هل من الخطأ أن أختار نفسي وحلمي على طفل لم أختر إنجابه

add_commentأضف إجابتك

thumb_downلم يعجبني0

أجبرت في سن 16 على الزواج من رجل مطلق عقيم لأن عائلتي كانت تمر بحالة مادية حرجة و باعوني أنا إبنتهم بلا تفكير مقابل مهر ضخم أخذوه لأنفسهم و زوجي هذا كان ثري جدا و تطلقت زوجته منه بعد معرفتها بعقمه و ذهبت أنا و دموعي و الأسوأ كان عنيف و مريض نفسي يعاني من عقدة و لا يكف عن شتمي و ضربي حتى بلغت أن أسأل الله موتي في صلاتي و كل هذا في أول سنة و كان لدي حلم بإكمال دراستي و التخصص في الصيدلة و فتح شركتي الخاصة و لكن أهلي دمروه تماما بسبب أطماعهم و في ليلة سوداء اظلمت روحي و حياتي مرضت بشدة و كالعادة رفض أخذي للمشفى فتحاملت و أنا على وشك فقدان وعيي للذهاب لأقرب مستوصف و تم الكشف بأني حامل، نعم حامل ، و أشعر دموعي تنزل و تظن الممرضة أنها من الفرحة و لا تعلم أني تلقيت حكم الإعدام و إتصلوا عليه و أتى و أعينه محمرة كالشياطين و إنهال علي بالضرب المبرح ظنا منه أني خنته و والله أني ما فعلت حتى تدخل الطبيب و الممرضة و كل المتواجدين و إتصل على اهلي حتى يأخذوا هذه العاهرة التي هي انا و أتى أبي و معه امي تبكي لأني جلبت لهم العار و أحلف بالله و بكل أسمائه أني ما خنته و لا حتى فكرت بهذا و حلفت له إن ولد المولد و لم يتطابق الحمض النووي فهم في حل من دمي و لو قتلوني لا أمانع و قلت هذا و انا أهذي بين الألم الجسدي و النفسي و هدأ قليلا و قرروا إمهالي 8 أشهر و قد كان حملي مر عليه شهر عندما إكتشفته و هذه 8 أشهر ستقرر حياتي من موتي و اخذني أهلي و كنت أقضي اليوم حلفانات يومية بأن الطفل هو طفله و تدهورت حالتي النفسية و الجسدية من إكتئاب حاد و الهلوسة و إستفراغ مستمر حتى نزل وزني و صرت شاحبة شحوب الأموات و اتى يوم الحكم مع أهلي و زوجي و أهله و لا شك المذبح كان جاهز لنحري في حال تبين أن المولود ليس طفله و ولد الطفل و كان ذكر و مباشرة طلب أب زوجي تحليل حمضه و تطابق طبعا و فرح والداي و لكن لم يكن كافي لإقناع زوجي و أهله فقرروا أخذ المولود لعدة مختبرات طبية و مشافي و النتيجة واحدة، الإبن إبنك و بكى أبوه و بكت أمه من الفرحة حتى هو ، انقلب إنسان آخر و الفرحة عمت بين العائلتين إلا أنا فقد تحول داخلي إلى رماد، إلى مخلوق غير بشري و مات في كل إحساس عدا القهر و الذل حتى الطفل لم أشعر أنه طفلي و لا إبني ، مجرد لعنة من ذلك الرجل خرجت من جوفي ، كرهته و إحتقرته و كنت أسأل الله الموت في المشفى و لا أعود و كرهت زوجي و وحشيته و أهلي و ماديتهم و كل شيئ، أهل زوجي توسلوا لي أن أرضع هذا المولود و انا أشعر بالقرف و لكن أجبرت نفسي على إرضاعه، فهو وريثهم و طفل أتى معجزة و لكنه لا يعني لي شيئ ، لأنه اتى نتيجة نطفة خبيثة و جراء إغتصاب وحشي و لم يكن من حب و مودة و رحمة و أشعر أن كل المشاعر السلبية تجمعت فيه ، عدت إلى منزله و أنا جثة هامدة و رغم البيت الذي تم تزيينه و الفرحة العارمة حولي فكل شيئ أراه رمادي و مظلم و مقزز ، أقام أب زوجي إحتفال بحفيده المنتظر من إبنه الوحيد و لأول مرة يناديني إبنته و هو الذي توعد بلوي رقبتي أثناء الحمل، تقلب مواقفهم جعلتني أشعر بالجنون بل وصلت للحديث مع نفسي، حالتي العقلية تدهورت و لم أبلغ حتى الثامنة عشرة في ذلك الوقت و سمعت من حوار بين أمه و أخته بطلب دعوة إمرأة معينة و وجوب مجيئها و عرفت فيما بعد أنها زوجته السابقة و التي هي قريبته حتى يشمتوا فيها و علمت أن زوجي كان يهيم بها عشقا و كان يدللها و يعيشها ملكة و تحطم لما تركته و كره النساء بسببها و أرى في عينه الحزن عند الحديث عنها ، أكرهها و أحسدها في الوقت نفسه ، أحسدها لأنها تمكنت من الهرب من هذا الوحش و أكرهها لأنها السبب في تحوله للوحش الذي إغتصب روحي و أحرقها حتى إستحالت رمادا، لا أغار منها أبدا لأني لم أحبه يوما و رأيتها و كانت جميلة و رمقتني بحقد و لكن ليتها علمت أنني مستعدة أن أتخلى لها عنه و عن هذا الطفل ،عادت حياتنا الزوجية و توقف عن ممارسة العنف و الصراخ و تحول للبرود و اللامبالاة و أصبح همه طفله الذي أظهر منه جوانب لم أرها و علمت أنني ترقيت من رتبة الجارية الذليلة المهانة إلى أم الولد و أم الوريث الذي أعتقت بسبب ولدها و امتلكت حق التنفس بعد أن حرمت منه ، دخلت في حالة كراهية و مرض و اكتئاب حادة وتمضي أيام لا أتكلم فيها بل تجدني أحيانا أهلوس و اتحدث مع نفسي و كونت شخصية أخرى في خيالي، قوية و مستقلة دخلت جامعة الصيدلة و حققت حلمي الذي أخذ رغم عني ، هو لاحظ ذلك و ربما رآني أحادث شخصيتي الخيالية التي إختلقتها حتى احافظ على ما تبقى من عقلي و أهرب من الواقع و إستثرت فيه الشفقة التي تعطيها للحيوان فزاد مصروفي و صار يتحدث معي كإنسان و لكنني لا أسمع ، صوته لا يصلني حتى حاولت قتل نفسي في لحظة جنون، و أسعفت و أتى أهلي يبكون؟ على من ؟ على بقايا الإنسان الذي إجتمعوا عليه و قسموه كالذبيحة و كان هذا بعد أن تحسنت حالتهم المادية و فتحوا تجارة بأموال المهر و واسطات زوجي و قلت لأول مرة صادقة مع نفسي ، أريد الطلااااااق أو أقتل نفسي و تسأل أمي و إبنك؟ و أقول ليس لدي إبن ، نعم، لا أشعر بأي حب تجاهه رغم أني أعلم أن لا ذنب له و لكن لا أستطيع أجبر نفسي على حبه أو حب أحد بعد الآن ، كذب من قال كل أم تحب طفلها لأني لست منهم و قلت لزوجي و غضب و رفض ليس محبة لي بل لأنه لا يريد أن يتربى إبنه دون أم و يخشى أن انتزع الولد و أخبرته أني لن آخذ الطفل بل لن أحاول مقابلته و أني سأخلعه عاجلا أم آجلا و الأفضل طلاقي بينما لا يزال طفلا فلا يتأثر بغيابي و يسألني بالبرود ذاته، أليس لديك مشاعر ؟ أليس إبنك الذي يجب تضحي بكل شيئ لأجله و أنت تتخلين عنه كأي غرض ؟ و يقول أنه منحوس بنوعية النساء اللواتي يصادفهن فالأولى تترك الحب و الهيام و الثراء لأجل طفل و الثانية تترك طفلها و ثرائها لتعود للحضيض و في تلك اللحظة إنفجرت أعصابي و أصبت بضحكة هيستيرية و صرخت لو أنني فقدت مشاعري فكل هذا بسبب كلب خسيس مثلك لا ينتمي للإنسانية سوى بإسمها و يظن الدنيا تدور حوله و لأن شخص واحد آذى مشاعرك صرت تعذبني بلا ذنب و ترى مشاعرك أهم من مشاعري و تستغل ضعفي لعلاج جنونك و عقدك ثم تصر على لعب دور الضحية المجني عليها، كيف أحب مخلوق منك ، مستحيل أبدا ، ألم ترده ؟ خذه خالصا لك دون الناس و إتركني و خرجت لا أرى أمامي حتى ألم أغراضي و أهلي تيقنوا بجنوني و قرروا تركي خاصة أنهم جمعوا الغنيمة التي أرادوها من زواجي و بعد شهر أرسل ورقة طلاقي فحتى النهاية لم أعني له أي شيئ، أردت رؤية عذابه و لكن لا يمكن تعذيب ما لا تملكه و أنا لم أملك مشاعره فكيف أعذبه بهجراني ؟ بعد العدة داومت على العيادات النفسية حتى أتعالج من الضرر العقلي الذي تلقيته و حاولت تقوية علاقتي بالله و ذهابي للجامع و رفقة صالحة و تحسنت نفسيتي و شعرت أني إستعدت نفسيتي و قررت أدخل بكالوريا و أحقق رغبتي في الصيدلة و مرت سنة على هذا الحال و أمي بدأت تسألني ألا تريدين رؤية إبنك ؟ و الغريب أنه لا يخطر على بالي أبدا و لا أحمل همه و أقارب عائلتي يرونني وحش دون معرفة الجحيم الذي أحمله داخلي و يرونني الجاحدة التي خرجت من جنة الثراء و الذرية و الأم الحقيرة الذي تنازلت عن فلذة كبدها دون تفكير و كأني ملك خالص لذلك الطفل أعيش لأجله و انا لم اختر إنجابه يوما بل لا يختلف عن كونه ولد عن إغتصاب و لو كان على شكل زواج أجبرت عليه، و في الصيف ذهبنا إلى جدي و جدتي في محافظة أخرى و قررت الإنتقال لديهم و العيش معهم بعيدا عن البيئة السامة فحتى أهلي أكرههم و بدأت دراسة التوجيهي كأن حياتي تعتمد عليها حتى أحضرت مجموع مناسب للصيدلة و فرحت فرحة لم أفرحها منذ سنين و الآن أنا في السنة الثانية و أتى زميل ماجستير يطلب الزواج مني فرفضت تماما لأنه يستحيل علي الزواج أو الإنجاب ما تبقى من حياتي بل وصل بي الأمر أصاب بالغثيان لرؤية طفل رضيع أو سماع صوته، أصبح معي رهاب رجال حيث لا أستطيع البقاء مع أحدهم دون وجود إمرأة أخرى، الآثار النفسية متجذرة في داخلي ، أريد السلام النفسي و السعادة بعد كل هذا ، سعادة لا يوجد فيها رجل أو طفل ، حتى جدتي تلومني و تقول لا شيئ يسعد المرأة من طفلها في حضنها و أنني تعيسة ، لم لا أترك و شأني؟ و الله أنني لا أريده و لن أكون سعيدة معه بل سأنحدر مع الجنون شيئا فشيئا و لا أحد يريد أن يفهم هذا ؟ ماذا أفعل بالضغط الإجتماعي الذي يرفض حقيقة أن إمرأة تركت إبنها بإرادتها أو تواجد إمرأة مطلقة لا تطرق أبواب المحاكم و القضاة لحق الحضانة أو تصرخ في الليل لأنها تشتاق لإبنها و ترى صورته في الأحلام ، أنا لا اتمنى له الشر بل السعادة كأي طفل في العالم و له أب يعشقه و يدلله في بيئة ثرية و سمعت ان جدته تعتني به و هذا يكفيه ، أريد الحياة دون وصمي كمرأة شيطانة منتكسة الفطرة و تخلت عن دور التضحية العظمى و التفاني اللامحدود واجبها التخلي عن كل ذرة إنسانية و كرامة و رغبات شخصية و أحلام لأجل طفلها و إلا فهي غير مؤهلة للعيش؟ كيف أعيش و أحقق سعادتي في هذا المجتمع، أسألكم أيها السادة الأفاضل مساعدتي ، هل من الخطأ أن أختار نفسي و حلمي على طفل لم أختر إنجابه؟ لا أطلب منه محبتي أو حتى مسامحتي و حتى حقوق الأم تنازلت عنها سلفا لأني أعلم أني لا أستحقها و أتمنى له خالص التوفيق و السعادة، أليست لنفسي حق ؟
تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات
add_commentأضف إجابتك

thumb_down لم يعجبني 0

إجابات السؤال

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا
  • الدكتورة سناء مصطفى عبده
    الدكتورة سناء مصطفى عبده
    الدكتورة سناء مصطفى عبدهverified_user
    اهلا بك يا ابنتي واول امر اهنئك على القدرة على الصياغة اللغوية بهذه الطريقة فلا شك وانك موهوبة وعندك قدرة عالية على الكتابة والتعبير. وساحاول ان اخذ كل نقطة على حدة لتوضيحها لترتاحي قليلا، ابنتي اولا ولدك سيبقى ولدك الى يوم القيامة وستكونين امه للأبد، ولكن بعد الم ما مررت به وخاصة قضية الحمل وانت متهمة بالزنا والعياذ بالله والتهديد المستمر جعلك لا تشعري بلذة الحمل ولا الميلاد ولا العطف ولا الحنان، بل نفرت من كل فكرة الامومة وفي هذه المرحلة هذه المشاعر طبيعية بسبب الألم ولكن توقفي عن التفكير فيها، قومي بتحييد مشاعرك تجاه الولد فهو لم يفعل لك اي سوء، هو بريء من ذنب أبيه، وانت الان لا زلت صغيرة وتفكرين بمستقبلك ودراستك وهذا امر رائع بل انت فعلا قادرة وقوية واياك ان تضعفي او تفكري بانك ضحية، انت ام الولد واتمنى عليك ان تبقي على رؤيته وزيارته كل فترة والان مع الراحة النفسية التي انت بها لا يضرك رؤيته فهو طفل مسكين لا ذنب له فلا تأخذيه بذنب أبيه، وفي المستقبل عندما يعلم القصة وهو كبير سيقدّر ما تحملت لأجله وكيف انك رأيته وسألت عنه وتذكري انك من انجبه وستحاسبين عليه يوم القيامة فهذا الوليد مسكين، اذهبي له كل فترة واجلسي معه وداعبيه قليلا وعندما تكبرين وترتاحي وتنجحي وتحققي احلامك لا شك وان مشاعرك ستتغير وستشكريني على هذه النصيحة لأنها ستؤتي أؤكلها بعد سنين من الان وان شاء الله ربنا يحتسب صبرك في ميزان حسناتك. ابنتي توقفي عن قول انه طفل اغتصاب فانت كنت زوجة لذلك الرجل شرعًا، وهو اخطأ بحقك ولم يتعامل معك بطريقة صحيحة ، فهو مريض نفسيًا وانت صغيرة وهو لديه عقدة من ما اعتقد انه عقمه ومن ترك زوجته الاولى وانت جاهلة تبكي على ترك مستقبلها ولا تفهم ما ينتظرها ولا تفقهي في أمر الدنيا شيء، ابنتي حبيبتي ليست كل تجارب الزواج فاشلة وبالطبع الان لا تفكري بأي زواج بل اسعي لتحقيق حلمك وتطوير ذاتك وتحسين وضعك واراحة نفسيتك لا تفكري بالزواج لا بالخير ولا بالشر كوني محايدة وقولي ليس وقته الان. وان شاء الله بعد سنوات من الان عندما ترتاحي ستعطي قرارك بالموضوع بوعي فلا شك انك لا زلت تحت تأثير الألم والمعاناة من زواجك الأول. اما بالنسبة لك فلا تقولي اي كلمة سيئة عن ذاتك، ولدك يعيش في حضن جدته وابيه وهم اغنياء ويوفرون له كل حاجته وزيارتك له كل فترة ستعطيه الحب الضروري وانت تتابعي حياتك بشكل طبيعي ولا احد يلومك فقط توقفي عن التفكير السلبي وعن جلد ذاتك، انت رائعة وقوية وستكونين سيدة عظيمة ان شاء الله وتشعري بكل العواطف الطيبة تعود لك بالتدريج فاسترخي واكثري من الدعاء واستغفري الله وانس الماضي بكل ما حصل فيه واي مساعدة انا في خدمتك وتذكري انك يجب ان تكملي في تلك الطريق ولكن بايجابية وهدوء اعصاب وربي يوفقك
  • صورة علم Poland
    صورة علم Poland
    من مجهول

    كيف قدرتي تتحملين كل هاذا انتي شخص قوي جدا

  • animate

  • صورة علم United States
    صورة علم United States
    من مجهول

    أحسنتي و أنت قدوة عظيمة في حب النفس و إكرامها و لم يوقفك لا جبروت زوج و لا جشع أهل و لا بكاء طفل عن قرارك و إبنك في سلام يتربى كخليفة للعائلة و تبا للمجتمع الجاهل الذي يجبر المرأة و لو كانت في أشنع الحالات الإنسانية أن تضحي لأجل طفلها بينما يصفق للأب يتخلى عن أولاده لأقل نزوة مثل السفر و الزواج من أخرى و هذه مثال واحد عن نفاق المجتمع و لا تستفيدين من ولدك شيئ فهو وريث أبيه و يحمل إسمه لا إسمك و عندما يكبر يتزوج و تأخذ زوجته المكانة الأعلى و لا يجد وقت يشوفك فيه إلا النادر و سيكون من يعطر أبوه و يرقص له لو أراد الزواج مت أخرى بينما يتمسك بحق الولاية و يشعرك بالعار لو فكرت مجرد تفكير الزواج من رجل غير أبيه،  أبوه الوحيد المستفيد منه و أما الأم مجرد واجهة تتحمل منه ما لا يستطيع رده أبدا و يكمل حياته و لست مضطرة تفني حياتك لأجله و لأجل أحلام زوجك و إبنك بينما أنت في الهامش مجرد نكرة و دعم بلا صوت و لا وجود،  دعك من خرافات الأمومة فالثمن كبير و المكسب قليل و لكن يحاولون اللعب على أوتار عاطفة الأمومة الذي توفقتي عليها و يقولون ربي جيل صالح و رجل عظيم فلم لا تكونين أنت العظيمة و ليس إبنك و لم لا يكون لك طموحك الشخصي بدل دعم حلم إبن أو زوج ، التاريخ يتذكر العظماء و لا أحد يهتم بأمهاتهم و لا بمقدار جهدهن و لا  بمقدار تعبهن،  التاريخ يهتم بالأدوار الرئيسية و ليس الداعمة و لا من وراء الكواليس،  حققي نفسك بأنا أريد و ليس هو يريد و عيشي يتذكرك الناس فلانة بالإسم و دعك من التضحية المازوخية و أحلام ليست لك ، أحييك من قلبي ، أكملي على هذا المنوال و لا تقبلي لنفسك إلا الأفضل   

  • صورة علم United States
    صورة علم United States
    من مجهول

    أستغرب من بعض التعليقات بل معظمها و يواجهونك بنفس تعليقات المجتمع الذي دمر نفسيتك بسبب العقلية الأزلية و هي يجب أن تضحي الأم بكل شيئ و بكل غالي و نفيس لأجل طفلها،  الحقيقة أن كل كلمة عزاء أقدمها لك ستكون مبتذلة ، أستطيع أن أرى ظلال أمراض نفسية تفتك بك و لكن لا أحد يرغب أن يتفهم لأن دور الأم هي الشهيدة و أعلم جيدا أن بعض الأمهات لا يستطعن أن يحببن أولادهن و هذه حقيقة مجربة سؤالي لكل من يعلق ، هل تريدون منها تعود للإذلال و العذاب النفسي و الإشراف على الجنون و طبعا سيتوجب عليها ترك دراستها و عملها لأجل تربي الطفل و يجب تحتمل الحياة مع وحش كرمال تأكيد رغبة المجتمع و هي تضحية الأم الغير مشروطة، وحش لا يحبها بل يراها أداة تفريخ و قلبه معلق بحبيبته،  لأنه برأيكم نفسها ليس عليها حق و المرأة عندما تصبح أم تصبح ملكية لأطفالها فنسمع كل يوم عن نساء ذبحن و قتلن و فقدن عقولهن بسبب وحوش بشرية إنتهكت أرواحهن و أجسادهن و تستغرب لم لم تترك الوحش قبل موتها أو إعاقتها أو جنونها فتقول كرماااااااااااااال عيالها و هذا الواجب الذي فرضه المجتمع و هو تقبل كل ما لا يتحمله إنسان لأجل صالح الأولاد و إن لم تفعل فهي إمراة خسيسة و متخلية،  ألا تقرئون نبرات الجنون التي وصلت لها الأخت،  لقد كادت تقتل على زوجها و لكن يجب أن تعود،  أعوذ بالله ، أقول لك يا أختي لنفسك عليك حق بل فضليها على أولادك و لا أحد يلومك فلن ينفعك غير ربك و إبنك يعيش أمير معشوق لأبيه و عائلة أبيه و ليس كما يحاول أصحاب التعليقات تصويره و ليس أول و لا آخر طفل يتربى من دون أم خاصة بوجود جدته ، فلقد تركت إبنك في بيئة تحميه،  لا تسمعي لحمق المجتمع و نظرتهم التي تريد منك التضحية بالروح و الدم و الشرف و صحتك العقلية و النفسية لأجل إبنك و العودة لرجل يعاملك بمستوى الحيوانات و قذف عرضك و حاول قتلك مرارا و واضح تماما أنك لا تعنيه بشيئ ، لا خجل و لا عيب أن تفضلي نفسك على إبنك بل هذا الواجب خاصة أنه في أمان و من يقرأ التعليقات يظن تركتيه في قارعة الطريق و كرهك لإبنك ليس مستغرب خاصة بظروف الحمل المأساوية،  عيشي حياتك و لا تسمعي من يقارنك بأهلك فقد رموك أهلك إلى مريض نفسي يعرفون أنه عقيم و هم يعلمون أنك ستحرمين من الإنجاب بينما تركت إبنك أمير عند عائلة سيعاملونه وريث فلا مقارنة نفسك نفسك نفسك و الباقي للطوفان و قد حان وقت التوقف عن التضحية اللامحدودة للأطفال و تعزيز النفس و حمايتها 

  • صورة علم United States
    صورة علم United States
    من مجهول

    اهلك لم يرحموك،  وباعوك من اجل طموحهم، وانت فعلت مثلهم تماما بعت طفلك الذي لا ذنب له ولا حول ولا قوة له من اجل طموحك. انت الان تقولين ما تقولين،  ولكن سيأتي يوم تفيقين فيه من غفلتك وتتمني لو انك لم تفعلي . كانت هنا قصه امراه مثلك تخلت عن ابنها بكل ما فيها وكرهته تماما كما كرهت انت  ابنك لانها كانت تكره ابو الطفل،  ومع هذا اصبح طفلها شابا واخذ يتواصل معها وهي من انتزعت الرحمه والشفقه من قلبها، مثلك تماما. وبعد ان مات ابنها شعرت بالندم الشديد وتمنت لو تعود الايام لتحضن ابنها. 

  • صورة علم
    صورة علم
    من مجهول

    يا ابنتى بالفعل لا يجب عليكى أن تعودى لزوجك مرة أخرى أو تأخذ طفلك لحضانتك ، لكن يجب عليكى أن تسألى عليه على الأقل و اوديه لأنه ليس لديه اى ذنب أن يعيش حياته يتيماً و والدته موجوده على قيد الحياة ، و مع ذلك إذا كان الرجل الذى تقدم لخطبتك جيد فلا مشكله في أن تفكرى في الأمر.

  • صورة علم
    صورة علم
    من مجهول

    الحياه ستعيشيها مرة واحده يا ابنتى فلا احد يستحق أن تعيشها بهذا الشكل من أجله خاصاً إذا كان مثل هذا الرجل ، لا تكترثى لأى شئ يا عزيزتى غير سعادتك و حياتك و كل شئ لأجلك ، أما عن أهلك فحاولى أن تبتعدى عنهم و تستقلى بحياتك بعيداً عنهم فهم سبب في كل هذا فاعملى لتحققى هذا الأمر.

  • صورة علم
    صورة علم
    من مجهول

    انت كنت ستخسرى حياتك اذا كنت اكملتى على هذا الوضع فأنت كنت طفله صغيره تعيش مع وحش و لها منه طفل ملزمه أن ترعاه و تهتم به و ترضعه و تفعل له كل شئ لتقدميه لوالده رجل كبير ليورثه بعد ذلك انت لست مجبره على تحمل هذه الحياه و ما فعلته كان صحيح فلا تهتم لحديث من حولك.

  • صورة علم
    صورة علم
    من مجهول

    هم المخطئون يا عزيزتى و لست أنت ، المضحون بهذا الشكل الأسطورة هم المخطئون فأنت مازلتى صغيره على تحمل هذه المسؤوليات انت يجب عليكى أن تعيشى حياتك و تعيشى سنك و تستمتعى به فأنت مازلتى طفله و لا يجب عليكى أن تربى طفل مثلك فأنت محقه يا عزيزتى لا تحملى نفسك فوق طاقتها.

  • صورة علم
    صورة علم
    من مجهول

    يا عزيزتى انت محبه استمرى على ما أنت عليه و لا تندمى لحظه على قراراتك فأنت لحقتى نفسك و انقذتى حياتك و قواكى العقليه و نجوتى من الجحيم الذى وضعك فيه عائلتك ، لا تتراجعى عن قراراتك و لا عن ما انت تفعليه فأنت محبه رغم كل من يقولون لك غير ذلك ابنتى الكريمه. 

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا