أقلعت عن الإباحية ولم تتغير حياتي ما السبب؟
أقلعت عن الإباحية ولم تتغير حياتي ما السبب؟ أنا شخص كنت مدمنًا على العادة السرية ومشاهدة الإباحية منذ كنت في الصف العاشر، أي عندما كان عمري ١٦ سنة، واليوم أبلغ من العمر ٤٢ سنة، طوال هذه الفترة، وخاصة خلال المرحلة الجامعية، كنت أحاول ترك هذه العادة السيئة والإقلاع عنها، ولكن دون نتيجة، ومما زاد من إدماني لها أنني لم أستطع الزواج، إذ إنني حتى الآن لم يوفقني الله بعمل جيد وراتب مناسب أستطيع معه التقدم لفتاة والزواج منها
إلا أنني منذ ٦ أشهر استطعت، بفضل الله، أن أُقلع عن العادة السرية ومشاهدة الإباحية، ولكن الفوائد التي يتحدثون عنها بعد الترك لم ألمسها أو ألاحظها على نفسي، فلماذا؟ أفيدونا من تجاربكم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدي وسؤالك أقلعت عن الإباحية ولم تتغير حياتي ما السبب؟ اولا دعني اهنئك على ترك هذه العادة المحرمة واقول لك ان عليك الان ان تعلن التوبة الصادقة والنصوحة وليس فقط اقلعت وفقط، والتوبة النصوحة تكون بما يلي بملخصها كما اجمع عليه العلماء الإقلاع عن الذنب وترك المعصية فوراً وانت واثق من اذيتها لك ولدينك ولنفسك. ثم عليك استشعار الندم والحزن على ما مضى من الذنوب، وهو ركن أساسي (الندم توبة). ثم عليك العزم الصادق بعدم العودة للذنب مستقبلاً. ثم وهو الاساس كثرة الاستغفار وكثرة الدعاء ان يغفر الله لك وان يعوضك خيرا افضل مما تركت، ثم عليك استشعار كراهية المعصية والشعور بالاشمئزاز من الذنب كلما فكرت فيه، والخوف من العودة والخشية أن يسلبك الله التوفيق بسلوك طريق الحق. وكذلك ملزم عليك الإكثار من الأعمال الصالحة وتعويض ما فات بالذكر، الصلاة، والصدقة. واخيرا تغيير البيئة: البعد عن أسباب المعصية وأصدقاء السوء.هذا من ناحية التوبة. اما العمل فيجب ان تملأ وقتك باعمال الخير وتجتهد في معرفة سبب عدم تطورك في العمل وتبحث عن فرصة جديدة او دراسة او شهادة جديدة لتشغل وقتك وحياتك بما ينفعك ويساعدك، ثم عليك البدء بالاهتمام بصحتك بممارسة الرياضة وتذكر ان ما مارسته سنوات وعقود لن ترى نتائج تركه في فترة قصيرة من الناحية الصحية والعملية وبالطبع يجب ان تكون توبة صادقة تكثر فيها من الدعاء لترى اثر ترك الحرام لاجل رضا الله واعلم ان الخيرة فيما اختاره الله لك والان دورك للبحث عن فتاة بنت حلال وطيبة وتقبل بوضك ولهذا يجب ان تهتم بحضورك وشخصيتك وثقافتك وتدينك وتستر على نفسك واياك ان تذكر هذا الموضوع لاي انسان ابدا في حياتك، ستر الله عليك وعفا عنك بترك المعصية فابق ستر الله واكثر من الحمد والشكر ولا تستعجل النتائج بل اعتبر انك في اختيار لتحقيق صدق توبتك، كن قويا وصابرا ومؤمنا ومقتنعا انك فعلت الخير وربي يوفقك.
من مجهول
أولا اسمح لي أن أقول لك شيئا من القلب، رجل استمر على سلوك إدماني أكثر من خمسة وعشرين عاما ثم ينجح في التوقف ستة أشهر كاملة ليس إنسانا عاديا، بل إنسان يملك قوة داخلية حقيقية حتى لو لم يشعر بها. لا تجعل عقلك يتجاهل هذا الإنجاز فقط لأنك لم ترَ النتائج الخيالية التي يعد بها البعض.كثير من المحتوى المنتشر عن ترك الإباحية يصور الأمر وكأنه زر سحري، تتركها فتستيقظ بطاقة خارقة، وثقة لا تهتز، ورزق يتدفق، وزواج يطرق الباب. هذه صورة مبالغ فيها جدا. التوقف عن الإدمان يزيل عائقا، لكنه لا يبني الحياة وحده.أنت بدأت في سن مبكرة جدا، في مرحلة كان دماغك ما يزال يتشكل فيها. الإباحية مع العادة السرية لفترة طويلة تؤثر على نظام المكافأة في الدماغ، فيعتاد على جرعات عالية من التحفيز السريع. حين تتوقف، لا يعني أن النظام يعود لطبيعته خلال أسابيع قليلة، أحيانا يحتاج إلى وقت أطول، وأحيانا يحتاج إلى إعادة بناء نمط حياة كامل، لا مجرد امتناع.اسأل نفسك بصدق، بعد أن أقلعت، ماذا تغير في يومك؟ هل بنيت عادات جديدة، رياضة منتظمة، تطوير مهني، تواصل اجتماعي أوسع، بحث جاد عن عمل أفضل، تعلم مهارة جديدة؟ أم أنك فقط حذفت سلوكا وبقي الفراغ كما هو؟ الدماغ لا يحب الفراغ، وإذا لم تملأه بأهداف ومعانٍ، فلن تشعر بفرق كبير.هناك نقطة أخرى مهمة. الإدمان الطويل غالبا ما يكون وسيلة هروب من ألم أعمق، شعور بعدم الكفاية، فشل متكرر، تأخر في الزواج، إحباط مهني. حين تتوقف، يختفي المخدر ويبقى الألم الأصلي مكشوفا. في هذه اللحظة يظن الشخص أن لا شيء تغير، بينما الحقيقة أن ما كان مخدرا اختفى فقط، وبقيت الملفات التي تحتاج عملا حقيقيا.من الطبيعي أيضا أن لا تشعر بانفجار في الثقة فجأة. الثقة لا تأتي من الامتناع، بل من الإنجاز. الإنجاز يحتاج خطة عملية. ربما تحتاج إلى إعادة تقييم مسارك المهني بواقعية، استشارة مختص، تطوير مهارة مطلوبة في سوق العمل، حتى لو تطلب الأمر البدء من مستوى متواضع ثم التدرج. شعورك بالعجز المادي له أثر مباشر على تقديرك لذاتك.ولا تنس الجانب النفسي. خمسة وعشرون عاما من جلد الذات والشعور بالذنب لا تمحى في ستة أشهر. ربما تحتاج إلى جلسات علاج نفسي تساعدك على تفكيك صورة نفسك القديمة، وتبني هوية جديدة لا تقوم على ماضيك.سأقول لك شيئا قد لا يعجبك لكنه صادق. ترك الإباحية ليس الهدف النهائي، بل هو الأرضية النظيفة التي تبدأ منها البناء. كأنك أزلت حطاما من أرض، لكن البيت لن يبنى وحده. تحتاج إلى تصميم، جهد يومي، صبر، وتوقعات واقعية.راقب أمورا صغيرة بدلا من انتظار معجزات. هل تحسن تركيزك قليلا؟ هل قل شعورك بالعار؟ هل أصبحت أكثر هدوءا أمام نفسك؟ هذه إشارات حقيقية حتى لو كانت هادئة.وإياك أن تسمح لفكرة لم تتغير حياتي أن تعيدك إلى الوراء. التغيير العميق في الأربعين لا يكون صاخبا، بل بطيئا وثابتا. أنت الآن تملك شيئا لم يكن عندك سابقا، وهو السيطرة. هذه قوة هائلة لو استثمرتها في تطوير عملك وعلاقاتك.لا تجعل الزواج هو الشرط الوحيد لتشعر أنك اكتملت. اعمل على أن تصبح نسخة مستقرة ماديا ونفسيا، وساعتها ستكون أكثر قدرة على الإقدام بثقة. كثير من النساء لا يبحثن عن راتب ضخم بقدر ما يبحثن عن رجل ناضج، صادق، مسؤول.ستة أشهر بداية عظيمة، لكنها ليست نهاية الرحلة. أعط نفسك عاما كاملا من البناء الحقيقي، لا الامتناع فقط، وسترى الفرق يتشكل تدريجيا. وأعدك أن أثمن ما كسبته ليس فوائد سريعة، بل استعادة احترامك لنفسك، وهذا لا يقدر بثمن.
من مجهول
اخي الكريمالسلام عليك ورحمة الله وبركاتهاحببت ان اكتب لك هذه الكلمات من باب التقدير اولا قبل النصح، فمجرد انك استطعت بعد اكثر من خمس وعشرين سنة من الادمان ان تتوقف لمدة ستة اشهر كاملة هو امر ليس بسيطا ابدا. كثيرون يحاولون ولا ينجحون، اما انت فقد نجحت، وهذا يدل على قوة داخلية عندك ربما لم تنتبه لها بعد.انت تقول انك اقلعت عن الاباحية ولم تتغير حياتك، وهنا احب ان اوضح لك امرا مهما جدا. الاقلاع لا يصنع المعجزات، ولا يقلب الحياة بين ليلة وضحاها. ما يفعله الاقلاع هو انه يزيل عائقا كان يستهلك طاقتك ووقتك ومشاعرك، لكنه لا يبني النجاح وحده. هو يوقف النزيف، لكنه لا يبني الجسد من جديد الا اذا بدأت انت بالبناء.كثير من المقاطع والمقالات تتحدث عن فوائد عظيمة ومباشرة بعد التوقف، وكأن الانسان سيتحول فجأة الى شخص واثق، مليء بالطاقة، ناجح ماديا واجتماعيا. هذه الصورة مبالغ فيها جدا. التغيير الحقيقي تراكمي وبطيء، خاصة اذا كان الادمان استمر لعقود طويلة.قد يكون الادمان في حياتك لم يكن اصل المشكلة، بل وسيلة هروب من شعور عميق بالوحدة او الاحباط او العجز بسبب ظروف العمل وعدم القدرة على الزواج. عندما ازلت الاباحية، بقيت الاسباب الاساسية كما هي، لذلك لم تشعر بانقلاب جذري. وهذا طبيعي جدا.ايضا لا ننسى ان الدماغ يحتاج وقتا اطول ليتعافى. اكثر من خمسة وعشرين عاما من تعويد المسارات العصبية لا تمحى في ستة اشهر فقط. ستة اشهر بداية رائعة، لكن التعافي الكامل قد يحتاج سنة او اكثر حتى تعود المتعة الطبيعية والتحفيز الداخلي بشكل متوازن.اسألك بهدوء: هل فعلا لم يتغير شيء؟هل لم تشعر بسيطرة اكبر على نفسك؟هل لم يقل شعور الذنب؟هل لم تكسب وقتا اضافيا كنت تهدره سابقا؟احيانا التغييرات تكون صغيرة وصامتة، لكنها عميقة.المرحلة التي انت فيها الان هي مرحلة البناء. الان عندك مساحة نفسية ووقت وطاقة كانت تذهب للادمان. السؤال ليس لماذا لم تتغير حياتي، بل ماذا سأفعل بالمساحة التي صنعتها؟ابدأ بخطوات عملية واضحة:اهتم بصحتك الجسدية بالرياضة المنتظمة.طور مهارة مهنية ترفع فرص دخلك.وسع دائرة علاقاتك ولو تدريجيا.وان شعرت بثقل نفسي او فراغ كبير، فلا بأس بالاستعانة بمختص نفسي يساعدك على تفكيك جذور السنوات الماضية.ولا تسمح لفكرة خطيرة ان تتسلل اليك: بما ان حياتي لم تتغير، اذا لا فائدة من التوقف. هذه خدعة تعيد الانسان لنقطة الصفر. التغيير الحقيقي هادئ، بطيء، لكنه ثابت.انت لم تتأخر، ولم ينته الطريق. انت الان في بداية مرحلة نضج مختلفة، فيها وعي واختيار. استمر، وابن حياتك خطوة خطوة، وسترى الفرق يتشكل امامك مع الوقت.اسال الله لك الثبات والتوفيق والفرج القريب، وان يعوضك خيرا عما مضى.
من مجهول
مستحيل ان تتغير حياتك بعد تركك لإعادة السرية فهى مدمرة للإنسان ولها اضرار على حياتك واكيد فكرك فهى ستغيرك على الاقل انت لن تضر منها الآن حتى لو لم تتزوج ولم ترزق الآن فأنت تركت شئ مدمر والله لم يحرم شئ الا لانه مضر وشرع الحلال أمام الإنسان فقط الإنسان يضعف ويتعجل وهذا خطأ انت مازلت متعافى الآن إذا لا تفكر فيها تقرب إلى الله ولا تقل أن حياتك لم تتغير فأنت حافظت على نفسك ورزقك مكتوب وسيأتيك لا تيأس
من مجهول
انت تركت العادة السرية منذ فترة قليلة فقط وهى ستة أشهر بعد لماذا انت متعجل فهذه الأمور لاتأتى بسهولة كل شئ يأخذ وقته فقط انت ابدأ خطوة خطوة أولى شئ ابحث عن عمل جيد فى مكانك أو فى مكان آخر براتب جيد حاول ادخر مال وابدأ بعد ذلك البحث عن فتاة مناسبة لك والأرزاق تأتى مادمت تسعى لكن انت بعد لم تعمل وتريد كل شئ بسهولة اى إنسان ناجح ولديه مكانة مادية وغيرها سعى وتعب وصبر انت فقط اصبر وأبدأ خطوة بخطوة إلى حين أن تحقق ما تريد
من مجهول
يجب أن تعلم أن تركك لهذه العادة لها ثواب اول شئ عليك لأنها محرمة فيجب ان تتركها وتجمد الله أن وفقك لتركها فأنت قد عانيت بالفعل منها لانها دمرت حياتك الى أن وصلت إلى هذا العمر والتى من المفترض أن تكون ما هذه الفترة وهذا العمر تسعى إلى تطوير ذاتك وبناء حياتك لكن انت لا اقول تأخرت لانك لم تتأخر وطول ما انت على قيد الحياة إذا امامك فرص للتطور والسعى ولديك رزق مكتوب مخبأ لك اذا انت فقط ابدأ من الآن ولا تعود إليها وسيوفقك الله وسيرزقك فقط اصبر واسعى وافعل ماعليك وتفائل
من مجهول
من الطبيعي جدًا ألا تلاحظ تغييرات كبيرة بعد ستة أشهر، خاصة إذا كان الإدمان ممتدًا لسنوات طويلة، التعافي النفسي والعصبي قد يحتاج وقتًا أطول، وبعض الفوائد تكون تدريجية وخفية وليست تحولات مفاجئة كما يروج لها، ما قمت به إنجاز بحد ذاته، حتى لو لم تشعر بنتائج واضحة بعد
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات تطوير الذات
احدث اسئلة تطوير الذات
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين