السؤال

قبل 1 سنة (47 اجابه)
47 اجابه

طفلتي شاهدتني مع والدها بوضع حميمي ماذا اخبرها؟

طفلتي شاهدتني مع والدها بوضع حميمي ماذا اخبرها؟

من اسبوع تقريبا وانا مع زوجي بغرفة النوم وبنمارس العلاقة الزوجية لاول مرة ننسى نسكر الباب بالمفتاح وبنتي الي عمرها 10 سنوات الها بالعادة لما تخاف بالليل تيجي لعنا شوي وبعدين ترجع لغرفتها ... يومها ولاجل الحظ لما نسينا نسكر الباب فتحت بنتي الغرفة واحنا بنمارس العلاقة .. التخمنها وهي وقفت شوي وصفنت وراحت وانا وابوها ما عرفنا شو نتصرف ما حكينا معها ولتاني يوم كنا خجلانين نحط عيونا بعينها وما حكينا معها اي شي ولا هي سالت شي مع اني كنت بتحضر لو سالتني شو اجاوب .. تفاعلها معنا قليل صار واحنا صرنا نخجل منها يعني في شي بالتعامل بين صار غريب وصار لازم اكسر هالحاجز مو عارفة افاتحها بالموضوع واوضحلها والا شو اتصرف بشو بتنصحوني

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

السيدة اسراء، لعل هذا درس تعلمتيه بصعوبة وهو الانتباه الى غلق الباب باستمرار، ولكن لمعرفتك أجمع التربوييون أن الصغير يتأذى أكثر من الطفل الكبير من مثل هذه المشاهدة لأن الطفل الكبير يستطيع توجيه الأسئلة وبالتالى التعبير عن نفسه، وعلى الوالدين إذا حدث هذا أن يكونا هادئي الأعصاب وأن يجاوبا فقط على الأسئلة التى يوجهها ولدهم لهم، ويجب استمرار الحياة بشكل طبيعي دون خجل أو قلق، وإن صدفو سألتك أجيبي اجابات لها علاقة بأن كل زوجين يناما في نفس السرير، وأننا نحب بعضنا، ويمكن ان يقوم زوجك باظهر بعض الدلال، والكثير من الحب والرعاية لك ولها، ويمكن ان يقبلك بلطف، لتعرف ان الأمور طبيعية، ويمكنك أن تقولي لها آية من القران أو الكتاب المقدس لتظهري انه أمر طبيعي من عند الله، أو مقطع من حديث نبوي يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان ينام مع زوجاته، ربما هو الحاجة للشعور بالطمأنينة فقط، وهي صبية بعد فترة قصيرة ستمر في حالة البلوغ، ويمكنك البدء بالتدرج في الحديث معها بكل هدوء عن هذه الأمور، أهم شيء لا تتغيرا في التصرف وتشعرا بأنكما فعلتما ذنبًا، إلا بالسهو عن اغلاق الباب.

26 يوم

لا داعي للخجل. أخبريها أنكما كنتما تتبادلان العناق و القبل لأنكما تحبان بعضكما.... مثلما يعانقها و يقبلها أحد أبويها لأنه يحبّها. بعد فترة قصيرة ستمر إلى مرحلة البلوغ... عندها يمكن أن توسّعي دائرة التفسير. و لكن في كلّ الأحوال، قدمي لها إجابة تحيل إلى المودّة و الرحمة... لا تجعليها تنفر/تخاف من الجنس.


قبل 24 يوم

لا تخافي بنات هالجيل بيعرفن كل شي التكنلوجيا ما خلت ماشاءالله البنت تفاجأت من الباب لانو مفتوح الزمن بعلم كل شي

قبل 24 يوم

برأيي يجب الكلام معها بهدوء وروية البنت رأت مارأته وفهمته بدليل توجهها الى خارج الغرفة.. الموضوع سيسيطر على تفكيرها ويجب استغلال الموضوع تربويا بنقطتين حتى لايتحول إلى نقاط سلبية لها آثار على سلوكها مستقبلا وحتى لاتستغل الموضوع ضدكما لاحقا فهي تتجه نحو سن المراهقة.. أولا : ابدأي حديثك معها لوحدكما دون والدها للحفاظ على حياءها من الجنس الآخر فأنت مهما يكن والدتها ومكمن سرها ومأمنها واستهلي الحديث بأنه يجب أن تتحدثا بما حدث تلك الليلة -وليس ما رأته انتبهي لهذه النقطة بالذات- ووضحي لها خطأها فهي من اقتحمت خصوصيتكما وفتحت باب الغرفة بدون إذن وهذا ليس مقبول خاصة بعد الآن لأنها بدأت تصبح سيدة صغيرة وليس طفلة وعليها مراعاة أصول التعامل أي الاتيكيت وكوني حريصة ألا تضعفي لأنها ستحاول قلب المواقف -قد تفعل أو لا تفعل وذلك يعتمد على شخصيتها- في حال حدث ذلك ستبدأ بأقوال مثل :"هلأ صار الحق علي أنا" وأشياء من هذا القبيل لاتجادليها بل حافظي على رباطة جأشك واجعلي ردك بأن تطلبي منها الاستماع إليك حتى تنهين كلامك..في حال تمردت وامتنعت عن الاستماع لك ورفعت صوتها للتهرب من الموقف اجعلي ردك فقط :"أنا أسفة لأني حاولت التكلم معك كإنسانة ناضجة وليس كطفلة" وتصرفي بحزم بأن تمتنعي عن الحديث معها لمدة عدة ساعات إلا للضرورة وبطريقة جدية ورسمية جدا وفي حال استمرت بالصراخ ورفع الصوت اطلبي منها التوجه إلى غرفتها مما سيجعلها تفكر وتحاول فتح الحوار معك مرة أخرى وبهدوء.. هذا سيعيدك إلى هذه النقطة وسيسمح لك بالانتقال إلى النقطة التالية.. والتي هي ثانيا : إسألي نفسك مالذي رأته بالظبط حاولي التذكر هل هو عناق فقط أم شيء آخر أم لم يكن واضحا مالذي يحدث..هذا ماسيحدد مجرى الحديث بينكما حتى لاتتعمقي كثيرا مما قد ينزع الحياء عنها لاحقا..حدثيها أن الأزواج فقط هم من يسمح لهم بالاقتراب من بعضهما كثيرا وهذا أمر طبيعي وابدأي بالشرح لها عن أهمية عدم السماح للغرباء بالاقتراب لهذه الدرجة من المنطلق الديني والأخلاقي ولتسهيل الأمر إبدأي بشرح دائرة العلاقات بدأ من الغرباء الذين هم خارج الدائرة مرورا بالأقرباء ومن يسمح لهم بالسلام عليها فقط وصولا إلى الأصدقاء وماهو مسموح وماهو ممنوع حتى لايهيء لها عقلها الباطن بأن مارأته من الممكن وغير الضار تنفيذه مع أصدقاءها من الجنسين..اشرحي لها أن هنالك حياة مقدسة زوجية وكوني حريصة في اختيار كلماتك ولاتتعمقي كثيرا في الشرح..وأظهري نفسك بمظهر الواثقة من كلامها والرصينة ولاتخجلي مما حدث أمامها فأنت الآن من عليه طمأنتها وخلق الإستقرار في نفسها فهي الآن متزعزعة داخليا..وأعيد وأكرر كوني حريصة جدا في اختيا كلماتك فأنت تختارين لها ماسيؤثر على وعيها وثقافتها لعدة سنوات لاحقا.. ولاتحملي نفسك أو والدها الذنب أو الإحراج بل بالعكس تعاملا معها بشكل طبيعي حتى لا تشعر بأن ذلك أضعفكما أمامها فأنتما قدوتها ومثلها الأعلى..وما حدث شيء طبيعي وربما لأمر من عند الله سبحانه وتعالى..وعموما جل من لايسهو بأنكما تركتما الباب مغلقا بدون إغلاق.. أعتذر عن الإطالة هذه المرة الأولى التي أتفاعل أو أجيب على مشكلة..لكن لحساسية الموقف الذي أنت به أحببت تقديم المساعدة..أتمنى أن أكون قد وفقت في ذلك.. بالتوفيق إن شاءالله..

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

 


احجز استشارة أونلاين

اختر الخبير الأنسب لك واحجز معه جلسة استشارية خاصة على الإنترنت في الوقت الذي يناسبك.

احجز الآن