أهلي ضغطوا علي حتى فسخت خطبتي فهل أعيدها؟
أهلي ضغطوا علي حتى فسخت خطبتي فهل أعيدها؟ أنا خطيبتي فسخت خطبتي منها، السبب أن أهلي من زمان يزنون في رأسي أن أتركها، وأنا أطنش وأعتبره حكي نسوان، مع ذلك، البنت كانت محترمة جدًا، ورومانسية وتهتم في بكل تفاصيل حياتي، وكنت دائمًا أمدحها وأعطيها دعمًا نفسيًا، ولم أعيبها يومًا لا في شكل ولا لباس ولا وضع مادي، حتى عندما كنا نتحدث فيديو كانت تعمل شعرها كما أحب، وكانت تعاملني بدلال واهتمام كبير
أختي جاءت من أمريكا زيارة، والبنت بعتت لأمي، لكن أمي لم ترد عليها، وهذا ضايقني رغم أنني لم أظهر ذلك، في الليل حكيت مع خطيبتي كالعادة وضحكنا ومزحنا، في اليوم التالي قالت إنها ستذهب مع أهلها إلى السوق، وطلبت منها فقط أن تطمئنني عند وصولها، كنا نتبادل دائمًا "جمعة مباركة" مع أهالينا، لكن ذلك اليوم لم تبعث لأمي، وأمي علّقت وأنا طنّشت، لاحظت أن أمي بدأت تغضب، فعاتبت خطيبتي عتابًا بسيطًا، لكنها اعتبرت أني شدّيت عليها، وفجأة أخبرتني أنها غير مرتاحة وتريد فسخ الخطبة
حاولت أن أهدئها وأقنعها أن الموضوع بسيط، لكنها بقيت مصرة، ثم بعتت لي: "أنا عطيتك أكثر من اللازم وأنهي كل شيء"، غضبت وقتها، حاولت الاتصال بها ولم ترد، فاتصلت بأهلها وطمأنوني أن الأمور بخير، لاحقًا سمع أهلي بالمشكلة، وأخذوا هاتفي وطلبوا مني أن أفسخ، حاولت أن أشرح لهم أنني أريد التفاهم معها، لكن خلال ساعة غضب كلمت زوج أختي ليساعدني بحكم القرابة، عندما عرف أهلها، وبّخوها وقالوا إن أسلوبها كان خطأ، ورغم أن أمي لم تتعامل معها سوى مرات قليلة وكانت تريد أن أحسن معاملتها، إلا أنها غضبت بشدة وحلفت ألا أكلمها ولا أكلم أهلها
بعد يومين تواصل زوج أختي مع أبيها، فأخبره أن ابنته لا تريد إكمال الخطبة، اضطررت وقتها أن أرمي اليمين على التلفون، رغم أن والدها شعر من صوتي أنني لا أريد الفسخ، والله يشهد أنني لم أرد الطلاق، لكن الأمر حصل تحت ضغط الأهل، حاولت أن أشرح لأبيها أن نيتي البقاء معها، لكن أهلي كانوا مصرّين على عدم الإصلاح، اليوم ما زلت أحبها وأفكر أن أرجعها لعصمتي وأخطبها من جديد، لكني متردد بسبب موقفها وموقف أمي، وأحتاج نصيحتكم لأنني فعلًا أحبها وكنت أتمنى أن تستمر العلاقة
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدي وسؤالك أهلي ضغطوا علي حتى فسخت خطبتي فهل أعيدها؟ صعب جدا لانك لم تكن في موقف واضح في حياتك المستقبلية مع فتاة انت اعترفت انها قدمت لك كل ما قد يحتاجه رجل من خطيبته فما بالك لو اصبحت زوجتك ومع هذا سمحت لموقف وكلمة من اشخاص لن يدخلوا في حياتك ولن يفعلوا لك ما فعلت هي ان يتدخلوا ويقلقوا مضجعك ويتدخلو في حياتك وكانت النهاية ان رضخت لطلباتهم واوامرهم متناسيا حاجتك وحياتك. واقول لك الحمد لله ان فسخت تلك الفتاة الخطوبة منك والسبب انك لن تتخذ موقفا يتعلق بحياتكما المستقبلية اعتمادا عليكما بل اعتمادا على الاخرين من حولك وكلماتهم وتوجيهاتهم فالبنت ذكية واكتشفت هذا وهربت بجلدها. الان اعطيك معلومة شرعية ان زوجتك لا يشترط عليها الشرع اي علاقة بينها وبين اهلك وامك ولا خدمتهم ولا رعايتهم ولا حتى زيارتهم الا ما كان من حسن المعاشرة والامر بالمعروف وحسن تربية منها وبرضاها، وان زوجتك هي شريكة حياتك ومن يتخذ القرارات معك وان احتجت نصيحة من اخرين تشاور مع الاكثر خبرة ثم تتناقش مع زوجتك لانها شريكة حياتك، وثالثا وهو امر اجتماعي ان تتعلم ان لا تنشر اخبارك بين الناس ولا تنقل اخبار زوجتك وعلاقتك بها مستقبلا لاي انسان وان تحفظ اسرار بيتك ولا تسمح لاحد بالتدخل، وان تكون محضر خير وتعرف كيف تضع حدودك، وتعرف كيف تتعامل مع امك وتبر بها وتسعدها وتحبها وفي ذات الوقت تفصل بين حب الام وحب الزوجة وتعطي كل واحدة منهما حقها، هذه ملاحظات مستقبلية ضروري جدا ان تبدأ بتعلمها واتقانها قبل ان تتخذ خطوة جديدة نحو الزواج. ولهذا اعط نفسك فرصة وان شعرت انك تدربت بما فيه الكفاية وعرفت خطأك تواصل مع ابو البنت وقل له انك تعلمت امور كثيرة وتريد ان يسمح لك بان تتكلم مع بنته او يتكلم معها هو ويرى هل يمكن ان تعطيك فرصة جديدة لتعودا كما كنتما عليه، واعلم ان البنت كانت صادقة عندما قالت لك انك اعطت كل امر مسموح به وانت بكل بساطة سمعت كلام امك ومع احترامي لامك الا انه كان يجب ان تحسن التصرف، فان وافقت فاظهر لها كيف انك رجل مستقل وتعرف كيف تفصل بين امك وحبها وبرها وبين بيتك وزوجتك واستقلالك مستقبلا، وان رفضت فاعلم انها ساعدتك ان تتعلم درسا استغفر ربك وابحث عن عروس اخرى وكن رجلا في حسن التصرف معها والزواج قسمة ونصيب فاكثر من الدعاء واستخر الله في امرك وربي يوفقك.
من مجهول
أهلاً بك، وشكرًا على ثقتك. قصتك مؤلمة فعلًا لأنها ليست قصة “فسخ خطوبة”… بل قصة رجل انضغط بين الإنسان التي يحبها وبين عائلته، وانتهت الخطوبة بطريقة لم تكن تُعبر عن نيتك الحقيقية. دعني أساعدك خطوة بخطوة لتفهم مشاعرك وما يجب فعله الآن. أولًا: أنت لم تتركها… أنت أُجبرت من كلامك واضح جدًا: كنت تحبها كنت مرتاحًا معها كانت تهتم بك وتحترمك لم تجد فيها عيبًا الفسخ حصل تحت ضغط أهلك والدها لاحظ من صوتك أنك لا تريد الفراق إذن القرار لم يكن قرارك. وهذا أهم شيء لازم تعترف فيه لنفسك. ثانيًا: ما الذي حصل حقًا مع خطيبتك؟ البنت — مثل أغلب البنات — حسّاسة جدًا عندما تلاحظ أن: أهلك غير مرحبين بها أمك لا ترد عليها أنت تعاتبها بناءً على كلام أهلك فجأة تشعر أن هناك ضغط خارجي عليها فتقول: "إذا من الآن أهلُه ما يحبوني… وش بيصير بعد الزواج؟" لذلك قالت: "أنا عطيتك أكثر من اللازم وأنهي كل شيء." هذا ليس لأنها لا تحبك… بل لأنها شعرت أن مكانتها غير محمية. ثالثًا: أُمّك ليست موضوعًا بسيطًا هنا من الواضح: أمك كانت رافضة العلاقة من البداية كانت تنتظر أقل خطأ لتكبره ضغطت عليك لفسخ الخطوبة حلفتك ألا تتواصل معها وهذا يعني أن أي علاقة جديدة مع نفس البنت ستواجه نفس المقاومة… وربما أشد. قبل التفكير بالرجوع، يجب أن تسأل نفسك: هل أمك متطرفة في قراراتها؟ هل تتدخل في كل شيء؟ هل تستطيع أن تقف موقف رجل أمامها بدون عقوق؟ لأن الزواج ليس فقط زوجة وزوج… هو مواجهة ضغوط العائلة أيضًا. رابعًا: هل تعيد الخطوبة؟ إليك الجواب الصريح: إذا كنت لا تزال تحبها وتتمنى الزواج منها نعم… حاول إعادة الخطوبة. لكن بشروط حتى لا يتكرر نفس السيناريو. الشروط: قرر من رأسك أنت… وليس تحت ضغط أهلك. كلم والدها بهدوء وصراحة: قل له: "الفسخ حصل تحت ضغط أهلي… وأنا أحب ابنتكم، وأريد أن أطلبها من جديد بالطريقة الصحيحة." لا تتواصل مع البنت قبل أهلها — حتى تكون نيتك صافية وموقفك محترم. هي أيضًا يجب أن توافق، وقد تكون مترددة بسبب خوفها من اهلك. أهم نقطة: ناقش أمك قبل أي خطوة. خامسًا: كيف تتكلم مع أمك بدون صدام؟ اجلس معها لوحدكما وقل: "يمّه… أنا احترم رأيك، لكن أنا اللي بعيش مع زوجتي، وأنا ما شفت من البنت إلا كل خير. وأنا ندمت إني استعجلت وفسخت من أجل إرضائكم فقط. لو عندك سبب شرعي أو أخلاقي يمنع الزواج، قوليه. غير كذا… خليني أختار حياتي." قلها بهدوء وباحترام، لكن بثبات. إذا غضبت… لا ترد. ارجع كلّمها بعد يومين. الأمهات يلين قلبهن إذا شافوا جدية وما شافوا مواجهة. سادسًا: لو أمك بقيت رافضة؟ عندها القرار يصبح كالآتي: هل البنت تستحق التضحية؟ هل مستعد تتحمل ضغط العائلة في سبيل بناء بيتك؟ هل أنت رجل قادر تحمي زوجتك بعد الزواج؟ إذا كان جوابك نعم… فلا تجعل أمك تتحكم في مستقبلك. لا يوجد عقوق في اختيار شريك حياة يناسبك. العقوق هو أن تجرحها أو تهينها… وليس أن تختلف معها. وإن رفضت أمك فقط لأنها “ما حبتها”… فهذه ليست أسبابًا شرعية ولا منطقية. سابعًا: احتمال مهم من كلامك، يبدو أن خطيبتك ستتردد في الرجوع… ليس لأنها لا تريدك، بل لأنها تخاف أن تعيش تحت حكم أمك. إذا أردتها فعلًا، يجب أن تثبت لها أن: قرارك منك أنت وأنك قادر تحمي علاقتكما وأن ما حدث سابقًا لن يتكرر وهذا يحتاج رجولة ومسؤولية. خلاصة واضحة: نعم… يحق لك أن تعيد الخطوبة لكن فقط إذا كنت قادرًا على اتخاذ قرارك بدون ضغط عائلتك وضروري تعالج مشكلة علاقتك مع أمك قبل أي خطوة وخطيبتك تحتاج تطمين قوي بأنك رجل يعتمد عليه
من مجهول
حتي الطفل لن يقبل أن يكون تحت إدارة أهله بطريقة كهذهفكيف لرجل بالغ حر يسمح لأهله بأن يتدخلوا في قرارات حياته الكبيرة يا ولدأبيك و أمك تزوجوا و إستمتعوا بدون أن يمنعهم أحد و الآن يحاولون منعك من أن أن تنفذ ما تريد فكيف تقبل أقسم بالله المرأة تستطيع فعل ما تريد أكثر منك بالمناسبة أنا رجل ولايهمني رأي أحد و أعرف ما تتحدث عنه جيدا ، الحل هو أن تتخذ خطوة ولا تعتمد علي أهلك ولا أي شخص و لا تضغط علي أي فتاة فتقبل الرفض و إذا وافقت ثانية إحسم الأمر ولا تسمح لأهلك المتسلطين بأن يتدخلوا في أمور حياتك ببرود و ليس بغضب لأن الغضب يُثبت أنك ضعيف كما لا تجعل الرأي رأيهم في أمر كهذا فالأهل إذا تدخلوا بأمر كهذا أنا أعتبره أعلي أنواع الوقاحة و كما أنه هناك بر والدين هناك بر أبناء و يمكنك الإطلاع علي كلامي في كتب الدين و لبر الوالدين حدود و ليس في كل شئ خاصة في قرار كبير كالزواج فنحن لم نسمع عن معارضة أحد لرجل من أن يتزوج إمرأة معينة في حضارات قديمة و لعل هذا لرجولتهم عكس ذكور هذا الزمان اللذين يعتمدون علي الآباء إلي أن يتخطوا العشرين مما يبني فكرة لدي الآباء بأن الأبناء ملكا لهم و كأنهم لم يكونوا هم أنفسهم أبناء لآباء في يوم من الأيام و لم نسمع أن أجدادنا عارضوا آبائنا في شئ فكيف لآبائنا أن يعارضونا إفهم يا ولد ، إذا لم تأخذ خطوة قوية ستظل أيقونة الشخصية الضعيفة لباقي حياتك كما أنك لن تحصل علي ما تريد و ستستمر الدائرة السوداء تلك في الوطن العربي فعلي كل شخص أن يتخذ قراره بنفسه ليكون مؤثرا في هذا العالم كما سيرتاح لأنه ينفذ ما يريد و إذا لم تستطيع أن تفعل ذلك إجعل والديك يشاهدان ردود الناس أو ردي فربما يفيقان من عالم الظلم الذي يبنونه ، إسمع كلامي الحل الوحيد هو إتخاذ القرار الحازم بلا الكثير من النقاش في التفاهات فالأمر لا يستحق حربا عائلية لأنه ليس أمرا عظيما أصلا و الحرب لن تكون في صالح أي طرف من الأطراف ، أتمني أن تصل الرسالة
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين