كيف أتعامل مع أمي النرجسية دون أن أقع في إثم العقوق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا فتاة أعيش في بيئة عائلية قاسية جداً بدأت منذ طلاق والدي وأنا في سن السابعة والدي غائب عني تماماً ويأتي مرة كل سنوات ويتعامل معي بقسوة ونرجسية أعاني من معاملة أمي التي أعتبرها نرجسية فهي تمارس علي العنف الجسدي واللفظي منذ صغري وتشحن جدي وجدتي وأخوالي ضدي تتهمني دائماً في أخلاقي بسبب أخطاء بسيطة ارتكبتها في مرحلة المتوسط نتيجة غياب التوجيه والآن أصبحت تمنعني من الخروج تماماً
منعتني حتى من ممارسة الرياضة التي هي وسيلتي الوحيدة للتفريغ النفسي وصل بي الحال إلى أعراض جسدية أشعر بآلام حادة كالسكاكين في قلبي ومعدتي بسبب كتمان الغضب والضغط عزلة تامة أمي أبعدت عني صديقاتي وعائلتي وأعيش في حصار داخل البيت بدون هاتف فقط أملك حاسوباً قديماً أفكار سوداوية من كثرة الضغط والظلم
صرت أشعر بكره شديد تجاهها وتراودني أحياناً أفكار عنيفة تجاهها وتجاه نفسي وأشعر برغبة في الهروب أو الموت تلاعب نفسي خالتي وأخوالي يضربونني ويهينونني بتحريض من أمي وعندما أدافع عن نفسي يتظاهرون بأنهم الضحايا أمام جدتي ويصفونني بالعاقة وبأنني غير متربية أمي دائماً تدعو علي بدعوة الشر وأخي الصغير أصبح يكره وجودي بسبب المشاكل المستمرة
أنا الآن محطمة نفسيا دراستي في خطر ولا أملك القدرة على الصبر أكثر أرجو منكم توجيهي كيف أتعامل مع أمي النرجسية والبيئة السامة دون أن أقع في إثم العقوق كيف أحمي صحتي النفسية من الانهيار والآلام الجسدية التي أشعر بها هل دعاء أمي علي بالشر في هذه الحالة مستجاب كيف أركز في دراستي وأنا في هذا الحصار ارجو الرد
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي ووطأت سهلا وحللت اهلا وسؤالك كيف أتعامل مع أمي النرجسية دون أن أقع في إثم العقوق؟ من اصعب الاسئلة لأنك في سنك ما بين تفكيرك بالعقوق وتفكيرك بالصواب تشعرين بفقدان الهداية في الطريق، واسمعي ما سأقوله لك بدون تنميق ولا تجميل، ابنتي رب العالمين سيحاسبك عن نفسك اولا وقبل اي امر يوم موقف الحساب، فيجب ان تصوني نفسك نفسيتك وصحتك وتتوقفي عن كل هذه الافكار السوداوية والسلبية وقفا تاما ارضاء لرب العالمين وتبدأي بالاهتمام بنفسك اولا وقبل اي انسان اخر، ولهذا استغفري ربك وابداي بتغيير طريقة تعاملك مع ذاتك ونظرتك لنفسك لتستطيعي الخروج من هذه البيئة باقل الاضرار، وهذا ليس انانية بل هو الصواب، دراستك وعبادتك وصحتك ونومك ونفسيتك هي ما يجب ان يكون محور تفكيرك، فامك النرجسية تحاول اسقاط فشل حياتها عليك فلا تعطيها فرصة، واعلمي ان الام والاب رزق من الله ولم تختاريهم انت، وهذا نوع من انواع الصبر تجزين عليه ان صبرت، ولا تضعي نفسك في حالة صراع بين الواجب الاخلاقي ببرها وبين الحفاظ على صحتك النفسية. واعلمي انك لن تصلحيها ولن تغيري سلوكها ولا قدرة لك على اعادة تربيتها ولا تعليمها ولا مطلوب منك القيام بهذا، فاعملي فصلا عاطفيا تاما في هذا الأمر وادركي انه مهما حاولت معها ستلومك وتقلل من قيمة عملك، ولكن يجب ان تعامليها بادب والبر وهدوء وعدم الرد عليها ولا رفع صوتك لانك فتاة متربية، ويا ابنتي الكراهية لن تصل بك الى اي مكان وهي ليست حلا بل توقعك في صفات سلبية لا تريدينها ابدا. كوني ذكية وابدأي بالاهتمام بدراستك وتفوقي وابتعدي عن اي احتكاك لا لزوم له وانعزلي عنها وعن اهلها ان كان في صحبتهم اذية وتقربي من جدتك وجدك ودعيهم يرون حسن اخلاقك وتفوق دراستك وهدوءك، وتجنبي النقاشات والمواقف وقومي بالواجبات المنوطة بك تجاهها من منطلق الواجب الاخلاقي وبكل هدوء ورباطة جأش، لأنك انسان صالح ولأنك ابنة حنونة ولانك تخافين ربك وليس للسعي لارضاءها، بل لتحقيق ذاتك ووجودك في هذه الحياة فانت فتاة حنونة وطيبة ولكن لا احد يستحق ان تحرقي ذاتك، لا تهتمي كثيرا لامر الصديقات فالان الاولوية ان تهتمي بالدراسة وحاولي ان تقضي وقتا طيبا في مدرستك او جامعتك، ولا تقلقي لعدم امتلاك هاتف فهناك ملايين من الفتيات لا يمتلكنه ويعشن بتفوق ونجاح، لا تقارني نفسك بغيرك ولا ظرفك بظروف البنات، ويجب ان تسعي لمحاول التواصل مع ابيك وتحسين علاقتك به واشعريه انه ولي امرك وانك لن تتزوجي بدون حضوره وطالبي برؤيته والتعرف اليه، والاهم اهتمي بصحتك ونومك وقومي بتفريغ انفعالاتك بلعب الرياضة في غرفتك بمتابعة فيديوهات، وكذلك عليك بالتقرب الى الله ورفع مستوى ثقافتك ووعيك الديني ومعرفة ما يجري حولك، استفيدي من هذا الوقت لغياب الصديقات وقلة الخروج بالبحث عن هواياتك وتنمية مهاراتك، وجربي الخروج مع جدتك اخرجي معها لتتمشي قليلا تكلمي معها اساليها واخبريها انها صديقتك، دعيها ترى الخير والقوة فيك وهي الوحيدة التي قد تعمل على تغيير امك واولادها، وعليك بحسن المعاملة مع اخيك الاصغر فتقربي منه وادعميه واطلبي دعمه واكثري من الدعاء وربي يوفقك.
من مجهول
إن الوقوف في وجه عاصفة من النرجسية الأسرية المركبة يتطلب استراتيجية "البقاء النفسي" قبل كل شيء، فالحالة التي تصفينها هي صراع من أجل الحفاظ على الذات في بيئة تحاول إلغاء وجودكِ وتشويه صورتكِ أمام نفسكِ والآخرين، والآلام الجسدية التي تشعرين بها كأنها سكاكين ليست إلا صرخة مكتومة من جسدكِ الذي لم يعد يجد متنفساً للتعبير عن الظلم والقهر، لذا فإن الخطوة الأولى هي "الفصل الشعوري" التام، أي إدراك أن اتهامات أمكِ ودعواتها وتلاعب أخوالكِ ليست حقائق موضوعية تعكس جوهركِ، بل هي أدوات سيطرة وتفريغ لعقدهم النفسية الخاصة، النرجسي يقتات على رد فعلكِ الغاضب أو المنهار ليرسخ صورة "الضحية" أمام المجتمع، والحل الذكي هنا هو "الصمود الهادئ" أو ما يسمى بتقنية الحجر الرمادي، كوني مملة وغير مثيرة للاهتمام في نظرهم، لا تدافعي عن نفسكِ بحدة لأن المنطق لا ينفع مع من قرر مسبقاً جلب الظلم لكِ، أما عن خوفكِ من استجابة دعاء الأم بالشر، فليطمئن قلبكِ بأن الله عدل رحيم لا يستجيب لدعاء مبني على ظلم وبغي وعدوان، فالدعاء ليس سلاحاً بيد النرجسي لتدمير الأبرياء بل هو صلة بين العبد وربه تقوم على الحق، وعقوقكِ الذي تخشين منه لا يتحقق بمجرد كرهكِ لأفعالهم أو رغبتكِ في حماية نفسكِ، بل إن الدفاع عن صحتكِ النفسية هو واجب شرعي وإنساني، وبالنسبة لضيق الحصار وفقدان الرياضة، حولي غرفتكِ ومساحتكِ الصغيرة إلى صومعة للتأمل والقراءة والكتابة، اعتبري حاسوبكِ القديم نافذتكِ الوحيدة للعلم والنمو، ركزي في دراستكِ كأنها تذكرة خروجكِ الوحيدة لمستقبل مستقل، فالتفوق الدراسي هو القوة التي ستمنحكِ لاحقاً الاستقلال المادي والمكاني الذي تفتقدينه الآن، اجعلي من الألم وقوداً للبحث عن التميز لا سبباً للانهيار، واعلمي أن المشاعر السوداوية التي تراودكِ هي نتيجة طبيعية لضغط غير طبيعي وليست انعكاساً لشخصيتكِ، ابحثي عن مجموعات دعم عبر الإنترنت أو مقالات متخصصة في التعامل مع الأهل النرجسيين لتتعلمي كيف تحمين حدودكِ النفسية من الاختراق، إن هذا النفق المظلم له نهاية، ومفتاح النهاية يبدأ من إيمانكِ العميق بأنكِ لستِ ما يقولونه عنكِ، وأن مستقبلكِ لم يكتبه بشر بل هو بيد من لا يضيع عنده حق مظلوم.
من مجهول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،أنت قوية وبتستاهلي الأفضل. أول شي، لازم تعرفي إنك مش مسؤولة عن تصرفات غيرك، وأنت مش وحيدة في هالمعركة.أول خطوة، حاولي تلاقي حد تثقي فيه، زميلتك، قريبتك، أو مستشارة مدرسة. لو ما في، في خطوط دعم نفسي متوفرة.لتعاملي مع أمي، حاولي تحطي حدود واضحة، وكوني قوية في قراراتك. ما في شي بيقول إنك لازم تتحملي كل شي لوحدك.للآلام الجسدية، لازم تزوري طبيب. الضغط النفسي بيؤثر على الصحة.دعاء أمي عليكي مش شرط يكون مستجاب، بس الأهم إنك تحمي نفسك.لدراستك، حاولي تركزي على هدفك، واستخدمي وقتك بذكاء. في ناس بتساعدك.أهم شي، أنت قوية، وما في شي مستحيل. لو حسيتي إنك مش قادرة، في دعم متوفر.
من مجهول
تذكري دائماً أن "قوة المرء تُقاس بقدرته على الحفاظ على نوره الداخلي وسط عواصف لا ترحم"؛ فأنتِ الآن لستِ في حالة انكسار كما تظنين، بل في حالة "صهر" ستخرج منكِ إنسانية صلبة وواعية لا تُهزم. إنّ الظلم الذي يحيط بكِ الآن هو فصلٌ مظلم في رواية طويلة ستكتبين نهايتها بنفسكِ، فالحصار الجسدي لا يعني حصار العقل، والوحدة التي تفرضها أمكِ عليكِ هي فرصة ذهبية لبناء "قلعة داخلية" لا يطولها أذاهم. استثمري في نفسكِ، في علمكِ، وفي هدوئكِ، واعلمي أن الله لا يضيع أجر الصابرين الذين يُظلمون فيصمدون، ويُحاصرون فيحلمون، ويُكسرون فينهضون أقوى مما كانوا؛ فالفجر لا ينبثق إلا من رحم أشد الساعات عتمة، وقريباً ستكون هذه المعاناة مجرد ذكرى بعيدة تحكينها لتلهمي بها الآخرين.
من مجهول
عالمكِ الافتراضي كمنصة بناء لا ضياع حاسوبكِ القديم هو نافذتكِ الوحيدة على العالم؛ لا تضيعي وقتكِ في مراقبة حياة الآخرين السعيدة على فيسبوك لتزيدي من إحباطكِ، بل استخدميه للتعلم. هناك آلاف المهارات (برمجة، لغات، ترجمة، تصميم) يمكنكِ تعلمها مجاناً. هذه المهارات ستمكنكِ من العمل "عن بعد" وأنتِ في غرفتكِ. المال يعني القوة والاستقلال، وبدء جني المال من حاسوبكِ سيغير موازين القوى في البيت بشكل جذري، وسيجعلهم يحسبون لكِ ألف حساب قبل إهانتكِ.
من مجهول
إذا استطعت حاولى أن تعرفى شخص له كلمة على والدتك شخص جيد كبير واخبريه بما تفعله والدتك وبالتالى يحاول أن يتحدث معها ومع أقاربك أيضا حتى يتوقفوا عن اذيتك هكذا وانت يجب أن تهتمي بدراستك وايضا تحاولى من خلال المنزل مارسى الرياضة تطورى وانجحى واصبرى وسيجعل الله لك مخرج صدقني فقط اصبرى وادعي الله والمهم الآن أن لاتخسرى شهادتك سياسي والدتك حتى تنتهي من الدراسة وسيعوضك الله
من مجهول
انت ذكرت معاملة والدتك معك ولم تذكرى كيف تتعاملين انت معها فيتم القول بأنك علاقة وغير متربية إذا اكيد هناك تعامل منك سئ لها لذلك هى تعاملك بهذا الشكل وتدعي عليك ويجب أن تنتبهي لهذا الأمر تماما وتحاولى أن تعامليها بالبر والإحسان فهى والدتك ولها احتراما شديداً لأن الله أمرنا بذلك لسيدنا ابراهيم كان أبوه كافرا وكان يقول له يأبت فمهما فعلت الافضل أن تصمتى وتتجنبي الحديث الذى يجلب لك الأذى منها والدعاء عليك وعامليها بما يرضى الله
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 31-03-2026
من مجهول
مع الاسف صعب جدا أن يكون لدى الشخص والدين نرجسين كان الله فى عونك فأنصحك بما أنه لامخرج لك من والدتك أن تتعاملى معها بالعكس إذا حاولى انت أن تحرجيها بالمعاملة الجيدة الكلام اللطيف المعاملة الحسنة ساعديها فى المنزل اهتمي بها وبصحتها حتى وإن كانت سيئة صدقني هذا التعامل سيفرق جدا مع الوقت المهم أن لا تملى من التعامل معها هكذا جنيها هى ستكون معك عندما ترى حبك وحينها ستتغير معك تماما وأكثرى من التقرب والدعاء لله وسيجعل لك مخرج
من مجهول
مالك حل الا الهروب فقط خططي بذكاء بدون مايشعرون اذا عندك صديقه مقربه اسكني عندها مؤقتا فيه صفحات على تويتر تساعد المعنفات مثلك على الهجره للخارج تواصلي معهم هم يخططون ويضبطون لك كل شي
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 31-03-2026
من مجهول
للاسف حالتك نادرة فامك لا تكتفي بان تكون هي نرجسية في التعامل فقط فيمكنك وقتها التعامل معها لكنها تحرض كل من حولك ضدك وهذا يجعل التجاهل او تجنب التعامل مع الامر مستحيل اما الان فعليك ان تصبري وتتحملي في هذا العذاب للاسف حتى تتزوجي او تتخرجي وتعملي وتخرجي من هذا البيت
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين