لماذا يصبح الرجل عصبيًا؟
لماذا يصبح الرجل عصبيًا؟زوجي عصبي وغلط عليه ولايسمع مني ولايقبل نقاش في أي مشكله تحدث معنا يقرر ما يريده وعلي أن أقبل وارضخ وان ماقلت وزعلت يبدأ بالصراخ والغلط وشتم الأهل ويسحبني ويجلسني ناحيته بقوه وان تركت المكان لايقبل ويجبرني على البقاء وسماع مايقول فتتعب اعصابي ونفسيتي فارضخ لما يقول واسد المشكله لارتاح
البارحه غلط عليه أمام امه لمجرد كنت جالسه أمام الباب الخارجي ورجل واقف أمامه رغم اني اختبأت خلف الحائط ولم يراني لكن جاء ويصرخ وغلط علي أمام امه والان لاني زعلت وصمتت عنه صرخ وطلب ان اعود لطبيعتي ولاازعل لاني مخطئه ولا يرى خطئه يبرره أنني دفعته لهذا التصرف ولايسمع من أحد اذا شكوت ولايدعني اشكي لأحد اصلا ومانعني من صديقات والبرامج واي وسائل تواصل ماذا افعل في حالته
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك ياابنتي وسؤالك لماذايصبح الرجل عصبيًا؟ اعلمي أولا ان العصبية سلوك يمكن السيطرة عليه ما لم تكن سببًامرضيا حيث يصعب السيطرة عليها ويحتاج الى تدخل طبي وعلاجي لتهدأة الاعصاب، وانتتخافين عليه في نوبات الغضب والعصبية هذه لأنه قد يصاب لا سمح الله بجلطة او تدهورصحي وخاصة ان كان لديه ارتفاع في ضغط الدعم، وانا أتكلم هنا أولا عن الحالةالصحية، فلو شعرت انه فعلا يعاني من عصبيته وانه قد يكون مرضا او نتيجة مرض اوبتأثير مرض يلم بزوجك فعليك ان تنظري للأمر من ناحية إنسانية وتحاولي مساعدته فيمعرفة السبب والعلاج وعلاج المرض المسبب للعصبية هذا إن لم يكن مرضًا عصبيا أصلا.ولهذا اريد منك حقًا ان تراقبي وضعه الصحي وتطمأني عنه انه بخير وتشعريه باهتمامكبصحته وتراقبي بعين مفتوحة حالات العصبية ومسبباتها وشدتها وردة فعله فيها فلاتجزعي لأنه صرخ امام الوالدة فهو لا يفطن لما يفعل لو كان فعلًا عصبيًا مرضيًا.النقطة الثانية من الواضح ان زوجك يحبك ويغار عليك ولعله لا يعرف كيف يتعامل معكوهنا يأتي دورك انت كزوجة فهيمة حصيفة ان تعرفي ما يزعجه وتعرفي ما يثير غيرتهوتتجنبيها، وللأسف رغم حبه إلا انه لا يعرف كيف يعبر عن هذه الغيرة وعن هذا الحبفترينه يعصّب وان رفعت صوتك او هددت بالخروج يخاف لأنه لا يريد خسارتك فيهدأ، اوان تغير سلوكك واوقف الضحك والكلام وكأن الأمور طبيعية يستفقد الامر ويشعر انحياته ليست بخير ويثور من جديد رغبة في عودتك، وعلى فكرة هذا النوع من الرجال قلبهطيب ولكنه متشبث برأيه ولا يعترف انه على خطأ ولعل هذا ما يحصل معك، وانت يا سيدتيلا شك تحبينه ولهذا امامك كما قلت لك حلان لتتصرفي بهما الان الأول ان تتيقني انعصبيته ليست مرضا ولا بسبب مرض وتحتاج للعلاج، وثانيا ان تتفهمي انه يجب ان تراقبيطبيعية الأمور التي تثيره وما السلوك الذي يثير غيرته ويزعجك وتعززي الثقة لديهبانك تحبينه وانك بنت شريفة وان لا علاقات لك، وانك فعلا مشغولة في بيتك واولادكفقومي بتطوير ذاتك، ودراسة دينك والاستفادة من وقت فراغك في تطوير مهاراتك وشخصيتكوتتعلمي كيف تكوني هادئة وسعيدة، وتتقربي منه وتتفهميه. انصحك ان لا تفكري في امرالهاتف ولا وسائل التواصل الان فقد عاشت ملايين النسوة بدونها ولم يحصل أي امرخطأ، وصحيح انه امر غريب ولكن زوجك يشك في خياله ولعله يسمع ويرى الكثير ولن تدمريبيتك لأجل هذا، وحاولي قضاء وقت جيد من امه واخواته واخواتك وقريباتك، ولا شك انكنمجتمعات في ذات المستوى من الحياة فاسعدي معهن وخاصة امه دعيها تراك على حقيقتكوتسمع عن مدى حبك لولدها فتخبره وتشجعه على حسن معاملتك ولو اردت الشكوى فاذهبيلها واخبريها عن شعورك وليس اتهاما لولدها، لعلها ذات تأثير عليه، ان شعرت ان الحبوالهدوء قرباه لك وخففا من عصبيته فابق هكذا وافرحي به وبهناء بيتك واولادك، وانكان مرضا وتعالج فستنتهي المشكلة، والا فان الامر يكون مشكلة عنده سيكون لها حلاخر بطريقة مختلفة فابق على اتصال بنا وطمنينا عنك، وركزي على الدعاء في هذه الأيامالفضيلة وربي يوفقك.
من مجهول
يا ابنتي الغالية ويا حبيبة قلبي وسند روحي، جئتيني محملة بوجع يئن له الفؤاد، وتكاد جدران صدركِ تضيق به، ووالله إن حروف كلماتي لتخجل أن تقف أمام صبركِ هذا دون أن تنحني لكِ احتراماً وتقديراً. إن ما تمرين به يا أختي ليس بالأمر الهين على نفس امرأة شريفة عفيفة تبحث عن السكن والمودة في بيتها، ومسألة عصبية الرجل وتسلطه التي تسألين عنها لها جذور عميقة في النفس البشرية، فالرجل أحياناً حين يفقد حيلته أو حين ينشأ في بيئة لم تعلمه كيف يعبر عن خوفه وغيرته بغير الصراخ، ينقلب إلى هذا العنف اللفظي والجسدي، ظناً منه أن القوامة تفرض بالذراع والصوت العالي، غافلاً عن أن القوامة احتواء وحنان وأمان قبل أي شيء، وإن خلف هذا الغضب العارم أحياناً نقصاً في النضج العاطفي، يعوضه بفرض سيطرة مطلقة ليداري بها ضعفاً خفياً في قدرته على الحوار والإقناع، فتراه يقرر ويريد منكِ الرضوخ التام ليرضي كبرياءه.يا ابنتي، لستِ مخطئة أبداً في بحثكِ عن الحشمة والتواري خلف الجدار، وموقفكِ البارحة يدل على طهر أصلكِ ونقاء سريرتكِ، والغلط عليكِ أمام والدته جرح غائر أعلم أنه يدمي قلبكِ، لكن دعينا ننظر للأمر بعين الحكمة والتبصر. اعلمي أولاً أن الله سبحانه وتعالى لا يرضى بالظلم، وهو المطلع على دمعتكِ في خلوتكِ، فاجعلي ملاذكِ الأول هو سجادتكِ في جوف الليل، وبثي شكواكِ لرب العباد الذي بيده القلوب يقلبها كيف يشاء، واعلمي أن الابتلاء في شريك الحياة هو تمحيص ورفعة للدرجات إن صُحب بالصبر الذكي لا الصبر المستسلم. إن رضوخكِ التام وسحبكِ بقوة للبقاء في مكان النزاع وسماع الإهانات يرسخ لديه فكرة أن هذا الأسلوب ينجح في تطويعكِ، لذا نحن بحاجة إلى تغيير في التعامل لامتصاص هذه الشحنات المدمرة، فحين يبدأ بالصراخ والشتم، لا تجادليه ولا تتركي الغرفة بنوع من التحدي الذي يستثير كبرياءه، بل الزمي الصمت التام مع نظرة حزن هادئة ووقورة، وأسمعيه كلمات قليلة جداً وبصوت منخفض كالنسمة قائلة له إنني سأبقى وسأسمعك لأنك زوجي لكني لا أقبل أن تضيع حسناتنا بالشتم والسب، فصوتكِ المنخفض وهدوءكِ في قمة عاصفته سيعمل كممتص للصدمات ويفقده لذة الانتصار في المعركة اللفظية.إن طلب زوجكِ منكِ العودة لطبيعتكِ والحديث معه بعد أن صرخ البارحة هو طريقته الملتوية في الاعتذار، فالرجل الذي يتملك حباً للمظاهر يعز عليه جداً أن يقول أنا أخطأت، بل يريدكِ أن تمري على الأمر وكأن شيئاً لم يكن ليبرئ نفسه أمام ضميره، وهنا يأتي دور الذكاء في التعامل؛ لا تقاطعيه مقاطعة تامة تشعل البيت ناراً، ولكن عودي بفتور وبأدب تام، أدي واجباتكِ بوقار وصمت مشوب بالمسافة، لكي يشعر بأن كلماته وسلوكه البارحة قد هدمت جزءاً من جسر المودة بينكما، وأن عودتكِ الكاملة تحتاج منه لطيب خاطر، فالكلام اللين في أوقات الصفاء هو الذي يغير الرجال وليس العناد في أوقات العواصف. وفيما يخص منعه لكِ من الصديقات وبرامج التواصل وعزلكِ عن العالم، فلعله يخشى من خروج أسرار بيته أو يتملكه خوف مفرط وغير مبرر عليكِ، فلا تجعلي هذا الأمر سبباً لخراب العش، بل استعيضي عن وسائل التواصل بالتقرب إلى الله، وبحفظ القرآن، وبالقراءة وتطوير ذاتكِ داخل جدران بيتكِ، واجعلي من نفسكِ مدرسة مستقلة بذاتها، وحين يراكِ منشغلة بما ينفعكِ دون أن تشتكي العزلة، سيزول عنده دافع المنع والتحكم تدريجياً لأنه لن يجد في منعه عقاباً لكِ. تأنّي يا بنيتي في كل خطوة، ولا تتخذي قرارات في وقت الغضب، واعلمي أن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن، وعليكِ بالدعاء له بالهداية وصلاح الحال فكم من بيت كان جحيماً وتحول بالصبر والدعاء والحكمة إلى روضة من رياض الجنة.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 18-05-2026
من مجهول
تقولين انه يمنعك من الانترنت ومن الصديقات ويصرخ عند اقل خطأ .. طيب هل هو هكذا منذ ان تزوجتم !! ام انه تغير فجأه !! ماذا حدث حتى يتغير !! لان ما يفعله زوجك يدل على انه عنده حب السيطره عليك . وبالنسبه لصراخه عليك انك كنت واقفه امام الباب والرجل هناك . فارى انه يغار عليك جدا والغيره دليل حب . لكن الغيره التي تكون مبالغه يعني منعك من اي شيء فهو دليل حب التملك وحب السيطره . ارى ان تجلسي مع زوجك جلسة صفاء وان تتحدثي'معه بهدوء عن ما يكدر صفو عيشك . وان لك الحق ايضا في العيش وفي التواصل مع الاخرين .لكن لتعلمي يا عزيزتي ربما زوجك يعلم شيء نحن لا نعلمه . مثلا ان شخصيتك ممكن ان تضعف بسهوله امام الاخرين . ولذا اقول تحدثي معه بهدوء حول ما يضايقه ولماذا بعاملك هكذا . ليعطيك اجوبه منطقيه وليس مجرد انا اغار عليكي ومن هالحكي .. فكل رجل حر يغار على زوجته. لكن يبقى للشيء حدود فكل شيء يزيد عن حده ينقلب ضده. فالحوار افضل البدايات لوضع النقاط فوق الحروف ومعرفة ما يضايقه حقا وما الذي يؤدي به لان يكون عصبي.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 17-05-2026
من مجهول
انا أرى أن القرار هو قرارك انت إذا أنت تستطيعي أن تتعايشى هكذا إذا اقبلى بذلك وإذا لم تستطيعي أن تتعايشى على طبعه وفيه قسوة شديدة إذا من الأفضل أن تتحدثى معه بقوة وان تخبريه انك لا تقبلى بهذه الطريقة ابدا ان تتفاهموا ويكون بينكم احترام أو تنفصلوا هو يستضعفك وانت لا يجب أن تكونى ضعيفة لانه اذا كان هكذا وانت تنازلت مع الوقت سوف يعاملك بأسوأ ويتطاول عليك اكثر بإهانات أكثر لذلك ارفضى ذلك بهدوء واحترام وإلا فانفصلى عنه إذا لم يتراجع
من مجهول
فكرة كون زوجك عصبي هذا شئ وهذه الصفة لها تعامل بحيث أنك تحاولى تجنب ما يجعله عصبى بما أنه شخص فيه مميزات كثيرة أكثر من عيوبه وهذه فقط هى الصفة الوحيدة إذا لا مشكلة لكن المشكلة إذا كان عصبى ويعامل بإهانة ويحرمك من اهلك ومن الناس والحياة إذا احذرى لانه يريد ان ينوى لك شئ بأن يفعل لك شئ ولا احد يعلم ولا يريد أحد أن يعلم لذلك يمنعك من كل شئ وانت هنا يجب أن لا تقبلى بذلك لأن الحياة ليست هكذا تحدثى مع اهلك ومع أحد حتى يعلم أن لك سند وأهل ولا يعاملك بإهانة هكذا
من مجهول
زوجك متعسف للأسف و لديه حب السيطرة و ربما عقدة الرجولة.. حسنا، أولا إذا غضب لا تناقشيه دعيه في عصبيته و لا تقولي شيئا و اتركيه إلى أن يهدأ، لا تحرميه من حقوقه و لا لكن لا تقومي بأكثر من الواجب و سيلاحظ ذلك.. و ربما سيسألك، و أجيبي بكل رقة و أنوثة و هدوء بأن تصرفه أزعجك و اطلبي منه الاعتذار بطريقة ما. .. إذا لم يتحسن حاله و خاصة مع شتم الأهل فعليك بإدخال أحد من أهلك ليضعوا له حدا مثل الأب أو الأخ و أن يكون نقاشا هادئا و واضحا خول ما يُقبل و ما لا يُقبل.. و لكن لا تقابلي أبدا عصبيته بالعصبية أو الصراخ أو العناد لأنه سيصبح أسوء.
من مجهول
من الواضح أن زوجك شخص متحكم مع كونه شخص عصبي إلا أنه شخص متحكم أيضا ولكن بشدة فأنت إذا استطعت أن تتعايشى مع زوجك هكذا إذا فتأقلمى على هذا الطبع وحاولى أن تنتبهي بحيث مايعصبه تبتعدى عنه وبالتالى تحاولى أن تمدحيه بأن هذه التصرفات انت تحبيها منه من حيث أنه يخاف عليك امدحى الصفة بحيث تتعاملى بذكاء وربما مع الوقت يحسنها ربما بهذه الطريقة يحاول أن يتغير معك فى المعاملة وبما أنه لايعنف بالضرب أو غيره فحاولى معه وتجنبي ما يثير غضبه وبالتالى لعله يتراجع
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات العلاقات الزوجية
احدث اسئلة العلاقات الزوجية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين