زوجي يرفض العلاقة الزوجية رغم سلامته الصحية
مرحبًا، زوجي يرفض العلاقة الزوجية رغم سلامته الصحية، أنا حالتي نادرة ولم أجد أحدًا يساعدني، أنا فتاة في العشرينيات من عمري، في غاية الجمال، شقراء وعيوني زرقاء، أنا الزوجة الرابعة لرجل مليونير مسلم
في بداية أيام الزواج كانت حياتي عبارة عن جنة، كنت سعيدة جدًا، فأنا تعرفت إلى هذا الرجل المليونير في الدنمارك، وعرض علي الزواج فوافقت، كنت أحلم بالعيش في قصر فخم والسفر، والإقامة في أغلى الفنادق، وشراء الماركات، وفعلاً حصل هذا الشيء بعد الزواج
كانت السنوات الأولى بعد الزواج عبارة عن جنة، حلم أي فتاة على وجه الأرض، زوج مليونير، حلم أي فتاة، وهو جدًا وسيم وذكي، وجسمه رياضي، وعيونه زرقاء، والجميع يحترمه وله علاقات سياسية، وبيت فخم، وغير ذلك من المتع، لكن بعد حملي وإنجابي طفلين، بدأ زوجي يتغير ليس معي فقط، بل مع كل زوجاته، فكلنا نعيش في القصر نفسه
زوجي أصبح زاهدًا جدًا في الدنيا، حرفيًا يعيش كراهب، فهو الآن يرفض الجماع معي ومع زوجاته الأخريات، لقد عانيت من موضوع الجماع قبل أن يتغير، ومنذ أيام الزواج الأولى، فهو يرفض ممارسة الجنس بكثرة بحجة أنه بلا فائدة، وهو سليم جنسيًا، لكنه يرفض الجنس، ولا يمارس العادة السرية، وليس لديه علاقات مع نساء أو عشيقات، إلخ
لكنه أصبح أكثر تطرفًا في الفترة الأخيرة، حتى إنه أحيانًا يعاتبني عندما أحاول التحدث معه عن الموضوع، ويقول لي: توقفي عن تصرفات المراهقات، وأصبح لا يأكل شيئًا؛ فهو يقضي أحيانًا فترة سبعة أيام دون طعام، وللعلم، هو ليس كبيرًا في العمر، فهو في الثلاثينيات من عمره، وأصبح يتحدث كثيرًا عن الموت، وعن كيف أن هذه الدنيا زائلة، هو ليس مكتئبًا، لكنه يبدو متعبًا من الحياة
وللعلم، هو ليس شخصًا رومانسيًا وقليل الكلام معنا، فهو لديه نوع من البرود في كل شيء؛ حيث إنه كان في حرب وفي الجيش منذ أيام مراهقته، وكان على حافة الموت مرات كثيرة، وكان يتيم الأب ونشأ وحيدًا، لكنه بتوفيق من الله بنى ثروة هائلة في عمر صغير نسبيًا
هو جدًا بارد وقليل في تعبير مشاعره معي ومع زوجاته، لكنه يصبح إنسانًا آخر حرفيًا عندما يلعب أو يقضي وقتًا مع أطفاله؛ حيث أراه سعيدًا جدًا مثل الأطفال، وهو يقول إنه لا يريد أي شيء آخر من الدنيا، وإنه فقط يعيش من أجل أطفاله ورعايتهم، وهو يحب أطفاله جدًا جدًا
يا ناس، ساعدوني! أشعر أنني سأفقد عقلي، فكيف لإنسان لديه كل متع الحياة أن يعيش كراهب، ويحرمني من حقوقي الزوجية؟ وللعلم، الزوجات الأخريات يشتكين من المشكلة نفسها، أنا جدًا محتارة ولا أعلم ماذا أفعل، فهو لا يقصر معنا أبدًا من الناحية المادية، لكنه غائب عاطفيًا وزوجيًا، أشعر أنني فقط «مربية» لأطفاله
أرجوكم ساعدوني، ماذا أفعل؟ هل أحاول أن أغيره؟ لأنني أحبه ولا أريد أن أخسره، ولا أعلم ماذا يحدث معه، ساعدوني!
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وسؤالك زوجي يرفض العلاقة الزوجية رغم سلامته الصحية فيه قضية مهمة جدا ولن أقول خطيرة لان الأمر حقا يحتاج الى انتباه فأمر العلاقة الزوجية امر ثانوي مقابل الصحة النفسية لزوجك والتي ارجو ان يتم التركيز عليها والانتباه لها منك ومن زوجاته الاخريات، فما ذكرت عن سلوكه مؤخرا لأمر مقلق ويحتاج الى انتباه حتى لا يقع في كآبة نتيجة ردة فعل مفاجئة لظروف مر بها سابقا او حاليا، والمال في هذه الحالة ليس هو الحل، فالصوم لفترات طويلة انقطاعا عن الطعام وعن اللذة بانواعها والحديث المستمر عن الموت لهي امور مفاجئة في حالته، واخشى عليه من التدهور أكثر، وصحيح ان الزهد في الدنيا امر واجب ومطلوب ولكنه لم يكن هكذا، والزهد في الدنيا والتدين لا يعني الانقطاع عن اللذات مثل المعاشرة الزوجية والطعام وغيره من امور، ولهذا انت قلت ان فرحه الوحيد هو الاطفال فهو يرى فيهم البراءة والحب الصادق، ولهذا ركزي اكثر على ان يقضي وقتا اطول معهم وهم في احلى حلة واحسن حال ليفرح بهم ويتمتع برفقتهم، وانت وزوجاته اتفقن على الاهتمام بتغذيته اغذية صحية منعشة وركزي على البروتينات والفواكه وقللي من السكريات، واقض معه وقت وهو يلاعب الاطفال والعبي معهم ولا تتكلمي في امر العلاقة الزوجية، وحاولي بكل ذكاء ان تجعلي الامر متداخل مع نهاية لحظات الفرح هذه بدون ان تطلبي فكري بطريقة تغريه فيها وهو في زخم راحته النفسية، واستمتعي بهدوء وبقلة كلام واسعديه. ثم اريد منك ان تراقبي تصرفاته وطريقة عمله وهل يذهب للعمل ويتابع امره؟ هل له علاقات اجتماعية ويخرج ام ينعزل في البيت؟ كوني ذكية وحصيفة وانت تربين اولادك وليس اولاده في بيئة مترفة وغنية وسعيدة وهو لم يكن هكذا سابقا كما قلت! لنسأل الله ان تكون أزمة وتعدي، وحاولي تذكر متى انقلب حاله وهل ارتبط بموقف او ظرف مرّ به؟ فكري وتذكري واجمعي اطراف الخيوط مع بعضها وبما انك الصغيرة كوني اكثر ذكاء وحكمة، وان شعرت ان الأمر مقلق استشيري اخصائي نفسي يمكن ان يساعدك على تشخيص حالته، واكثري من الدعاء وعليك بسورة البقرة بصوت مسموع في بيتك واحيطيه بذكر الله وبالاذكار وارقيه بالايات واكثري من الدعاء وربي يوفقك.
من مجهول
هذا النمط السلوكي والتحول الشديد في أسلوب الحياة يثير تساؤلات عميقة تشير إلى أن ما يمر به زوجك ليس حرمانًا متعمدًا لكِ أو لغيركِ من الزوجات، بل هو انعكاس لصدمات وصراعات نفسية وفلسفية باطنية يعيشها هو مع نفسه.القراءة المتأنية لتاريخه الشخصي تفسر الكثير؛ فالنشأة يتيمًا، والتواجد في مناطق الحرب منذ المراهقة، والاقتراب من الموت مرارًا وتكرارًا تترك آثارًا صحية ونفسية عميقة من نوع "صدمات الحياة المبكرة" و"إجهاد ما بعد التروما". كثيرًا ما يندفع الأشخاص الذين مروا بظروف قاسية نحو تحقيق النجاح المالي والسيطرة كنوع من التغطية والدفاع النفسي ضد الخوف والضياع. وعندما يصل إلى القمة ويحقق كل الثروة والمتع المادية، يحدث ما يشبه "الفراغ الوجودي"؛ حيث يكتشف أن المال والمتع الجسدية لم تعالج الندوب القديمة ولم تمنحه المعنى الحقيقي للحياة.الامتناع عن الطعام لأيام، والحديث المستمر عن الموت، والانعزال الجنسي، والزهد المتطرف، كلها علامات تشير إلى دخول النفس في حالة من الإنهاك النفسي الشديد وإعادة تقييم جدوى الحياة، وليست مجرد برود أو زهد عادي. هو لا يكرهكِ ولا يتجاهلكِ شخصيًا بدليل أن السلوك يطال كافة الزوجات، وتجليه الوحيد للدفء يظهر مع الأطفال فقط، لأن الأطفال بالنسبة لشخص يتيم عاش الحروب يمثلون "النقاء المطلق" والأمل الوحيد غير الملوث بقسوة العالم، فيجد معهم السكينة التي يفتقدها في عالم الكبار.التعامل مع هذا الموقف المعقد يحتاج إلى تعقل ونضج والابتعاد عن التسرع أو الضغط العاطفي المباشر: * الفصل بين قيمتك الشخصية وسلوكه: يجب أن تدركي تمامًا أن هذا الجفاف والعزوف ليس بسبب نقص في جمالك أو جاذبيتك، بل هو انشغال داخلي تام يعيشه مع عقله ونفسه. رؤية الأمر بهذه الزاوية ستخفف عنكِ الشعور بالإهانة أو تقليل القدر. * تغيير لغة الحوار والمواجهة: الحديث معه بأسلوب المطالبة بالعلاقة أو التذمر العاطفي يدق ناقوس الخطر لديه ويجعله يرى هذه الطلبات كـ "تصرفات مراهقات" أو سطجية مقارنة بالأسئلة الوجودية والثقيلة التي تدور في رأسه. بدلاً من ذلك، ادخلي إليه من باب "الاهتمام بصحته ونفسيته"؛ اسأليه بهدوء ودون إلحاح عن صحته، وعن سر تعبه، وأظهري تعاطفًا مع ما مر به في ماضيه دون إشعاره بالضعف. * تنسيق الجهود مع بقية الزوجات بذكاء: بدلاً من أن تكون الشكوى فردية ومستمرة مما يزيده انزعاجًا، يمكن الاتفاق على نهج موحد وهادئ يخفف عنه الضغوط، ويدفعه بطريقة غير مباشرة ومحببة للاهتمام بصحته والتقليل من الامتناع عن الطعام الذي قد يضر بجسده وصحته العقلية. * تقديم مقترح الدعم التخصصي بطريقة غير مسيئة: الامتناع عن الأكل لسبعة أيام متواصلة والحديث الدائم عن الموت هما مؤشران يستدعيان التقييم الطبي والنفسي. يمكن اقتراح زيارة طبيب عام أو أخصائي صحة نفسية كخطوة للاطمئنان على الإجهاد البدني والنمط الغذائي، وليس كعلاج لمشكلة جنسية، لأن المدخل الصحي هو الأسهل قبولاً لدى رجل صاحب شخصية قيادية ومستقلة. * البحث عن معنى واهتمامات خاصة بكِ: الاعتماد الكامل على الزوج ليكون المصدر الوحيد للسعادة والتحقق العاطفي يجعلكِ عرضة للانهيار عندما يمر بأزماته. استثمري وجودكِ واستقراركِ المادي في تطوير ذاتكِ، والاهتمام بهواياتكِ، وتأمين مساحتكِ النفسية، لتكوني قوية ومستقرة نفسيًا سواء في وجوده العاطفي أو غيابه المؤقت.ما يمر به زوجكِ هو رحلة نفسية وثقيلة يحتاج فيها إلى التفهم والهدوء أكثر من احتياجه للضغط أو العتاب. التريث وإبراز الدعم الصامت مع الحفاظ على سلامتكِ النفسية وأداء دوركِ الرعائي هو المساحة الأكثر حكمة في هذه المرحلة، إلى أن تتضح معالم هذه الأزمه النفسية ويتبين مدى استجابته للتغيير أو العلاج.
- 1
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 17-08-2026
من مجهول
مرحبا يا اختي عليكي بتغذيته يعني احكو معاه ماتمارس بس نحنا بحاجتك انت وزوجاته هلواقع انا عايشه زوجتي تحرد مني وتبيني اروحلها انا وانا كرامتي شوي تعز علي اكلي ونظامي الغذائي تمام التمام وما اطلع برا او اعمل العادة السرية سبع ايام او الثامن اصبحت بليل افيق من 3لاربع مرات لقضاء الحاجة من قوة الانتصاب فا اتفقو انتو الاربع الغذاء يلي يقوي التستسترون عند الرجل.وخليه ياكل ولايقرب لكم الا اذا كان فيه شي غير طبيعي والسلام بلتوفيق اسف على الكلام بس فهمي بلتعبير يمكن على قده سامحوني
من مجهول
لا يشترط أن زوجك لديه مال وكل هذا المتاع ويكون جيدا فهو تعب وكافح وتزوج أربعة إذا كان هذا على شخص واحد حمل كبير اكيد سوف يحصل منه تقصير ويصير على هذا الحال اعراض زوجك هذه تدل على ضيق نفسي مادام أن فيه موت حاولى أن تجعليه يتقرب إلى الله واذيته لنفسه بدون طعام هذا اكبر دليل أنه متعب فحاولى أن تجعليه يتقرب إلى الله ويذهب لطبيب ربما لديه مرض جسدى أيضا وليس نفسي فقط لأن أمر عدم تناوله الطعام هذا ايضا فيه شئ
من مجهول
اقترحى على زوجك أن يحاول أن يذهب الى مختص نفسي فهو واضح أنه متعب نفسيا وفى حاجة إلى مختص واصبرى عليه وتحدثى معه إذا تغير فخير إذا لم يتغير اكيد انت لم الخيار فى أن تستمرى معه ام لا هذا بناءا على مقدار تحملك أنت وعلى تغيره ام اصراره على ذلك دائما وانت تقولى أنه بارد إذا ربما يأخذ فترة وسوف يعود مرة أخرى الى صوابه ولكن هو فى حاجة إلى مختص وادعى له كثيرا بالهداية وعسي الله أن يهديه اليكم جميعا
من مجهول
حاولى أن تتحدثى معه فى وقت هادئ ولكن حاولى أن تسأليه هل يعانى من شئ يتعبه أو أنه لديه مشكلة ما تؤثر عليه ام لا لانه متغير منذ فترة مثل ما تقولين وهكذا ولا تتحدثى معه بخصوص العلاقة وشئ من هذا وبالتالى اجعليه يخرج مافى داخله وحاولى مساعدته وبالتالى إذا تحسنت نفسيته ربما يتقرب منك مرة واخرى لكن لا تتدخلى له من أمور العلاقة وهذا لانه واضح أنه متعب من شئ ما لكن انت غير مدركة لذلك فربما محاولة فهمك لما فى داخله يجعله يتغير
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات العلاقات الزوجية
احدث اسئلة العلاقات الزوجية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين