أعاني من ضغط تحمل مسؤولية الأهل ماذا أفعل
سلام بنتكم من السعودية عمري 28 واسكن مع أمي وهي مريضة وابي حكم محايد أنا احس بالضغط لاني مطالبة ان أكون مثالية وجيدة بكل شيء فمثلاً أنسى مفتاح البيت واخرج نسيته مرتين لحد ما ربطته بمفتاح سيارتي وكذلك أنا خجولة ولا اعرف أتكلم والحياة تحتاج حتى عند الذهاب لمواعيد حكومية او مكاتب احتاج انمي هذا الجانب عشان مصالحي تمشي
كذلك الصرف على البيت والفواتير المرة الاولى والثانية أصرفت المرة الرابعة عرفت كيف الميزانية وايش المهم وايش البديل كذلك الطبخ والوقوف عند العمال عند تعطل شيء بالبيت ورغم هذا من حولي من يحبوني يطالبون مني ان أكون افضل وأنا تعبت اعرف أنهم يبون مصلحتي لكني اشعر أني ثلاثة أشخاص في شخص واحد فانا اطبخ وأقود واسدد الفواتير كأن أم وأخ وأب ورغم هذا يطالبون باني أكون افضل
لا اشعر بالتقدير بل الضغط حتى إني أصبحت أنسى كثيرا بسبب نوبات القلق لدي أنسى في نفس اللحظة أين وضعت المفتاح قبل ثواني لان بالي مشغول واشعر أني احتاج سفر او فترة نقاهة عندي ضغط كبير والان اصبح لدي قضية بالمحكمة وأمي مريضة ولا اشعر بالاستقرار والأمان النفسي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك أعاني من ضغط تحمل مسؤولية الأهل ماذا أفعل؟ يا ابنتي ما تفعلينه امور يومية وبسيطة وتفعلها كل انثى تقريبا تساعد في بيتها او زوجها، ولكن انت تحتاجين للتدريب وتطوير ذاتك في هذه المهارة وهي ادارة اعمالك بكفاءة في الوقت المتاج لك. فالمطلوب منك اولا ان تقومي بتحضير قائمة باهم المهام التي عليك في اليوم التالي وتتيقنين انك قمت بترتيب هذا من المساء وقبل النوم، حتى تستيقظي في وقت يتناسب مع انجاز هذه المهام، وتسجيل قائمة المهام من الامور التي تساعد في تنظيم الوقت والجولة والمسافة ليكون اكبر انجاز في اقل وقت ممكن وهو الادارة الفاعلة للاعمال، ثم عليك ان تضعي كل امر في مكان مخصص له لتعتادي الترتيب فمثلا ضعي علاقة مفاتيح دوما بمجرد دخول البيت يتم وضع المفتاح عليها، وهكذا، كوني ذكية وقوية وابداي بتطوير ذاتك وموقعنا والانترنت ملي بكل هذه الامور فاستفيدي من وقت فراغك بالاطلاع على هذه المهارات واستخدمي التقنيات فيها مثل كتابة قائمة اعمال وترتيبها حسب الطريق او الاهمية او كما ترينه مناسبا بالنسبة لك، وتقومي بتنفيذ هذه الاعمال بسرعة ودقة حتى لا تضطري لتكرار العمل واضاعة الوقت والجهد، وهذا تدريب في الحياة ومع الوقت تشعرين بالتحسن فلا تنزعجي ، وهذا هو الخبرة في الحياة والقوة في الاحتكاك والممارسة، والاجازة ولاسفر والراحة ضرورية كل فترة لانها فترة نقاهة تعطيك القوة لتعودي بتجديد وسعادة فتقومي بالعمل بطريقة افضل وربي يوفقك.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 13-08-2026
-
من مجهول
لا احد فينا مثالي وليس مطلوب منا ان نكون مثاليين، المهم ان ننجز المطلوب قدر المستطاع ولانبالغ يأخطائنا ولاننسمح لاحد ان يكير اخطاءنا فكلنا معرضين للخطأ والنسيان، لكن من خلال كلامك ارى انك تحتاجين لوقت ترفهين فيه عن نفسك ، اوجدي لنفسك متنفساً للراحة ولو بطلعة. قصيرة حتى لو كانت مع والدتك، ولتكن طلعة اسبوعية على الاقل، ثانيا: افحصي دمك ففقر الدم يسبب النسيان
من مجهول
نصيحة ياقلبي لاتشيلين اكبر من طاقتك وماعليك من اللي يبونك تصيرين مثالية ترى )لا يكلف الله نفسا الا وسعها(..اهم شي اهم شي اهممممم شي صحتك النفسية..قسم بالله لو فرطتي فيها تندمي ندم عمرك..نصييحة من كل قلبي اذا عندك اخوان او اخزات قسمو االنظام بينكم وخففي ع نفسك وصدقيني فترة وبتمر بترجعي احسن مما كنتي
من مجهول
الحياة عندما تضع الإنسان فجأة في موضع المسؤولية الكاملة دون تمهيد، تجعله يتحمل أدوارا متعددة تفوق طاقته الطبيعية. ما تعيشينه ليس مجرد ضغط عادي، بل هو حالة من الإنهاك النفسي والجسدي الناتج عن القيام بأدوار مختلفة في وقت واحد؛ فأنت تلعبين دور الراعي والمشرف والمصلح والمخطط المالي، وكل هذا في ظل ظروف أسرية وصحية ضاغطة ومسؤوليات قانونية أضافت عبئا جديدا على كاهلك.الشعور بالنسيان وتشتت الذهن الذي تشتكين منه ليس ضعفًا في قدراتك ولا عيبًا في شخصيتك، بل هو رد فعل طبيعي جدًا من الدماغ عندما يصل إلى مرحلة الإشباع بالقلق. عندما يكون الذهن مشغولاً بالتفكير في إدارة البيت، ورعاية الوالدة، والمراجعات الحكومية، والميزانية، والقضية القائمة، فمن الطبيعي ألا يتبقى مساحة كافية للتركيز في التفاصيل اليومية الصغيرة كأين وضعت المفتاح. الحل الذكي الذي ابتكرته بنفسك بربط المفتاح بمفتاح السيارة دليل على أنك تملكين قدرة عالية على التكيف وإيجاد الحلول العملية رغم الضغط.النقطة الأكثر إرهاقًا في قصتك ليست كثرة المهام بحد ذاتها، بل غياب الشعور بالتقدير واستمرار مطالبة المحيطين بك بتقديم المزيد. عندما يتحمل الشخص المسؤولية بكفاءة، يعتاد المقربون على رؤيته قويًا وقادرًا، فيقعون دون قصد في فخ المطالبة بالمزيد والمثالية، ظنًا منهم أن هذا يشجعك، بينما هو في الحقيقة يضاعف شعورك بالوحدة وعدم الأمان. الملاحظات التي تتلقينها، حتى لو كانت بنية طيبة، تتحول إلى ثقل إضافي لأنها تأتي في وقت تحتاجين فيه إلى كلمة إسناد وشكر وليس إلى توجيه وتقييم.لتجاوز هذه المرحلة والحفاظ على توازنك النفسي وصحتك، يحتاج الأمر إلى إعادة تنظيم لطريقة إدارتك لليوم ولعلاقتك بالمسؤوليات:أولاً، يجب إسقاط فكرة الوصول إلى المثالية. لا يوجد شخص يستطيع إدارة المراجعات الحكومية، والمالية، والطبخ، ومتابعة الصيانة، ورعاية مريض، بطريقة خالية من الأخطاء والسهو. التقبّل الشجاع لأنك إنسانة بجهد محدود هو أول خطوة لتخفيف القلق. عندما تنسين شيئًا أو تخطئين في تقدير أمر معين، اعتبري ذلك جزءًا طبيعيًا من كثرة الأعباء وليس تقصيرًا منك.ثانيًا، تقليل الاعتماد على الذاكرة البشرية واستبدالها بأدوات مساعدة. الاعتماد على الذهن في حفظ كل المواعيد، والفواتير، والتفاصيل المدرسية أو الحكومية يزبد من نوبات القلق. استغلي هاتفك في كتابة الملاحظات اليومية، وضبط التنبيهات، وجعل القوائم المكتوبة هي من تدير المواعيد والتكاليف، حتى تفرغي عقلك للتفكير والراحة.ثالثًا، تطوير مهارة التعامل مع الجهات المعاملاتية والمراجعات لا يتطلب شخصية اندفاعية أو غير خجولة، بل يتطلب الهدوء والتحضير المسبق. قبل الذهاب لأي دائرة حكومية أو مكتب، مكتبي متطلباتك في ورقة، وجهزي الأوراق المطلوبة، واسألي بشكل مباشر ومحدد. الخجل يقل تدريجيًا مع الممارسة والتكرار، والتعامل برسمية ووضوح يفي بالغرض دائمًا دون الحاجة لتكلف الصرامة.رابعًا، يفضل تنظيم مسألة الدعم والرعاية. رعاية الوالدة المريضة ومتابعة القضية أمور تأخذ طاقة نفسية هائلة، وإذا كانت هناك إمكانية لطلب المساعدة من أقارب أو إسناد بعض المهام الخارجية لمن هم حولك، فلا تترددي في طلب ذلك بوضوح بدلاً من انتظار تفهمهم التلقائي. وضح لهم بكلمات هادئة ومباشرة: "أنا أقوم بجهدي الكامل، وما أحتاجه الآن هو الدعم والتقليل من الملاحظات لأن الضغط شديد".أما بخصوص حاجتك للنقاهة والسفر، فهي ليست رفاهية بل ضرورة استرداد طاقة. حتى وإن كان السفر الطويل صعبًا في الوقت الحالي بسبب ظروف الوالدة والقضية، يمكنك خلق "فترات نقاهة صغيرة" داخل أسبوعك؛ كانقطاع تام عن المهام لساعات معدودة، أو التواجد في مكان هادئ، أو ممارسة نشاط ينفصل بك عن جو البيت والمسؤوليات.أنت تقومين بعطاء كبير في ظروف صعبة، وما حققته في تعلم إدارة الميزانية والصيانة والمراجعات خلال فترة قصيرة هو إنجاز حقيقي يحسب لك. ثقي بقدرتك، واعطي لنفسك الحق في التعب والراحة، فالحياة رحلة يستمر فيها المرء بالتعلم، وأفضل طريقة لرعاية من تحبين هي أن ترعي نفسك وتلقي عن كاهلك ثقل التوقعات المثالية.
من مجهول
الناس يحبوا يسوو نفسهم فاهمين كل شيء لهذا يمارسوا عليك هذه السلطة لكن هم لا يعرفوا شيء في العالم فلا تهتمي لاي انسان اهتمي لنفسك ووالديك فقط هذا اولا ثانيا لا تضغطي نفسك اكثر من اللازم فانت مطالبة بفعل ما تقدري عليه فقط دون ضغط زائد لهذا اعرفي حدودك ولا تتخطيها
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين