الرئيسية / قضايا اجتماعية / لا زوج ولا أهل قادرين على رعايتي فهل أذهب إلى دار العجزة؟

السؤال

صورة علم Morocco
مجهول
قبل 8 شهر (43 اجابه)
43 اجابه

لا زوج ولا أهل قادرين على رعايتي فهل أذهب إلى دار العجزة؟

لا زوج ولا أهل قادرين على رعايتي فهل أذهب إلى دار العجزة؟

السﻻم عليكم ﻻ أعرف كيف أسرد لكم مشكلتي، و ﻻ من أين أبدا، كل ما أعرفه أني أوشكت أن أفقد عقلي و أصاب بالجنون مما يحدث لي.. أنا امرأة في السابعة و العشرين من عمري، عشت طفولة مع والدين اتصفا بالشح المادي و العاطفي، كان التقتير في كل شيء أهم صفاتهما، حتى الحضن أو الابتسام في وجهنا نحن الابناء كان من الأمور المستحيلة، رغم ذلك كانت شخصيتي مرحة، و دائمة الضحك و المزاح مع الأهل و الجيران و الصديقات، إلى أن كبرت و اكتملت أنوثتي و انصقل جمالي، فكنت بالنسبة لوالداي كصفقة سيدفعونني للأغنى من الخطاب، لكن قلبي مال لشاب فقير تقدم إلي، و رغم رفض أهلي له إﻻ أني أصررت عليه لطيبة قلبه و أخﻻقه المعروف بها بين الجميع، و تزوجته، و انتقلت لبيته، فأحسست أني في النعيم، بيت صغير بسيط و هادئ، و راتب صغير لزوجي، و رغم ذلك كنت أسعد امرأة بالوجود، لم أكن أحلم بالغنى و ﻻ المال و ﻻ السيارات و البيوت الفخمة، كل أملي كان أن أجد الحب الذي افتقدته مع أهلي، و فعﻻ كان زوجي نعم الرجل في تعامله و مشاعره و حنانه و طيبته، و اكتملت سعادتي لما أنجبت طفلي، ملأ علي حياتي حين يتغيب زوجي في العمل، و لم أعد اهتم لقلة زيارة أهلي لي و ﻻ لعدم مباﻻتهم بي حين احمل طفلي و ازورهم.. لكن سعادتي لم يكتب لها أن تدوم، فقط بدأت اشعر بالتعب المتواصل، بثقل في رجلي، برعشة في أطرافي، و صعوبة بالقيام بواجبات البيت و رعاية طفلي، رغم زيارتي للأطباء إﻻ أن أغلبهم كان يعطيني عﻻجا الروماتيزم، و فقدت القدرة على القيام بأي شيء، و كان زوجي من يعد الطعام بعد عودته من العمل، و يرعى الطفل، و حدث ان حملت للمرة الثانية في هذه الفترة، و سبحان الله كأني لم أكن أشك من شيء، تحسنت كثيرا، و أصبحت أقوم بكل شيء في بيتي، و أحمل ابني و أرعاه إلى أن أنجبت طفلي الثاني، فإذا بالمرض يعود بشراسة، و أفقدني القدرة عن الحركة نهائيا، و بعد مكوثي بالمسشفى لأسابيع و إجراء الفحوصات و للتحاليل تبين أني أعاني من مرض اسمه التصلب اللويحي، لم أكن أعرف شيئا عن هذا المرض، لكن ما أن علمت حتى انقلبت حياتي لجحيم، علمت أنني أمام مرض عضال مزمن ﻻ عﻻج له، فقط أدوية تحول دون تفاقم المرض، عدت لبيتي امرأة مقعدة، أصاب الشلل أطرافي، و سكنت الرعشة جسمي، و احتواني اليأس من كل ناحية، حتى أني فقدت الإحساس بمثانتي أو أمعائي حين تريدان تفريغ ما يفرغه الناس في الحمامات، وجدت نفسي أفرغ كل شيء بثيابي دون أن اشعر، بكيت ألما على نفسي و على شبابي و على اوﻻدي الصغار الذين هم في أشد الحالة إلي، و الأدهى و الأمر أن أهلي رفضوا الوقوف جنبي، و قالوا دعي زوجك الذي اخترتيه بنفسك يأتي لك بخادمة تنظفك و تهتم بشأنك.. في البداية كان زوجي يقوم بكل شيء في صبر و استسﻻم، رأيته مرارا يبكي، و كم من مرة عاد من عمله فوجدني في غرفتي و الرائحة الكريهة تغمر البيت من حفاضتي و حفاضة الطفل، رأيته يضرب رأسه بالحائط وهو يصرخ حياتي ضاعت، حياتي انتهت.. الآن ابني الصغير سيكمل السنة و النصف من عمره، زوجي انتهى صبره معي، يأخذني لبيت أهلي من أجل أن ترعاني أمي و أختي، فيسمعونني كﻻما يسم بدني و يزيد حالتي سوءا: لما كنت كالوردة عشقك و تزوجك و بعد أن أصابك المرض يرميك لنا.. و كﻻم كثير ﻻ يمكن أن يصدر من أهل لابنتهم خاصة في حالتي و ظروفه، حتى الكهرباء يبخلون به علي، يرمونني بغرفة و يمدون لي اللقمة ككلبة جرباء، و يطفئون علي النور بالليل كي يقتصدون في مصاريف الكهرباء، و أظل طوال النهار جالسة بحفاضتي المتسخة، لأن أمي تقول أنها تخجل أن تكشف عورتي، و أختي الطالبة الجامعية يصيبها الغثيان من منظري و من رائحتي، فأظل أرتعش بردا و وجعا حتى تأتي زوجة أخي تنظفني و تغير ثيابي، و حين يخلص دوائي يحملني أبي في سيارته و يعيدني لبيت زوجي قائﻻ بأن لي زوج و أنه غير ملزم بدفع مصاريف عﻻجي.. الآن زوجي تغير معي، أصبح يتركني بقذارتي دون أن يهتم بي، بل اصبح يسبني و يطلب مني أن أرحل لأهلي، يقفل علي الباب كي ﻻ تخرج رائحة أوساخي الى حيث يجلس، و ينعتني بالجيفة، و إذا طلبت منه الدواء أو الحفاضات يمد يده علي و يضربني و يصرخ هل أبيع نفسي لأحضر لك الدواء و الحفاضات؟!! آسفة إذ أطلت عليكم، لكن الله وحده يعلم بحالي، حتى رسالتي هذه كلفت صديقة بكتابتها إليكم، لأني أكتب بصعوبة بالغة، الآن زوجي ﻻ يريدني، طلبت منه أن يتزوج فأصابه الجنون و حمل سكينا يشير به في وجهي قائﻻ أني اسخر منه و من أين له بالمال ليتزوج و يعيل امرأتين، و أهلي يرفضونني و أمي تقول دعي له الاوﻻد و اذهبي لدار العجزة لأني ﻻ صحة لي على رعايتك، مع انها بصحة جيدة و لها الامكانيات لتحضر لي خادمة أو ممرضة ترعاني.. أحس أن رأسي سينفجر، ﻻ زوجي يقبلني، و ﻻ أهلي يطيقون وجودي معهم، تدخل بعض الجارات يغيرن ثيابي، و يجهزن حليب ابني، و إحيانا تتطوع بعضهن لتطبخ لي الأكل.. أحس بتعب كبير، أحيانا اظل بحفاضتي للظهر حين تستطيع أحدى الجارات ان تطلب علي فتنظفني و تطعمني و اطفالي، و تغلق علينا باب الغرفة حتى ﻻ يخرج صغاري بعيدا عن عيني و يحدث لهما مكروه.. تعبت كثيرا من حالي، و اصبحت أتمنى الموت لأرتاح و أريح من حولي، طوال اليوم دموعي على خدي، و مازلت ﻻ أصدق أن هذا ما آلت إليه حياتي.. و ﻻ أطيق التفكير بأني سأعيش بقية عمري مشلولة مرتعشة الأطراف تغشى الآﻻم جسدي و يسمعني من حولي كﻻما يصيبني في مقتل.. كتبت لكم لأستشيركم، هل أترك زوجي يعيش حياته و أذهب عند أهلي لأنه صبر معي أكثر من طاقته، أم اصبر على ما أجده من زوجي لأن أهلي قد يتركونني إلى أن يخرج الدود من جسدي دون أن أحرك فيهم شعرة واحدة، أم أترك فلذات أكبادي كما قالت أمي و أمضي عمري كله في دار للعجزة؟ مع العلم أن زوجي كان قد طلب من أبي أن يوفر لي خادمة تهتم بي و بالبيت و ﻻ مانع عنده حينها أن أبقى مع اوﻻدي.. لكن أبي رفض أن يوفر أجرة الخادمة، فماذا أفعل؟ أشيروا علي من فضلكم، فأنا ﻻ أنام من شدة الألم و الخوف مما ينتظرني، و لم يبق لي إﻻ التوجه لله بالدعاء، و لكم في طلب المشورة، و جزاكم الله كل خير.


قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

صورة علم Jordan
خبيرة تطوير الذات د. سناء عبده
قبل 8 شهر

يا ابنتي وكم تعاطفت مع قصتك والتي رأيت فيها الكثير مما يحدث في عالمنا الذي أصبح ماديًا للأسف، ولكن سأخبرك بأن هذا وقت اثبات أنك على قدر الاختبار، وهو أمر حدث لا بيدك ولا بيد من حولك وإنما هو اختبار من الله سبحانه وتعالى وقد يكون اختبار لك أو قد يكون لمن حولك، ويدخل الله الإنسان الجنة بصبر ساعة، وربما كان مرضك هذا لاختبار صبرك وصبر من حولك، وقد وجدت أنك صابرة وقوية، لذا سأضع لك بعض النقاط التي أتمنى أن تقرأها لك صديقتك علها تعينك:أولا عليك نبذ التحسر على نفسك وعلى وضعك، فهو ليس بارادتك بل من الخالق ويجب ان تكوني متيقنة أن فيه خير خفيّ لا نعلمه ولا ندركه، ولكن بالايمان ستنالين جزاء صبرك خيرا، وكيف ستفكرين في حل ان بقيت في حال تحسر وحزن، فما حدث قد حدث ولا راد لقضاء الله، صفّي عقلك قليلا وخذي نفس عميق ويجب ان تواجهي الموقف بعقلانية لتتخذي قرار فيبدو ان لا احد غيرك قادر على اتخاذ هذا القرار، والحمد لله ان عقلك لا يزال واعٍ وانك مدركة لما يحدث وستتمكنين من ايجاد حل سليم لجميع الأطراف.ثانيا: لا ألوم زوجك فهو يعيش في حالة صدمة نفسية فقد انقلب الحال من سعادة وهناء إلى اختبار قوي في صحتك، وفي بيته وقلقه على الأولاد وقلة ذات اليد، وعدم القدرة على رعايتك ولا رعاية الأولاد، وهو لا يزال شاب فهو يمر في اختبار مثلك تماما، ولكن صبره نفذ بسرعة، لذا وعد الله الصابرين المراتب العلا من الجنة" وبشر الصابرين" ولا تلومينه، فقد عمل جهده ولقلة المساعدة والدعم استسلم سريعًا. لذا يجب ان تتفهمي موقفه.ثالثا: اهلك هم الملامين بالدرجة الأولى ولكن انت اوضحت انهم يفتقدون لهذا الامر منذ نعومة اظفارك، لذا لن يظهروا لك الحب والعطف وانت في اسوأ الأوضاع، ولهم من يحاسبهم، وانسحابهم من مسؤوليتك وعدم دعمك، وزر عليهم لا عليك، فانفضي يدك منهم وتوقفي عن لومهم ولا تختاري موقف تكونين به تحت رحمتهم، رغم واجبهم الذي تخلوا عنه.رابعا: المساعدات التي يمكن ان تتلقينها، اريدك ان تفكري بالعقل من هم الاشخاص الذين يمكن ان يقدموا لك يد المساعدة بشكل حقيقي وفي سبيل الله وقد يستمرون به لفترة من الزمن، ومن ثم تحدثي إلى اقرب واحدة منهن اليك واخبريها انك تريدينها ان تتواصل مع هؤلاء الافراد وتحاول تقسيم الوقت بينهن في رعايتك حتى يبدو الامر وكانه ترتيب عمل تطوعي في سبيل الله، بحيث يتم تقسيم الوقت والاعمال فيما بينهن على الاقل للفترة القادمة. وتبقين في بيتك ومع اولادك.خامسا: يجب البحث عن جمعية للتصلب اللويحي في منطقتك او الاقرب اليك وقد قمت بالبحث قليلا وافردت لك عدة ارقام لعدة جمعيات في مناطق مختلفة لاني لا اعرف مدينتك بالمغرب، يمكنك ان تتواصلي معهم وتعرفي ما يمكن ان يقدموه لك من رعاية او دعم، وفيما يلي عناوينهم:1) جمعية الهناء لمرضى التصلب العصبي المتعدد بفاس للتواصل مع الجمعية الرقم 0618249722hanasep.ass@gmail.com 2) الجمعية المغربية لمرضى التصلب اللويحي : Call +212 668-5223793) جمعية شمال المغرب للتصلب اللويحي المتعدد بتطوان (NORD.MA.S.E.P) مقرها الكائن بشارع مولاي العباس ممر الزلاقة (قرب دار العامل) مؤسسة المعلوميات(INSET). للمزيد من المعلومات يرجى مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني للجمعية: nordmasep@gmail.com أو عبر الهواتف التالية:الرئيس: السيد عبد الرزاق جلال 0661417783الكاتب العام:د. يوسف الحزيمري 0618442768سادسا: يجب ان تقومي بابلاغ كل من تعرفين وتثقين به ان يشيع خبر حاجتك للدعم المادي، ولا عيب في ذلك فالكثير يتصدقون ويدفعون زكاة وانت تستحقينها، أو كل من يمكنه تقديم الدعم وتقديم عمل تطوعي لمساعدتك او لرعاية الأولاد، والبحث عن مبادرات شبابية لدعم العجزة والعمل التطوعي ربما يسمع اهل الخير بالموضوع ويمدونك بيد المساعدة.سابعًا: ان لم تجدي اي من الحلول السابقة يجب ان لا تبقي عالة على احد، بل تسلمي امرك لله وتتصلي باحد مراكز الدولة لرعاية العجزة او المعاقين او المرضى وتطلبي منهم اللجوء الانساني لديهم، ولا تقلقي فلأولادك رب يحميهم وسيبقون اولادك، وربما ان وجدت من يرعاك تستثمرين في صحو عقلك وتفكرين وتكتبين وتقدمين خدمة ذهنية، وربما تحصلين على علاج يمكنك من استعادة صحتك فليس على الله امر ببعيد، وكلي امرك لله سبحانه وتعالى وواجهي ما تعانين منه بقلب قوي، واتخذي قرارك بنفسك، واتركي لزوجك حرية التصرف بأن يبقي عليك او يتزوج او يقرر الانفصال وفي كل الأحوال لا تعاتبي فتذهبي بصبرك، بل احتسبي امرك لله وكرري دوما ان يجعلك من عباد الله الصابرين.وأسأل الله ان يقرأ رسالتك بعض أهل الخير ويهبون لمساعدتك.واي مساعدة أو استشارة أو أي امل ترين انه يمكنني ان اساعدك من خلاله عبر هذا الموقع لا تترددي بالتواصل معي، وربما لو تخبريني في اي مدينة تعيشين سيكون الوضع افضل ان احتجت اي نصيحة، وفقك الله يا ابنتي، واشكر صديقتك التي كتب الرسالة وتقرأ لك الردود وأقول لك افعلي المعروف ولا تبالي فهو يبقى في ميزان حسناتك مع الباري عز وجل. وربي يتقبل منك ايتها الصديقة ومن النساء حولك كل عمل صالح لمساعدة هذه المرأة الصابرة. وهذه دعوة مني في ظهر الغيب ليفك الله اسرك ويخفف المك وحزنك.

مجهول
8 شهر

اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيكي شفاء لا يغادر سقما. جزي الله القائمين علي موقع حلوها خير الجزاء والهمهم الصواب في ارشاد المتفاعلين مع الموقع .


صورة علم Jordan
لبنى النعيمي مدربة العلاقات الاجتماعية
قبل 8 شهر

لا يوجد كلام يعبر عن مدى حزني والمي لما آلت اليه صحتك وانعكاس هذا على حياتك. لقد تحملت بكل صبر وتفاؤل وايجابية حياتك مع عائلتك والله عِوَض صبرك بكل خير بزوج محب ومعطاء وعشت معه حياة سعيدة راضية ومكتفية بالرغم من صعوبة حالته المادية. لكن مع الأسف لم يمهلك المرض وتعرضت لأصعب امتحان ممكن يختبر الله به عباده وهو المرض وتبعات المرض وآثاره عليك وعلى زوجك وأولادك وحتى عائلتك. عزيزتي طريق الألف ميل بدا بخطوة، الخطوة الاولى ان تري الخير بالرغم من قساوة الواقع. الخير في زوجة اخيك، في جيرانك في الأشخاص الذين يقفون معك. نعم، أستطيع تخيل خيبة املك من اقرب الأشخاص لك لكن ما يحدث من تدهور حالتك الصحية وحاجتك لعناية دائمة يصعب على حتى زوجك القيام بها. ارجو سؤال طبيبك عن اشخاص يقومون بالعمل التطوعي للعناية باشخاص لديهم نقس مرضك. ابحثي عن جمعية التصلب اللويحي في مدينتك لعل عندهم النصائح والأشخاص الذين يمكن ان يساعدونك . حاليا أستعيني بزوجة اخيك والجيران يمكنك ترتيب جدول للمساعدة فيما بيتهم حتى لا تكوني عب عليهم وبنفس الوقت يستطيعون مساعدتك حتى تجدي المساعدة المناسبة. ارجو ان لا تستسلمي لمشاعر الحزن والالم، ضعي مستقبل اولادك ووجودك في حياتهم هدف امام عينيك لكي يساعدك هذا على تحمل الصعوبات والتحديات التي تمرين بها. أتمنى لك الصبر وان يمدك الله بالقوة والعزيمة وتذكري دايما انك لست لوحدك فالله دايما معك.

صورة علم Algeria
مجهول
قبل 7 شهر

لقد اسلتي دموعنا اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيكي شفاء لا يغادره سقما. اصبري صبر ايوب

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

 


احجز استشارة أونلاين

اختر الخبير الأنسب لك واحجز معه جلسة استشارية خاصة على الإنترنت في الوقت الذي يناسبك.

احجز الآن