نادمة على رفضي للخطاب في الماضي ماذا أفعل

قضايا اجتماعية
نادمة على رفضي للخطاب في الماضي ماذا أفعل

نادمة على رفضي للخطاب في الماضي ضيعت فرص كثيره بالزواج جتني وكانت مليحه بسبب جهلي وما كنت اسمع كلام اهلي والان عمري ٢٦ وما عيجوني خطابه مع انه ما ناقصني شي من شهاده وشكل بس كنت ما افكر صح خطبوني بالكليه ناس ملاح ومن اشتغلت ايضا وانا رفضت وما سمعت كلام اهلي ومنهم يخطبني أرفضو بدون حتى ما اعرف عنو شي والان كلما اذكر اتندم انقهر ومره اصريت على نفسي ونخطبت وفسخت الخطبع ما ارتحت لان الآن انا كثير متندمه ومقهورة

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك ياابنتي وسؤالك نادمةعلى رفضي للخطاب في الماضي ؟ يا ابنتي اهلا بك وانت لا زلت شابة وصغيرة وفيمقتبل العمر، اعلمي أولا ان الندم لا ينفع، والندم ليس حلا وحتى لو بقيتِ تبكين لآخرالعمر لن تقدري ان تغيري أي امر لأنه في الماضي، والماضي مضى ولن يعود ولن يتغيّر.ثانيًا يا ابنتي الزواج قسمة ونصيب وقدر مكتوب، وانت قمت برفض من تعتقدين انهم ملاحلانهم لم يكونوا نصيبك ولم يكتب الله لك الزواج بأي منهم فلا تجزعي من قضاء اللهوقدره، وهذا هو الركن السادس من اركان الايمان، والقدر كله خير وأمر الله كله خير وما ابعدهم الله عنك الا لصالحك وان كنتالان ترين انك نادمة! فانتبهي لدرجة ايمانك بالله وحسن الظن به عزّ وجل. ثم انت لاتدرين اين نصيبك فربما كان يجب ان تنهي دراستك والان عليك ان تعملي والزواج كماقلت لك قسمة ونصيب، وهو ليس كل الحياة بل هو ركيزة من ركائز الحياة ان كتبه اللهلنا، فلا تنشغلي في امر قسمته وقدرته فهي عند رب العباد وبيده، فقط احسني دينكواكثري من الدعاء ان يقدم الله لك الخير واكثري من دعاء سيدنا موسى ربي إني لماأنزلت اليّ من خير لفقير، واطلبي من الله ان يقدم الله لك الخير والصالح. واستمتعيفي حياتك وكوني بشوشة لطيفة رقيقة مبتهجة وعيشي حياتك بلك ما فيها من تفاصيل وكونيبارة باهلك واظهري في مجتمعك وتيقني ان الله سيختار لك الأفضل، وما فسخ الخطوبةالذي مررت به الا تأكيد على ما قلت لك أعلاه ان الله يخبأ لك امرا يسعدك، فكوني إيجابيةواسعدي في حياتك وأكرر الزواج قسمة ونصيب ولا تعلمين إن كتبه الله لك ام لا،فالانشغال في ترتيب اعمالنا في الحياة ورصد الحسنات وادخارها والاستمتاع في كل مااعطانا الله إياه يرمي الرزق الطيب بين أيدينا ومنه الزوج الصالح، ولهذا عيشيحياتك بإيجابية وتقوفي عن كل تلك الافكار السلبية واحذري من وسواس شيطان عقلك وربي يوفقك.
  • علم Jordan
    علم Jordan
    من مجهول

    كل شي نصيب .. و الكل الي رح مش نصيبك عشان تفكري و تزعلي عليهم .. ادع الله و اقيمي الليل و ربك كريم ... على فكرة لسه انت صغيره عيشي حياتك و لاحقه على وجع الراس 

  • animate

  • علم United States
    علم United States
    من مجهول

    عادي حبيبتي بعدج صغيرة ترا و ثانيا الشي الي مكتوب الج راح يصير و يتيسر الج ببساطة. انشالله الله يرزقج بانسان مناسب و حنون. 

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا ابنتي الغالية ويا أختي الحبيبة حيّاكِ الله في رحاب النصح والتأني وأهلاً بنبض قلبكِ الذي يبوح بوجع الندم وحرقة العتاب للنفس إنني أستشعر بكل صدق هذا الثقل المطبق على صدركِ وتلك الدموع الخفية التي تسيل كلما التفتِ إلى الوراء ورأيتِ قطار الفرص يمر وأنتِ واقفة على رصيف الرفض ولأنني آليت على نفسي أن أكون لكِ منارة وملاذاً يغوص في ثنايا المشكلة بعمق وحنان فإنني أطلب منكِ أولاً أن تأخذي نفساً عميقاً يطرد عنكِ غبار الحزن والملامة ولنجلس معاً على أرض الإيمان الصلبة لنفكك هذه العقد عقداً عقداً بنور العقل والشرع الحنيف بفضل الله وتوفيقه.إن أول ما يجب أن تعمر به نفسكِ ويطمئن له فؤادكِ هو تدبر معنى "القدر" في ديننا الحنيف فكل شيء في هذا الكون يسير بمقادير مكتوبة ومحكومة بحكمة إلهية بالغة لا تدركها عقولنا القاصرة وما حدث في ماضيكِ من رفض لخطّاب ملاح بسبب جهل الصغر أو قلة الخبرة لم يكن ليخطئكِ وما أخطأكِ لم يكن ليصيبكِ ولو كان في أولئك الخطّاب خير مطلق لكِ لساقهم الله إليكِ رغماً عن كل الظروف ولذلك فإن الاستسلام للندم والبكاء على اللبن المسكوب هو من أعظم مكايد الشيطان الذي يريد أن يحزن الذين آمنوا ويقعدكِ عن التفاؤل والعمل لمستقبلكِ فقولي في أعماقكِ "قدر الله وما شاء فعل" واعلمي أن سن السادسة والعشرين هو سن الزهور والنضج الحقيقي الذي تبدأ فيه المرأة بفهم الحياة واختيار شريك عمرها بعقل راجح ونفس واعية فالحياة لم تنتهِ بل هي في حقيقتها تبدأ الآن.أما شعوركِ بالنقص أو التساؤل عن سبب قلة الخطّاب في هذه الفترة مع ما حباكِ الله به من جمال وشهادة مرموقة فهو تساؤل تفرضه طبيعة الحياة وتقلباتها فالرزق يأتي في سحائب يسوقها الله في أوقات مقدرة ولا يعني أبداً أنكِ معيبة أو ناقصة بل لعل الله يخبئ لكِ من يعوضكِ عن كل ما فات ويناسب نضجكِ الحالي وما فسخكِ للخطوبة الأخيرة إلا دليل على أنكِ كنتِ تحت تأثير ضغط الندم والرغبة في التخلص من شبح الماضي ولم تكوني في حالة نفسية مستقرة تسمح لكِ بالقبول والارتياح وهذا بحد ذاته درس يعلمكِ ألا تقبلي بأي طارق لمجرد الهرب من الندم بل لتختاري من يشرح الله له صدركِ ويكون كفؤاً لكِ.يا ابنتي العزيزة إن النظرة الوقائية الذكية لحالكِ الآن تقتضي منكِ إغلاق دفتر الماضي تماماً وإحراقه بنور الاستغفار والثقة بالله فالله سبحانه وتعالى يقول "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم" وعليكِ أن تبدئي صفحة جديدة عنوانها التفاؤل والجمال الداخلي واعلمي أن البيوت تؤتى من أبوابها فاقتربي من والديكِ واطلبي منهما الرضا والدعاء بقلب خاشع وتوددي لأهلكِ وصديقاتكِ واخرجي للحياة بابتسامه واثقة فالمرأة المتعلمة الناضجة هي مطلب لكل رجل يبحث عن الاستقرار وبناء أسرة ناجحة.الزمي يا أختي الحبيبة الدعاء في جوف الليل والالحاح على الله باسمه الوهاب وصلي صلاة الحاجة بيقين تام بأن الخيرة فيما يختاره الله واشغلي وقتكِ بتطوير ذاتكِ والاستمتاع بعملكِ ونجاحكِ حتى إذا طرق الباب طارق جديد استقبلتيه بنفس منشرحة وعقل حكيم يزن الأمور بميزان الدين والخلق دون أن تقارنيه بأشباح الماضي فكوني قوية بالله مطمئنة لعدله ورحمته لتدوم الطمأنينة في صدركِ وينكشف عنكِ هذا الكرب بفضل الله وتوفيقه الكرم.

  • علم Iraq
    علم Iraq
    من مجهول

    القادم اجمل ان شاءالله  اجمل سنوات العمر التي لم تاتي بعد 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    لقد كبرتي 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    تنازلي عن كبرياءك 

  • علم United States
    علم United States
    من مجهول

    الله يرزقك الزوج الذي يكون فيه خير لك في دينك ودنياك .. ولكن صدقا اود ان اشرح لك شيء ربما غفلت عنه وهو القضاء والقدر .. اعلمي يا عزيزتي وكلنا علينا ان نعلم ان الأقدار والأرزاق وكل ما يصيب الإنسان من خير وشر ونعم ونقم هي مكتوبه من اول خلق خلقه الله وهو القلم وأمره ان يكتب الأقدار كلها ..والان تقولين ما هو القدر الذي علي ان أؤمن به . هو تماما ما يصيبك من خير او شر ..وما يفوتك ايضا من خير او شر.  فما اصابك مكتوب وما  فاتك مكتوب ايضا  .فالله قدر بتقديره الذي لا يخطيء ان فلان وفلان سيتقدم إليك وانك سترفضين. وهنا اذن الله بما  سيحصل وكتبه . ولو علم الله في الامر خيرا سواء توقيتا او دينا او لاي حكمه هو يعلمها ونحن لم نؤتى من واسع علمه الا القليل .ولذا هناك أشياء اذن الله بحصولها لحكمه هو يعلمها . فعلى الانسان ان عرف الحكمه ان يشكر وان لم يعرف ان يصبر ويتقبل ويرضى ولا يقول ليش انا وليش مش انا ومن هالحكي !! المؤمن لا يكتمل ايمانه حتى يؤمن بالقدر كله خيره وشره . لذا تجدين هناك اشخاص عند المصيبه هم اصبر وأقوى من غيرهم .واناس يولولون ويلطمون واحيانا ينطقون كفرا  وينجرون وراء هوى النفس والخ.. من السقطات .لماذا الفرق!!! الفرق  في العلم والإيمان. فالأول علم ان كل  شيء مقدر ومكتوب وباذن الله وحده .والثاني ظن انه كان يمكنه فعل شيء لتغيير القدر .نعم لا يرد القضاء الا الدعاء .لكن حتى هذه مقدره ومكتوبه انك ستدعين بدعاء معين او شخص ما سيدعو لك ويغير الله حالك او يرفع عنك هما او يعطيك رزقا او يفرج لك كربه والخ... وعلم الله ان هناك من سيستخدم عقله للبحث عن الهدايه ..وهناك من يستخدم عقله للبحث عن الضلاله ..الله لا يظلم احد . الله ينعم على الانسان بالعقل ويهديه الطريق هذا خير وهذا شر وهو يختار ..والله يقدر المقادير التي ستحدث ويأذن بحصولها او عدم حصولها . واعلمي ليس هناك اقوى من الصله بالله والإيمان بالله والتوكل على الله .. فكلما عرف الانسان ربه  ووثق الانسان حباله بحبال الله كلما رضي وسعد .لا تنظري للخيرات في الماديات فقط. انظري الى الانسان وقت المصيبه وقت الحرمان وقت الهم والغم هناك ممكن تعرفين ان كان عاقل استخدم عقله فيما ينفعه او فيما يضله . والمقياس هو العلاقه بالله ان كان الشيء لله او لغير الله . أكثرت عليك بالكلام .لكن أردتك ان تعلمي ملخص الحديث ان ما اخطأك ما كان ليصيبك الا بامر الله وباذن الله فقط . النتائج ليست من تخصصك انت. انت عليك السعي والله هو ولي التوفيق او عدم التوفيق . وتذكري لن يكتمل الإيمان الا بالإيمان  التام بالقضاء والقدر خيره وشره وان نرضى بكل ما قدر الله وما اذن به وما شاء فعل. وان الامر كله لله من قبل ومن بعد . صدقيني مجرد الإيمان ان كل شيء هو من الله هي راحه نفسيه لا تضاهيها اي راحه في الدنيا..وكما قال الإمام ابراهيم بن ادهم رحمه الله " لو علم الملوك وابنائهم ما نحن فيه من السكينه والراحه لجالدونا عليها بالسيوف" ويقصد الطمأنينه والرضا بكل ما قدر الله وكتب وشاء واختار ..فهذه السكينه مقرها القلب. ولذا لا يمكن ان يعلم بوجودها اي جاحد فينتزعها.. ولذا تجدين المؤمن لا يبالي بما يصبح وبما يمسي طالما ان كل شيء من الله فهو راضي. واعلمي انها دار اختبار وابتلاء في كل شيء'.. فاجعلي الله غايتك واسعي لرضاه ..فان رضي غير من أجلك الكون كله .. واكثري من الدعاء ومن الاستغفار فهناك ايضا ذنوب يقدر الله انها ستكون موجوده فيوقف بها رزقا ويعطل بها نعمة .. وذلك كي يعود الانسان الى ربه والى فطرته  التي فطره الله عليها ..وكله مقدر ومكتوب في اللوح المحفوظ.. وها هي أمامك فرصه عظيمه للتقرب الى الله في هذه الايام المباركه ايضا . التقرب الى الله يكون في اي وقت وفي كل وقت لكن هناك ايام تسمى ايام الله خصصها الله بان يكون فيها الخير مضاعف منها هذه الايام العشر من ذي الحجه فيها يوم عرفه العظيم  . ما زال أمامك متسع من الوقت ان تكثري فيها من الطاعات.  وفقك الله ورعاك وسدد خطاك وملأ قلبك يقينا وتقوى وايمانا. ولا حول ولاقوة الابالله..الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا.  اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن والاه.  

  • علم Spain
    علم Spain
    من مجهول

    المرة القادمة فكري و أعطي فرصة... لكنك سنك صغير جدا و لازالات الفرص كثيرة أمامك، يمكنك أن تقلقي إذا وصلت سن الأربعين

  • علم
    علم
    من مجهول

    سنك الان اصبح مناسب للزواج اما قبل ذلك فكنت صغيرة على الزواج لا تفكري بمقاييس المجتمعات العربية لانها خاطئة فاما انك كنت ستتزوجي طفل او كنت ستتزوجي رجل فارق العمر بينك وبينه كبير لكن الان يمكن ان تتزوجي شخص يناسبك فقط اصبري ولا تتسرعي ولا تخافي

  • علم
    علم
    من مجهول

    انت لازلت صغيرة وفلا تعقدي حياتك بنفسك ولا تصنعي مشكلة من لا مشكلة ففي النهاية انت لا تزالين صغيرة ولم تكبري وتصلي للسن الذي تعاني فيه من الندم لعدم قبولك بالخطاب في الماضي اهتمي بنفسك وبشكلك ولا تفكري بتلك الطريقة السلبية ابدا

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟