كيف أحمي ابنتي من تحرش أهل زوجي
كيف أحمي ابنتي من تحرش أهل زوجي انا ام لطفله يتيمه وهي نور حياتي بنتي كانت في زياره لعمتها وعمها كان موجود ولمسها لمسه وحشه وفهمت هو عمل ايه وخدتها كشفت عليها واطمنت لكن مش قدرت ابلغ عمتها ومنعت انها تروح لها تاني وانها لما تنزل البلد تشوفها لانها في محافظه بعيده انا خوفت اتكلم لان مستحيل يصدقوني ولو صدقوني هيلفقوا ليا اي حاجه عشان ياخدوا بنتي مني لان عندهم محامين ظالمين وناس وحشه انا بس منعت انها تكون موجوده ابدا لوحدها مهما حصل
لو عمها المتحرش طلبها انا مش قدرت اعرفه اني عرفت بروح واقعد معاهم عند عمتها هما قرايبي مش بس اهل المرحوم انا قلبي محروق اني مش قدرت اخذ حقي ولا في دليل علي كلامي لكن قلبي كل يوم بدعي ربنا ينصرني
انا بنتي دلوقتي كبرت شويه وفهمت لكن بخاف عليها وبندم اني في يوم سمعت كلام عمتها انها تقعد معها يوم بحكم المسافه البعيده دي رساله من صديقه ليا وهبعت لها الرد ان شاء الله اسالكم الدعاء لها لانها انسانه مسكينه ملهاش حد الا الله والله كافي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وسؤالك كيف أحمي ابنتي من تحرش أهل زوجي؟ اولا الله يرحم زوجك، وثانيا هذه البنت امانة في عنقك وعليك القيام بعدة خطوات بغض النظر تعرضت لتحرش ام لا واولها توعية البنت وتثقيفها ان لا تسمح ابدا ابدا في حياتها ان يمد اي شخص يده عليها ولا يلمسها لمسا في اي مكان فما بالك بمكان حساس وخاص، علميها كيفية الحفاظ على نفسها وان تصرخ وتستغيث لو لمسها اي شخص مهما كان يكون ولا تخاف من فضحه، وعلميها ان الخوف هو مدمر لها، وان لمسها من اشخاص امر محسوم بالرفض والصراخ فهذا امر خطير ويجب ان تكون قوية وتقدر ان تدافع عن نفسها، ثانيا ان لا تكون مع اي رجل في خلوة مهما كانت صلة القرابة بهذا الرجل ابدا، ابدا ويعني ابدا لا تقول عمي وابن عمي او زميلي فقولي لها ان البقاء لوحدها يعرضها لتحرشها ثم ابداي بتعليمها معنى التحرش واجعليها واعية عارفة لا جاهلة وساذجة، والامر الخطير الثاني اياك ان تتركيها تذهب لوحدها ولا عند اي شخص، اذهبي لتزور عمتها ولكن انت معها، تبقى تحت عينك وتبقى بقربك وتنام في حضنك وفي غرفتك، كوني قوية وكوني مفتحة العين، الان لا تتكلمي بما مضى واستغفري الله واستعيذي من وسوسة الشيطان، وتابعي حياتك بقوة وتعلمي من اخطاء الاخرين، واكثري من الدعاء والاذكار واجعلي امر حماية بنتك خط احمر وارفضي اي زيارة انت لست فيها وقولي اخاف على بنتي وهذا حقي، واكثري من احاطة نفسك وابنتك من سوء بني ادم باسم الله، وامر اخر مهم لا تجعليها ترتدي الا ما هو حشم ومستور وقومي بتحجيبها في زيارة اهلها لتتقي شر النظرات المريضة، ولتكن في حفظ الله ورعايته بتطبيق تعليماته وحتى لو انها لم تبلغ بعد، وهذا افضل لحمياتها من شر نظراتهم لجسدها وحتى لو كانت طفلة، وربي يوفقك.
من مجهول
شعورك بالقهر والندم والحرقة في قلبك هو شعور طبيعي جداً تعيشه أي أم حريصة على حماية طفلتها، لكنني أريدك أولاً أن تتوقفي تماماً عن جلد ذاتك وتأنيب ضميرك، فما فعلتِه في ذلك الوقت من أخذ ابنتك للكشف والاطمئنان عليها ثم اتخاذ قرار فوري وحاسم بمنعها من البقاء بمفردها هناك هو عين العقل والتصرف الصحيح والذكاء الشديد لحمايتها، وموقفك بعدم فتح مواجهة علنية مع أشخاص غير منصفين يمتلكون نفوذاً وقد يقلبون الطاولة عليكِ ويهددون بحرمانتك من ابنتك اليتيمة لم يكن ضعفاً بل كان حكمة بالغة لحفظ ابنتك تحت جناحك وفي حضنك، لأن المعارك القانونية والاجتماعية غير مضمونة النتائج مع أشخاص بلا ضمير قد تؤذي الطفلة نفسياً أكثر وتعرّض استقراركما للخطر، والآن بما أن ابنتك كبرت قليلاً وأصبحت واعية وفهمت ما جرى فإن خط دفاعك الأول والأقوى هو لغة الحوار المستمر والشفافية التامة بينك وبينها، واعلمي أن القوة الحقيقية الآن ليست في الانتقام بل في تحصين هذه الطفلة نفسياً وجسدياً، واستمري في تعليمها قواعد السلامة الجسدية وأن جسدها ملك لها وحدها ولا يحق لأي إنسان كائناً من كان، سواء من الأقارب أو الأغراب، أن يلمسها أو يقترب منها بشكل يضايقها، واغرسي فيها الشجاعة لتصرخ وتتكلم وترفض وتأتي إليكِ فوراً لتخبركِ بكل شيء دون خوف، وفي المقابل حافظي على موقفك الحازم الذي بدأتِ فيه وهو منع وجودها بمفردها في أي مكان يضم هذا الشخص أو غيره، وإذا تطلبت الظروف العائلية والقرابة زيارة عمتها بحكم صلة الرحم والمحافظة البعيدة فليكن حضوركما معاً وانصرافكما معاً، وتكون عينكِ عليها طوال الثواني والدقائق ولا تتركينها تغيب عن نظركِ حتى للحظة واحدة، وتذكري دائماً أن مظلوميتكِ ودعاءكِ في جوف الليل لن يضيع عند الله، فالله سبحانه وتعالى هو ولي اليتامى والمنتقم من الظالمين، وحقكِ وحق ابنتكِ محفوظ عنده وسينصركِ ولو بعد حين، فاهدئي واطمئني لأنكِ أم عظيمة وقوية نجحتِ في حماية ابنتكِ بذكاء وحكمة، وواصلي بناء ثقتها بنفسها لتكبر قوية وشجاعة بوجودكِ إلى جانبها.
من مجهول
يااختي مادام لم تري بعينيك فالموضوع منتهيهذه سمعة وأعراض كثير حالات تكون سوء تفاهم ومبالغة من الفتيات
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 14-06-2026
من مجهول
أنا ٢٢ سنه تعرضت للاغتصاب من زوج اختي
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 13-06-2026
من مجهول
اولا وقبل اي شيء يجب ان تجعلي هناك مبررات لعدم الزيارة فيجب ان تقولي ان البنت مريضة وهذا سبب قد تستخدميه في بعض المرات وبعض المرات لا تردي على الهاتف وتقولي انك كنت نائمة وتتصلي بعدها بفترة طويلة ويمكن ان تقولي ان البنت وراها مذاكرة او تمرين اشغلي ابنتك كثيرا حتى لا يتبقى هناك وقت لهم في حياتها وبعض المرات فاجئيهم انت بزيارتك لهم حتى لا يقولوا انك تمنعي ابنتك عنهم فانت خذي البنت واذهبي اليهم حتى توقفي تفكيرهم لكن كوني مفاجئة لهم وليس بناء على طلبهم واخبريهم انك حين وجدتي ان لديها وقت فراغ جئتي بها لتزورهم وهنا يمكن ان توقفيهم عند حدهم حتى تكبر البنت
من مجهول
لا حول ولا قوة الا بالله وضعك فعلا صعب ويجب عليك ان تعلمي انه مادام انهم اقوياء بهذا الشكل فيجب ان تحصلي على ادلة لحماية ابنتك فاولا ما هو عمر ابنتك فان كانت وصلت لسن كبير فيمكنها ان تشهد على عمها ان حاول ان ياخذها منك هو او غيره لهذا يجب ان تهدئي وتخططي للامر لحماية ابنتك ولا تجعلي خوفك يسيطر عليك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين