فضيحة"، و"رجوعاً" لا "ضياعاً". فما هذا الذي أصاب لسانكِ وقلبكِ إلا لأن الله أراد أن يصرفكِ عن "ذئاب البشرية" وفتن الدنيا، ليخلصكِ لنفسه ولأمانته التي استودعكِ إياها.يا أختاه، إن علاجكِ وعلاج ابنكِ هو الآن "محرابكِ" الذي تتعبدين فيه:ابنكِ هو "جنة الدنيا" التي وُهبتِها:اجعلي هذا الطفل هو "صلاتكِ وصيامكِ وجهادكِ". إن الذي وقع قد رُفع بالتوبة، وما بقي هو "البناء". تعاملي مع طفلكِ وكأن الوحي يوصيكِ به في كل لحظة: "استوصوا بالطفولة خيراً". اغسليه بحنانكِ، داوي روحه بابتسامتكِ، واعلمي أن الله سيستر عليه بترككِ للحرام، وسينبتُه نباتاً حسناً إذا رأى منكِ صدق العزيمة. إذا احتويته اليوم وسعيتِ في علاجه النفسي مع المختصين بصمتٍ وستر، فسيجعل الله هذا البلاء برداً وسلاماً عليه، ولن يذكر من هذا السواد شيئاً، بل سيراكِ أنتِ "النور" الذي أضاء له عتمة الليالي.كفاكِ جلداً لذاتكِ فالله كريم:من أنتِ حتى لا تغفري لنفسكِ والله يقول: {إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ}؟ إن الله قد جبر خاطركِ بأن أيقظكِ قبل فوات الأوان. فنامي الليلة قريرة العين، واعلمي أن "الملك" قد كتب توبتكِ ما دامت النية هي الإصلاح. لا تعودي بذاكرتكِ للخلف، فالتائب لا يلتفت، ومن التفت تعثر.الستر منهج الأنبياء:اجعلي هذا السر طيَّ الكتمان، فالله يحب الستيرين. كوني لولدكِ الأم والرفيقة، ولنفسكِ الواعظة والناصحة. أما من ظلم واعتدى، فدعيه لمالك الملك، فإنّ "عين الله لا تنام"، وسهم دعائكِ في السحر يصيبُ مقتلاً في ظلمه، بينما تنشغلين أنتِ ببناء "رجلٍ صالح" يرفع رأسكِ غداً بدينه وخلقه.قومي يا أختاه..اغسلي وجهكِ بماء التفاؤل، وعاهدي الله في هذه الساعة المباركة أن يكون ابنكِ هو مشروع عمركِ، وأن يكون قربكِ من الله هو حصن أمانكِ. ابدأي رحلة العلاج لكِ وله بيقين أن الله معكِ، ولن يترككِ أبداً

  • علم Italy
    علم Italy
    من مجهول

    اتقى الله  وتوبى إلى  الله  ، عليكى ان تذهبي الى مصحه نفسيه  وعقليه  ، انتى تمرى باذمه  شديده نتيجه  ظروفك الصعبه  ، حافظى على طفلك ، واياكى والانتحار  ستموتى  كافره وانتى الخاسره. 

  • علم Egypt
    علم Egypt
    من مجهول

     انتي شيطان لغيتي عقلك وسلمتي جسدك ونفسك للغواية والشيطان لاجل  لحظات رخيصة تستمتعي فيها ،لحظات قتلتي  بها انسانيتك ودمرتي ابنك ومستقبله ونفسيته والان تحسي بالندم حسي بالندم وابكي بدل الدموع دم يمكن ربنا يغفر لك ولكن ابنك لا ااعتقد انه سيغفر  ويسامح ابدا حسبي الله ونعم الوكيل فيكي.

  • علم United Arab Emirates
    علم United Arab Emirates
    من مجهول

    عندما ارتكبت هذه الافعال لم تكوني بوعيك. توبي الى الله واستغفريه وحاولي تعوضي ابنك وخذيه للعلاج النفسي. لا تفكري ابدا بالانتحار لانه ليس حل 

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    مادمت تعرفين أنك ستعملين علاقة مع رجل آخر وأنت بالغة وكاملة الأهلية لكي تتخذين القرارات التي تريها مناسبة في حياتك كان لازم تتركي إبنك مع أبوه أو تتركيه مع والديك أو تبحثي له عن أسرة تتبناه ولم يكن عليك إدخاله معك في علاقة برجل آخر، أنا اعتقد أن عقلك الباطن الذي تأثر بانهبارك العاطفي نتيجة مشاكلك من زوجك السابق دفع بك للانتقام من ولدك وولده بهذا الشكل أنا كنت أتابع القضايا الاجتماعية بانتظام وسمعت عن حالات مشابهة حيث كانت الأمهات تمارسن الجنس مع عشاقهن بجوار أبنائهن من طلقائهن وتقمن بتعذيبهم بمعية عشاقهن وأزواجهن الجدد انتقاما من طلقائهن وهذا التعذيب غالبا بيكون الصفع والضرب والجلد بالحزام والفلقة على الرجلين وكي الجسم بأداة حادة ولكن لم أسمع أن الأم ساعدت عشيقها في اغتصاب إبنها على كل حال أنت عانيت كثيرا من الانهيار العصبي نتيجة مشكلتك مع زوجك السابق ومافعلتيه كانت تحت تأثير الانهيار العصبي والصدمة والدليل أن بعد الواقعة شعرت بتأنيب الضمير الآن عليك أن تهدئي وألا تؤذي نفسك إلي وقع وقع ولايمكن إعادة الزمن للوراء لاتقولي هذا الكلام لأحد حتى لايستعمل ضدك وقد يتسبب لك بمشكلة قانونية إذهبي أنت وإبنك لمكان آخر وابتعدي عن عشيقك السادي السايكوباتي المجرم وعيشي مع ابنك في مكان آخر وحاولي تنسي ماوقع وساعدي إبنك على تجاوز صدمة الواقعة ولاتؤذي نفسك إبنك محتاج لك وحاولي تبتعدي عن علاقات مع الرجال في هذا الوقت حتى تتجاوزي مرحلة الصدمة والانهيار العصبي وشوفي رجل صالح يتزوجك ويسترك ويعامل إبنك كإبنه الله يحببك في إبنك ويحنن قلبك عليه والله يطول عمرك ويحفظك لإبنك ويعطيك الخير والبركة والله ويوقفك لما يحب ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    ما فعلته عظيم ولن نتحدث عما فعلته ولكن سننصحك فيما تودين فعله ألا وهو الانتحار. نعم ما فعلته هي أفعال شيطانية لا يمكن أن يفعلها أحد إلا إذا كان تحت تأثير الشيطان ووساوسه وكذالك ما تودين فعله هو أيضا من تأثير الشيطان، فلا تُطيعيه في قتل نفسك على ما أنت فيه من الذنوب والضياع، ما يجب أن تفعليه الآن هو أن تتوبي إلى الله عزوجل توبة نصوحة، خسرت دنياك فلا تخسري آخرتك والتي هي الأهم من كل شيء، الله عزوجل يغفر كل شيء ويبدل السيئات حسنات. ويبدو أنك تعيشين في دولة أجنبية ما أقترحه أن تتركي هذه الدولة وتعودي إلى بلادك العربية وتبدأي كأنك ولدت من جديد وتعطي الولد لأهلك أو لأهل طليقك ليربوه. وأحرصي أن تعوضي عن ما فعلت بالإصلاح من نفسك ومن غيرك ومن المجتمع ما استطعت إلى ذلك من سبيل. 

  • علم Qatar
    علم Qatar
    من مجهول

    يارب مصيرك جهنم يارب ع اللي سويتيه بولدك..يخونك زوجك بدل تكوني لولدك الام والاب وتحنيه تروحيه تعتدي عليه وتدمرري طفوللته!! الولد مستقبله ضاااع بسببكم ..ينطبق عليكم آية )إن هن إلا كالأنعام بل هم أضل..هل تتوقعين انه كان سيضحي بولده من اجلك؟ فقط انتي ..ولاتنسي انك حتى لو انتحرتي فالمتتحر سيخلد في جهنم..وحتى لو انتحرتي فهذا لن يخفف من وطأة الالم على طفلك بل سيزيدها..انصحك بالتوبة والرجوع الى الله والمتباعة مع مستشار واخذ عقوبتك في الدنيا وتقديم نفسك للعدالة انتي والثور الهايج اللي معك

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    ابعدي فكرة الانتحار من الاصل. يجب ان يجد الطفل ام او مكان يمكن أن يرعاه 

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    من مجهوللا حول ولا قوة الا بالله، ما تقولينه الان كارثة لا يمكن الصمت عليها، بداية أنت غير متزنة من أجل رعاية ابنك، الحل أن تسلمي ابنك دار رعاية، وانت تذهبين للعلاج، لأن ما تمرين به خلل عقلي، يجب أن يتم علاجه بشكل سليم. ابعدي فكرة الانتحار من الاصل. يجب ان يجد الطفل ام او مكان يمكن أن يرعاه بشكل سليم وليس مجنون، وعندما تكونين واعية وأهل لرعايته خذيه ثانيةhello

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    الكفار حياتهم هكذا كالبهائم 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    اللي صار انتهى ولن يرجع الزمن للوراء انسي و ابتدي من جديد 

  • علم
    علم
    من مجهول

    لا حول ولا قوة الا بالله، ما تقولينه الان كارثة لا يمكن الصمت عليها، بداية أنت غير متزنة من أجل رعاية ابنك، الحل أن تسلمي ابنك دار رعاية، وانت تذهبين للعلاج، لأن ما تمرين به خلل عقلي، يجب أن يتم علاجه بشكل سليم. ابعدي فكرة الانتحار من الاصل. يجب ان يجد الطفل ام او مكان يمكن أن يرعاه بشكل سليم وليس مجنون، وعندما تكونين واعية وأهل لرعايته خذيه ثانية

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟