ما حكم ترقيع البكارة في الإسلام؟
ما حكم ترقيع البكارة في الإسلام؟لدي سؤال يشغل بالي كثيرًا، ولا أجد له جوابًا قاطعًا أرى الكثير من الكذب والتزييف فيه، وللأسف توجد أجزاء غير منطقية، ولا أعرف أين الصواب وأين الحقيقة أبحث عن جواب من خلال تجارب الناس، لأنني أعتقد أن الكثير منكم لم يدخل إلى كل غرف الناس ليجزم بالحقيقة، وأن أغلب ما يُقال مبني على السماع والتعميم، ولن يقدم فائدة حقيقية
سمعت الكثير من قصص اليوتيوب، والكثير من آراء الأطباء، لكنها لم تكن مقنعة بالنسبة لي وأنا شخصيًا من الناس الذين قد يجيبون لتخفيف حدة هذا الأمر على من أجده يعيش الحيرة نفسها، لعلمي التام بعظم هذا الموضوع في نفس الشاب في مجتمعنا الشرقي المسلم والسؤال يدور حول أسطورة عذرية البنات أنا، ولله الحمد، لم أقم بعمل جنس عشوائي ولا مرة في حياتي، وكنت قد كوّنت فكرتي عن موضوع العذرية من خلال قصص كثيرة متداولة ومربكة، وسمعت جزءًا كبيرًا منها من أناس أثق بهم ثقة عمياء فلما تزوجت، وأنا أعرف تمامًا أن زوجتي عفيفة، لم ينزل منها دم إطلاقًا، وكانت المقاومة عند الإيلاج معدومة تقريبًا وليس هذا هو جوهر الموضوع، وحتى لو اتهمني البعض بأنني أشك فيها، فهذا غير صحيح، أو يقول إنني سأخرب بيتي بسبب هذا الموضوع، فهذا أيضًا غير صحيح لقد تجاوزت الأمر، ولي منها أبناء كثيرون، وعلاقتي معها في أفضل حال
ولكن هذا السؤال يراودني عندما أفكر في بناتي: هل هذه الأسطورة حقيقة أم كذب؟ وهل يجب أن أحرص على توعية البنات بهذا الأمر، أم أنها مجرد أسطورة؟ وأعرف الجواب الشائع بأن الفتيات يختلفن من واحدة إلى أخرى، وأن تكوين أجسامهن مختلف، ولكن ما أربكني هو الآتي: في شبابي كان لي أصدقاء وقعوا في الغلط مع بنات، ومارسوا معهن الفاحشة، وتحدثوا بصريح العبارة عن عملية فض الغشاء كما هي متصورة في ذهن الكثيرين، وهي وجود مقاومة عند الإيلاج ونزول دم ولكن في المقابل، قد يكون بعض المتزوجين مجبرين على الادعاء بأنه حصلت قصة فض غشاء البكارة مع نزول الدم، حتى لا يُمس شرف زوجاتهم فأين الحقيقة؟ وأعرف نساء وقعن في الفاحشة، ثم عندما تزوجن وجدت أزواجهن يتحدثون عن فض الغشاء، وهذا يعني أنها قامت بترقيع الغشاء طيب، سؤالي: المرأة التي تقوم بالترقيع هي أكثر امرأة متيقنة أن الغشاء ليس أسطورة، لأنها تعلم كيف كانت العملية وقت الفض الأول، ولذلك تحتاط للثاني، وإلا لما أتعبت نفسها بالترقيع وتركت الأمر لاحتمال أن يكون الغشاء مطاطيًا، أو أنها ربما وُلدت بدونه فلماذا تُجري الترميم؟ ولماذا يوجد أصلًا ترقيع إذا كان الغشاء مجرد أسطورة، وإذا كان احتمال عدم نزول الدم أمرًا واردًا؟ ولماذا كل هذه الخرافات، وكل هذه الفوضى التي تحصل بسبب موضوع الغشاء، إذا كان لا يمكن الاعتماد عليه أصلًا؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدي وسؤالك والحقيقة ان سؤالك مهم جداوفيه عدة بنود يجب الانتباه لها والحكم الأخير لفتوى شرعية ولكني سأعطيك بعضالبنود التي تساعدك للوصول الى إجابة، أولا اتفق الاطباء على تعريف غشاء البكارة بأنهنسيج رقيق يحيط بفتحة المهبل، نسيج بقايا تكويني لا توجد له وظيفة حيوية، وتختلفطبيعته من أنثى لأخرى في المرونة والسماكة، ويحتوي على فتحة لخروج دم الحيض. تشمل أنواعه الرئيسية الغشاء الهلالي، الحلقي،والغربالي. وترتبط به أساطير اجتماعية تفيد بأنه دليل قاطععلى العذرية ونزيف دائم، بينما تثبت العلوم الطبية مرونته واختلاف أشكاله وعدمتمزقه أحياناً بـالإيلاج أو نزوله بدون نزيف، وهذه أمور نسمعها كثيرا وهي لا تثبتولا تنفي العذرية والعفة. فربما تكون فتاة عفيفة ولم تعرف أي شكل من العلاقات فيحياتها ولكن لديها غشاء رقيق يتمزق بسهولة، فالأصل ان يرتكز الانسان على الاخلاق والتربيةوالتدين الحقيقي.ثانيا في أمر فقد العذرية يجب العلم انه يتوجب دخولجسم صلب الى داخل المهبل ولمسافة كبيرة ليتم إزالة غشاء البكارة. وهناك فرق كبير بين هتك عرضك أو فقد العذريةوالعفة وبين زوال غشاء البكارة وهذا امر يجب الانتباه له، حيث أن فقد العذرية لايكون الا بممارسة علاقة جنسية برجل بزواج أو بغيره، ويكون قضيب الرجل في هذهالعلاقة هو السبب في فض هذا الغشاء، وفي الجانب الاخر قد يحصل إزالة للغشاء بسببحادث عرضي او سقوط او ممارسة رياضة عنيفة أو عملية جراحية او دخول جسم في مهبل الفتاة بسبب حدثمعين كما قلنا في حوادث السقوط غالبا إضافة طبعا الى الزوال بالعلاقة الجنسية،ولكن من فقدت الغشاء نتيجة حادث او عملية او امر طارئ هي عفيفة وعذراء وشريفة لانما مرت به لا يدخل في مجال العفة لا يعتبر هتك عرض ولا فقدان للعفة، بل إزالة للغشاء المزعوم، وهذا امر جدا ضروريالانتباه له.ثالثا: وهذا رأي علماء الشرع من الأصل انه لايجوز للفتاة أن تمتنع عن الزواج عند حدوث أمر يؤديالى زوال البكارة ، ويأتي هذا المنع من رفض الزواج لأن للزواج مصالح عظيمة منمصالح الدنيا والآخرة وحفظ النفس واشباع الرغبات وتحقق الأمومة وغيرها من الستروقد ذكر البهوتي في أمر الزواج في حاشية الروض المربع: لاشتماله علىمصالح كثيرة: كتحصين فرجه وفرج زوجته، والقيام بها وتحصيل النسل وتكثير الأمةوتحقيق مباهاة النبي صلى الله عليه وسلم وغير ذلك. رابعًا: وهذا رأي الشرع كذلك لا يلزم اخبار الخاطب بأمر البكارة إلا ان اشترط هو ذلك، وقد وضعت المذاهب الشرعيةتفصيلات في هذا الأمر، والعموم كما أورد أحد العلماء واقتبس: فتزوّج الثيبعلى أنها بكر لا يؤثر على صحة العقد، ولكن يؤثر أحيانا في ثبوت الخيار للزوج،وبيان ذلك أن زواجها هذا لا يخلو من حالتين: الحالة الأولى: أن يشترطالرجل أن تكون بكرا، فيجب حينئذ بيان ذلك، وإذا لم تبين الفتاة ذلك، فإنها تكونغاشة وللرجل بعد ذلك الخيار في الفسخ، جاءفي كشاف القناع: وإنشَرَطها بكرا فبانت ثيبا فله الخيار. فليس غشا ان تخفي الفتاة امر البكارة عن الخاطب إن لم يضعهذا شرطًا للزواج ، ولو نظرت في التشريع لوجدت ان اصعب شروط في الإسلام هي شروطاثبات الزنا لان الله رب العالمين يحب الستر ويأمر بالستر على النفس وعلى الاخر،وهذا يؤكد ان ما قلته عن هذا الغشاء انما هو اسطورة فالعفة الحقيقية هي عفةالاخلاق والدين والسمعة والتفقه في الحياة واتقاء الله والابتعاد عن الحرامواجتناب الشبهات.الأمر الأخير والخطير هو رتق البكارة وهو أمر لا يجوز شرعًا، وخاصةان كان فقد العذرية لوطأ محرّم مثل الزنا وذلك حسبما أورد العلماء في هذا الباب وهوما يلي: ولكن إذا خشيت المرأة العفيفة التيذهب غشاء بكارتها، بسبب غير مُحرَّم، أن يترتب على ذلك ضرر عليها، كأن تخشى علىنفسها الأذى، أو غلب على ظنها عزوف الأزواج عنها؛ فلا بأس عليها في المصيرإلى ذلك للضرورة، أو الحاجة. وهذه كلها اراء علماء التشريع والدين. هذا ما عندي للتعقيب على الموضوع، وارى ان تنصحبناتك وتربيهن على العفة ومعناها وحرمة الاختلاط وخطورته وان لا يسمحن لاي انسانابدا بالاقتراب منهن والدفاع عن انفسهن، وفوق كل هذا تثقف واقرأ ولا تلقي بالا لسماعتلك القصص والخرافات لان الله وحده اعلم بكل ظرف وبكل وضع ولكن الستر اهم امر فيالموضوع وامر الله به على النفس وعلى المسلمين والآخرين، ، واكثر من الدعاء وربي يوفقك.
من مجهول
شاغل بالك بموضوع تافه لايسمن ولايغني من جوع وكأنك في وحل الوسوسة دع الخلق للخالق اذا بتستمر بهذا التفكير رح تعيش تعيس شكاك لما تجي تخطب اختار وحدة من عيلة محافظة وامها كذلك على خلق ودين غير منفتحين بحجة التطور لا.وقوي ايمانك بالله ولاتكون مثل الذباب لايقع الا على كل قبيح
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 20-07-2026
من مجهول
ان البحث في هذا الموضوع يفتح الباب امام تساؤلات عميقة تلامس جوانب فسيولوجية واجتماعية ونفسية بالغة الحساسية، والوصول إلى إجابة شافية يتطلب منا بدايةً فصل الحقائق العلمية والطبية عن الموروثات الثقافية التي تراكمت عبر الأجيال، فمن الناحية التشريحية البحتة، غشاء البكارة هو نسيج حي يختلف في تكوينه ومرونته وسمكه وشكله من امرأة إلى أخرى، وهذا الاختلاف الفطري هو المسؤول الأول عن التباين الكبير الذي نراه في تجارب الناس، فبعض الأغشية تكون رقيقة جداً ومرنة بحيث لا تتأثر بمرور الزمن أو النشاط البدني أو حتى الممارسة الزوجية، بينما تكون أخرى سميكة أو غنية بالأوعية الدموية مما يسهل نزفها، ولهذا السبب تحديداً، يقر الطب الحديث بأن غشاء البكارة ليس مؤشراً يقينياً أو معياراً مطلقاً للعفة، إذ يمكن أن تنتهي العلاقة الزوجية الأولى دون نزف لامرأة عفيفة، كما يمكن أن يحدث نزف في ظروف مختلفة لا علاقة لها بالعذرية، وهذا هو الجوهر الذي تضيع فيه الحقيقة بين الناس، حيث يتم اختزال العفة في علامة فسيولوجية واحدة هي نزول الدم، متجاهلين أن العفة حالة أخلاقية وكيان إنساني كامل لا يختصره نسيج جسدي.أما بخصوص تساؤلك عن ظاهرة الترقيع ودوافعها، فهي في حقيقتها تعبير عن ضغط اجتماعي خانق لا عن حقيقة طبية مطلقة، فالمرأة التي تلجأ لهذا الفعل تفعل ذلك استجابةً لخوفها من نظرة المجتمع القاسية أو الأحكام المسبقة التي قد تدمر حياتها في بيئة لا تعترف بالاختلاف الفسيولوجي ولا تقبل التفسيرات العلمية، وهي لا تقوم بالترقيع لأنها تملك دليلاً قاطعاً على أن الغشاء هو المعيار الوحيد للعذرية، بل لأنها تدرك أن الطرف الآخر في الغالب يبحث عن تأكيد بصري وتجسيد مادي لما تربى عليه من أفكار، فالترقيع هنا هو محاولة للتكيف مع واقع اجتماعي يفرض شروطه بالقوة، وليس دليلاً على صحة الأسطورة، بل هو دليل على عمق الأزمة التي نعيشها في فهمنا للستر والعفة، فالأصل في علاقة الزواج هو الثقة والصدق والسكينة، ومحاولة تحويل العلاقة إلى اختبار فسيولوجي يتناقض مع مقاصد الشرع التي تدعو للستر والترفع عن التفتيش في النوايا والبحث عن العيوب، وتلك الفوضى التي تشير إليها هي نتيجة طبيعية لتعلق العقول بظواهر حسية قد تخطئ وتصيب، بدلاً من التعلق بالجوهر الذي هو الأخلاق والمودة والوفاء.فيما يخص تنشئة البنات، فإن أفضل استثمار يمكنك تقديمه لهن هو تعليمهن أن كرامتهن وعفتهن تنبع من الداخل، من صلاحهن واستقامتهن وعقلانيتهن، وليس من نسيج جسدي قابل للتبدل أو التأويل، فزرع الثقة في نفوسهن يجعلهن يدركن أن قيمتهن أغلى من أن تختزل في علامة، وأن عليهن البحث عن شريك يقدر إنسانيتهن وعقلهن قبل أي شيء آخر، إن الحقيقة التي غابت عن الكثيرين هي أن العذرية في معناها الإنساني هي النقاء الداخلي والصدق في التعامل مع الله ومع الذات، أما ما يثار حول الدم والمقاومة فهو موضوع يحمل من الجهل والخرافة أكثر مما يحمل من الحقيقة، والواجب اليوم هو توعية الأجيال الجديدة بهذا التمييز، حتى ننتقل من مجتمع يفتش في أجساد النساء بحثاً عن إثبات، إلى مجتمع يقدر قيمة الإنسان وفضيلته، فالحفاظ على بيوتنا وأبنائنا يبدأ من تنقية عقولنا من الموروثات التي لا سند لها، والتركيز على بناء علاقات زوجية تقوم على الاحترام المتبادل والوعي السليم الذي يدرك حقائق الحياة بعيداً عن أوهام قد تسبب شقاء لا داعي له.
من مجهول
فعلا بقينا فى اخر الزمان لدرجه ان العفه والشرف فى بناتنا بقت أسطورة ومعجزة..... لا مش أسطورة ياشكاك .....تعرف انت ايه مشكلتك..... ببساطه انك فى الوحل والطين كل تجاربك كانت عفنه مع بنات شبهك ......فربنا العدل عاقبك بجنس ذنبك وهى انك مش مصدق فى أن ممكن فى الحياه دى كلها يكون فى بنات عفيفات حافظات للغيب .....الله عماك عن رؤيتهم وخلاك بس تشوف اللى شبهك فاقدين الشرف والطهاره ......انت بعد شويه هتسال هو معقول فى زوجه فى الدنيا دى كلها مش بتخون جوزها ....ربنا يحفظ اعراض بنات المسلمين
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 19-07-2026
من مجهول
انت تعتقد أن عملية الترقيع الغشاء فقط لأجل فقدان العذرية من حيث علاقة محرمة فقط لكن هذا ليس الهدف من اختراع العملية طبياً فقد احيانا يحدث حوادث للمرأة من حيث إصابة أو شئ ما دون علاقة وتؤثر على العذرية وبالتالى لابد من وضع علاج طبيا لها حفاظا على المرأة أيضا من المجتمع وأمر نزول الدم هو أصبح من العادات والتقاليد السابقة وانتشر بينهم إلى أن اعتقدوه إلى الآن ولكن ليس طبيا ذلك وانت بالنسبة لتوعية بناتك فأنت افعل ذلك على حسب عمرهم وان تخبرهم بالعفة وان لا يلمسهم أحد وان أجسادهم حرمة وان يحافظوا عليها
من مجهول
انا أرى أن هذا الأمر يختلف من شخصية لأخرى انت لديك علم بأن الغشاء لا يشترط فيه نزول الدم انا غيرك فلا يعترف بذلك وليس لديهم علم بهذا الأمر لأنه طبيا لا يشترط لذلك أصبح لديهم نزول الدم اساسى وهناك من يخرب حياته إذا لم يجد هذا الشئ فى الفتاة فهذا يختلف من شخصية متعلمة وغير متعلمة وإذا كان سؤالك عن الترقيع فهناك من يقوم بها لأجل الخوف من المجتمعات والفضيحة وغير ذلك مع أنه الواجب حسن الظن ولكن على حسب الشخصية مثل ماقلت لك ومدى تعلمها
من مجهول
فى الحقيقة ليست غشاء البكارة أسطورة ولا أنه دليل قاطع على العذرية ويختلف من فتاة لأخرى وقديحدث نزول الدم وقد لا وانت تعلم ذلك لذلك لا يمكنك الاعتماد عليه لإثبات علاقة خاطئة ام لا ومن الواضح جدا أن مارليت فى الماضى جعل لديك خوف على بناتك من أن يتعرضوا للخطأ ولكن انت يجب أن لا تجعل هذا الأمر يؤثر عليك وعليك ان تكون بجانبهم وان تهتم بهم وتحافظ عليهم وتنصحهم من أن ينتبهوا من أنفسهم فالكلام هذا والمعاملة الجيدة تجعلهم لا يلجأوا إلى علاقات محرمة
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين