ما الحل مع والد يفتش أغراض بناته ويكسر الأقفال؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما الحل مع والد يفتش أغراض بناته ويكسر الأقفال؟ ليس لدي بعد الله، من أطلب منه المساعدة سوى أنتم، أنا شابة أبلغ من العمر 27 سنة، ولديَّ أربع أخوات تتراوح أعمارهن بين 18 و26 سنة، نحن خمس أخوات نقيم في غرفة صغيرة في منزلنا، لها نافذة واحدة، ونغلق باب الغرفة وقت النوم
اليوم تعدى علينا والدي، فكسر قفل الباب ورفض أن نغلقه، أنا وأختي التي تليّني نعمل حتى وقت متأخر من الليل، لذلك نضطر إلى النوم صباحًا، أما أخواتي فإحداهن تدرس فصلًا صيفيًا، والثانية خريجة وعاطلة عن العمل، والثالثة في المرحلة الثانوية وتقضي الإجازة
نحن عائلة مكونة من عشرة أفراد، والدي يتسلط علينا، وأمي لا تحمي خصوصيتنا، فهو يفتش ملابسنا الداخلية مع ملابس الغسيل، وأحيانًا يقتحم غرفتنا ويفتشها، وللعلم لدينا إخوة ذكور، ولكل واحد منهم غرفة خاصة به، ووالدي لا يتجسس عليهم ولا يفتش غرفهم، مع أن أبوابها مغلقة طوال الوقت
اليوم طرق والدي باب الغرفة بعنف، حتى إن أختي سارعت إلى سترنا نحن النائمات بشرشف خفيف، ثم فتحت له الباب، دخل وكسر القفل، وأخذ المفتاح، ثم خنق أختي البالغة من العمر 18 سنة لأنها قالت له: "نحن فتيات، نحن فتيات"، وأمر بعدم إغلاق الباب، وأمي لم تدافع عنها، بل تقف في صفه، وترى أنه أب، ومن حقه أن يفعل ذلك
وسابقًا، عندما كنت في الثامنة عشرة من عمري، أصر على أن يجري لنا بنفسه كشفًا للعذرية، رغم أننا كنا ندرس في مدرسة غير مختلطة، وكان هو من يوصلنا من المنزل إلى المدرسة، ولم نكن نذهب إلى أي مكان آخر إلا برفقة أحد والدي
لقد تعبت من تصرفات والدي، وفي السابق حاولت أختي الانتحار، وجرى تحقيق من الشرطة، ثم أغلقت القضية على أنها ابتلعت 12 قرصًا بسبب آلام الدورة الشهرية، وبعد ذلك ظل والدي هادئًا لمدة سنتين
إضافة إلى ذلك، فإن والدي مريض نفسي، ومنقطع عن العلاج منذ 18 سنة، كما أنه قطع صلتنا بأقاربنا، ولا يوجد لنا أعمام يمكن أن نطلب منهم العون، وأخيرًا، فإن لوالدي سوابق في التهديد بالسلاح والطعن
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك ما الحلمع والد يفتش أغراض بناته ويكسر الأقفال؟ اعتقد ان الأمر يفوق امر الخصوصية وكسرالاقفال، يا ابنتي والدك مريض جدا ولديه عقدة نفسية خطيرة في حياته، وهو لا يدركتصرفاته وانا واثقة مما أقول من طريقة وصفك لما يحدث، ولكن وقبل ان أقول رأييونصيحتي يجب ان تعلمي اننا لم نختر والدينا وان هذا رزق من الله وان الامر قدرونصيب لحكمة بالغة يعلمها رب العالمين، وثانيا يجب ان تعرفي ان بر الوالدينوالدعاء لهما هو افضل ما يمكن ان تقومي انت واخواتك به ليس لاجلهم بل لأجل صحيفةاعمالكن انتن، ولأجل موقف بين يدي الله تعالى، ولك في سيرة الأنبياء ومواقفهم مثلنبي الله إبراهيم عظة في هذا الأمر، فلا تجزعي واصبري لعل هذا اختبار صبر لكن لتكنمن الصابرات المحتسبات عند الله. من الواضح ان لدى والدك مشكلة كما قلت فها هم الأولادينفردون في غرف خاصة مغلقة وهم الأكثر عرضة للخطأ منكن وهو لا يقول ولا يفعل أي امر،وها هي امك تقف في صفه لانها ضعيفة ولأنه استقوى عليها طيلة هذه السنين ولم يعدلها كلمة ولا صوت بل ارادت ان تكون معه في امر ما يفعل وما يفعله مرفوض وغير مقبولحتما، بل ولعله من حبه لكن يفعل هذا لحمايتكن ويعتقد ان هذه هي الطريقة لحمايةعرضه وشرفه وان لا تذهبن لا سمح الله لأي امر خطأ، واعتقد ان بعض الإباء يفكرونبهذه الطريقة أيضا نظرا لما يسمعون ويرون في المجتمع وهذا احتمال قوي. ولهذا أولا عليكنباتباع قوله وتعليماته وعدم اغضابه، ثانيا يجب التركيز على انكن صاحبات دين واخلاقوانه من رباكن ولا يحق له ان يشك في تربيته لكن، وان خوفكن من الله قبل الخوف منه،وثالثا أتمنى بما انك واعية لو تقدري ان ترصدي اعراض سلوكه وتصرفاته وتبحثي عنهاوتستشيري طبيبا لعله يعطيك دواء مهدئا له ليريح اعصابه ويخف قلقه وتوتره بل لعللديه حالة من حالات الرهاب او الوسواس القهري من امر البنات والعفة وحدوث تصرف غيرلائق، فوالدك يخاف المجتمع ويخاف الاحداث ولا يتق الله فيكن وهذا امر ليس بيده بللعله تربى هكذا بل ولعل امرا اخر جلل قد حدث في حياته ولم يفصح عنه ابدا. ثم لديكنفرصة الحديث مع اخ واع من اخوتك والتقرب منه لمساعدتكن في امر الحديث مع الوالدواراحته بان لا يقلق من حيث السلوك فانتن قويات وتتقين الله. وابق باب الغرفةمفتوح ولا توصدينه بمفتاح، وابقين في وضع حشمة ولباس ساتر وحتى لو في الليل،وانشغلن بامر العمل والدراسة وقضاء وقتكن مع بعض، وان شاء الله ربي يرزقكن بازواجصالحين، يرفعون عنكن الظلم، لان امر الشكوى عن ابيك غير واردة في وضعكن، ولا فائدةمنها، الفائدة والنصيحة هي مسايرته ومحاولة ابقاءه هادئا والابتعاد عن ناظريه وإبقاءالأمور كما يريد وانتن تتكيفين مع الامر، واكثري من الاذكار والدعاء ان يحفظكنالله ويرزقكن بر الاب والام ويرسل لكن ازواج صالحين وصدقيني هذه الظروف ستخرجك انتواخواتك اكثر قوة واكثر صلابة وقدرة على التحمل وامر الله كله خير ،واكثري من الدعاء وربي يوفقك.
من مجهول
لا اله الا الله، كان الله في عونكم، والدكم مريض جدا ووالدتك للاسف متكيفة مع وضعه الخاطئ ، ألايمكن ان تقنعوا والدتكم او اخوانكم ليقنعوا والدكم بعودته للعلاج؟ كيف ترضون ان يجري لكم فحص عذرية بنفسه ويطلع على عوراتكم؟!! هذا حرام وخلل جسيم المفروض اشتكيتوا عليه. الجؤوا الى الله بالدعاء قبل الفجر وأكثروا من الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حتى يفرج الله كربكم، واذا جاءتكم فرصة مناسبة للزواج فسارعوا بالخلاص من هذا الجحيم. اعود واقول اقنعوا اخرانكم يكلموا والدكم ان يخفف عنكم التفتيش وانه لاداعي له وانه وربما تتهيأ له اشياء غير موجودة بسبب مرضه
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 17-07-2026
من مجهول
ان ما تصفينه ليس مجرد صراع عائلي حول الخصوصية، بل هو بيئة تعيشين فيها حالة من التهديد الوجودي المستمر التي تتجاوز حدود الأبوة والتربية لتصل إلى انتهاك كرامتكم الإنسانية وأمنكم الجسدي والنفسي، وتصرفات والدك المتمثلة في التفتيش المهين، وكسر الأقفال، والتهديد بالعنف، وصولاً إلى واقعة كشف العذرية القسري، تشير بوضوح إلى وجود خلل بنيوي في شخصيته يتفاقم بسبب انقطاعه عن العلاج النفسي لسنوات طويلة، وهذا الوضع لا يمكن التعامل معه كخلاف عائلي بسيط يمكن حله بالحوار، خاصة في ظل وجود تاريخ من التهديد بالسلاح والطعن ومحاولات الانتحار السابقة التي تؤكد أنكم تعيشون في حالة خطر داهم.إن صمت الأم وموقفها الداعم لوالدك يضاعف من وطأة المأساة، لأنه يجردهن من خط الدفاع الأخير الذي يُفترض أن يكون الحصن الآمن للفتيات في المنزل، ولأنكِ وشقيقاتكِ بلغتن سن الرشد أو تقتربن منه، فإن مسؤوليتكن الأولى حالياً هي الحفاظ على سلامتكن الجسدية والنفسية فوق أي اعتبار آخر؛ لذا فإن الخطوة الأكثر عقلانية وواقعية هي محاولة خلق نوع من "العزلة الآمنة" عن هذا التأثير المباشر، وهذا لا يعني التخلي عن بره، بل يعني حماية أنفسكن من أذاه، وإذا كان من الممكن البحث عن أي وسيلة للاستقلال المادي أو حتى البحث عن فرص عمل أو دراسة تبعدكن عن جو الغرفة الواحدة تحت سلطته المباشرة، فافعلن ذلك دون تردد، ففي حالات الخطر المماثلة يصبح البعد هو الوسيلة الوحيدة للنجاة من تأثير الاضطراب النفسي الذي يمارسه الأب على أبنائه.بما أن والدك مريض نفسي وممتنع عن العلاج، فإن مسؤولية سلامة البيت تقع قانونياً ومجتمعياً على عاتق الجهات المختصة، ولا عيب أبداً في التواصل مع مؤسسات الحماية الأسرية أو الهيئات المعنية بحقوق المرأة والطفل في بلدكم لطلب المشورة القانونية أو التدخل، خاصة وأن هناك سوابق موثقة بخصوص التهديد بالسلاح ومحاولات الانتحار؛ فهذه المؤسسات لديها أدوات للتعامل مع الحالات التي تشكل خطراً على الأفراد، وقد يكون تدخلها وسيلة لإلزام الوالد بالعلاج أو توفير بيئة أكثر أماناً لكن، إذا كان هذا الخيار يمثل خطراً أكبر في بيئتكم، فعليكن الحذر الشديد؛ في هذه الحالة، يجب أن تكون هناك خطة طوارئ واضحة بينك وبين شقيقاتك؛ لا تكنّ وحيدات في مواجهة نوبات غضبه، واحرصن على وجود مسافة آمنة دائماً، ولا تقمن بأي مواجهة مباشرة قد تستفز عنفه، بل تعاملن مع الموقف بذكاء وتجنب، وركزن على تعزيز الروابط بينكن كأخوات، فأنتم السند الوحيد لبعضكن البعض في هذه الظروف القاسية.تذكري أن كرامتكِ ليست قابلة للتفاوض، وأن حقك في الخصوصية والأمان هو حق أصيل لا يسقطه كونك ابنة لرجل مريض، فإذا شعرتِ يوماً أن حياتكن أو حياة إحدى شقيقاتكِ في خطر حقيقي نتيجة تهديد بالسلاح أو طعن، فلا تترددن في طلب النجدة من الجهات الأمنية، فهذا ليس عقوقاً بل هو دفاع مشروع عن النفس والروح، وكفي عن لوم نفسك أو انتظار حماية من أمٍ لا تدرك حجم الخطر، بل كوني أنتِ الحامية لنفسك ولشقيقاتكِ من خلال التخطيط الجاد لمستقبلكن، والبحث عن أي منفذ قانوني أو اجتماعي يخرجكن من هذه الغرفة الضيقة إلى حياة تملؤها الكرامة والسكينة بعيداً عن هذا التسلط المرضي، فالله سيسخر لكن السبل ما دمتن تسعين للنجاة، ابدئي بالتركيز على استقلاليتكن المادية والمهنية، فهي الجسر الوحيد الذي سيعبر بكن نحو الأمان.
من مجهول
للاسف والدكم ميعرفش أن البنت لو حبستها فى سجن فى بيتك هتلاقى مليون طريقه تعمل اى حاجه غلط ........مش بالسجن ولا بالتفتيش الاب يحمى بناته ....مش هيحمى بناته الا بحاجتين ....أولهم واهمهم يربطهم بربهم فى كل حياتهم ويعلمهم أنهم يخافوا منه ويسعوا لرضاه فى كل شىء هو دا بس اللى يحميهم ويحافظ عليهم من الناس وتقلبات الزمن ..وتانى شىء يعطيهم الثقه فى تصرفاتهم فى حياتهم ..... لكن للاسف انتوا فى بلاء عظيم مش عليكم غير الصبر وتحتسبوا الاجر من الله
من مجهول
ليس انتم فقط من تعانون من والدهم بهذا الشكل فهناك الكثير من الأباء أيضا يتعاملوا هكذا خوفا على بناتهم من أن يتصرفوا تصرف خطأ ولكن الطريقة خاطئة فيجب أن تتقبلوا ما يفعله لانك تقولى ليس لديكم أحد يتحدث إليه إذا تقبلوا وعندما يكون هناك أحد تحدثوا إليه يتحدث مع والدكم وغير ذلك خذى الأمر على أنه خوف عليكم ولا تعاندوا والدكم وحاولوا التحدث مع والدتكم تحاول ان تتحدث معه إلى أن يكون كل منكم له منزله الخاص بعد أن تتزوج حينها تتصرف كيفما تشاء
من مجهول
من الواضح كيف هى علاقتكم مع والدكم وواضح كرهكم له وايضا اعلم أنه بسبب هذه التصرفات التى يفعلها معكم لكن من الممكن أن تعالجوا هذا الأمر بالجانب الجيد لديكم بالمعاملة الحسنة مع والدكم بأن تحاولو إذا كان لا يجب أن يغلق الباب اذا لا تفعلوه فما هو أمامكم هو والدكم واخوتكم أيضا تعودوا على أن الأمر طبيعي إذا تعودتم لن تغلقوا الباب وغير ذلك هو ليس عدوكم ولا رجل غريب حاولوا أن تعيدوا علاقتكم مع والدكم وايضا هو والدكم وليس باستطاعتكم تغيره فتقبلوا وحاولوا أن تحبوه حينها ستتغير الأمور
من مجهول
فى الحقيقة ليس من الجيد أن تكونوا مع اب هكذا ويجب أن تنتبه لذلك والدتكم وليس انتم ابدا ومع الاسف ليس عليكم فعل اى شئ سوى الصبر على ما يفعله لكن عند اى تعرض للأذى منه لا تصمتوا بلغوا عنها أو حاولوا أن تجعلوا أحد من الناس حتى إن كان غريب أن يوقفه عنكم لكن لا تصمتوا ومازال هو صامت إذا حاولوا أن تصبروا وتنتبهو بعدك فعلا شئ يجعله يؤذيكم فقط هذا ماعليكم فعله والدتكم هى من لها حق التصرف فى ان تبتعد عنه أو لا لكن واضح انها تريد أن تتقى شره من أن يؤذى أحد منكم أو يؤذيها لذلك انتبهوا واصبروا وادعوا الله بأن يصرف أذاه عنكم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات تطوير الذات
احدث اسئلة تطوير الذات
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين