أشعر برغبة دائمة في إيذاء نفسي وتجربة أشياء خطيرة

قضايا نفسية
أشعر برغبة دائمة في إيذاء نفسي وتجربة أشياء خطيرة

السلام عليكم، أشعر برغبة دائمة في إيذاء نفسي وتجربة أشياء خطيرة، ما أعرف الصدق إيش متوقعة وأنا أكتب مشكلتي، بس قلت أجرب، أنا من أول أحب المخاطرة وأحب الأشياء الجديدة اللي تتطلب مجهود بدني ويكون فيها مخاطرة حقيقية، بس الحين من فترة أسبوعين تقريبًا صرت طول الوقت أبغى أسوي أي شي خطير، وأبغى يصير حادث فعلي، يعني أطلع السطح وأجلس على الحافة، أطلع نص جسمي من السيارة وهي تمشي بسرعة، أمشي في أماكن خطيرة عادي، ما يهمني أتجنب الحوادث زي قبل

وأنا من أول أجرح نفسي من سنين، وصار شي طبيعي بالنسبة لي، بس الحين توتّرت لما شفت نفسي أنجرف لأشياء أكبر زي كذا، اليومين هذي ماسكتني فكرة أكسر يدي، وحاولت بس ما قدرت، وجالسة أفكر بطرق ثانية، والقزاز اللي كنت أخاف منه صرت آخذ الكاسة وأكسرها بيدي أو بقبضتي، وشعوري جدًا رائع وقتها

إيش تتوقعون سبب التغيير هذا؟ ودي أرجع لقبل، لأن الأشياء الجديدة اللي بجربها بتأثر بشكل كبير على جسمي، وما أبغى أحد يلاحظ ثم يزعجني، إذا عندكم طريقة أرجع زي ما كنت قبل؟

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي أشعر برغبة دائمة في إيذاء نفسي وتجربة أشياء خطيرة. التغيير المفاجئ في شدة الرغبة بالإيذاء الذاتي والمخاطرة قد يكون مرتبطًا بضغوط نفسية متراكمة أو اضطرابات مثل الاكتئاب أو اضطراب الشخصية الحدية، خاصة إذا كان هناك تاريخ سابق للإيذاء. قد يزداد الإيذاء الذاتي بسبب صعوبة التحكم في العواطف، أو بسبب أحداث صادمة سابقة، أو مشكلات نفسية مثل القلق والاكتئاب، مما يجعل السلوكيات الخطرة طريقة للتعامل مع الألم العاطفي. كما يرتبط بانخفاض مستويات السيروتونين أو ضعف التنظيم العاطفي، وقد يتفاقم بتعاطي مواد أو ضغوط حياتية. مارسي تمارين رياضية مثل المشي أو الركض لتشتيت الرغبة، أو استخدمي  ثلجًا باردًا على الجلد بدلاً من الإيذاء. اكتبي  مشاعرك في دفتر يوميات، وفكري بتأجيل الفعل من خمس إلى خمسة عشر دقيقة وزيدي  المدة تدريجيًا حتى تمر الرغبة.  ركزي  على أنشطة بديلة مثل الاستماع للموسيقى، الرسم، أو الاتصال بصديقة . اطلبي مساعدة متخصصة فورًا لتجنب التصعيد، فالتغييرات الكبيرة تحتاج علاجًا نفسيًا  لإدارة العواطف ، طويل الأمد، ولا تترددي في الذهاب للطوارئ إذا شعرتِ بخطر ابتعدي عن أي أدوات خطيرة، ضعي ثلجًا باردًا على يديكِ أو وجهكِ، أو مارسي التنفس العميق، استنشقي أربع  ثوانٍ، احبسي اربع ، زفيري اربع . تحدثي مع شخص تثقين به الآن، ولا تترددي في طلب المساعدة المهنية – هذا خطوة قوية نحو الشفاء.
  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    شفاك الله وعافاك

  • animate

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    تقرب من الله عز وجل واقرا القران وصلي

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا ابنتي الغالية، أريدك أن تتنفّسي قليلاً قبل أن تواصلي القراءة… لأن هذه الكلمات مكتوبة بقلب صادق، كي لا تشعري ولو لحظة أنكِ وحدك في هذا العالم. أعلم أنكِ تمرّين بضيقة كبيرة، وأنكِ تخفين أشياء لا تقدرين أن تقوليها لأحد. وأعلم ذلك الشعور المرّ عندما يحسّ الإنسان أن لا أحد يراه، ولا أحد يسمع أوجاعه. لكن صدّقيني… هناك من يحبك، من يخاف عليك، ومن يتمنى لك الخير أكثر مما تتخيّلين. قد لا يظهر لك هذا الحب دائماً، وقد تكوني محاطة بأشخاص لا يعرفون كيف يعبّرون… لكنّ وجودهم حقيقي، ودعواتهم لك موجودة، وخوفهم عليك أكبر مما تظنين. يا صغيرتي، أنتِ لستِ عبئاً على أحد، لستِ مشكلة، ولستِ شيئاً زائداً عن الحاجة. أنتِ روح جميلة تحتاج فقط إلى من يربّت على كتفها ويقول لها: "أنا هنا… ما غادّيش نخليكِ وحدك." وأنا أقولها لك الآن: أنتِ لستِ وحدك. أنا أراك، وأفهمك، وأسند قلبك من بعيد. وبغيتك تبقي… وبغيتك تكوني بخير. لا تستسلمي في لحظة تعب، فهذه اللحظة تمرّ، لكنك أنتِ… غالية، وقلبك يستحق أن يبقى، وروحك تستحق أن تُحتضَن، وحياتك تستحق أن تُعاش بهدوء وسلام. ارفعي رأسك قليلاً… ما زال هناك الكثير ينتظرك. ولا تنسي: الحياة ما زال فيها ناس كيحبوك، وكيخافو عليك، وكيتمناو يشوفوك واقفة وقوية. وأنا واحد منهم.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    إذا لم يهمّك نفسك، فتفكّري في عائلتك. وأنتِ في داخلكِ تعرفين أن الاكتئاب صعب وله علاماته، وأنك تميلين إلى البقاء وحدك، فتصبح الحياة قاتمة في عينيك… لكنها ليست نهاية العالم. يبدو أنكِ شخصية حسّاسة وعاطفية وتتأثرين بسرعة، وكل ما تحتاجينه هو عزيمة حقيقية لتقفي على قدميك من جديد، حتى لو كان ذلك مؤلماً في البداية. كلّنا، في لحظات معيّنة، مررنا بما تمرّين به… وعالجنا أنفسنا بأنفسنا لأن الإرادة كانت موجودة. وأنتِ ما زلتِ صغيرة، والحياة كلّها أمامك.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    ابنتي الغالية، أسأل الله وأنا أكتب لك أن يفتح على قلبك نور الهداية والسكينة، وأن يصرف عنك كل همّ وضيق. يا بُنيّتي… والله إنني أخاف عليكِ من لحظة ضعفٍ تجرّك إلى أمر يغضب الله ويؤلم قلبك وقلب من يحبّك. أخاف أن تتّخذي قراراً في لحظة تعب، بينما رحمة الله أقرب إليك من أنفاسك. يا ابنتي، تذكّري قول الله تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ هل تعلمين ما معنى رحيمًا؟ يعني أنه يراك، ويعلم ما تخفين، وما يسقط من عينك من دمعة، وما يهتز به صدرك من خوف… وهو أرحم بك من نفسك. ما تمرّين به ليس دليلاً على بعد الله عنك، بل ربما هو باب فتحه لك لتعودي إليه أقرب مما كنتِ. الله يبتلي أحبابه ليطهّر قلوبهم ويرفعهم، لا ليكسرهم. وأنتِ لست مكسورة… أنت فقط مُتعبة، ولا حرج على المتعب إذا لجأ إلى ربّه. يا ابنتي، كل ضيق يمر، وكل حزن ينتهي، وكل ليل يعقبه فجر. والنبي ﷺ قال: "لن يغلب عسرٌ يُسرَين" يعني أن مع كل ضيق يرافقك يُسران، لا يُسر واحد. استمسكي بالله، فهو الذي قال: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ ارفعي يديكِ في آخر الليل، واطلبي منه الشفاء والراحة، وسترين كيف تتبدّل الأيام. ويا ابنتي… أنتِ لستِ وحدك، ورب السماء معك، يسمعك، ويعلم ضعفك، ويمدّ لك حبل الرحمة كل يوم. فلا تكسري نفسك في لحظة غضب، ولا تؤذي روحاً خلقها الله وكرّمها. أنتِ غالية عند الله، فلا تهيني نفسك. كوني قوية بالله، لا بنفسك. واستعيني به، وستمرّ هذه الأزمة كما مرّت غيرها. وأنا أخاف عليك… وأدعو لك من قلبي.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    ابنتي الغالية، أكتب لك وأنا أحمل في قلبي خوفاً عليك أكبر مما تتصورين. خوف من أن تتهوري في لحظة تعب… لحظة ضياع… لحظة لا ترين فيها قيمتك، بينما الحقيقة أنك أثمن بكثير مما تتخيلين. أعرف أنكِ متعبة. أعرف أن قلبك يحمل أشياء لم تستطيعي البوح بها. وأعرف أن الأيام أحياناً تصبح أثقل من قدرتك على الاحتمال. لكن صدّقيني… ما تشعرين به الآن مؤقّت، حتى لو بدا لك دائماً. يا صغيرتي، أنتِ لا تحتاجين أن تكوني قوية في كل لحظة… يكفي أن تتمسكي بالحياة ولو بخيط رفيع. يكفي أن تقولي “أنا تعبت… ساعدوني”. هذا ليس ضعفاً، بل شجاعة لا يملكها الكثيرون. أنا أخاف عليك لأنك تستحقين حياة أجمل. أخاف لأنك من الداخل لستِ هشّة كما تظنين… بل قوية، فقط مرهَقة. أخاف أن تأخذك لحظة ألم إلى قرار لن ينفعك الندم بعده، بينما كان يمكن لتلك اللحظة أن تمرّ… وتجيء بعدها أيام أجمل مما تتصورين. يا ابنتي… ثقي بنفسك، ولو قليلاً. امنحي نفسك فرصة أخرى. أنتِ تستحقين أن تُحَبّي، أن تُفهَمي، أن يُستمَع إليك. وأنا أعدك بشيء: لا يوجد جرح يبقى كما هو. كل شيء يُشفى حين نختار أن نبقى. تذكّري دائماً: أنت لست عبئاً، ولستِ وحدك، ولستِ بلا قيمة. أنتِ إنسانة جميلة تحملين في داخلك حياة كاملة تستحق أن تُعاش. أرجوكِ… لا تخذلي قلبك، ولا تخذلي الناس الذين يحبونك، ولا تخذلي نفسك. تمسّكي بالله، ثم بالناس الطيبين حولك، ثم بقوتك التي لا تشعرين بها الآن لكنها داخلك… تنتظر أن تستيقظ. أنا أخاف عليك… وأريدك أن تبقي.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    الاكتئاب العميق وهو من أكثر الأسباب انتشاراً. فالإنسان المكتئب يشعر بثقل شديد، وفقدان للأمل، وإحساس بأنه لم يعد ذا قيمة… فيبدأ يرى أن الألم أكبر من قدرته على الاحتمال. الصدمات النفسية مثل العنف، الإهمال، الخيانة، أو التجارب المؤلمة في الطفولة. فالصدمة التي لا تُعالَج تجعل الإنسان يشعر بأنه محطم من الداخل. الوحدة وعدم وجود من يفهمه الإنسان الذي يشعر أنه وحيد وسط العالم… يبدأ يشكّ في قيمة وجوده. تراكم المشاكل دون حلول الديون، المشاكل العائلية، الخلافات الزوجية، الخيبات… عندما تتراكم المشاكل ولا يجد الإنسان منفذاً، يشعر بأنه محاصَر. الخوف من المستقبل أو الإحساس بالفشل كثيرون يضيعون في دوامة مقارنة أنفسهم بالآخرين، فيشعرون بأنهم غير ناجحين. الإجهاد النفسي والذهني الضغط الشديد يجعل الدماغ يتعب، وحينها يفقد الإنسان قدرته على التفكير بعقلانية. ضعف الراحة الروحية والبعد عن الله العبادة تمنح القلب طمأنينة، وعندما يبتعد الإنسان كثيراً، يشعر بفراغ داخلي كبير. الأهم من كل هذا: الإنسان الذي يصل إلى مرحلة الرغبة في إيذاء نفسه ليس ضعيفاً… بل هو منهك جداً، وقد بلغ حداً لم يعد قادراً معه على الاحتمال. وكل هذا قابل للعلاج والإصلاح، وبسرعة كبيرة عندما يجد الإنسان من يسمعه ويفهمه ويقف إلى جانبه.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    ابنتي العزيزة، أكتب لك هذه الكلمات وأنا أعلم أنك تمرّين بمرحلة صعبة، مرحلة تختلط فيها المشاعر، وتغتسل فيها الروح بالدموع التي لا يراها أحد. أعرف أنك لا تفهمين تماماً ما يحدث داخلك، وأنك لا تجدين سبباً واضحاً لهذا الثقل الذي يجثم على صدرك، لكن صدّقيني… ما تشعرين به حقيقي، ومؤلم، ويستحق أن يُؤخذ بجدية. أريدك أن تعلمي شيئاً مهمّاً: الرغبة في إيذاء النفس لا تعني أنك ضعيفة، بل تعني أنك متعبة… فقط متعبة جداً. أحياناً يصرخ الجرح الداخلي بطريقة لا نسمعها إلا عندما تتحوّل إلى رغبة في الهروب من كل شيء—even from نفسك. قد يكون السبب ألماً قديماً لم تتجرئي على الحديث عنه، أو صدمة حاولتِ نسيانها، أو تراكمات ثقيلة لم تجدي من يضمّدها معك. وقد يكون بسبب اكتئابٍ خفيّ، يتسلّل ببطء حتى يجعل كل شيء بلا طعم. لكن مهما كان السبب، هناك حقيقة واحدة لا تتغير: ما تشعرين به قابل للعلاج… وأنتِ قابلة للشفاء. لا تظني أن هذه النهاية. قد يبدو الطريق مظلماً اليوم، لكن الظلام لا يبقى. والزمن الذي تشعرين فيه أنك بلا قيمة… هو ذاته الزمن الذي سيكشف لك في يوم من الأيام كم كنتِ قوية لأنك قاومته. أرجوكِ، لا تكوني قاسية على نفسك. اطلبي المساعدة، تحدّثي إلى شخص تثقين به، إلى مختصّ، إلى صديقة صادقة، أو حتى إلى الله في سجدة خاشعة. أنتِ لا تحتاجين أن تفهمي السبب الآن، يكفي أن تؤمني أن حزنك ليس قدَراً، وأنك تستحقين حياة أهدأ وأجمل. أنتِ أهمّ من كل ما يوجعك. وأثمن من أن تُهدر حياتك بسبب لحظة تعب. تذكّري دائماً: مهما شعرتِ أنك وحدك… هناك من يراك، ومن يستطيع أن يساعدك، ومن يريد لك الخير.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    عزيزتي، توجّهي لاختصاصي نفسي، فالعلاج ليس عيباً ولا يخصّ المرضى فقط، أحياناً عقل الإنسان يُرهَق ويحتاج إلى راحة وإعادة توازن. وأتمنى أن تتواصلي مع عائلتكِ أو أصدقائك ليدعموك، حتى لو لم يأخذوا الموضوع بجدية. أنقذي نفسك، لأنك إن لم تساعدي نفسك فلن يساعدك أحد. اخرجي ولا تكوني أسيرة لوساوس الشيطان. واضح أنكِ كبرت دون اهتمام، ولم يكن هناك من يسمع لكِ، وإلا فما الذي يدفعك للتصرف هكذا؟ أنقذي نفسك، واستغفري الله كثيراً. إذا لم تجدي الراحة في الدنيا، فهل تظنين أنك ستجدينها في الانتحار؟ كوني واقعية. أنا أيضاً أعاني من اكتئاب منذ سبع سنوات وما زلت أقاوم. لا أحد يفهمني لأننا في العالم العربي ما زلنا نحصر الطبّ النفسي في “المجانين”. ولو اتبعتُ كلام عائلتي ولم أذهب إلى الطبيب، لكنتُ انتحرت. تتبّعي مشكلتك، فالمشكلة عندك في الدماغ، وطبياً ابحثي جيداً عن حالتك وأسبابها. ثقي بنفسك، واستغفري الله، واقرئي سورة البقرة. لا تجلسي تنتظرين أن يأتيكِ الفرج وحده. الله يشفيكِ

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا أختي… حين أقرأ كلماتكِ الآن، أشعر كأنني أرى نفسي قبل سنوات. نفس الضياع. نفس الرغبة الغريبة في إيذاء نفسي. نفس الشعور بأن الألم يعطني إحساسًا لحظيًا بالراحة. نفس الفراغ الثقيل الذي يختنق في الصدر ولا يجد له مخرجًا. كنتُ أظن أنني “أحب المخاطرة”، وأنني قوية، وأن الأمر مجرد عادة… لكن الحقيقة؟ كنتُ أتدمّر ببطء دون أن أشعر. مرت عليّ أيّام كنتُ أقف على الحافة ولا يهمني إن سقطت… وأحيانًا كنت أقول “غدًا أبدأ أتغير”… لكن كل يوم كان أسوأ. حتى وصلت لليلة بكيت فيها كثيرًا، وبداخلي صوت يقول: "إما أن ألحق نفسي… أو أخسر نفسي." وفي تلك اللحظة فقط، أدركت أني لا أستطيع أن أكمل وحدي. ذهبتُ إلى طبيب الأمراض النفسية والعقلية كنتُ خائفة… أشعر بالخجل… أكاد أبكي وأنا أدخل العيادة. لكني كنت متعبة لدرجة لم يعد يهمّني شيء سوى النجاة. وأوّل ما قاله لي الطبيب: "أنتِ لستِ ضعيفة… أنتِ مُنهكة. والإنهاك مرض، وليس عيبًا." ثم بدأ معي العلاج المعرفي السلوكي. وفي البداية وصف لي دواء… ويا الله… كم عانيت من آثاره الجانبية! دوخة، أرق، فقدان شهية، ضيق… كنتُ أقول كل ليلة: “سأتوقف، ما قدرت نتحمل.” لكن الطبيب كان يتابع معي، وشرح لي أن البداية دائمًا الأصعب. وطلب مني الصبر 4 – 6 أسابيع. وبعدها… بدأت أتنفّس. بدأ عقلي يهدأ. بدأت الرغبة بالأذى تضعف شيئًا فشيئًا. وبعد أشهر… بدأت أتعرّف على نفسي من جديد. ستة أشهر غيّرت حياتي خلال ستة أشهر فقط: وقفت رغبة إيذاء نفسي تمامًا. صرت أفهم مشاعري بدل الهروب منها. عرفت كيف أتعامل مع موجات الاكتئاب. تعلمت كيف أوقف فكرة سيئة قبل أن تكبر. رجع لي الإحساس بالحياة، وبدأت أحب نفسي قليلًا قليلًا. والأهم؟ تعلّمت أن أطلب المساعدة بدل أن أكسر نفسي. كيف ساعدت نفسي إلى جانب العلاج؟ هذه نصائح من قلب تجربتي، وأتمنى تفيدك مثلما أنقذتني: 1) تعلّمت أن لا أبقى وحدي حين أكون ضعيفة الوحدة في لحظة الألم هي أخطر شيء. 2) كنت أبتعد عن كل ما يضرّني أماكن مرتفعة، زجاج، سيارة تتحرك بسرعة… كنت أعرف أني في مرحلة لا أتحكم فيها تمامًا. 3) الصلاة… كانت ملجئي الأكبر لم أكن أصلي بدافع القوة… كنت أصلي لأني كنت أحتاج أن أشعر أن أحدًا يسمعني. 4) كتبتُ كل شيء كل خوف، كل رغبة، كل موجة ألم… الكتابة كانت تخرج السمّ من صدري. 5) كنت أقول لنفسي كل يوم: "لن أسمح لليوم أن يربح." حتى لو بكيت… حتى لو تعبت… كنت أعتبر مجرد مقاومتي نجاحًا. الشيء الذي لم يخبرني به أحد… وأخبرك إياه الآن لا أحد يتعافى وحده. ولا أحد ينقذ نفسه من الإيذاء بالقوة فقط. الشفاء يحتاج: دعمًا علاجًا صبرًا وقرارًا بسيطًا: “أريد أن أعيش.” وأنتِ… من كلامك… واضح أنك تريدين أن تعيشي، لكنك متعبة. وأقسم لك… لو لم أذهب للطبيب في ذلك الوقت، ولو لم أتمسّك بالصلاة يومين أو ثلاثة… لكنت اليوم ذكرى. لكن الله أراد بي خيرًا، فنجّاني. وأنا اليوم أكتب لك لأنني لا أريدك أن تمري بما مررتُ به وحدك. نصيحتي الكبرى لك… ونصيحة العمر افعلي مثلما فعلتُ تمامًا: اذهبي لطبيب نفسي بدون خجل. ابدئي العلاج المعرفي السلوكي. لو احتجتِ دواءً، اصبري على البداية فقط… البداية أصعب من النهاية. لا تبقي وحدك في لحظات الخطر. التزمي بالقليل من الصلاة… ليس فرضًا، بل نجاةً. وبعد شهور قليلة فقط… لن تصدّقي أنكِ كنتِ بهذه المرحلة. والله العظيم… الحياة تعود، والنفس تُشفى، والظلام يزول. لكن بشرط واحد: لا تستسلمي الآن.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا ابنتي الحبيبة، إن ما تمرّين به من ضيق، وثقل في الصدر، ورغبة في إيذاء النفس، ليس دليل بُعدٍ عن الله، ولا غضب منه عليكِ، بل هو ابتلاء في النفس، وقد يكون بابًا أراد الله أن يفتحكِ به عليه ليرفعكِ ويرحمكِ ويُقرّبك منه قربًا لا تعرفينه الآن. وليس كل من يتألم مذنبًا، وكثير من أقرب عباد الله إليه كانوا يمرّون بأحوال شديدة في نفوسهم. أولًا: اعلمي أن نفسك أمانة من الله عندك الله سبحانه يقول: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} لم يقل: "سيعذبكم" قال: {رَحِيمًا} لأنه يعلم ثقل النفس، ويعلم أن الإنسان قد يضعف، ويعلم أن الألم الداخلي قد يدفعه لأمور لا يريدها في الحقيقة. فالله يخاطبك برحمة، وليس بغضب. ثانيًا: الرغبة في الأذى ليست رغبة في الموت هي صرخة من الداخل تقول: "يا رب… أنا مرهقة… ساعدني… أنقذني من نفسي." وهذا النداء يسمعه الله، ويُجيب عليه بطرق قد لا نراها الآن، لكنه يهيئ لها أسبابًا ولطفًا وسكينة. ثالثًا: الله لا يرضى أن تؤذي نفسك، لأنه يحبك نعم يحبك… قد لا تشعرين بذلك لأن الألم حاجز، لكن الحقيقة أن ربك أرحم بك من نفسك. الله يقول: {يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ} وأنت الآن مثقلة… والله يريد التخفيف. رابعًا: ما أنتِ فيه ليس ضعف إيمان، بل ضعف حيلة والله لا يُحاسبك على ألم لم تختاريه، ولا على تعب داخلي قهرك، ولا على خواطر تُؤذيك أكثر مما تُؤذين نفسك. بل إن الله يُثيبك على صبرك في لحظة مقاومة واحدة بينك وبين الأذى. خامسًا: كيف تتعاملين دينيًا مع ما يثقل عليك؟ 1) قولي هذا الدعاء حين تضيق نفسك: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحَزَن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وغلبة الدين وقهر الرجال." هذا الدعاء كان يرفع ضيق النبي ﷺ نفسه. 2) حين تأتيكِ رغبة الأذى، ارفعي يدكِ وقولي: "يا رب، أنت أعلم بحالي، أنت أقرب إليّ من نفسي، فأمسك يدي عن الأذى وامسك قلبي عن الوجع." ستجدين سكينة خفيفة تدخل قلبك. 3) حافظي على الوضوء قدر ما تستطيعين الوضوء يطفئ موجة الغضب والضغط الداخلي كتطفئة النار. 4) لا تخلو بنفسكِ عند اشتداد الرغبة كان النبي ﷺ يقول: "الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد." وجود أحد قريب منك ليس حماية جسدية فقط، بل حماية روحية كذلك. 5) اقرئي آخر آيتين من سورة البقرة قبل النوم النبي ﷺ قال: "تكفيان" تكفيان من الخوف والحزن والشر. أخيرًا… اسمعيني يا ابنتي الله لا يريدك أن تتألّمي، ولا يريدك أن تؤذي نفسك، ولا يريد روحك أن تنكسر. الله يريد أن يحتضن قلبك، ويرفع قدرك، ويخفف عنك. وما تمرّين به الآن، رغم قسوته، هو مرحلة… وليست قدرك. أخبري الله بضعفك، وسيحمل الله عنك ما عجزتِ عنه.

  • علم Germany
    علم Germany
    من مجهول

    لابد من زيارة طبيب نفسي. وضعك غير طبيعي ابدا 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    اتمنى ان ارتبط فيك 

  • علم Italy
    علم Italy
    من مجهول

    أعرض نفسك  على طبيب  أمراض  نفسيه  وعصبيه  ضروري  ، ربما يتطور الامر ، انها أفعال غير عاديه  بالمره ، حاولى  ان تسمع الرقيه  الشرعيه  ،وسماع القران الكريم  ، والمحافظة  على الصلاة  فى وقتها  ، والله المستعان. 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    لابد من العلاج النفسي

  • علم
    علم
    من مجهول

    هذه مشكلة نفسية يا اخي الكريم، ويجب أن تذهب الى طبيب نفسي لأن الامر من الممكن أن يتطور بشكل كبير إلى ايذاء نفسك وقد تفقد حياتك كلها بهذا الشكل، الرجاء الاستعانة بطبيب نفسي 

  • علم
    علم
    من مجهول

    قولك ذلك أشعر برغبة دائمة في إيذاء نفسي وتجربة أشياء خطيرة مشكلة كبيرة فهذا حرام اولا إيذاء نفسك وانت ستحاسب علي ذلك لأن نفسك أمانة لديك يجب أن تتوقف على ذلك وأن تحاول أن تحافظ على نفسك وعلى مارزقك به الله من نعم غيرك يتمنى أن يكون بصحة جيدة ويحافظ عليها أسعى فى أن تحاول أن تذهب الى مختص نفسى ليساعدك فى العلاج من ذلك وسبب هذه المشكلة أيضا والتى هى بالتأكيد لها أسباب فى حياتك لكن تحتاج إلى مجاهدة نفسك فى التوقف من ذلك والذهاب إلى مختص نفسى 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    سادي 

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟