ماذا أفعل إذا لم يرغب الرجال في الزواج مني
السلام عليكم ماذا أفعل إذا لم يرغب الرجال في الزواج مني انا بيجي كثير عرسان يشوفوني ودايما برفضوني هم بفترة قصيرة اجا عدد كبير وبختفوا هل المشكلة عندي هل أنا لست جميلة هل ليس لدي شخصية ام ماذا لا يمكنني تحمل رفض أكثر من ذلك أشعر بالخنقة والحزن الشديد وكرهت الدنيا وكل ما فيها
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك ماذا أفعل إذا لم يرغب الرجال في الزواج مني رده ان الحزن والقهر والغمة ليست حلولا ولا تساعدك ولا تنقذك، والافضل لو عرفت السبب، ونعم اعلمي انه يوجد في كل انسان منا ما يسمى البقعة العمياء وهي امر يراه الناس ويشعرونه ولا نراه نحن في انفسنا ولا نعرفه ربما، ولهذا يجب ان تعرفي السبب وان عرف السبب بطل العجب ، ولهذا لا تفترضي انك جميلة تحققي من جمالك ومنظرك وشكلك واسنانك ونظافتك قبل اي رؤية شرعية، ثانيا تحققي من مستوى ثقافتك وطريقة كلامك وتيقني من انك صاحبة شخصية ايجابية مبتسمة هادئة واثقة رزينة، تحققي من منظرك وتوترك وقدراتك ومهاراتك في ادارة الحديث بحياء وهدوء، تحققي من وجود كل هذه لاصفات فيك واسمعي لما يقولونه لكم عن الرفض، فعلا قد يكون فيك امر وتساعدي نفسك بحله ولكن الأقوى، هلى لديك ايمان مطلق بالله والقضاء والقدر؟؟ وان كان الجواب نعم فانت في مأمن فلماذا القهر والخنقة فالزواج قسمة ونصيب ومن كان نصيبك وكتبه الله لك لن يبعده عنك لو اجتمع الانس والجن على هذا فامر الله نافذ، وربما لم يأت نصيبك بعد، فاسعدي بحياتك واهنأي وقومي بتطوير ذاتك وانت تكثرين الدعاء ان يرزقك الله الخير وكوني قوية واثقة من نفسك والاسئلة واخذ النقد من سماع رأي الاخرين بك يساعدك على فهم ذاتك اكثر وتطويرها، وان شاء الله ياتيك النصيب الذي يفرح قلبك ويسعدك فاكثري من الدعاء والاستغافر واملئي وقتك بامور تنفعك في حياتك وتعينك وربي يوفقك.
من مجهول
احمدي ربك و اشكريه على الأقل يعطوكي فرصة و يطلبوك ثم يرحلون انا غرقت في الألم لان لا احد يعاملني كفتاة تستحق الحب والزواج لم تتم خطبتي ابدأ رغم وصولي لاواخر العشرينيات و هناك من هم اصغر مني و اقبح مني تزوجو و ولدو الله يهينهم والى الان يتهافت الخطاب على بنات جاراتي ولم يطرق ولو بطريق الخطأ بابي كأنني غير مرئية ... اشعر بالقهر...
من مجهول
أفهم وجعك، وكلامك مليء بالألم والإحباط، وهذا شعور ثقيل فعلًا، خصوصًا حين يتكرر الرفض دون تفسير واضح. لكن اسمحي لي أن أكون صادقة معك بلطف وحزم في الوقت نفسه: تكرار الرفض لا يعني أبدًا أنك غير جميلة، ولا أنك بلا قيمة، ولا أنك غير صالحة للزواج. هذه استنتاجات قاسية يقولها الألم، لا الحقيقة.أول ما يجب أن تدركيه أن مرحلة التعارف والقبول مليئة بعوامل لا علاقة لها بكِ أصلًا. كثير من الرجال يأتون وهم مترددون، أو خائفون من الالتزام، أو تحت ضغط عائلي، أو يبحثون عن صورة خيالية لا وجود لها، أو يريدون الزواج لكن ليس الآن، أو يقارنون دون نضج، أو ينسحبون عندما يشعرون بثقل المسؤولية. انسحابهم السريع غالبًا يكشف عن عدم جاهزيتهم هم، لا عن نقص فيكِ.كذلك، ليس كل من يراكِ ويختفي يراكِ بعين عادلة. بعضهم لا يعرف ماذا يريد، وبعضهم لا يعرف نفسه أصلًا. فكيف نجعل أحكام أناس مضطربين مقياسًا لقيمتنا؟المشكلة الحقيقية ليست أنهم لم يختاروك، بل أنك بدأت تختارين جلد نفسك بدل أن تحميها. هذا ما يجب أن يتوقف الآن. قيمتك لا تُقاس بعدد من قبل أو رفض، ولا تُمنح لكِ من رجل، ولا تُسحب منكِ برأيه. قيمتك ثابتة لأنك إنسانة كاملة قبل الزواج وبعده.لكن في الوقت نفسه، من الحكمة أن تسألي نفسك بهدوء لا بقسوة: كيف أظهر؟ كيف أتواصل؟ هل أكون متوترة جدًا؟ هل أضغط نفسي أو أبدو مستعجلة؟ هل أتكلم كثيرًا عن الخوف من العنوسة أو عن تجارب الرفض؟ أحيانًا لا يكون الخلل في الشكل ولا في الجوهر، بل في الطاقة التي نحملها ونحن نتحدث، طاقة القلق والانكسار تُشعر الطرف الآخر بثقل غير مفهوم فينسحب.وهنا الحل الجذري: توقفي مؤقتًا عن البحث وعن الانتظار. أعيدي توجيه طاقتك إلى نفسك. اعتني بنفسك لا لتُقبلي، بل لتشعري أنك بخير حتى بدون قبول. اعملي على ثقتك، على حياتك، على سعادتك اليومية. عندما تتصالحين مع نفسك، يتغير حضورك دون أن تشعري، ويبدأ الآخرون برؤيتك بشكل مختلف.وأمر مهم جدًا: لا تجعلي الزواج مشروع إنقاذ لحياتك أو علاجًا لوحدتك أو مقياسًا لنجاحك. الرجل يشعر بهذا العبء حتى لو لم تقولي كلمة واحدة، فيهرب. الزواج شراكة بين شخصين مكتملين، لا طوق نجاة لشخص غارق في الألم.أما شعور الخنقة والحزن وكره الدنيا، فهذا إنذار يجب أن تأخذيْه بجدية. هذا ليس ضعفًا، بل علامة أنك متعبة وتحتاجين دعمًا. تحدثي مع شخص تثقين به، وإن استطعتِ، لا تترددي في طلب مساعدة مختص نفسي. أحيانًا جرح الرفض المتكرر يحتاج من يساعدنا على التئامه، لا أن نواجهه وحدنا.أريدك أن تسمعي هذه الجملة جيدًا:أنتِ لستِ المشكلة. أنتِ متألمة فقط.والألم يمكن علاجه، لكن جلد الذات يدمّر.لا تستسلمي لفكرة أنك غير مرغوبة، فهذه فكرة كاذبة يولدها التكرار لا الواقع. خذي نفسًا عميقًا، توقفي عن المقارنة، واعملي على نفسك بهدوء. الرجل الذي يناسبك لن يختفي، ولن يحتار، ولن يتركك في هذا الوجع.وحتى يأتي، حياتك تستحق أن تُعاش بكرامة وطمأنينة.
من مجهول
عليك ان تسالي احد من الذين يتقدموا لك في مرة عن سبب الرفض فانت يجب ان تعرفي السبب لتتمكني من حل المشكلة او معرفتها على الاقل لهذا حاولي ان تسالي احدهم بما ان الامر تكرر اكثر من مرة فلا تفكري في ان هناك عيب ما قبل ان تسالي وتتاكدي بنفسك من سبب الرفض بهذا الشكل المتكرر
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين