أختي استولت على أموالي وترفض إرجاعها ماذا أفعل؟
أختي استولت على أموالي وترفض إرجاعها ماذا أفعل؟ أنا مواطنة بالخارج، وأختي تساعدني في الاعتناء بمنزلي وجمع الكراء في البلد الذي لا أعيش فيه. في الشهور الأخيرة، أصبحت أختي تجمع الأموال ولا تعطيني إياها، وتكذب بأنها مريضة ومسكينة، وستعطيني الأموال عندما تتحسن صحتها، مع العلم أنني لا أشعر بأنها مريضة من الأساس
بعد عدة شهور، طلبت من أخي أن يأخذ المهمة عنها، وألا تجمع هي الأموال في المستقبل، وتم ذلك والحمد لله، لكنها غضبت مني ومن أخي، وتتحدث عني بالسوء، مع العلم أنني كنت دائمًا أساعدها ماديًا ولمدة سنين طويلة، حتى قبل أن تبدأ بالاعتناء ببيتي وبجمع الأموال
أختي هذه استحوذت أيضًا على مبلغ لأخٍ آخر لي بنفس الطريقة، والآن لا تكلمني عبر الهاتف، ولا تريد أي تواصل، مع العلم أنها متزوجة ولديها 3 أطفال. أختي هذه قامت بعملية زراعة كُلى لابنها منذ سنوات، وحالتها الصحية تحت المراقبة. كما أنها تملك منزلًا ومزرعة وسيارة
أنا، والحمد لله، وجدت من يهتم بمنزلي وبمصالحي، لكنني لا أعرف كيف أتعامل معها ومع أبنائها الذين أحبهم مثل أبنائي. أشعر بوجع في قلبي، أحيانًا كره وأحيانًا قهر، خاصة أنني لم أفعل معها أبدًا أي شيء سيئ، وهي تعرف ذلك
أنا أزور بلادي مرة في السنة، وأشتاق للعائلة، ولا أعرف هل أزورها أم أحاول أن أنساها، خاصة أنها لا تريد أن تعترف بخطئها، ولا تريد إرجاع المبلغ الكبير الذي استحوذت عليه؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وسؤالك أختي استولت على أموالي وترفض إرجاعها ماذا أفعل؟ اولا الذنب كان ذنبك انت فالأصل ان يتم التحريص وكتابة عقد او اي مستند يدل على هذا العمل الذي كانت تقوم به مقابل اجر مادي تأخذه هي بدل الخدمة التي كانت تقدمها لك، فالأصل ان القانون لا يحمي الجاهل، ولكن انت وثقت بها، ولكن ومما ذكرت من ظروفها الصعبة لا اعتقد انها اخذتها انكارا انما في الشهور الاخيرة كما قلت ربما مرت بظروف وعائق جعلها تستخدم هذه الأموال ولو لم تكن حقها ولكنها بشفعة الاخوة بينكما اخذتها، وصحيح هي مخطئة جدا بالأمر لانه امانة وثقة بينكما وحتى لو لم يكن عقد ليثبت حقك الا ان عهد الثقة والأمانة أيضا موجود بين الاخوة ولا يحق لها خيانة الأمانة ولم يكن عليها ان تخونه، ولكن لعلها وبحكم الاخت وبحكم الحاجة استخدمته. نصيحتي لك اتركي امر عقوبتها لله سبحانه وتعالى فهو رب العباد وادرى بالنوايا والأحوال واحذري ان تقطعي علاقتك باختك وتدمري المحبة بينك وبين اولادها -الذين يعتبرون مثل اولادك فالخالة ام- لأجل المال، والحمد لله انت لست محتاجة، ولكن تكلمي مع اختك او مع زوجها واخبريه بما حصل وانك تتمنين عند توسع الرزق وتحسن الحال ان يعيدوا لك مالك ولكنك ستبقين على علاقة بهم وانهم اهلك، انتبهي ان اولاد الاخت لهم غلاوة مثل اولادك وانا افهم هذا الأمر فلا تقحميهم، وحاولي ان تشجعي اختك على فعل الصوابوالتوبة والاستغفار واعادة المال لاصحابه وان اضطررت انت واخوك سامحوها فلعلها تغار من وضعكم الافضل منها ولم تجد طريقة غير هذه لأخذ بعض المال لتحسين وضعها، التمسي لها العذر فانها اختك ولن تخسريها مقابل غفلتها وجهلها واكرر هي مخطئة وستقف بين يدي الله يحاسبها على سوء فعلها، فلا تجعلي الأمر يزيد صعوبة علهيا ساعديها بالتوبة والاستغفار وعدم التكرار وانتظري رد المال او سامحيها فيه وهذا افضل فنظرة الى ميسرة وربي يكرمك ويرزقك.
من مجهول
يا أختي، ما وقع بينك وبين أختك هو ابتلاء في باب صلة الرحم والأمانة، وقد قال الله تعالى:"إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى"فالأصل في التعامل مع الأقارب هو الإحسان، لكن مع ذلك لا يعني هذا قبول الظلم أو السكوت عنه.وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله"فما فعلته أختك لا يرضي الله، لكنه لا يبرر لك أن تقطعي الرحم بالكلية.وفي نفس الوقت، قال تعالى:"ولا تنسوا الفضل بينكم"فكونك أحسنتِ إليها سابقًا، هذا فضل عند الله، وليس شرطًا أن يُقابل بالمثل من البشر.أما عن الغضب والضيق الذي في قلبك، فاعلمي أن الحقد يثقل القلب ويؤذيك أنت أولًا، لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تغضب"أي لا تتركي الغضب يتحكم فيك ويقودك.وحاولي أن تجمعي بين أمرين:أخذ حقك بالطرق الشرعية والحكيمة إن أمكنوالحفاظ على صلة الرحم بقدر المستطاعقال الله تعالى:"فمن عفا وأصلح فأجره على الله"فإن قدرتِ على العفو مع القدرة، فذلك خير لك، وإن لم تستطيعي، فليس عليك إثم في المطالبة بحقك دون ظلم.واكثري من الدعاء أن يصلح الله بينكما، ويهديها، ويطهر قلبك من الألم، ويعوضك خيرًا مما فقدتِ
من مجهول
يا اخي طز فيها هذي حراميه مش اخت انانيه وحراميه وكذابه وتمشي بالنميمه عليك وانت تركض وراها وتدور رضاها وين كرامتك ؟اولادها تقدر تشوفهم بطرق احتياليه خلي خالهم ياخذهم يتمشى معهم واتفق تتقابل معاه برا البيت وهكذا بعدين الامور الماديه مافيها لعب هل انت واثق في اخوك اللي امنته على مالك؟ليش مايكون فيه صفه قانونيه بينكم وتخلي محامي في النص بينكم علشان ماتنسرق مره ثانيه
من مجهول
خالتي مثل أختك تماما لما كانت أوضاعنا الاجتماعية أفضل منها كانت تنتقد نمط عيشنا ودراستي في مدرسة خاصة وتلمح لأمي أنه يجب ألا أحصل على ملابس جميلة وألا نأكل في الشارع وألا نشتري الأكل الجميل وألا أدرس في مدرسة خاصة ومنحها فارق المال لتعيش به هي وزوجها وولدها وبنتها وتقول لها مسؤوليتك كأخت أن تقتسمي معي معاناتي إحرمي نفسك وإبنك وزوجك من الكماليات واكتفوا بالأساسيات واعطوني ذلك المال الذي تشترون به الكماليات لكي نعيش حياة كريمة خاصة أن زوجها كان يعمل في معمل بأجر منخفض وعندما انقلبت الأحوال وصرنا فقراء وتحسنت أوضاع خالتي لاتمنحنا مالها أبدا ولو على سبيل المساعدة وعندما قالت لها أمي لماذا الآن لاتقتصدي في مصروفك وتساعدينا ماليا كما كنت تطلبي مني عندما كانت أوضاعنا أفضل فقالت لها خالتي هاته أموالي ومن حقي الاستفادة منها أنا وزوجي وأولادي وأنا لست مسؤولة عنكم ولست مجبورة على مساعدتكم واجهوا مصيركم فذاك شأنكم وليس شأني وأولادي وزوجي أصلا لن يقبلوا تبذير مالهم في مساعدتكم وهي بالفعل لكا تأتي لمدينتنا تجلب معها سومة مالية كبيرة وتنفقها على نفسها وتشتري الأغراض لزوجها وأولادها ولايحاسبها أحد على نمط عيشها الجديد ويلزمها بمساعدة أحد كما كانت تحاسبنا نحن وتلزمنا بمساعدتها وكانت أمي تفعل المستحيل لأجلها وتساعدها ماليا وكانت تتسلط على أموال أمي كلما باعت غرضا من أغراض البيت كانت تقول لها أنا ليس لدي المال أعطيني مالك وساعديني وإلا بماذا نحن أخوات، على العموم اتضح أن هاته الخالة شخصية حسودة وحقودة وسامة ومتسلطة واستغلالية وأنانية وأنا أكره هذا النوع من البشر حتى ولو كانوا أقاربي لأن هاته الصفات لايجب أن ستحلى بها من تشارك حياتك معهم وتصل معهم الرحم هذا النوع يجب أن يظل وحيدا ويعيش في عالمه الخاص لا أن يسمم حياة الآخرين عن طريق صلة الرحم والحل الوحيد معهم هو القطيعة إلى الأبد فالقرابة لاتكون مع أمثال هؤلاء. وأما فيما يتعلق بأختك فتعاملك معها يعتمد عليك أنت بالأساس إذا لم يكن يهمك المال إطلاقا فستستمرين معها في هذه المعاملة وتقبلي الأمر الواقع وتعتبري المال الذي تأخذه لك صدقة في سبيل الله وأن الإخوة لاحساب معهم وإذا كان يهمك المال فبطبيعة الحال هاته العلاقة مضرة لك وتستنزفك ماديا ومعنويا وتسبب لك الخسارة ومن يحسدك ويكره لك الخير ويتمنى لك الشر والسوء ويأكل أموالك بالباطل فهو عدو حتى ولو كان قريبك، وأما إذا كان يهمك العدل فماتفعله أختك تسلط وظلم وجور وطغيان وليس من العادل أن تحافظي على علاقة سامة كهاته وهاته الأخت لاتستحق ثقتك و ائتمانك لها على رزقك. الله يسهل عليك ويعوضك خير ووفقك الله لمايحب ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين
شارك في اخر الاختبارات