أبي يهينني ويضرب إخوتي ولا أستطيع مسامحته
السلام عليكم، أبي يهينني ويضرب إخوتي ولا أستطيع مسامحته، أرجو مساعدتي وقراءة مشكلتي؛ لأن الحقد على أبي سيطر علي، أبي يهينني ويضرب إخوتي ولا أستطيع مسامحته، أبي شخص عصبي جدًا ويصرخ ويشتم دائمًا على أتفه الأمور، أسلوبه هذا تسبب في مشاكل نفسية لكل أفراد بيتنا، فكل واحد منا أصبح لديه قلق واضطرابات، ودائمًا انطوائيون ولا نتكلم كثيرًا بسبب أسلوب أبي
فأنا لا أنسى كل إساءة أساءها لي منذ كنت طفلة، لا أنسى عندما ضربني وأنا صغيرة؛ كنت جالسة ألعب مع ابن عمي الصغير، فجاء أبي وجرني من ملابسي، وصار يضربني ويغلط عليّ، وأنا لا أدري ما السبب، وجعل ابن عمي يضحك عليّ ويفشلني أمامه
ومرة عصب على أمي، وقعد يشتمها أمامنا ويهددها بالضرب، ونحن كنا أطفالًا وجالسين معهم في الغرفة، وميتين خوفًا وتوترًا من صراخه وشتمه لأمي، لازلت أذكر شعوري وقتها: توتر مع خوف، ومشاعر سيئة
وأنا أكثر واحدة يسبها ويكرهها من بين بناته، أذكر مرة كنا جالسين في السيارة، وفتحت شباك السيارة، فقعد يشتمني بأبشع الألفاظ ويصرخ عليّ من كل قوته أمام جميع الجالسين
وأخي الأوسط مريض عقلي، وعانينا منه؛ يأتي ويضربنا بدون سبب، أذكر مرة أبي ضربه وأخرج الدم منه لأنه شمّ بفمه رائحة دخان سجائر، دائمًا يقلل مني ومن قدراتي، ويقارنني بالبنات، ويعلق على طريقة كلامي، لدرجة أنني صرت أستحي من كلامي ودائمًا ساكتة، ويلومني لأني انطوائية وساكتة، ولا يدري أنه السبب الذي جعلني بهذا الشكل
كلما حاولت أن أتغير، أتذكر ذكرياته السيئة ويتملكني الغضب والمشاعر السلبية، عقد البيت كله ومحا شخصياتنا، عندما كنت صغيرة كنت اجتماعية ومرحة، وبسرعة أكون صداقات ومعروفة بين الناس، لكن الآن صرت العكس تمامًا، ولا عندي أي صديق، وعندي رهاب وقلق وتوتر، أنا لا أسامحه أبدًا، هو يفكر أن التربية فقط مصروف، وطالما يصرف علينا فخلاص هو لم يقصر
أختي الوسطى انتحرت، وصار عندها وسواس قهري واكتئاب، ونفسيتها هشة جدًا بسبب أبي، وهذا أدى إلى إصابتها باكتئاب حاد، وأبي لم يتحمل مرضها، كل يوم يشتمها ويغلط عليها لأتفه الأسباب، مرة كانت تمشي وتأكل، فقال لها أبي: "أنتِ حتى الكلب يأكل أحسن منك"، ويقول لها: "ريحتك خايسة، إذا شمها الكلب يموت"، وغيرها من الإهانات، وفي النهاية قتلت نفسها، وفوق هذا أبي يقول: "لا أحد يجيب طاريها يمي، أنا ما قصرت معها وصرفت عليها"
وأخي الأوسط، الذي عنده مرض عقلي، أبي استلمه إهانات وضربًا إلى أن فقد عقله تمامًا، ووضعناه في مستشفى أمراض عقلية، وفوق ذلك، هو بخيل علينا، عايشين في قرية، ولا يرضى أن يشتري لنا بيتًا في المدينة، ويقول: "ما عدنا فلوس"، وهو عنده ملايين في خزانته، كلما استلم إخوتي الراتب أخذه منهم، ولا يترك لهم فلسًا واحدًا
ومرة الحكومة أعطته راتبًا فوق الخمسين مليون، فأعطى نصف المبلغ لعمي، رغم أن عمي كان موظفًا في الحكومة وعنده راتب، وصارت عنده مشكلة مع والد زوجة أخي التي طلقناها، هدد أن يتهم أبي باتهامات باطلة ويقول عنه متحرش إذا لم يعطه ثلاثين مليونًا، فأبي ذهب وأعطاه، الجبان، وقبلها كان يقول لنا: "أنا ما عندي فلوس"، وهذه الثلاثون مليونًا من فلوس إخوتي الذين يعملون ويتعبون على أنفسهم، مرة قعد يشتمني لأني قلت لابن أخي: "لا تأكل بالغرفة، كل في المطبخ"، فحطني وسبني وقال لي: "طاح حظك وحظ أخلاقك وتربيتك"، بسبب تافه جدًا،
أنا آسفة لكتابتي كل هذه التفاصيل، لكن لا أستطيع كتم هذا الشيء بداخلي، هذا الإنسان دمرني، أكرهه، أحيانًا أفكر أن أرد عليه وأشتمه وأضربه، وأروح أشتكي عليه عند الشرطة
معيشنا في أخس مكان، بخيل علينا وكريم على الناس، يعطيهم ملايين، ونحن ألف وألفين دينار، يغلط علينا، ومع الناس أسلوبه مليء بالتملق، لا يعيب على أحد، وهو فيه عيوب الدنيا كلها، يصير رجلًا فقط علينا، وأمام الناس أكبر جبان، حتى من خياله يخاف، حسبي الله ونعم الوكيل فيه
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك أبي يهينني ويضرب إخوتي ولا أستطيع مسامحته؟ اولا ربي يعينكم على الوضع الذي انتم فيه لأن فقد اخت انتحارًا بسبب الضغط لامر عظيم، ودخول اخ الى مستشفى الامراض النفسية او العقلية بسبب ضغط الاب ذاته لامر خطير، والأمر لا يتعلق بك انت شخصيًا فاحذري من الوقوع في اغلوطة الشخصنة، لان والدك مريض ومرضه قد يكون نفسي او عصبي واصبح مزمنا بحيث انه لا يسيطر على نفسه وكما قلت في رسالتك فهو يضغط على امك واخوتك الذكور قبل الضغط عليك، وصدقيني هو مسكين ويحتاج الى علاج او يحتاج الى ان تجدوا وخاصة الذكور منكم حلا يريح الوالد ويريحكم كلكم. اعلمي ان هذا نصيب وقضاء وقدر من الله ولعله اختبار صبر لكم، لهذا لا تكرهي ابيك فالكراهية ليست حلا ولن تنفعك فهي تزيد من عذابك ومن وقوعك في الاثم، لان الوالد يحتاج للمساعدة، وهذا ما يجب ان تتكلمي بشأنه مع اخوتك، ان يتم عرض الوالد على طبيب مختص او شرح حالته لطبيب ويتم اعطاءه العلاج بطريقة لتخفيف عصبيته وافعاله غير المسيطر عليها والمؤذية لكم جسديا ونفسيا وخاصة مع وجود حالتين سابقتين في هذا الامر كما ذكرت.. النصيحة الثانية ان يتم الكلام مع امك لاتخاذ قرار بشأن ان ترحم نفسها وترحمكم بان تستقلوا في بيت اخوتك الذكور يقومون بالصرف عليكم وتتحملوا مسؤولية انفسكم، وهذا امر جدا مهم، لان امك ذاتها تحت الضغط وانا واثقة انها تعتقد بانها صابرة على تعب والدكم وعصبيته وضغطه لاجلكم وهي لا تدري انكم مُتدمرون من سلوك الوالد ولهذا يجب ان تتكلموا معها هل ترغب بالانفصال والعيش معكم بهدوء وراحة فهذا حق لها وحق لكم وخاصة ان رفض الوالد العلاج او المساعدة. والامر الثالث يجب ان تتحدثي مع والدك في لحظة هدوء وتخبرينه كم هو مؤلم ما يفعله بكم وانكم تحتاجون للحب والدعم منه او على الاقل الاحترام وعدم الاهانة، ابنتي هو ابوك ووالدك وبره واحترامه امور ملزمة لا تكرهيه بل اشفقي عليه وحاولي مساعدته لتخفيف عصبيته عليكم بدون داع، وان لم ينفع حاولي تجنبه وعدم الاحتكاك معه في حالات العصبية وحالات الانفعال الحادة، ولو قال امرا قولي له سامحك الله، سامحيه واكثري من الدعاء له فهو مسكين حالته مشفقة دمر نفسه ودمر بيته واولاده وهو لا يدري ماذا يفعل، اطلبوا المساعدة من عمكم الكبير او من جدك لو قدرتم لا تقفوا مكتفوا الايدي تتبادلون المشاعر السلبية تحركي باتجاه الحلول والايجابية ولا عليك بما يفعل بماله فهو يعاني من اضطراب في شخصيته امام الناس ويظهر سطوته عليكم لانكم الحلقة الاضعف في حياته، ولكن يجب ان تجدوا حلا له ومعه، والاهم عيشي حياتك وابحثي عن قدراتك وعن ذاتك وحاولي ان تمارسي مهام تسعدك وانشطة تريحك، لا تبقي في هذه الاجواء السلبية وان شاء الله ربنا يرزقك بزوج هني سعيد يريح قلبك من عناء هذه الحياة، وهذه الامور قدر ونصيب وليس اختيار منا ارض بما قسم الله لك بايجابية وحل واكثروا من الدعاء وربي يوفقك.
من مجهول
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الألم الذي تنضح به كل كلمة في رسالتك ليس مجرد غضب عابر، بل هو صرخة وجع تراكمت عبر سنوات طويلة من العيش تحت سقف واحد مع الخوف والقسوة والجفاء. عندما ينشأ الإنسان في بيئة يكون فيها المصدر المفترض للأمان هو نفسه مصدر التهديد والإهانة، فإن النفس تنكفئ على ذاتها، وتتحول ذكريات الطفولة إلى جروح حية تنزف مع كل موقف جديد. ما مررتِ به أنت وإخوتك، وما آلت إليه أمور أسرتك من الفقد والألم والاعتلال النفسي، ليس أمرا هينا على الإطلاق. ومن الطبيعي جدا، بل ومن الفطرة البشرية، أن تشعري بكل هذا الحنق والكراهية والاستياء تجاه أسلوب والدك. الغضب الذي يحترق في داخلك اليوم هو في جوهره دفاع نفسي ضد سنوات من التجاهل والتقليل من شأنك ومحو شخصيتك. فلا تلومي نفسك على مشاعرك، ولا تتوقعي منها مسامحة سحرية ومفاجئة لشخص لم يقدم ما يشفع له في مشاعرك؛ فالمسامحة ليست زرًا نضغط عليه بالأمر، ولا تجب على مجروح لم يلتئم جرحه بعد. غير أن السؤال المصيري الذي يحتاج منك إلى وقفة شجاعة مع الذات ليس "كيف أسامحه؟"، بل "كيف أنقذ ما تبقى من نفسي ومن حياتي من أن يحترق في نار هذا الغضب؟". والدك، بطبيعة شخصيته الصارمة والعنيفة والبخيلة على أهل بيته، يعاني في الأصل من هشاشة وجبن يغطيهما بالاستقواء داخل الأسرة، وهو نمط معروف لدى أصحاب الشخصيات النرجسية أو السلطوية المتسلطة التي لا تستقوي إلا على الضعفاء، بينما تتودد للغلاء والمحيط الخارجي طلباً للوجاهة. انتظار التغير أو الاعتراف بالخطأ أو الندم من شخص بجمود والدك وطبيعيته هو انتظار لسراب، والتعليق الكامل لحياتك ونفسيتك على أمل أن يستوعب حجم الدمار الذي تسبب فيه لن يزيدك إلا إحباطاً ومرارة. الخطوة الأولى في طريق تعافيك تبدأ من الفصل الشعوري والذهني بينك وبين سلوكياته: تأكدي تماماً أن كلامه وإهاناته وتعليقاته على طريقتك أو قدراتك ليست حقيقة عنك، بل هي انعكاس لعقده ونقائصه هو. عندما كان يقلل منك أو يقارنك بغيرك، لم يكن ينطق بالحق، بل كان يفرغ شحنات غضبه في الحلقة الأضعف. انطواؤك وحذرك ورغبتك في الصمت اليوم ليست طبيعتك الأصلية، بل هي "درع حماية" طورتِها طفولتك لتقليل الاحتكاك والمشاكل. الطفولة الاجتماعية والمرحة التي عشتها سابقاً هي أصلك الحقيقي الذي ينتظر منك أن تنفضي عنه غبار الخوف. أما فيما يتعلق بالفكرة المتكررة للانتقام، أو مواجهته بضرب وشتم، أو حتى خوض صراعات قانونية في بيئة قروية ومجتمعية قد لا تنصفك، فهذه الأفكار رغم أنها تبدو مريضة للوهلة الأولى كمتنفس للغضب، إلا أنها حقيقة ستزيد من تعقيد حياتك وتضعك في مواجهة أخطار أكبر وأعمق، فضلاً عن كونها تنزلك إلى نفس المساحة القاسية التي رفضتها فيه. الحزم المطلوب ليس بالمواجهة العنيفة، بل بالتراجع إلى مسافة أمان تقيك شرره. التعامل مع الواقع الحالي يستدعي منك اعتماد أسلوب "الحد الأدنى من الاحتكاك": قللي التفاعل المباشر معه إلى أقرب نقطة ممكنة. عند وجوده، لا تدخلوا في نقاشات احتكاكية، ولا توجيهات للآخرين أمامه قد تستفزه، وتجنبي الحديث في المواضيع المالية أو الأسرية الحسّاسة التي فتحت أبواب الإهانة سابقاً. عندما يصرخ أو يوجه إهانة بغير سبب، دربي نفسك على استشعار أن هذا الصراخ هو ضجيج خارجي لا يعبر عن قدرك، وتجنبي الرد بنفس الأسلوب حتى لا تعطيه مبرراً للاسترسال. إن المساعدة الحقيقية التي تحتاجينها اليوم هي التركيز على بناء مساحتك الخاصة بعيداً عنه. ابدئي بخطوات صغيرة لاستعادة حياتك الاجتماعية؛ البحث عن تواصل هادئ مع صديقة، أو الانشغال بهواية أو عمل أو دراسة داخل أو خارج البيت، ليكون لك عالمك الذي لا يطاله أذاه. كما أن استشارة طبيب أو أخصائي نفسي لتجاوز أعراض الرهاب والقلق الشديد والتردد أمر في غاية الأهمية، حتى تتمكني من معالجة آثار صدمات الطفولة وتفريغ هذا الحقد بطريقة آمنة لا تؤذي صحتك. حقك في الشعور بالألم محفوظ، وما تجرعتموه من ألم وحرمان لا يمحوه الكلام. لكن أثمن ما يمكنك تقديمه لنفسك ولإخوتك اليوم هو ألا تدعوا أسلوبه يجهز على ما تبقى من مستقبلك. النجاة الحقيقية ليست في تغيير والدك، بل في الاستقلال النفسي عنه، واستعادة ذاتك الاجتماعية التي دفنها الخوف لسنوات.
من مجهول
ارجو ان تقرأ كلامك كل زوجة تصبر على زوج عنيف وسيئ الخلق والمعشر بحجة انها صابرة بسبب الاولاد، وفي الاخر الاولاد يتعقدون ويتدمرون ولاحول ولاقوة الا بالله، اما صاحبة الرسالة فلا ادري ما الحل ولكن اذا ينفع تكلمي عمك اذا كان عنده حكمة وتشكين له او اذا عندك جد، والله لا ادري ولكن ادعي الله بالفرج وأكثري من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لتفرج الامور
من مجهول
من حق الوالد فعل ما يشاء بأجماع العلماء
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 14-08-2026
من مجهول
لا حول ولا قوة الا بالله . .دام عظدك اخوان يشتغلون ليه مستمرين بالعيشة معه؟ ليه ماتنفصلوا عنه..انا ما اشجع ع الطلاق هو ايغض الحلال بس واضح انه مو سوي وعنده عقد الدنيا براسه..شوفولكم انفصال عنه قدر الامكان وضعه مو طبيعيي..مفروض هو اللي مكانه مستشفى نفسي وانتوا الباقين مرتاحين مو العكسالله يرحم اختك ويهدي قلبه النرجسي لازم تتفقوا في طريقه تبعدونه بدون أذى وتستقلون عنه
من مجهول
تطلقي حالا
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 13-08-2026
من مجهول
واضح شخصية والدك جدا هو قاس القلب وان يتغير لا تنتظرى منه ذلك أبدا انت ماعليك سوى الصبر على ما انت فيه إلى أن يرزقك الله بالزوج الصالح الذى يعوضك وان تحاولى أن تتحملى ولا تردى عليه هذا ما يفعله يدل على سوء اخلاقه هو وقسوة قلبه وهو ظلك أيضا والله لا يحب الظالمين وسوف تجدى عدل الله فى حقكم لكن انت ادعى الله ان يبعده عنكم وان يعوضك وحاولى أن لا تكونى معه طول الوقت انت واخوتك وسيجعل الله لك مخرج
من مجهول
بعد ما قرات كلامك توقفت عند انتحار اختك هل وصل بكم الحال إلى أنه بسبب الأذى انتحرت اختكم والأمر عنده بهذه السهولة اين الرجال حتى يقفوا له ويتحدثون معه ويكون له وقفة سواء من عائلتكم أو رجل كبير له كلمة تحدثوا معه أو بلغى عن والدك ولكن انصحك اياك ابدا ان تحاولى أن تدخلى فى العقوق فهذا من الكبائر تقولى ضرب أو شتيمة هذا كبائر والله يغضب منك كل ما فعله والدك له عقاب كبير عند الله لانه يعق أبناءه انت فقط بلغوا وابتعدوا عنه دون أن تجعلى الشيطان يوسوس لك إلى أن تصلى إلى الكبائر
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 13-08-2026
من مجهول
انصحك أن تحاولى أن تتحدثى مع والدتك فى أن تحاولوا أن تأخذوا أنفسكم وتحاولو أن تذهبوا إلى مكان آخر بعيد عنه إذا كانت والدتكم ترغب فى الطلاق إذا هذا خير فلتفعل ذلك وإذا لم ترغب ابتعدى انت واخوتكم إلى منزل آخر بعيد عن والدكم واذاه وإذا تعرض لكم صورى ذلك وبلغى عنه كفى صمت عن هذا الرجل هكذا فأنتم سوف تحاسبوا على التحمل مع أن ارض الله واسعة ابتعدوا عنه تحدثى مع والدتك هل تنتظرى إلى أن يكون مصيرك مثل اخوتك بالطبع لا خذى الأمر بجدية وابتعدوا عنه تماما
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 13-08-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين