ما هي أسباب الشعور بالدونية عند المرأة
السلام عليكم ما هي أسباب الشعور بالدونية عند المرأة أنا دائما ما انظر لنفسي بنظره دونيه واشعر انني اقل واستحق الاقل ولو افترضت اني استحقيت امر ما فيجب علي ان اضحي بتضحيات كبيره حتى استحقه لا ادري تحت ماذا يصنف هذا الامر لكن افكاري وخيالاتي دائما تقودني إلى امور مدمره لذاتي فمثلا افكر اني لو تزوجت فانني سوف اتزوج مطلق او ارمل ولديه ابناء وأنا يجب علي ان أرعى أبناءه واهتم بهم كي استحق الزواج واستحق العطف والحنان من الزوج
أمر آخر الا وهو علاقتي مع الناس من ناحيه الصداقات فاشعر اني يجب ان اكون مضحيه واتحمل حتى استحق هذه العلاقه وحتى يقال عني انسانه رائعه وجيده والامثله كثيره في رأسي واكثر ما يزعجني هو نظرتي لنفسي من ناحية الزواج فافكاري اتجاه نفسي مؤذيه جدا وغير واقعيه لدرجه انني قلت إذا تزوجت رجلا جيدا ولكن كان معه مرض جنسي خطير فلا بأس سوف اضحي واجلس معه
المهم انني تزوجت شخص يحبني واحبه هل فهمتموني افكاري كلها تدور حول عطاءات من ناحيتي حتى استحق هذا الأمر وإن لم اقدم اي تضحيه وتنازل فأنا لا استحق هذا الشيء ما الحل وكيف اتخلص من هذه النظره تجاه نفسي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك ما هيأسباب الشعور بالدونية عند المرأة، أولا اعلمي ان ما تمرين به هو حالة نفسية فيعقلك وهي نتيجة أسباب عديدة منها التنشئة والتربية والمجتمع ووضعك بين اخوتكوترتيب رقمك في العائلة وغيره من أمور قد تؤدي بشكل او باخر الى تاثرك بهذاالاستحقاق المشروط وانه يجب ان تضحي انت لأجل الوصول الى أي امر يريحك ويسعدك،ولكن الجذور تعود أولا ضعف ايمانك بالله وتدني مستوى حسن ظنك بالله وثقتك بامرالله، فلو فكرت في هذه النقطة ورأيت كيف ان الله اعطاك اكثر مما تفكرين به زوج محبوعطوف لعرفت ان تفكيرك لا قيمة له مقابل عطاء الله ومن هنا هذه نصيحتي الأولى انترفعي مستوى ثقتك بالله وتحمديه وتشكريه على الرزق الذي وهبك دون تعب ولا شطارةمنك، بل كرم من الله لان رب العالمين هو الوهاب القادر المعطاء دون حساب ولا منةعلى عبده، ولو بدأت فعلا باحسان الظن بالله واكثار الدعاء والتسبيحات والاستغفارلوجدت حالك افضل كثيرا لأننا نتوكل على الله في كل امورنا ونثق بحكم الله ونقولدوما الخيرة فيما اختاره الله. ثانيا ثقتك بنفسك ضعيفة وهذا واضح من تدني نظرتكالذاتية لنفسك مقارنة باقرانك وهذا يعود لضعف التربية ولكن الان انت كبيرة واعيةوزوجة لرجل محب يجب ان تظهري اكثر قوة واكثر ثقة وتعرفي كيف تتصرفين حتى لا تخسريهذا الزوج المحب وتبداي بتغيير طريقة تفكيرك وتغيير نظرتك لذاتك أولا بحذف كل ماعندك من أفكار سلبية عن ذاتك وإعادة برمجة عقلك بلغة جديدة وإيجابية بانك قويةوانك قادرة وانك تستحقين الخير وانك انسانة مؤمنة وفاضلة واثقة من الله ومؤمنة بانامر الله كله خير وان خطرت لك فكرة سلبية تنفضين راسك وكانك تريدين التخلص منهاوتقولي انا قوية وقادرة واستحق وسافعل باذن الله. ثالثا توقفي عن العيش في الماضيوفي شخصيتك القديمة والتي ترعفين انها خطأ، ابداي برسم حياتك والتخطيط لها بطريقةاكثر إيجابية وثقة وسعادة واشراقا وايمانا وثقة بالله، تقربي من زوجك واظهري لهافضل ما عندك وارفعي راسك وابتسمي وكوني واثقة معتدة بذاتك واخلاقك ودينك وتربيتك،وصدقيني لو كررت هذا الامر لفترة ستتغير امورك باذن الله تعالى فتوكلي على الله ، واكثري من الدعاء وربي يوفقك.
من مجهول
إن ما تصفينه ليس مجرد أفكار عابرة، بل هو نمط نفسي عميق الجذور يسمى "متلازمة الاستحقاق المشروط"، حيث يترسخ في وعيك أن وجودك وقيمتك لا قيمة لهما في حد ذاتهما، بل تستمدين هذه القيمة فقط من حجم التضحيات والمعاناة التي تقدمينها للآخرين، وهذا النوع من التفكير غالباً ما يتشكل في بيئات النشأة التي تربط فيها الحب أو التقدير بالإنجاز أو الطاعة أو التنازل، فكأنكِ تعيشين بعقدة خفية مفادها أنكِ مدانة للكون وأنكِ لا تستحقين السعادة والقبول إلا إذا دفعتم ثمناً باهظاً من كرامتكِ أو راحتكِ أو صحتكِ. إن استعدادكِ للقبول برجل مريض بمرض خطير أو بمسؤوليات تفوق طاقتكِ كشرط أساسي لزواجكِ، هو صرخة داخلية تقول إنكِ تخافين من "الاستحقاق الطبيعي" للحب، وتفضلين "الاستحقاق المكتسب بالألم" لأنكِ اعتدتِ أن الألم هو العملة الوحيدة التي تضمن لكِ البقاء في قلوب الآخرين.الحل يبدأ بوعي حاد ومؤلم وهو أنكِ تسيئين إلى شريك حياتكِ بقدر ما تسيئين إلى نفسكِ؛ فالحب الذي يقوم على التضحية المرضية ليس حباً، بل هو صفقات خفية تفرغ العلاقة من التكافؤ وتجعل الطرف الآخر يشعر بعبء غير مبرر، وبما أنكِ تزوجتِ شخصاً يحبكِ، فهذا هو الوقت المثالي لكسر هذه الدائرة، فالزواج الحقيقي هو شراكة بين شخصين كاملين، لا بين ضحية ومنقذ، وعليكِ أن تبدئي بممارسة "تمرين الاستحقاق المجاني"؛ ابدئي بأشياء صغيرة جداً، خذي حقكِ في الراحة أو في الرأي أو في الرغبات دون أن تقدمي مقابل ذلك أي مجهود إضافي أو تنازل، راقبي شعوركِ بالذنب الذي سيظهر حتماً عند ممارسة هذا الحق، وتعلمي أن تقولي لهذا الذنب: "أنا أستحق لأنني إنسانة، وليس لأنني ضحيت"، فهذا الذنب ليس حقيقة، بل هو صوت "الناقد الداخلي" الذي يخشى أن تكتشفي أنكِ لستِ مضطرة للمعاناة لكي تكوني محبوبة.عليكِ أيضاً أن تتوقفي عن ربط قيمتكِ بنظرة الناس لكِ، فالسعي الحثيث لأن يُقال عنكِ "رائعة" هو فخ يجعلكِ أسيرة لأحكام الآخرين، وبدلاً من السعي وراء إطراء الناس من خلال التضحية، ابحثي عن التقدير الذاتي من خلال تطوير هواية أو مهارة أو علاقة مع الله تعزز شعوركِ بكرامتكِ كإنسانة خُلقت في أحسن تقويم، ولا تحتاج لإثبات استحقاقها من خلال هدم الذات، واعلمي أن القوة الحقيقية تكمن في القدرة على وضع الحدود، فالإنسان الذي يعرف قيمة نفسه يرفض المرض ويرفض الاستغلال ويرفض التضحية بكرامته، ليس تكبراً، بل حباً للذات التي استودعها الله فيه.إن أفكاركِ المدمرة حول الزواج من شخص لديه أمراض أو أعباء جسيمة لتستحقي الحب هي أفكار تحتاج إلى مواجهة شجاعة؛ اسألي نفسكِ: "ما الذي سأخسره لو كنتُ سعيدة بدون ألم؟". قد تكتشفين أنكِ تخافين من السعادة لأنها مجهولة لكِ، فإذا أردتِ فعلاً أن تتخلصي من هذه النظرة، عليكِ أن تتوقفي عن كونكِ "المنقذة" في حياة الجميع، وابدئي بكونكِ "إنسانة" تطلب الحب لأنها تقدم الحب، لا لأنها تدفع ضريبة العيش مع الآخرين. إن الزواج الذي أنتِ فيه هو فرصة ذهبية لإعادة بناء تقديركِ لذاتكِ، فكوني شريكة صادقة، وكوني امرأة تطلب السعادة وتستحقها ببساطة، فالحب الذي يأتي مع التضحية المفرطة هو حب مسموم، أما الحب الذي يأتي مع الاحترام المتبادل والحدود الصحية فهو الحب الذي يحيي الروح، كوني شجاعة في رفض دور الضحية، وستجدين أنكِ ما زلتِ محبوبة ومقبولة، بل ومحترمة أكثر مما كنتِ عليه حين كنتِ تضحين بكل شيء.
من مجهول
واضح ان هذا الشعور يعود للطفوله وما بعدها. ولعائلتك دور كبير في صقل شخصيتك وتفكيرك هذا . فربما كانوا يطلبون منك دائما تنازلات وتضحيات من اجل اخوتك او من اجل الاخرين . وربما ايضا كانوا يركزون على ماذا سيقول الناس لو لم تفعلي كذلك ..فانت اصبحت تبحثين عن قيمتك من خلال رضا الاخرين ونظرة الاخرين لك. لذلك عليك ان تعيدي تشكيل الوعي او العقل الباطن لديك .. الأمر لن يكون سهل لكن مع الممارسه باذن الله ستتغيرين.. عليك ام تعلمي جيدا ان الناس لا تحب من يتنازل لهم كثيرا..ولا تحب الشخص الجاهز دائما للتقديم والتضحيات. انت من خلال تصرفاتك وتقديمك لهم عن نفسك ترسلين رسائل انك تبحثين عن الحب عندهم وعن رضاهم .يعني انت لا تحبين نفسك يعني لا تثقين بها ولا تقدرينها ولذا تبحثين دائما عن رضا الاخرين. وعندك خلط كبير بين العطاء وبين التنازل . العطاء ان تعطي لانك تريد دون البحث عن أي مصلحه سوى رضا الله.. اما التنازل فهو ان تعطي حقك للاخرين كي تنال رضاهم. ووقتك هو حق. وراحتك هي حق.. والعيش براحه وسعاده هي حق . واعلمي يا عزيزتي طالما أنك تفضلين الاخرين على نفسك فلن يحبك احد ولن يقدرك احد .والآخرين لن يقولوا يا لها من طيبه تعطي كثيرا وتضحي بل سيقولون ويظنون بك الظنون انك فتاه مسكينه فقيره محتاجه ..لذا اعلمي ان الناس تشفق على هؤلاء لكن ليس من دافع الحب ولا التقدير . وأسوأ مكان يمكن ان يوضع به الشخص هو الشفقه من الاخرين وان يكون في موضع حاجه . لذا انت عليك ان تتعلمي وان تبدأي من الأشياء الصغيره قولي " لا " لشيء انت بداخلك فعلا لا تودين فعله او التنازل عنه . مثلا قالت لك صديقتك او مديرتك بعد يوم عمل شاق اريد منك ان تفعلي هذا .. وهذا شغل إضافي بالأساس وانت أنهيت يومك وتريدين فقط ان ترتاحي. حتى ان كانت صديقه او مديره او اي كان. فكري في هذه اللحظه ما اكثر شيء تريدينه. تريدين ان ترتاحي وان تنامي قليلا .فقولي حينها انا تعبه واريد ان انام .. ولا تعطي مبررات كثيره . (نفسك ثم نفسك ثم نفسك وما ينفعها ثم الاخرين ان بقي وقت وقوه ) . تعلمي يا قلبي ان نفسك وراحتك اهم من كل الناس ورضاهم .. لانك حين تقدمين نفسك على الاخرين بشكل تلقائي انت ترسلين رساله انا احب نفسي واثق بها واعزها واحترمها ولن ينفعني سواها . وبشكل تلقائي ستجدين ان الاخرين يحترمونك. الا تسمعين هذا الكلام احيانا ان الناس تحترم من يحترم نفسه .المقصود من لا يهينها بطلب رضا الاخرين .دائما بأدب واحترام قولي " لا" تعلمي ان تقولي هذه الكلمه . فتقدير الاخرين لك ينبع من قوتك لان تقولي هذه الكلمه حين لا تريدين فعلا فعل شيء .تقدير الناس يأتي بشكل تلقائي من تقديرك لذاتك وحب نفسك الذي لا يأتي بشكل تلقائي الا بعد التدريب. ابدأي تدربي وارسلي لنفسك رسائل ايجابيه انا استحق انا قويه انا نافعه انا واثقه بنفسي .. العقل يصدق ما يسمع ولا يفرق بين الحقيقه وغيرها.. ويوحي للجسد باشارات حسب ما يسمع. مع التدريب والاراده والعزيمة الصادقه على التغيير باذن الله ستتغيرين للأفضل. لكن اعلمي ان التغيير يحتاج لصبر والصبر يحتاج لعزيمه..والله سبحانه وتعالى يقول "فإذا عزمت فتوكل على الله..ان الله يحب المتوكلين" اهم ما يعين الانسان على التغيير هو الاخذ بالاسباب والتوكل على الله.. والتقرب الكثير لله .. سبحان الله منذ فتره قرأت عن قصة فتاه اخذت تقرأ القرآن كثيرا وكيف ان قرائتها للقران ساعدتها على التغيير للأفضل. وقد كانت مثلك تتنازل كثيرا وتعطي كثيرا وتخاف وتستحي ان تقول لا ..فتقول هذبني القرآن وجعلني احب نفسي . ما انت به يحتاج لعلاج..وأفضل ما يمكن ان يتعالج به الانسان هو القرآن والدعاء والممارسه والأخذ بالأسباب. والله وحده ولي التوفيق. يارب يشرح صدرك ويفك كربتك ويفرج همك ويجبر بخاطرك ويرزقك من خير الدنيا والاخره . ولا حول ولاقوة الابالله..اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
من مجهول
الموضوع مرتبط بطفولتك بتربيه اهلك ليكى فهموكى انت تستحقى المدح فى حاله انك بتسمعى الكلام وهكذا ربطوا محبتهم ليكى ومدحهم ليكى بحاجات انتى لازم تقدميها .....لما نربى اطفالنا لازم نعطيهم حب وحنان غير مشروط مش طول الوقت نقوله احنا بنحبك علشان كذا ......دا سبب مشكلتك .....اما بقا علاج مشكلتك فهو محتاج ترفعى تقديرك واحترامك لنفسك اظن الموضوع محتاج كوتش يساعدك فى الموضوع لانه متأصل فى جذور شخصيتك لدرجه تتقبلى زوج عنده مرض جنسى أو حتى تربى أطفاله ........يا اختى فى شىء لازم تعرفيه أن اللى بيقبل بالقليل بياخد دايما أقل اقل بكتير من اللى قبل بيه .....يعنى مثلا الراجل دا المريض مرض جنسى هيعاملك اسوء معامله وهتكون شخصيته مريضه نفسيه مش بس عنده مرض جنسى هيكون عنده خلل فى شخصيته واحتمال كمان يكون مدمن اباحيه وواحد شهوانى هيكون واحد لا يطاق .....وهكذا فى باقى اختياراتك الأقل .....علشان كدا حبيبتى ابدىء رحله تقديرك لذاتك عاجلا غير آجل
من مجهول
اسباب الشعور بالدونية والحاجة لتقديم شيء لكي يتم احترامك او تقديرك هو بسبب الاهل فانت تعلمتي انه لا يكمن لاحد ان يحبك دون مقابل فاهلك لن يحبوك الا اذا كنت ناجحة في الدارسة او شكلك جميل او طفلة هادئة او منظمة لهذا تكونت لديك فكرة انه يجب عليك ان تقدمي شيئ لتحصلي على الحب في المقابل او التقدير ولا يمكن ان يكون التقدير من اجل نفسك دون مقابل
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات تطوير الذات
احدث اسئلة تطوير الذات
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين