هل أخطأت عندما فسخت الخطوبة بسبب موقف بسيط؟

قضايا اجتماعية
هل أخطأت عندما فسخت الخطوبة بسبب موقف بسيط؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل أخطأت عندما فسخت الخطوبة بسبب موقف بسيط؟ أنا شاب 45 سنة، أعزب وميسور الحال والحمد لله وشكلي بفضل الله مقبول جدًا وأبدو أصغر من سني، لدي شقة تمليك جاهزة ومفروشة على مستوى مقبول جدًا

في شهر 9 الماضي وبعد فترة بحث طويلة كنت فيها فاقد الأمل كان هناك أحد الجيران لديه أخته، عمرها 27 سنة، مطلقة ومعها بنت عمرها 5 سنوات ارتضيت بها، وقرأنا الفاتحة وألبستها الشبكة في نفس اليوم

بعد فترة كنت أتحدث معها بشكل عادي، ففوجئت بها تقول لي: "أنت صوتك عال، لا تعل صوتك، وأنت لست حنونًا"، صدمت من كلامها مع أني أقسم بالله لم يكن صوتي عاليًا وكنت حنونًا جدًا معها، والله يشهد على ذلك

تأثرت كثيرًا وطلبت الشبكة من أختها، لكنها لم تسألني ماذا حدث أو لماذا، حتى عندما كلمت أخ البنت لأشتكي له، كان رده أن هذا كلام تافه شعرت أنني غير مرحب بوجودي فانسحبت، مع أني أقسم بالله لم أكن أريد أخذ الشبكة، وكنت فقط أنتظر من يقول لي: "لا تزعل طيب ماذا حدث؟"، كنت أشعر أن هذه آخر فرصة لي في الزواج لكني لم أوفق

للأسف لا أملك حيلة الآن، أصبحت أنام وأستيقظ وأنا حزين على نفسي، ولا أعرف ماذا أفعل، أشعر وكأنني أموت كل يوم من الحزن، وكأنني ميت ومسجون، ولا أعرف ماذا أفعل، للأسف ضاقت بي السبل

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول
    يا أخي الكريم، حيّاك الله وربط على قلبك بالسكينة والرضا، واسمح لي أن أتحدث إليك كأخٍ يقدّر نضجك وحرصك، ويرى في كلماتك رجلاً "عزيز النفس" لم يطلب إلا التقدير والمودة في بيتٍ أراد أن يبنيه على المودة والرحمة. إن ما حدث ليس "موقفاً بسيطاً" كما تظن، بل هو "كاشفٌ" للطباع واختبارٌ لمدى التوافق والترحيب؛ فأنت رجل في الخامسة والأربعين، بلغت من النضج والاستقرار ما يجعلك تدرك قيمة الكلمة، وحين تأتي شابة في مقتبل العمر لتتهمك بالقسوة أو علو الصوت وأنت في قمة حنانك معها، فهذا يشير إلى فجوة في "الإدراك" أو رغبة في "السيطرة النفسية" المبكرة، والأدهى من ذلك هو رد فعل أهلها؛ فحين يصف الأخ شكواك بـ "التفاهة" ولا تسأل الأخت عن سبب طلبك للشبكة، فهذه رسالة صامتة مفادها أن وجودك ليس له "هيبة" أو "تقدير" كافٍ في نفوسهم، وانسحابك في تلك اللحظة لم يكن تسرعاً، بل كان صيانةً لكرامتك التي هي أغلى ما تملك.​لا تحزن على ضياع هذه الفرصة، ولا تقل إنها "الآخرة"؛ فالذي رزقك الشقة والمال والشكل المقبول في هذا السن، قادرٌ على أن يسوق لك "بنت الأصول" التي تراك بعين الإعجاب والامتنان، وتعرف كيف تحتوى رجولتك باللين لا بالهجوم. إن شعورك بالحزن والسجن الآن هو نتاج "الفراغ العاطفي" الممزوج بـ "خيبة الأمل"، وليس ندماً على الشخص ذاته؛ فأنت حزين لأنك كنت تأمل في الاستقرار، لا لأنك فقدت زوجةً مثالية.​إليك هذه النصيحة لتخرج من هذا الضيق:​ثق بقرارك: لو استمرت هذه الخطبة مع هذا النوع من "الجفاء" وعدم التقدير من الأهل، لكنت الآن في صراعٍ يومي يُهدر صحتك ومالك.​أنت لست كبيراً: الـ 45 في زمننا هذا هي سن ذروة العطاء والوقار، وهناك الكثير من البيوت التي تتمنى رجلاً مستقراً وميسوراً مثلك، فلا تحصر رزق الله في "جيرانٍ" لم يعرفوا قدرك.​انفض غبار اليأس: ابدأ بالخروج من عزلتك، تواصل مع المخلصين من أصدقائك ومعارفك، وافتح باب "البحث" مرة أخرى بيقين أن الله ادخر لك الأفضل.​استثمر في سلامك النفسي: شقتك جاهزة وحياتك مستقرة، اجعل هذا الاستقرار مصدر قوة لك لا مصدر قلق، فمن يملك "البيت والستر" يملك زمام أمره.​يا أخي، إن الله إذا أحب عبداً "بصّره" بحقيقة الناس قبل التورط في ميثاقٍ غليظ، فاعتبر ما حدث "نجاةً" وليس "خسارة"؛ فالحياة لا تنتهي عند بابٍ أُغلق، بل تبدأ باليقين أن مفاتيح الأرزاق بيد الله وحده، وقريباً بإذن الله ستبشرنا بأنك وجدت السكن والسكينة مع من تستحقك وتصونك.

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟