لماذا أعود للعلاقات كلما حاولت الابتعاد؟
لماذا أعود للعلاقات كلما حاولت الابتعاد؟ أنا كل يوم أحاول الابتعاد عن العلاقات، ولكن لا أستطيع، وكل يوم أشعر بفضول أو بشيء يدفعني إلى ارتكاب مصيبة مهما كانت المواقف، ما الحل لأبتعد عن هذه السوالف؟ ساعدوني
كل يوم أحاول أن أتوب عن الأخطاء، ولكن أشعر أنني لا أستطيع الوقوف أمام نفسي، مهما نصحتني أمي وأبي بأن لا أقع في هذه المشاكل، ولكن لا أستطيع، هل أنا مريضة نفسيًا كما قال أهلي؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك لماذا أعود للعلاقات كلما حاولت الابتعاد؟ ان شاء الله انك لست مريضة، ولكن لا بد من وجود اسباب تؤدي لهذا الأمر فعليك معرفة هذه الاسباب وعلاجها، وبالطبع هذا ادمان يحتاج الى مكافحة والمرور من عنق الزجاجة لتخرجي من حلق الضيق لاوسع الطريق لن ياتي بسهولة بل يحتاج الى جهاد فعليك بجهاد نفسك لتصلي الى طريق الحق الذي سيسعدك. اول هذه الاحتمالات هو الفراغ وعدم وجود ما يشغلك فتجدي نفسك منساقة نحو التلاهي، وبالطبع هذه التلاهي حرام وساوضح لك لاحقا، فعليك اذا ان يكون لديك برنامج حافل من الاعمال والامور التي تشغلك بالك وعقلك وتلهيك بطريقة نافعة ومفيدة لك، مثل الدراسة وممارسة الهوايات والرياضة والبقاء بين يدي امك في المطبخ ومساعدتها والتدريب على صنع الحلويات والطهي وممارسة الافعال التي تقدري عليهيا وتنظيف البيت والمشي وممارسة الرياضة، والالتحاق باندية فيها بنات صالحات. ثانيا البعد عن الله وقلة او ضعف الوازع الديني فان هذه العلاقات حرام ولا تجوز ولو ادركت هذا لعرفت انك ترتكبين معصية كبيرة بحق نفسك وبحق دينك وسمعتك وربما لا سمح الله لتهتكي عفتك او عرضك بهذه الامور وخاصة انك لا تعلمين من معك على الطرف الاخر، ولهذا عليك ان تعملي على رفع وازعك الديني وتميزي الحرام من الحلال وتعرفي انه لا يجوز ان يكون لك علاقة مع رجل لا يربطك به رابط شرعي او ليس من محارمك الا ما كان في معاملات عامة. ثالثا اعلمي ان هذه المواقع افتراضية وهمية يغزوها الاكثير من السفاحين والمجرمين فلا تيق باي شخص وانش عرت انك حقا ضعيفة اغلقي كل هذه المواقع وابتعدي عنها ابتعادا تاما، واشعري انها مثل عقرب سام سيلدغك لو اقتربت منها فاحذري ليس فقط ضعف نفسك بل الاخرين، فلا تكوني فريسة سهلة وتاتي بسوء الكلام عن نفسك لنفسك، بل وني قوية وثقيلة ودعي من سيعرفك مستقبلا ومن يرغب في خطبتك يقول كم هي بنت ثقيلة ورزينة ومن المستحيل ان يضحك علهيا شاب او يلهو بعقلها فهي ليست ساذجة ولا ضعيفة بل قوية وتستحق ان تكون زوجة ثقة تربي الاولاد وتقوم بالبيت، فكري في هذه الامور واعلمي انك لا زلت صغيرة فابتعدي عن هذه الامور وحاولي ان تتعلمي وتتثقفي لتقوية ذاتك واكثري من الدعاء وربي يوفقك.
من مجهول
يا أختي، أنتِ لستِ مريضة ولا سيّئة ولا بلا أخلاق كما يصفك البعض. أنتِ فقط إنسانة تتصارع مع شيء داخلي أكبر من مجرد “قرار” و”نية”. دعيني أوضح لك الحقيقة ببساطة وبقلب مطمئن: 1) لأن الاحتياج العاطفي أقوى من إرادة "سأتوقف" البنات – خصوصًا في مرحلة المراهقة أو بداية الشباب – عندهن شعور داخلي قوي بالاحتياج: للاهتمام للكلمة الحلوة للإحساس بأنها مهمة للشعور أنها محبوبة وهذا الاحتياج أقوى من الغضب، وأقوى من الوعظ، وأقوى من كل “أنا خلاص قررت”. ليس خطأ أنكِ تحتاجين الحب… الخطأ هو أن تحتضني هذا الاحتياج بشكل يدمّرك. 2) لأن العلاقات السريعة تُشبه الإدمان يتعلّق الإنسان بأي شيء يخفف عنه: الملل الفراغ الوحدة الفراغ العاطفي نقص الاهتمام في البيت لذلك تعودين حتى لو وعدتِ نفسك أنكِ لن ترجعي. لأن السبب الداخلي لم تعالجيه بعد. 3) لأنك تحاربين هذا الأمر وحدك أحيانًا نقول: "سأقطع العلاقات" لكن الهاتف معنا 24 ساعة، والفراغ معنا، والمشاعر موجودة، والفضول يضغط. ولهذا السقوط يتكرر. وهذا لا يعني أنك سيئة. يعني فقط أنك تحتاجين طريقة مختلفة. 4) أنتِ لستِ مريضة نفسيًا كلمة “مريضة نفسيًا” التي قالها أهلك… غالبًا ليست تشخيصًا طبيًا، بل كلمة قالوها لأنهم خائفون عليك. الحقيقة: ما تمرّين به طبيعي جدًا في البنات اللاتي يعانين من فراغ عاطفي ونفسي. ولا يعني مرضًا… بل يعني أنكِ تبحثين عن شيء ينقصك. والإنسان إذا لم يجده في مكان صحيح، يبحث عنه في مكان خاطئ. لكن… كيف تتوقّفين فعليًا؟ ليس بالدعاء فقط. وليس بالقوة فقط. بل بخطوات عملية: 1) اقطعي الأبواب قبل أن تحاولي قطع الفعل الإنسان لا يسقط في الخطأ فجأة… بل يمر بـ 3 مراحل: رسالة كلمة تواصل تعلّق علاقة قولي لنفسك: "سأقطع المرحلة الأولى" اجعلي الخطأ صعبًا… لا قريبًا. احذفي الحسابات التي تفتح الباب. احذفي الأشخاص الذين يعيدونك. غيّري طريقة استخدامك للهاتف. ضعي كلمة مرور على التطبيقات. قلّلي الوقت المتاح لك وحدك. هذه حماية وليست ضعفًا. 2) عالجي السبب… لا النتيجة السؤال الأهم: ما الشيء الذي يجعلك تعودين؟ هل هو: الفراغ؟ الوحدة؟ الملل؟ الاحتياج للحب؟ الهروب من ضغط البيت؟ الشعور بالنقص؟ انخفاض الثقة بالنفس؟ ما دام السبب موجودًا… العودة ستظل موجودة. دعيني أعرف السبب لأساعدك بخطوات ثابتة. **3) استخدمي طريقة “التدرّج” لا تقولي: “سأتوقف 100% اليوم” قولي: “سأمنع نفسي من الشيء الأقل اليوم… ثم الأكبر غدًا.” هذه الطريقة اسمها التنظيم الذاتي وهي أقوى طريقة علمية. 4) بدلّي العاطفة بدلًا من إلغائها قلبك محتاج عاطفة… فامنحيه عاطفة صحية: صديقة قريبة أخت هواية نشاط رياضة عبادة تهدّي النفس دفتر تكتبين فيه مشاعرك القلب إذا امتلأ بما ينفع… يفرّغ ما يضرّ. 5) لا تكرهي نفسك أسوأ ما تفعلينه أن تقولي: “أنا سيئة… أنا منحرفة… أنا بلا قيمة…” لأن هذا الكلام يجعلك تعودين أكثر. النفس عندما تحتقرينها… تتصرف وكأنها لا تستحق الأفضل. لكن عندما تقولين: "أنا أستحق أن أحترم نفسي" تتغير سلوكياتك تلقائيًا. الخلاصة أنتِ لستِ مريضة. أنتِ لستِ سيئة. أنتِ لستِ ضعيفة. أنتِ فقط وحيدة… محتاجة احتواء… ومشتتة بين رغبة وتوبة. هذا الصراع يمرّ به الكثير من البنات. وأنتِ فقط تحتاجين خطة عملية، وليس كلامًا.
من مجهول
لا أعلم لماذا!! يقولون بأن الشيطان يزين المحرمات، و منهم من يقول بأن القلب إذا كان فارغاً من محبة الله والشوق إلى لقاءه و معرفة الله بإسماءه وصفاته، سوف يضطر إلى ملأ تلك النقص بمحبة المخلوقين بدلا من الخالق، ومنهم من يقول بسبب ظروف عائلية والحرمان العاطفي منذ الصغر، ومنهم من يقول بسبب فترة المراهقة وأن هذا الغريزة فطرية، ومنهم من يقول بسبب فراغ اليومي والشعور بالوحدة، ومنهم من يقول بسبب عين وحسد على أخلاقك الفاضلة وبالتالي يجعلك مضطرة لإنشاء علاقات، النصحية : محافظة على وردك الأذكار من كتاب حصن المسلم، الأذكار الصباح والمساء وقبل النوم، و أذكار خروج من المنزل، وتلاوة القرآن كل يوم مابين ( جزء - 5 أجزاء) تعلم تفسير القرآن من كتاب السعدي، محافظة على الصلوات الخمس في أوقاته، التمسك بالسنن الرواتب، الصيام 3 أيام الييض من كل شهر، ممارسة الرياضات لملء الأوقات بالنافع، قراءة ومتابعة العلوم الثفافية والتاريخية والعلمية والتقنية .... الخ، النوم مبكر وإستيقاظ المبكر. والله أعلم.
من مجهول
واضح ان لديك وقت فراغ كثير جدا . فالفراغ يشغل النفس بالمعاصي فلذا قيل نفسك ان لم تشغلها بالطاعه شغلتك بالمعصية. ولذا يا عزيزتي جدي لنفسك شيء تشغلين نفسك فيه وضعي لك هدف في الحياه مثلا شهاده دراسيه ، عمل اي شيء . وكلما حققتِ هدف ضعي هدف اخر .فالانسان الذي يعيش بلا أهداف انسان فارغ . وليكن هدفك الأكبر في الدنيا هو رضا الله للوصول الى الهدف العظيم وهو الجنه. وهذا كله يلزمه جهاد نفس عظيم . فأنت تتسائلين هل انا مريضه نفسيا!! اصلا الأمراض النفسيه اغلبها تنتج من ذات الأصل وهي عدم أشغال النفس بشيء مفيد فيصبح الانسان متخبط ويذهب شمال ويمين ويصبح لخبطة هرمونات في الجسد ويفكر الانسان كثيرا ويتعب كثيرا ويصيبه ارق ويصيبه اكتئاب وهذا كله نتيجة الفراغ وعدم التقرب الى الله بالطاعات وعدم استغلال الوقت بشيء مفيد (هناك أمراض نفسيه تولد مع الانسان سببها عضوي على الأغلب) ولكن اغلب الازمات النفسيه فيسببها الانسان لنفسه بنفسه وذلك بأهم عامل وهو البعد عن الله . هل تعلمين ان قرب الله وقراءة القرآن تهذب الانسان مع الوقت وتريح النفس وتضبطها ويصبح الانسان اكثر هدوءا واتزانا . ان كان لديك فعلا وقتا كثيرا فاعزمي على ان تجعلي اغلب هذا الوقت للقرآن والصلاه والخ... من الطاعات وخاصة القران .سبحان الله القران فيه شيء عجيب صدقا يهذب النفس والروح والقلب ويطمأنه. وان كنت ما زلت طالبه مدرسه ايضا مع القران سترين تحسنا في الدراسه وفي علاقاتك بالآخرين في المدرسه . وان كنت انهيت فالتحقي بالجامعه. المهم ليكن لك هدف يرضي الله في هذه الدنيا. وفقك الله
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 05-12-2025
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات تطوير الذات
احدث اسئلة تطوير الذات
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين