لماذا تكذب طفلتي الصغيرة رغم محاولتي احتواءها؟

تربية الطفل
لماذا تكذب طفلتي الصغيرة رغم محاولتي احتواءها؟

لماذا تكذب طفلتي الصغيرة رغم محاولتي احتواءها؟ طفلتي تكذب كثيرًا، أعاني من كثرة الكذب عند ابنتي الصغيرة، هي تبلغ من العمر 8 سنوات، أنا أبذل جهدي دائمًا حتى أعطيها الأمان وأتحاور معها، ومع ذلك فهي تكذب كثيرًا، مثال على ذلك: عندما أدعوها لأداء الصلاة تتحجج بأنها استيقظت قبلي وصلت، مع أنني أحيانًا أشاهدها وقد استيقظت للتو من النوم، فكيف صلت؟!

إضافة إلى ذلك، فهي تنفر مني كثيرًا، فلم تعد تطلب مني أن أحكي لها قصصًا قبل النوم كما هي عادتها، كنت كثيرًا ما أحكي لها قصص السيرة النبوية وقصص الصالحين، وعندما أحاول أن أقترب منها وأفهم سبب ذلك تغيّر الموضوع إلى موضوع آخر، فما الحل معها؟ ساعدوني

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي لماذا تكذب طفلتي رغم محاولتي احتوائها ؟ ابنتك لا تكذب لأنها “سيئة”، بل غالبًا لأنها تحاول حماية نفسها أو تجنب مواجهة أو إرضاءك، والكذب في سن  الثمان سنوات شائع ويمكن تهذيبه بهدوء وصبر. في هذا العمر يبدأ الطفل باستخدام الكذب كطريقة للهروب من المواقف غير المريحة مثل القيام للصلاة أو الواجب أو خوفًا من اللوم أو فقدان رضا الأم. قد تكذب لأنها تشعر بأن قول الحقيقة سيجلب نقاشًا طويلًا أو انتقادًا، فتختار الطريق الأسهل وتقول “صليت” أو “عملت”. أحيانًا يكون الكذب تقليدًا للكبار أو الإخوة  ، سمعت أحدًا “يبرر” أو يلف ويدور فيترسخ عندها هذا الأسلوب دون وعي ، ممكن أيضًا أن يكون نوعًا من الخيال أو التمني، ثم يتحول مع التكرار إلى أسلوب ثابت للهروب. توقفها عن طلب القصص قد يكون رسالة غير مباشرة أنها تشعر بأحد الامور    كثرة المواعظ، أو شعور دائم بأنها مخطئة ، أو خوف من النقاشات المرتبطة بالدين والصلاة. الطفل إذا شعر أن كل اقتراب من الأم سينتهي بنصح ولوم أو تحقيق، يبدأ يهرب بتغيير الموضوع أو التعلّق بالأجهزة أو اللعب وحده. جرّبي هذه الخطوات العملية في مواقف مثل الصلاة ، تجنبي أسلوب التحقيققولي بهدوء: “أنا أعلم  أنك استيقظت الآن فقط ، ويهمني أن  نصلي معا ، تعالي نصلي ونتكلم بعد الصلاة.”.  لا تقولي لها أنت تكذبين لأن هذا يرسّخ الهوية السلبية ، قولي:  الكلام الذي  قلته  قبل قليل غير صحيح، وأنا أعرف إنك بنت صادقة، وأريد في  المرة القادمة أن تقولي لي الحقيقة.” اجعلي الصلاة وقت قرب لا وقت صراع ، صلّيا معًا بصوت هادئ، وأضيفي بعدها دقيقة حضن أو كلمة لطيفة: “أحب لما نصلي معا ".  امدحي أي لحظة صدق، مثل: “شكراً إنك قلتي لي إنك ما صليت، هذا شجعني كثير لأنك صادقة معي." القصص الدينية جميلة، لكن لو ارتبطت في ذهنها بالوعظ أو التذكير بالخطأ قد تنفر منها. حاولي الآتي ، خصصي وقت “حضن وسكوت " بضعة دقائق قبل النوم فقط حضن ولمسة على الشعر وكلمات حب بلا نصائح ، اسأليها عن يومها ، هذا الوقت  يبني أمان داخلي . اسأليها عن مشاعرها لا عن سلوكها ،  نوّعي القصص ، لا تجعلي كل قصة مرتبطة مباشرة بالكذب أو العقاب أو التقصير، احكي قصصًا مضحكة، عن طفولتك، عن مواقف طريفة، ثم أضيفي بين فترة وأخرى قصة عن الصدق بشكل إيجابي (كيف نفع صاحبه)، دون ربطها بها مباشرة.  كوني قدوة واضحة في الصدق، حتى في التفاصيل الصغيرة أمامها في  المواعيد والاعتذار عند الخطأ). خففي أسلوب “المحاصرة بالأسئلة”؛ إذا كنتِ متأكدة من الحقيقة لا تسألي سؤالًا يفتح باب الكذب (مثلا : هل صليت وأنت تعرفين أنها لم تصلي  ، اجعلي البيت مساحة أمان للاعتراف بالخطأ  . في سن ابنتك ،  يبدأ الطفل التمييز بين الحقيقة والخيال لكن ما زال يتعلّم كيف يواجه الخطأ بدون خوف أو تهرّب وكثير من الأطفال يكذبون لتجنّب الإحراج أو اللوم أو العقاب، وليس لإيذاء أحد أو  عندهم حب كبير لإرضاء الأم، فيقول ما يظن أنه سيرضيها حتى لو لم يكن صحيحًا. اطمئني ، سلوكها يمكن تعديله مع الوقت، الأهم ألا تُلصَق بها هوية “كذّابة” وألا تشعري أنتِ بالعجز أو الغضب الدائم منها. ركّزي على تعليمها مهارة الاعتراف بالخطأ بهدوء واعتبري كل موقف كذب “فرصة تدريب” لا “معركة”، عدلي  السلوك بهدوء وتكرار وصبر، لا بالصراخ ولا بكثرة المحاضرات.
  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    يجب معاقبتهم تقريبا 

  • animate

  • علم Qatar
    علم Qatar
    من مجهول

    حاولي انك تقولي لها قصص مشابهه صارت معك بطفولتك  

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    انتي بتعقديها بأسلوبك

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    عزيزتي الأم،أول ما أريد أن أبدأ به هو أن شعورك بالقلق والإحباط طبيعي جدًا، فلا أحد يتوقع أن يكون التعامل مع الأطفال دائمًا سهلًا. طفلتك في عمر الثمانية سنوات تمر بمرحلة دقيقة جدًا من نموها النفسي والاجتماعي، حيث تبدأ في اختبار الحدود وفهم استقلاليتها، وهذا جزء طبيعي من تكوين شخصيتها.الكذب الذي تشاهدينه ليس دائمًا تعبيرًا عن سوء أخلاق، بل غالبًا وسيلة لحماية نفسها، أو تجنب الشعور بالخوف أو الخجل أو العقاب. أحيانًا، عندما تقول لكِ ابنتك أنها صلت الصلاة بينما لم تصل بعد، فهي ربما تحاول تفادي نقاش أو شعور باللوم، أو ربما تشعر بعدم القدرة على التعبير عن سبب تأخرها.أما عن الانسحاب العاطفي، مثل عدم طلبها للقصص قبل النوم، فهذا لا يعني أنك فقدتِ مكانتها في قلبها، بل هو مؤشر على رغبتها في مساحة من الاستقلالية والخصوصية، وهي خطوة طبيعية في نموها النفسي.خطوات عملية للتعامل مع المشكلة:الهدوء قبل الحوار:لا تحاولي مواجهتها بالصراخ أو التوبيخ، بل اختاري لحظة هادئة للحديث.استخدمي عبارات مثل: "أعرف أنك شعرتِ بالخوف أو لم تعرفي كيف تخبريني الحقيقة، لكن الصدق يجعلنا أقرب".التركيز على السبب لا العقاب:اسأليها بطريقة لطيفة عن سبب كذبها، وحاولي الاستماع بدون مقاطعة.أحيانًا يكفي أن يشعر الطفل بأن صوته مسموع ليبدأ بالصدق تدريجيًا.تعليم التعبير عن المشاعر:ساعديها على تسمية مشاعرها: غضب، خوف، حزن، إحباط.اجعليها تعرف أن التعبير عن المشاعر صادقًا أفضل من الكذب دائمًا.تعزيز السلوك الإيجابي بالثناء:عندما تقول الحقيقة، حتى لو كانت صغيرة، امدحيها على صراحتها.اجعليها ترى أن الصدق يُقدَّر ويُكافأ بالحب والدعم، وليس بالعقاب.إعادة التواصل العاطفي تدريجيًا:لا تضغطي عليها لاستعادة طقوس القصص قبل النوم، بل قدمي خيارات: "يمكننا قراءة قصة معًا، أو يمكنك اختيار قراءة قصة بنفسك وأنا معك".أعطيها مساحة، وفي الوقت نفسه أظهري اهتمامك ودعمك الدائم.استخدام الأنشطة المشتركة:الألعاب التعليمية والقصص التمثيلية تساعدها على فهم قيمة الصدق بطريقة ممتعة وغير مباشرة.مثال: تمثيل موقف كذب فيه أحد الأطفال وكيف أثر ذلك على أصدقائه، ثم التحدث عن المشاعر.متابعة التغييرات الصغيرة:سجلي التطورات اليومية، حتى الصغيرة منها، لتشجيعها تدريجيًا على الصدق والانفتاح.الصبر والاستمرارية هما المفتاح في هذه المرحلة.الاستعانة بأخصائي عند الحاجة:إذا استمر الكذب أو الانسحاب العاطفي بشكل مفرط، أو ظهر سلوك عدواني أو توتر شديد، استشيري أخصائي نفسي للأطفال لمتابعة الحالة بطريقة أعمق ودقيقة.عزيزتي الأم، تذكري دائمًا: القلب الذي يظل محبًا وصبورًا ومتفهمًا، يستطيع أن يصل حتى لأصعب القلوب، خصوصًا قلب طفل في مرحلة النمو.الكذب والانسحاب ليسا نهاية الطريق، بل هما علامات على حاجتها للشعور بالأمان والفهم. مع الصبر، الحب، والحوار الهادئ، ستجدين ابنتك تعود تدريجيًا للصدق والانفتاح، وستبقى علاقتكما أقوى وأكثر دفئًا.أنتِ تقومين بعمل عظيم بالفعل، فقط امنحي نفسك الوقت والصبر، وامنحيها الأمان والدعم، وستثمر جهودك حتمًا.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    عزيزتي، أفهم تمامًا شعورك بالقلق والإحباط، وهذا أمر طبيعي لأنك تحاولين منح طفلتك الأمان والحب، ولكن السلوكيات مثل الكذب أو الانسحاب العاطفي عند الأطفال غالبًا لها أسباب نفسية أو اجتماعية أكثر مما هي “عناد” أو “تمرد”. سأحاول أن أشرح لك بشكل مفصل، وأعطيك خطوات عملية للتعامل مع الموقف.أولًا: أسباب الكذب عند الأطفال في هذا العمر (8 سنوات)الخوف من العقاب أو اللوم:حتى لو كنتِ تحاولين أن تكوني متسامحة، الطفل أحيانًا يشعر أن الصراحة قد تجلب غضبك أو استياءك، فيلجأ للكذب كوسيلة “لحماية نفسه”. مثالها عندما تقول إنها صلت الصلاة، ربما تحاول تفادي أي لوم أو سؤال عن سبب تأخرها.الاختبار والاستكشاف:في سن 8 سنوات، الأطفال يبدؤون باختبار الحدود الاجتماعية، وفهم “ماذا يحدث لو فعلت كذا؟”، وهذا طبيعي، لكنه يحتاج إلى توجيه.الرغبة في الاستقلال أو الانفصال:الانسحاب العاطفي أو الانفصال عنك قليلًا (مثل عدم طلبك للقصص) يمكن أن يكون مؤشرًا على رغبتها في الاستقلال أو مساحة خاصة بها، وليس بالضرورة تجاهلك.التقليد أو البيئة المحيطة:الأطفال يتعلمون السلوكيات الاجتماعية من الأسرة أو المدرسة أو أصدقائهم. أحيانًا يكون الكذب مجرد وسيلة لتجنب مواقف محرجة أو للحصول على شيء بطريقة أسرع.ثانيًا: خطوات عملية للتعامل مع الكذب والانسحابتعزيز الأمان والهدوء قبل الحديث عن الكذب:تجنبي الصراخ أو اللوم المباشر عند اكتشاف الكذب.يمكنك استخدام عبارات مثل: “أعرف أنك شعرتِ بالخوف أو لم تريدين أن تخبريني الحقيقة، لكن من المهم أن نكون صادقين مع بعضنا.”التركيز على السبب، وليس العقاب:اسأليها بطريقة لطيفة: “هل كان هناك سبب جعلك تقولين ذلك بدل الحقيقة؟”أحيانًا الأطفال لا يستطيعون التعبير عن سبب خوفهم أو إحباطهم، فحاولي أن تكوني صبورة وسماعها بدون مقاطعة.استخدام القصص واللعب للتعليم:بدلاً من المحاضرة، استخدمي قصصًا أو تمثيل مواقف لتعليم قيمة الصدق.مثال: تمثيل موقف “طفلة كذبت وكيف أثر ذلك على أصدقائها” ثم التحدث عن المشاعر بعد ذلك.إعطاء مساحة شخصية مع مراقبة لطيفة:احترام رغبتها في بعض الاستقلالية (مثل عدم طلب القصص) بدون شعور بالإهمال.يمكن أن تعرضي عليها خيارات: “إذا أحببت، يمكنني أن أحكي لكِ قصة قبل النوم، أو يمكننا أن نقرأ معًا قصة بنفسك.”تعليم مهارات التعبير عن المشاعر:ساعديها على التعبير عن غضبها، خوفها أو إحباطها بالكلمات بدلاً من الكذب.استخدمي أسلوب “عالم المشاعر” حيث تسألها: “هل شعرتِ بالغضب/الخوف/الإحباط اليوم؟”الثناء على الصدق فور حدوثه:عندما تقول الحقيقة، حتى لو كانت صغيرة، امدحيها بكلمات صادقة: “أنا فخورة بك لأنك قلتِ الحقيقة رغم صعوبة الأمر.”ثالثًا: نصائح عامة للوالدةالصبر هو المفتاح: الأطفال في هذا العمر يختبرون حدودهم ويحتاجون لتكرار التعليم بطريقة متسقة.لا تتركي شعور الانفصال يؤثر على علاقتك بها، فالأطفال يحتاجون الأمان النفسي أكثر من القصص أو النشاطات.راقبي سلوكها مع المدرسة وأصدقائها، أحيانًا يكون الكذب مرتبطًا بمواقف اجتماعية خارج المنزل.إذا استمر الكذب أو الانسحاب العاطفي لفترة طويلة، أو أصبح يرافقه مشاكل أخرى مثل العدوانية أو التوتر الشديد، استشيري أخصائي نفسي للأطفال لمتابعة الموضوع بشكل أعمق.

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    السر ان العلاقه بينكم ليست علاقة صداقة بل علاقة مواعظ ، يجب ان تبدأي في صداقة ابنتك فسنوات التربية ال ١٢ الاولى ستنتهي قريباً و تبدأ سنوات الصحبه ، صاحبيها و تحدثي معها بمواضيع مناسبة لعمرها و وجهي النصائح و التربية الدينية بطرق غير مباشرة ، و الاهم ان تتقبلي انها بشر تخطئ احياناً و تصيب احياناً ، ليست المشكلة ان لا تخطئ بل ان تستمر على الخطأ ، في فطرتنا نحن بشر نخطئ ثم نتوب ، لا تركزي على اخطائها كثيراً فهي ما زالت تتعلم

  • علم
    علم
    من مجهول

    قد يكون كذب طفلتك في هذا العمر أمرًا طبيعيًا نسبيًا، فكثير من الأطفال في سن الثامنة يجربون الكذب أحيانًا لتجنب اللوم أو العقاب أو لأنهم يشعرون بالضغط، ربما تخاف ابنتك من ردة فعلك عندما لا تصلي أو عندما تخطئ، لذلك تحاول أن تقول ما تعتقد أنه سيرضيك، الحل هنا هو تقليل اللوم والعقاب، والتأكيد لها أن الصدق أهم من الكمال، وأنك تتقبلين اعترافها بالخطأ دون توبيخ قاس، مع تعزيز الصدق عندما تقوله حتى لو أخطأت

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟