كيف أتعامل مع مراهق يسرق ويرفض البيت؟
السلام عليكم، كيف أتعامل مع مراهق يسرق ويرفض البيت؟ أسرتي وأنا سيرتنا حسنة بين الناس، ويشهد كل الناس بذلك، ولكن لدي أخ، كلما يذهب ليعمل يسرق من صاحب العمل أو من الناس الذين معه، وبدأ يدخل في طريق الإدمان.
فعلنا كل شيء من أجله؛ أعطيناه المال بكثرة، وعاقبناه، وحاولنا معه بشتى الطرق، لكنه لا يريد البقاء في البيت، ويقضي النهار كله في الشارع، وهو عمره 16 سنة. هذا الموضوع سبب لنا مشاكل كثيرة مع الناس، فماذا نفعل؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي كيف أتعامل مع مراهق يسرق ويرفض البيت ؟ إن ما تصفينه من سلوك أخيك المراهق ليس “سوء تربية” فقط، بل خطر حقيقي ، يحتاج تعاملًا حازمًا وهادئًا في نفس الوقت، خصوصًا مع السرقة وبدء الإدمان وعمره 16 سنة. أوقفوا تماما إعطاءه المال نقدًا ، وقلّلوا أي شيء يمكن أن يُستغل بسهولة. هذا ليس عقابًا فقط، بل حماية له ولكم وللناس. لا تتركوه وحده مع فرصة الوصول إلى أموال أو أشياء ثمينة، وراقبوا الدخول والخروج قدر المستطاع داخل البيت. اتفقوا كعائلة على قاعدة واحدة موحدة ، لا تبرير للسرقة، ولا تغطية على أخطائه أمام الناس، ولا تفاوض لحظي وقت الانفعال. واجهوه بكلام واضح وهادئ: “نحن نحبك، لكننا لن نسمح بالسرقة أو التعاطي، ونحتاج فورا علاجًا ومساعدة الآن . بما أن هناك بداية إدمان، فالمشكلة تحتاج تقييمًا مهنيًا سريعًا وليس مجرد نصائح منزلية. الأسرة في هذه المرحلة لا تكفي وحدها ، من الأفضل ترتيب مقابلة مع مختص إدمان أو طبيب نفسي للمراهقين بأسرع وقت. إذا كان يرفض العلاج، فالتدخل الأسري المنظم قد يكون أنفع من النقاش المتكرر، لأن الهدف هو إيصال رسالة موحدة مع طلب مساعدة فعلية. اجعلوا العواقب مرتبطة مباشرة بالسلوك ، منع المال الحر، تقليل الامتيازات، وعدم السماح بالعمل أو الخروج إلا بشروط واضحة وتحت متابعة. أي سرقة يجب أن تُقابل بإرجاع الحق لأصحابه، وتحمل المسؤولية، لا بالتغاضي أو “الستر” عليه داخليًا فقط. تجنبوا الضرب والإهانة والفضيحة لأنها قد تزيد العناد والهروب وتدفعه أكثر للشارع أو الرفاق السيئين. عاملوا الموضوع كفقدان سيطرة يحتاج خطة سلامة، لا كعناد عادي. راقبوا معه من هم أصدقاؤه، وأين يقضي وقته، وما الذي يزيد اندفاعه أو تعاطيه.حاولوا إدخال شخص كبير موثوق ومحترم في العائلة أو من المجتمع يتكلم معه بهدوء، لأن المراهق أحيانًا يسمع من غير الوالدين بطريقة أفضل. إذا كان يتعاطى مواد قوية، أو يختفي لفترات، أو يهدد نفسه أو غيره، أو يوجد عنف شديد، فهذه حالة تستدعي تدخلًا عاجلًا وفوريًا من مختصين وجهة حماية الأحداث في بلدكم إن لزم الأمر وكذلك إذا بدأ يسرق من أشخاص غرباء أو من العمل بشكل متكرر، فلا تكتفوا بالنصح الأسري لأن الضرر قد يتصاعد بسرعة. ضع خطة واضحة مع جهة مختصة. في عمر الستة عشر سنة ومع وجود سرقة وبداية إدمان، لا يكفي الضغط العائلي وحده، ويجب التعامل مع الأمر كأزمة سلوك وخطر هروب وتعاط . لا تدخلوا في شدّ وجذب طويل أو تهديدات وقت الغضب، لأن هذا غالبًا يزيد الهروب والعناد. لا تعطوه مالًا ليعيش خارج البيت، لأن هذا قد يموّل الهروب أو الإدمان. لا تغطّوا على سرقاته أمام الناس؛ التعامل الهادئ مع التعويض وتحمل المسؤولية مهم ، لا تستخدموا الألقاب المهينة مثل “سارق” أو “حرامي” معه، وبدلًا من ذلك واجهوا السلوك لا شخصه . تصرفاته الآن ستُكوِّن إلى حدٍّ كبير ، شكل مستقبله، لا تُعدّ هذه مجرد مبالغة، بل حقيقة نفسية واجتماعية. المراهقة مرحلة اختيارات، وكل سرقة، وكل هروب، وكل تعاطٍ يُسجَّل في داخله وفي عيون الناس، ويكاد يرسّخ نمطًا من السلوك صعب تغييره لاحقًا. كل مرة يختار فيها الشارع على البيت، أو السرقة على العمل، أو الهروب على المواجهة، يكون يبني عادة ، عادة الهروب من المسؤولية ، عادة اللجوء للحل السهل (السرقة – التعاطي) بدل الجهد والصبر ومع الوقت، هذه العادات تَنسَج في شخصيته، وتصعب انفصاله عنها حتى لو أراد بعد ذلك. دوركم كعائلة ليس فقط “الحكم عليه” بل الحدّ من الأضرار وفتح خيارات أخرى يُختار منها مثل جعله يرى أن البيت ليس عقوبة، لكنه مكان آمن فيه أهله الذين يحبوه ومستعدون لمساعدته.
من مجهول
أخي أو أختي، إن هذه المحنة التي تمر بها أسرتكم هي اختبار شديد للصبر والحكمة، وأول ما يجب إدراكه هو أن سلوك هذا الفتى في سن السادسة عشرة ليس بالضرورة انعكاساً لتربيتكم أو سوءاً في معدن العائلة، بل هو اضطراب مسلكي يتغذى على الانجراف خلف رفاق السوء وبدايات طريق الإدمان الوعر. إن من يسرق ليصرف على نزواته أو إدمانه لا يسرق بدافع الحاجة، ولذا فإن إغراقه بالمال كما فعلتم سابقاً لم يزد الأمر إلا سوءاً، بل كان وقوداً يستعمله لتدمير نفسه، فالمال في يد المراهق "المنفلت" هو أداة للجريمة لا وسيلة للإصلاح.الحل الآن يتطلب انتقالة حاسمة من لغة العاطفة والمحاولات الفردية إلى لغة الاختصاص والضبط الصارم؛ فما يمر به أخوك هو مزيج من التمرد المراهق والاعتمادية الكيميائية التي بدأت تتشكل في عقله بسبب الإدمان، وهذا لا يعالج بالنصح الشفهي أو العقاب المنزلي التقليدي. يجب عليكم أولاً التوقف تماماً عن إعطائه أي مبالغ مالية مهما كانت الذرائع، ومن ثم السعي فوراً لعرضه على مصحة متخصصة في علاج الإدمان وتعديل السلوك، لأن الشارع قد ابتلع وعيه وأصبح هو "المربي" البديل له. أما عن سمعة الأسرة، فاعلموا أن الناس يبصرون محاولاتكم الكريمة لإصلاحه، ولا يعيب الشجرة الطيبة غصن قد مال، فلا تجعلوا الخجل من المجتمع يمنعكم من اتخاذ إجراءات قانونية أو طبية حازمة قد تبدو قاسية لكنها هي الكي الأخير لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. إن بقاءه في الشارع وهو في هذه السن الصغيرة وبداية انخراطه في السرقات ينذر بما هو أخطر، لذا فإن إيداعه في بيئة علاجية منضبطة هو السبيل الوحيد لحمايته من نفسه وحماية سمعتكم من تبعات أفعاله، مع ضرورة تكاتف كبار العائلة على قلب رجل واحد في اتخاذ هذا القرار دون تراجع أو رضوخ لدموع كاذبة أو وعود واهية لن تتحقق إلا بالعلاج المهني المتخصص.
من مجهول
لست انت من يجب أن يتعامل مع هذا المراهق فهو لن يسمع لك ابدا لان اخيك الآن مريض بالسرقة والادمان واهلك تركوه إلى أن وصل إلى هذه الحالة فمن الممكن أن يكون لديه رفقاء سوء وأصبح هكذا اخيك يجب أن يعالج بهدوء وبحزم من رجل كبير يقدر عليه ولا يتركه إلا أن يتراجع بما أن الأمر وصل للإدمان إذا لابد من مراقبة فترة طويلة إلى أن يتغير ويتعافى كما هو فيه والا فإن تركتم اخيك فسوف يكون فى ضياع أكثر فهذا الأمر يحتاج رجل وليس انت ابدا حتى لايفعل لك شئ ربما ما يفعله يفعله لأجل أنه لا يتلقى حب واهتمام من اهلك ويحاول أن يلفت اهتمامهم فانصحيهم بفهمه والاهتمام به هذه الفترة
من مجهول
من الواضح أن هناك أسباب حتما جعلت اخيك يكون هكذا منها ربما يكون بسبب الدلال الزائد فأصبح يفعل ما يحلو له ولم يتعلم الحلال من الحرام أو ربما هذا الأمر حالة نفسية يتعرض لها فى النهاية وبالتالى هو بحاجة الى طبيب نفسي حتى يعرف سبب تصرفاته وعلاج لحالته هكذا بما انكم حاولتم معه بشتى الطرق ولم تجدوا اى نتيجة إذا لابد من أن السبب يكون نفسي ويحتاج إلى تعديل سلوك فأكثر من يساعدكم هو المختص النفسي فأنصحكم به الآن قبل أن يزداد سوءاً
من مجهول
اين هو والدك فى حياة هذا المراهق فوجود الاب فى هذه الحالة مهم جدا حتى يتقرب منه ويجعله يتعلم الكثير منه والمسؤولية ويحاول أن يكون معه حازم أيضا لا يخاف منه بل على الأقل يكون هناك من يفعل له حساب فى تصرفاته وبالتالى لايكون هكذا إذا كان والدك موجود فحاولى أن تتحدثى معه أن يحاول أن يكون معه هذه الفترة وان يتقرب منه ويتحدث معه ويعلمه أمور دينه وحياته والمسؤولية أيضا ويراقب تصرفاته مع والدتك أيضا حتى يتراجع
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات مشاكل المراهقين
احدث اسئلة مشاكل المراهقين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين