ماذا تفعل امرأة بلا عمل والناس تطالبها بديونها؟
السلام،ماذا تفعل امرأة بلا عمل والناس تطالبها بديونها؟ ضاقت بي الحال، فأردت أن أكتب مشكلتي، ربما أجد حلًا. أنا امرأة عمري 47 سنة، لست متزوجة. طوال حياتي أكافح وأعمل. تخرجت، ولكني لم أخطُ طريقًا صحيحًا؛ فقد اخترت عملًا كعاملة عادية في الأسود، أي دون ضمان اجتماعي. استنزفت قوتي كلها، وعملت أكثر من عمل، ولكن لم أجد عملًا يشعرني بقيمتي
منذ وفاة أمي خرجت من عملي، وأصبحت نفسيتي صفرًا، ولم يعد لدي شغف لأي شيء. أردت أن أقف من جديد، وعندما قررت أن أغير من نفسي وأبدأ من جديد، ماتت أختي، الله يرحمهما، فجأة. عدت إلى نقطة الصفر، حتى نفسي أصبح غير منتظم، ولكن بحثت عن عمل ولم أجد
الآن أنا مديونة ومكتئبة، وأشعر أنني بلا قيمة. ماذا أفعل؟ أريد حلًا لامرأة متدينة، والناس تريد مالها، ولا عمل لها، ونفسيتها صفر وجيبها صفر. كيف أتصرف، مع العلم أنني كل يوم أبحث عن عمل في منطقتي دون جدوى؟ أشعر أن كل شيء ضدي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وسؤالك ماذا تفعل امرأة بلا عمل والناس تطالبها بديونها؟ اعلمي ان ما تمرين به هو اختبار من رب العالمين وقضاء وقدر ورحم الله امك واختك وانت الان كبيرة وبالغة وعاقلة، ويجب ان تكوني في موضع المسؤولية عن نفسك وتفكري بطريقة اكثر ايجابية، الكابة والحزن والقنوط من رحمة الله امور مذلة ومن وسوسة الشيطان، المطلوب منك الان ان تعملي اي عمل يبقيك مستقرة وبعيدة عن حاجة الناس، وخاصة انك كنت تعملين سابقا، يعني لديك خبرة في ذلك المجال فكري بالعودة له، ونصيحتي لك ان تبحثي بقوة عن عمل في اي مجال لتنقذي نفسك، ولمن لهم عليك مال قولي لهم انك يمكن ان تعملي عندهم اي عمل مقابل مالهم الذي عليك ولو تعملين في البيت عندهم للطهي او التنظيم او اي امر ليسترد الناس مالهم منك او في اي مصلحة لديهم، يجب ان تعيدي مال الناس لاصحابها ولعلك في هذه النية برد المال للناس تجدي عملا ينفعك او يسعدك او يقضي حاجتك، ولعل الناس ان رأتك امرأة صادقة ساعية على سداد الديون تسامحك لحين ميسرة او تعفوك من هذه الديون، اكثري من الاستغفار ومن الدعاء ولا تقنطي من رحمة الله، قومي وتحركي بالخير وانت تكثرين الذكر والدعاء والقران، وابحثي في وزارة لاشؤون الاجتماعية عندكم في اي برنامج يعيل السيدات الوحيدات او يساعد في تشغيلهن، انتمي لاي من المراكز الاسلامية حولك او التنموية او التطوعية واخبري النساء هناك انك بحاجة للعمل، ولعل احداهن تذكرك بالخير لرجل يتزوج بك ويعيلك ويسعدك ، كوني ايجابية حامدة وشاكرة لا شاكية وباكية وسلبية فتنفر الناس منك، كوني عفيفة وقوية واشمري عن ذراعك واعيني نفسك في هذه الحياة، واهذه ارزاق من رب العباد فاسعي في رزقك وانت راضية وعليك بالدعاء وربي يوفقك.
من مجهول
ربنا يعينك ويقدرك على رد الدين ويفك كربك ويرزقك من حيث لا تحتسبين،اهم شى لا تيأسي من رحمة الله وأدعيه دايما يسدد عنك دينك واقرأي سورة الواقعة دايما واذكري دعاء "حسبي الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا الى ربنا راغبون"دعاء يفتح لك ابواب الرزق ان شاء الله ولو عندك جمعيات خيرية إلجئي اليها يساعدوك او إرسلي لمؤثر من بلدك واشرحيله مشكلتك وانك غارمة وتحتاجي لسداد دينك وافتحي حساب بنكي ليتم إرسال التبرعات إليكي ولكن توقفي بمجرد ما تاخدي الاموال التي تريديها حتى لا يكون هناك حرمانية في هذا المال وانتي ليس لك حق فيه،ربنا معاك ويعينك ان شاء الله
من مجهول
ما مررتِ به من فقد متتابع لأمك ثم أختك، يرحمهما الله، ليس أمراً هيناً على النفس؛ فالفقد ينزع من الإنسان شعور الأمان، ويتسرب إلى جسده ونفسه على شكل إنهاك وشغف منعدم وضيق حتى في الأنفاس. ما تشعرين به اليوم من كآبة وانعدام القيمة ليس حقيقتك، بل هو ثقل الأحزان وتراكم السنين من العمل الشاق دون تأمين، مضاعفاً بضغط الديون التي تلاحقك.أنتِ امرأة مكافحة، أمضيتِ حياتك تعتمدين على نفسك وكرامتك، وما وصولك إلى هذه النقطة إلا استنزاف طبيعي لقواك بعد الصدمات. الديون والبطالة في سن السابعة والأربعين ليست نهاية المطاف ولا تعني أن كل شيء ضدك، بل هي مرحلة حرجة تتطلب منكِ الانتقال من العاطفة والضغط النفسي إلى إدارة الواقع بذكاء وحكمة واستعانة بالله.للخروج من هذه الأزمة الواقفة أمامك، ينبغي تقسيم الحركة إلى مسارين متوازيين: مسار إدارة الديون والناس، ومسار البحث المباشر عن الدخل.فيما يتعلق بأصحاب الديون والناس الذين يطالبون بأموالهم، فإن التخفي أو الصمت أو الانتظار يزيد من حنقهم ويضاعف الضغط النفسي عليكِ. الحل الأنسب والأكثر تحضراً هو المواجهة الهادئة والصادقة:تواصل مع كل صاحب دين بوضوح دون خوف أو انكسار مبالغ فيه. أبلغيهم بظرفك الحالي بكلمات بسيطة: "أنا لا أتهرب من حقكم، وأسعى جاهداً للعمل لرد كل درهم، ولكنني أعيش ظروفاً صعبة بعد وفاة أهلي وتوقف العمل. أطلب منكم الصبر عليّ ومهلة محددة، وما إن ييسر الله لي رزقاً سأبدأ بسدادكم على دفعات حتى لو كانت صغيراً جداً". الصدق والوضوح يمتصان معظم الغضب، ويرفعان عنكِ ثقل الملاحقة والتوتر اليومي، فالناس عندما تتأكد من حسن نيتك وعدم هروبك تتساهل في الغالب.أما بخصوص البحث عن العمل والتغلب على صفة "جيب ونفسية صفر":البحث التقليدي عن الوظائف العادية في منطقتك قد يكون مسدوداً حالياً، ولذلك عليكِ توسيع زاوية النظر. في سنكِ وبخبرتكِ الممتدة في العمل، يكمن الحل في الأعمال الخدمية البسيطة، أو المبادرات الذاتية الصغيرة التي لا تتطلب رأس مال: * الأعمال الخدمية المباشرة في المحيط: خدمات الطبخ المنزلي، إعداد الوجبات أو الحلويات لمن هم حولك، رعاية الأطفال أو كبار السن لبعض الساعات في البيوت، أو خياطة وتصليح الملابس إن كنتِ تملكين مهارة بسيطة. هذه الأعمال لا تنتظر قرار توظيف من أحد، بل تبدأ من علاقاتكِ ومعارفكِ المباشرين. * الاستفادة من الجمعيات والشبكات الاجتماعية: بحكم دينكِ وقربكِ من الله، لا تترددي في التواصل مع الجمعيات الخيرية أو لجان الزكاة أو المساجد في منطقتكِ. شرح وضعكِ لهم بكرامة للحصول على سلة غذائية أو مساعدة استثنائية للديون ليس عيباً ولا يقلل من قيمتكِ، بل هو حق لكِ في وقت الأزمات حتى تقفي على قدميكِ مجدداً. * استغلال المهارات التي تراكمت لديكِ: فكري في كل عمل مارستِه سابقاً، حتى لو كان دون ضمان؛ ما هي الخبرة التي خرجتِ بها ويمكن تقديمها كخدمة مستقلة لمن يحتاجها؟نفسيتكِ لن تتحسن بالجلوس وانتظار معجزة، بل تبدأ بالتغير مع أول خطوة صغيرة تخطينها نحو الحركة. ابدئي يومكِ بالدعاء والاستغفار ورجاء الفرج، ثم افعلي ما في وسعكِ في حدود يومكِ فقط دون التفكير الطويل في المستقبل البعيد.أنتِ امرأة قوية استطاعت الصمود طوال هذه السنوات، والشدة التي تعيشينها اليوم هي أزمة مؤقتة ستنجلي بالصبر، وحسن إدارة الموقف مع الدائنين، والسعي المتواصل دون يأس.
من مجهول
تقولى ماذا تفعل امرأة بلا عمل والناس تطالبها بديونها اقول لك أن تحاولى حتى ولو لم تجدى عمل أن تحاولى أن تتعلمى مهارة جديدة وبالتالى تعملى فيها بدلا من أن تكونى بلا عمل وايضا تحاولى أن لا تحزنى فحزنك لن يجلب امك كلنا فترات وسوف نموت اصبرى وادعى لها واحتسبى حاولى أن تتحدثى مع معارفك أو اصدقائك يحاولوا أن يرجحوا لك عمل إذا تواجد لديهم وسوف تجدى مستحيل الله يضيعك وانت تسعين لذلك أسعى وادعى وثقى فى الله وسيرزقك
من مجهول
انت ذكرت انك كنت تعملى فى السابق إذا كان لديك خبرة أن تحاولى أن تتطورى أن تفكرى ربما يكون لديك عمل خاص بك تحاولى أن تعملى فيه وبالتالى أيضا حاولى إذا كانت لديك افكار عمل من المنزل أن تعملى فيه وتعرضيه على النت مادمت تسعى حتى ولو لم تجدى الان سوف تجدى مع الوقت المهم هو أن لا تكونى جالسة وتحزنى وتصمتى هذا لن يغير حياتك ابدا بل يزيد الأمر سوءاً لذلك حاولى أن تفكرى حتى لو فى المنزل من فكرة عمل جيدة وسهلة فى مقدورك
من مجهول
لا تحاولى أن تلومى نفسك انك بدأت من الصفر احيانا الإنسان يمر بصعوبات ويحاول أن يقع فيها فأنت طبيعي أن تحزنى وتأخذى وقتك فى الحزن فأنت فقدت امك الله يرحمها لذلك لا تلومى نفسك انت فى الآن وليس معنى أن عمرك فى الاربعين أنها نهاية الحياة حاولى أن تبدأى من جديد أسعى لا تملى وادعى الله أن يرزقك العمل واعرضى على أصدقاءك أو معارفك إذا وجدوا عمل يرجحوه لك المهم أن تسدى دينك فهذا حق ويجب أن ترديه لهم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين