أعاني من تأنيب الضمير بسبب ما فعلته بهذا الطفل

add_commentأضف إجابتك

thumb_downلم يعجبني0

انا ولد في 13 من عمري تعرفت على صديق سيء اغواني لممارسة الشذوذ ولكنا كنا اطفال وكان معه اخية الكبير ولكن تركه تماما وبدأت افعل ذلك مع من اصغر مني عمره كان 5 سنوات انا الان 23 سنه وندمت على ما فعلت في الماضي وعندما اري صديقي اريد الانتقام منه وعندما اري الطفل اللذي كبر الان يكون اريد ان اتوسل اليه ليسامحني ولكن انا اعاني من هذا التأنيب 8 سنين ولا اعرف هل كان هذا اختبار من الله ام انا الذي يريد ان يعاقب ام انتحر حتي لا يأتي اليوم الذي يواجهني من اذيته
add_commentأضف إجابتك

thumb_down لم يعجبني 0

إجابات السؤال

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا
  • الخبيرة النفسية سراء الأنصاري
    الخبيرة النفسية سراء الأنصاري verified_userالسلام عليكم. تحدث هذه الامور في هذه الاعمار والمهم انت نادم عليها وتبت منها ولكن عليك طلب المسامحة من الذي كان طفلا ليس بالضرورة ان تذكر السبب فهو يعلم قل له فقط انك تطلب مسامحته هذا سيجعل الامر اسهل لكليكما
  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    مازال ضميرك حي ويؤنبك بشدة وهذه نقطة ايجابية لصالحك ، ما عليك الا ان تداوم على الاستغفار وان تنسى الماضي وان تسعى دائما في ان تكون افضل مما كنت عليه في السابق وان شالله ربنا يوفقك في حياتك لما يحبه ويرضاه 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    طالما ان ضميرك انبك واقلعت عن الذنوب والمعاصي وتركت تلك الصحبة الفاسدة القبيحة فانس الماضى نهائيا واقطع جميع صلاتك بالماضى وبا شىء يذكرك به وتقرب الى الله واكثر من النوافل والعبادات واخلص الدعاء لله في جوف الليل ان يسترك ويحفظك من الانحراف والشذوذ وان تتجاوز تلك المرحلة على خير حال ولا زال باب التوبة مفتوحا على مصراعية فاخلص التوبة النصوح لله عز وجل وستعود امورك كلها طبيعية ان شاء الله

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    حصل الذي حصل أنصحك بأن تتوقفي عن تأنيب الضمير، وأن تحاولي أن تخرجي من هذا بكل ما أوتيت من قوة. اجلس الآن مع نفسك، وقولي (إني عقدت العزم على أن أتوب إلى الله تبارك وتعالى، وأن أبدأ صفحة جديدة مع الله، ابتغاء مرضاة الله تعالى) وعاهد نفسك أولاً أن تتوقفي عن الذنوب القديمة كلها تمامًا، ثم أن تندم على فعلها، تعقد العزم على ألا تعود إليها، وثق وتأكد أن هذا سيحول حياتك تمامًا، لأن التوبة هي بداية الخير

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    انه شعور قاسي ومؤلم ولكن يجب ان يكون شعورك بتانيب الضمير ليس فقط من نظرات الناس وما يقولون  ولكن خوفا من الله سبحانه وتعالى و عليك انت استغفر الله كثيرا فيما فعلته وتطلب منه الصفح والعفو حينما تصل الى هذه اترك سوف تتخلص من هذا الشعور ولا تهتمي استغفر الله كثيرا انسى ما حصل افضل شيء

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    لا تعترض حياته مجدداً لأنه بالتأكيد لا يريدك مجدداً في حياته ,, ما عليك الا أن تهتم وتنشغل بنفسك ,, تقرب الى الله أكثر و افعل الصالحات و تصدق و كلما رادوك اليأس و الحزن بسبب ما فعلته حاول  أن تتقرب من الله اكثر لا أن تبتعد و تفكر بالأمور السلبية التي تبعدك عن الله أكثر .. 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    لكل منا ذنب في حياته يكون سبب في أن يبتعد عن ممارسة كل الذنوب ,, أنت أخطأت بالفعل و ربما كنت في سن البلوغ أي أنك كنت مكلف و لكن عليك أن تحمج الله أنه هجاك الن و أبعدك عن ممارسة ما يغضبه ,, استمر في اصلاح نفسك و انسى الماضي كل البشر يخطئون ولكن اليأس و القنوط من رحمة الله هو من أساليب الشيطان التي تبعدك عن الله

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    المضي من الصعب أن يعوجد يا أخي لكن بامكانك الان ان تتغير و تكحون أفضل فالله تعالى يقول لا يغير الله ما بوقم حتى يغيروا ما بأنفسهم ,, فعليك أن تغير ما بداخلك و تكون أصلح و أما ما في قلوب الاخرين تحجاهك الله يتوالها صحيح أن هناك حقوق عباد و لكن أنت و بهذه الحالة لا تستطيع أن تذه لهذا الطفل الصغير و تعترف له و تعتذر له لأن الاعتذار في هذه الحالة لا يكفي 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    لا أحد يجرأ  صدقني عل المواجه ,, لأن الأمر صعب سواء عل المعتدي أو المعتدى عليه ,, أنت وقعت في خطأ ربكا يكون هذا اخر خطأ تقوم به في حجياتك و تذكر أن لكل شخص فينا ذنب من بعده يندم ندم شديد و لا يعيد أخطاء غيره سواء صغيرة أو كبيرة فالهم  و الحزن الذي يورثه الذنب هم جند من جنود الله التي تحاربك الا أن تتوب و تستغفر الله و تصدق النية في التوبة فما تشعر به يجب أن يدفعك للتقرب من الله و ليس الانتحار 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    عليك أن تنسى ما حصل سواء بالنسبة لحاجثة اعتدائك علة الكفل الصغير أو اعتداء أحد الأشخاص عليك و أنا متأكد أن المشاعر التي تجتاح الشخص الذي اعتدى عليك هي نفسها التي تمتلكها أنت و لمنه فاقج للجرأة أن يأتي ويعتذر لك ,, من الأفضل من الان أن تحاول قدر الامكان أن تصلح نفسك و تتقرب  من الله كثيرا أكثر من الأعمال الخفية التي لا يعلمها الا الله و أنت هي كفيلة بلأن تجعلك تشعر بالرضا عن نفسك و أن تستحق رضا الله و عفوه في الدينا و الاخرة

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا