هل يشترط رضا الاب في ارجاع الزوجة
هل يشترط رضا الاب في ارجاع الزوجة تزوجت لمده ٥ اشهر وفي اثناء التجهيزات حدث تجاوزات من والدي من انتقاد لاغراض زوجتي وميكياجها وكان دايما ينتقد تصرفات لها مما سبب لها اهتزاز بداخلها وعدم ثقتها بنفسها وكنت اجبر بخاطرها وبعد اربع شهور حملت وتعبت ونزلت من البيت الي بيت ابيها وبدات هي واهلها بتنزيل بوستات فيها سباب وتلقيح وشتائم علي الفيس بوك وبين الناس وكان يحاولون دائما استفزازي انا واهلي حتي قمت بتطليقها وهي حامل
بعدها قامت وارسلت لي رسائل سباب وشتائم ليا ولاهلي وانا صامت لا ارد وارسلوا فاعل الخير للصلح والتصالح وانا رفضت بسبب الغلط والسباب ذهبت للمحكمة لاخد اغراضها وحقوقها واثناء ذهابها قالت والدي وقالت حسبي الله ونعم الوكيل ودعت عليه وزادت التوترات وذهبت للشقة وكسرت اغراض فيها ولدت ولم اسال علي البت لمدة سنه ونص والان جاءت معتذرة وتريد الصلح والرجوع من اجل البنت والدي رفض رفض تام ويحملني ان قمت بارجاعها انه سيموت ولن يرضي ماذا افعل وانا اشعر بالذنب تجاه ابنتي ووالدي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدي وسؤالك هل يشترط رضا الاب في ارجاع الزوجة؟ اصلا لم يكن يحق لابيك التدخل بينك وبين زوجتك، فلا ادري كيف سمحت له بالتمادي في حق البنت واغراضها وحياتها وهذه امورها الشخصية وهي لم تفعل اي امر حرام، او مخل بالشرع والبنت عروسة وقامت بتجهيز امورها كما تفعل البنات، وانت لم ترى منها سوءا بل السوء وقع منك ومن ابيك، وصحيح هي اخطأت خطأ فادح بالتشهير علنا وبالاساءة والمجاهرة بسوء سلوككم انتم ضدها ، ولكن تكسير امورها واغراضها كل هذا كان ردة فعل عصبية ضدك ليست معك وخاصة انها كانت حامل ومنفعلة بانها لم تزل عروس عندما هجرتها وهي حامل في بيت اهلها ولم تسأل عنها وعن الجنين في بطنها وهو ولد لك ومن صلبك، انا لا ادافع عنها ولكن لو نظرت للموضوع بحيادية ستجد انك مخطأ جدا، وتركتها تلد وحدها ومرت السنين ولم تسأل في ابنتك فاي قلب واي عقل لديك، وانت تتبع ابيك الظالم الذي لا يحق له اصلا التدخل في امر زوجتك ولا في امورك لو كنت رجلا حقيقيا، والان عادت تطلبك العودة لاجل ابنتها التي يجب ان تتربى في حضنك ولا زلت تسأل اوافق ام يجب ان يوافق الاب؟؟ ما لك يا رجل؟؟ الست رجلا بما فيه الكفاية لتعيد زوجتك وابنتك الى كنفك وتربيها وتهتم بها وتعوضها عن كل معاناتها التي عانتها لوحدها في الحمل بطفلك والولادة بدونك والارضاع بدونك وبدون ان تنفق وتهتم ؟؟؟!!! الم تخشى ساعة وقوفك بين يدي الله بظلم تلك المرأة؟؟؟؟؟ ولو شتمت ولو قالت ما قالت فهو من قهرها، هي كانت عروسة عندما سمحت لنفسك بفعل ما فعلت بها وهي حامل وانت لا تعرف تاثير الحمل وهرموناته وما يحصل بجسد المرأة فيه وتتبع والدك مثل الامعة وهذا ليس عقوق للوالدين لو فعلت واهتميت بابنتك، فوالدك يأمرك بالمنكر ، ولا ادري كيف يرضى ان يرى ابنه يتعذب هكذا ويرمي فلذة كبده وهي بنت تحتاجك وتحتاج لحبك وحنانك بغض النظر مهما فعلت امها فهي ابنتك وهي ليست يتيمة لتتربى هكذا، انضج يا ولدي وكن رجلا واذهب لاعادة المياه لمجاريها واعد علاقتك بطليقتك وان شعرت راحة معها ارجعها وان لم ترغب في ارجاعها فابق على نفقة ابنتك ورؤيتها وحبها وتعويضها فان احسنت تربيتها كانت لك سترا من النار، اتق الله واستفت في امرك شيخ او مفتي منطقتك زتب لله واثكر من الدعاء والاستغفار وخروجك عن طوع ابيك ليس عقوقا، فانت تخلط الامور ببعضها، تفقه في امر بر الوالدين وعدم طاعتهما ف يمعصية وامر يدمر بيت عامر، اكثر من الدعاء واذهب لها واعد التعرف عليها وتفاهم معها وتيقن من صدق نيتها بالعودة لك وتيقن من مشاعرك ان رغبت في عودتها ولكن لانبت بنتك وستحاسب عليها يوم موقف الله العظيم فكن مستعدا لذلك اليوم ولا تظلم وربي يوفقك.
من مجهول
يا بني، إنك اليوم تقف بين نارين، وكلاهما مرّ؛ نار بر الوالد الذي يرى في رجوعك انكساراً لكرامته وهو في خريف عمره، ونار ابنتك التي هي بضعة منك ولا ذنب لها في صراعات الكبار، واعلم يا رعاك الله أن الزواج ميثاق غليظ، والطلاق مرّ، وما حدث من تطاول وسباب من أهل زوجتك ومنها في لحظات الغضب هو جرح غائر في صدر أبيك لا يندمل بسهولة، خاصة وهو يرى في دعائها عليه وكسرها لأغراض بيته إهانة لا تغتفر، لكنك في المقابل تسأل عن شرع الله، فاعلم أن "الرضا" في العودة لزوجتك بعد طلاقها هو قرارك أنت وحدك شرعاً، ولا يشترط فيه رضا الأب لصحة العقد، بيد أن "البر" يوجب عليك ألا تكسر قلب أبيك أو تتسبب في قطيعة بينك وبينه، فالأمر يحتاج منك إلى حكمة الأنبياء وصبر الأيوبيين، فلا تعجل بالرجوع قبل أن تستوثق من صدق توبة زوجتك وتغيير طبعها، فمن شتمت بالأمس قد تشتم غداً، ومن استباحت حرمة بيتك قد تكرر فعلتها إن لم تجد رادعاً من خلق أو دين، والحل يا بني ليس في المواجهة الصدامية مع والدك، بل في التدرج والتمهيد، فابدأ أولاً بالقيام بواجبك تجاه ابنتك، فمن حقها عليك أن تراها وتنفق عليها وتصل رحمها، وهذا باب للصلح غير المباشر، ثم حاول أن تجلس مع أبيك جلسة تذلل واستعطاف، وحدثه عن حق الصغيرة وعن رغبتك في ستر بيتك، وأعلمه أنك لن تُقدم على خطوة تؤذيه، واطلب منه أن يعطيك فرصة لاختبار صدق اعتذارها، فإذا رأى منك حزناً على ابنتك ورغبة في الإصلاح لوجه الله، لعل قلبه يلين، فقلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، وتذكر أن "جبر الخواطر" يبدأ بأبيك أولاً، ثم بزوجتك إن كانت قد ندمت حقاً، ثم بتلك الطفلة البريئة، فاستخر الله كثيراً ولا تدع العاطفة وحدها تقودك، بل اجعل العقل والشرع والحكمة ميزانك، وعسى الله أن يؤلف بين قلوبكم ويجعل من ضيقكم مخرجاً.
من مجهول
لاترجعها لكن انت غلطان بنتك ماتسأل عنها ولاتشوفها ولاتنفق عليها لمدة سنه ونص انت مذنب شرعا وقانونا وربي بيحاسبك على هذا الشيء لازم تشوف البنت وتعطيها من وقتك وحنانك بدون وجود الام خالها يحضرها لك مثلا او تستلمها من عند الباب البنت المفروض هي اهم شي في حياتك عزيزي الأب بكرا تكبر مثل اليتيمه ماتعرف شكل ابوها وتكرهك وتحقد عليك واولادها مستقبلا نفس الشيء واذا ابوك رافض البنت شوفها من وراه مش لازم يعرف هذا واجبك شرعا وطاعتك لوالدك في قطع علاقتك ببنتك هذا اثم عليكم الاثنين لانه تحريض على عقوق وتفريق بين البنت والاب
من مجهول
أخي العزيز، إن ما تعيشه اليوم هو وقفة حيرة بين قيمتين عظيمتين: "بر الوالد" الذي يمثل جذورك وهيبتك، و"مسؤولية الأبوة" تجاه طفلة بريئة هي ثمرة حياتك؛ والحقيقة أن موقف والدك الناقم ليس قسوة منه، بل هو رد فعل طبيعي لجرح عميق أصاب كرامته أمام الناس، بينما اعتذار زوجتك ورغبتها في العودة يضعك أمام خيار "الإصلاح" الذي يحبه الله، لكنه إصلاح مشروط بضمانات لا تكسر خاطر أبيك ولا تهين شيبته، فاعلم أن رضا الوالد في هذه الحالة هو مفتاح التوفيق، ومخالفته الصارمة قد تفتح عليك باباً من النكد لا يغلقه بيت مستقر، لذا فإن الحكمة تقتضي ألا تتعجل بالرجوع الرسمي، بل ابدأ فوراً بممارسة دورك كأب عبر احتضان ابنتك والإنفاق عليها بانتظام، واجعل لزوجتك "فترة اختبار" واقعية تثبت فيها نضجها وتغير طبعها بعيداً عن الانفعالات التي هدمت البيت أول مرة، واطلب منها مبادرة اعتذار راقية تليق بمقام والدك وتجبر خاطره، ثم تحاور مع أبيك بلين المحب وصدق الابن، وأخبره أنك لا تفرط في حقه، بل تحمي دماءك في ابنتك، واجعل شرط العودة -إن حدثت- هو السكن المستقل تماماً الذي يحفظ لكل طرف خصوصيته وكرامته، فالبيت الذي يبنى على أنقاض كرامة الأب لن يجد البركة، والبيت الذي تضيع فيه الأبناء لن يجد السكينة، فوازن بينهما بالصبر والحزم والتدرج حتى يفتح الله لك باباً للصلح يرضي جميع الأطراف.
من مجهول
يا بني، إن ما تمر به اليوم هو اختبارٌ عظيم لرجولتك وحكمتك؛ فأنت تقف بين كفتي ميزان، كفة "والدك" الذي جُرحت كرامته وأوذي في نفسه ودُعي عليه بالشر، وكفة "ابنتك" التي هي قطعة منك ومن حقها أن تنشأ في حضنك وحضن أمها، واعلم يقيناً أن قرار إرجاع الزوجة بعد هذه المدة (عقد جديد ومهر جديد) هو حقك الشرعي الخالص، لكن "البر" يقتضي ألا تكسر قلب والدك أو تشق عصا الطاعة في وجهه، خاصة وأنه يرى في رجوعها تهديداً لسلامه النفسي؛ لذا فإن الحل لا يكمن في الصدام ولا في الاستسلام التام، بل في "الدبلوماسية والتدريج"، فمن هدمت البيت بلسانها وأفعالها وتطاولت على الكبير، وجب عليها اليوم أن تبنيه بصدق اعتذارها وعملها، فلا تضع والدك أمام الأمر الواقع فيزداد عناداً، بل ابدأ أولاً بفتح باب رعاية ابنتك والإنفاق عليها ورؤيتها بانتظام، لتليّن قلب والدك برؤية حفيدته، واطلب من زوجك أن تبذل جهداً حقيقياً في "استرضاء الوالد" عبر وسائط الخير أو اعتذارٍ صريح يغسل أثر ما سلف، فإذا رأى والدك ندمها الصادق وحرصك على رضاه، سيهون عليه الأمر بإذن الله. واعلم يا أخي، أن بيت العائلة الذي شهد الصدام الأول قد لا يصلح ليكون محضناً للرجوع، فمن تمام الحكمة والبر بوالدك وبزوجتك أن يكون لك "سكنٌ مستقل" تماماً، تحفظ فيه خصوصية بيتك وتجنب والدك الاحتكاك بمن آذاه، وبذلك تجمع بين الحسنيين: بر الوالد والبعد عن مواطن النزاع، وبين صيانة ابنتك وجمع شمل أسرتك؛ فلا تتعجل القرار تحت ضغط العاطفة، بل استخر الله، وطيب خاطر والدك باللين والكلمة الطيبة، واجعل من "فترة الاختبار" هذه دليلاً على صدق ندم الزوجة، فمن أرادت الرجوع حقاً من أجل ابنتها، ستصبر على استرضاء الجد حتى يرضى، والله يعينك ويفتح لك أبواب الخير.
من مجهول
اولا والدك هو من خرب زواجك وهو من دمر حياتك الزوجية والان يريد ان يجعل ابنتك بدون اب من اجل ماذا اتق الله وراجع نفسك وخذ قرارك من راسك واهتم بطفلتك فالطفلة لها الاولوية فوق الجميع سواء كانت زوجتك او والدك او اي انسان فطفلتك هي الاولى فاعد زوجتك من اجل ابنتك ولا تهتم لاي انسان غيرها
من مجهول
اعد زوجتك فهي تريد العودة وابنتك لا يجب ان تتشرد بسبب اب جاهل لا يفكر الا في نفسه فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق والطفلة اولى بعودة اهلها وتربيتها في بيت هادئ ومستقر عن والد يريد خراب البيوت لاجل افكاره الانانية وتقكيره في نفسه فقط وكان العالم له وحده وكان الله لم يخلق غيره اتق الله في ابنتك ولا تستمع لوالدك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين