كيف أتعامل مع أخي المراهق بعد أن فقد أهلي السيطرة عليه؟
أرجوكم، كيف أتعامل مع أخي المراهق بعد أن فقد أهلي السيطرة عليه؟ فعلًا محتاجة المساعدة، أخي المراهق، عمره 17 عامًا أخلاقه سيئة جدًا جدًا، ويشرب السجائر والحشيش ويخرج مع فتيات في عمره، ويكلمهن مكالمات قذرة، وسمعت منه كلامًا وهو يتحدث على الهاتف أنه يرسل لهن صورًا أيضًا قذرة، وطبعًا لا يصلي
أبي وأمي رغم شدتهما في تربيتي أنا وأختي، إلا أنهما لا يأخذان معه حتى أبسط المواقف، ولا يسحبان منه الهاتف وبدأ يقولان إنه جيل مختلف، ويدعوان له وخلاص، وأصحابه سيئون جدًا وبدأت ألاحظ عليه علامات عدم الغيرة علينا بالشكل الصحيح الذي يجب أن يكون في سنه، وشخصيته ضعيفة جدًا ومهزوزة
أبي وأمي كبيران في العمر، وسلبيان جدًا في طريقة تربيته هو بالذات، وعندما أنصحهما يخبراني أنني لن أعلمهما كيف يربيانه، أنا تعبت، وخائفة عليه من الضياع أكثر، وهو لا يسمع، وأصبح يكذب كثيرًا، ويتلاعب بهما نفسيًا، ويخبرهما أنهما خسراه إلى الأبد، فيخافان ويبكيان ولا يفعلان معه شيئًا
أنا تعبت منه ومنهما جدًا، هما لا يستمعان لي، وفقدا الأمل فيه، وهو لا يستمع، وأصبح ينزل من البيت دون علمنا، وأبي فقط يبكي قهرًا منه ولا يفعل شيئًا، ووالداي يأخذان كلامي بشكل شخصي، وكأنني أعلمهما كيف يتصرفان، أو أنني أقول إنهما لا يعرفان كيف يتصرفان، ثم يغضبان مني فقط ولا يفعلان شيئًا
أبي في أغلب الوقت غير مهتم أصلًا، وأمي هي من تتدخل دائمًا، وأصبحت تأخذ كل الأمور على محمل المزاح مع أخي لكي تصادقه ولا تخسره، لكنها في الوقت نفسه لا تفعل شيئًا، أنا تعبت لذلك أرجوكم، ما الحل؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي كيف أتعامل مع أخي المراهق بعد أن فقدأهلي السيطرة ؟ من الطبيعي أن تشعري بالعجز عندما ترين أخاك يسير في طريق يبدو خطيرًا، بينما والداك يشعران بالخوف والاستنزاف ولا يعرفان كيف يتعاملان معه.من خلال وصفك، هناك عدة أمور مقلقة مثل التدخين، وتعاطي الحشيش، والكذب، والخروج دون علم الأسرة، ورفقة السوء، وإرسال صور أو رسائل جنسية، وعدم الاستجابة للنصيحة . هذه ليست مجرد “مرحلة مراهقة عادية”، بل سلوكيات تستحق أن تؤخذ بجدية ، لكن في الوقت نفسه، من المهم أن تضعي في ذهنك حقيقة قد تكون صعبة: أنت لستِ المسؤولة عن إصلاح أخيك، ولا تستطيعين وحدك تغييره. حتى لو كنتِ أكثر أفراد الأسرة وعيًا بالمشكلة. كل ما يمكنك فعله هو اختيار وقت يكون فيه هادئًا، وتحدثي معه كأخت تخاف عليه، وليس كمن يحقق معه أو يوبخه و اسأليه عن حياته، وأصدقائه، وما الذي يشغله، وحاولي أن تستمعي أكثر مما تتكلمي. تجنبي مراقبته أو تفتيشه أو الدخول في صراعات يومية معه؛ فهذا غالبًا يزيد عناده. إذا ظهرت لك فرصة، شجعيه على الانخراط في شيء إيجابي يحبه، مثل الرياضة أو العمل أو تعلم مهارة، لأن وجود هدف وبيئة مختلفة قد يساعده على الابتعاد عن رفاق السوء .أما بالنسبة لوالديك، فيبدو أنهما وصلا إلى مرحلة من الخوف واليأس، جعلتهما يتساهلان معه خشية أن يبتعد أكثر. يمكنك أن تتحدثي معهما مرة واحدة بهدوء، مع التركيز على قلقك على سلامته ومستقبله، وليس على لومهما. وإذا رفضا النقاش، فمن الأفضل ألا يتحول الأمر إلى خلاف دائم بينك وبينهما، لأن ذلك لن يفيد أخاك. اختاري شخصا يحترمه أخوك، مثل عم، أو خال، أو جد، أو معلم، أو إمام مسجد، أو مدرب رياضي، فقد يكون تأثيره عليه أكبر من تأثير أفراد الأسرة، ويمكن الاستعانة به إذا كان يتمتع بالحكمة.إذا بدأ تعاطي الحشيش يتكرر، أو ظهرت عليه علامات الإدمان، أو أصبح عدوانيًا، أو تورط في مخالفات قانونية، أو هدد بإيذاء نفسه أو غيره، فهنا لا ينبغي الاكتفاء بالنصح، بل تحتاج الأسرة إلى طلب مساعدة من مختص في الإرشاد الأسري أو علاج الإدمان في أقرب وقت ممكن. المراهقة قد تكون من أصعب مراحل النمو، سواء على المراهق نفسه أو على أسرته. في هذه المرحلة تحدث تغيرات كبيرة في التفكير والمشاعر، ويكون التأثر بالأصدقاء والرغبة في الاستقلال قويين، لذلك قد تظهر سلوكيات مثل العناد أو التمرد أو رفض النصائح. من المهم أيضًا التفريق بين صعوبة المراهقة الطبيعية وبين السلوكيات التي تستدعي تدخلاً. فالتدخين، وتعاطي المخدرات، والسلوك الجنسي غير الآمن، أو الكذب المستمر، أو الهروب من المنزل، ليست أمورًا ينبغي اعتبارها مجرد “تصرفات مراهقين” والتغاضي عنها. أفضل ما يساعد في هذه المرحلة هو الحفاظ على علاقة قائمة على الحوار والاحترام ووضع حدود واضحة وثابتة مع عواقب مناسبة عند تجاوزها ومتابعة الأصدقاء والأنشطة دون تجسس أو إذلال . من المهم أيضا تشجيع المراهق على ممارسة الرياضة أو الهوايات والانخراط في بيئة إيجابية وطلب المساعدة من مختص إذا ظهرت سلوكيات خطيرة أو استمرت المشكلات. المراهقة ليست مبررًا لترك المراهق دون توجيه أو متابعة، بل هي المرحلة التي يكون فيها التوازن بين الحزم والاحتواء أكثر أهمية من أي وقت آخر.
من مجهول
يا أختي العزيزة، أشعر من كلامك بكمية الخوف والعجز التي تعيشينها، ومن الطبيعي أن يؤلمك ما ترينه من أخيك، لكن تذكري أن حمل هذا العبء كله على كتفيك لن يحل المشكلة، لأنك في النهاية لست والدته ولا والده، ولا تستطيعين إجباره على التغيير مهما أحببته. أخوك يبدو أنه يسير في طريق خاطئ فعلًا، لكن ما دام في هذا العمر فلا يزال باب التغيير مفتوحًا، وكثير من الشباب مروا بمرحلة مراهقة صعبة ثم عادوا إلى رشدهم عندما وجدوا من يحتويهم بحكمة لا بعنف ولا بالاستسلام. ما يقلقني أكثر من تصرفاته هو أن والديك وصلا إلى مرحلة الخوف من مواجهته، فأصبحا يتنازلان عن الحدود حتى لا يخسراه، بينما هو يستغل هذا الخوف، وهذا يجعل المشكلة تكبر مع الوقت. أنصحك ألا تدخلي معه في شجارات أو محاضرات طويلة، لأن المراهق إذا شعر أن الجميع يهاجمه قد يزداد عنادًا، بل حاولي أن تكوني قريبة منه، اسأليه عن حياته واهتماماته، وأشعريه أن هناك من يسمعه دون أن يبرر أخطاءه، فقد يكون خلف هذا السلوك فراغ أو صحبة سيئة أو ضعف في الشخصية كما ذكرت. أما والداك، فحاولي أن تتحدثي معهما بهدوء وفي وقت مناسب، لا بلغة اللوم، بل بلغة الخوف على ابنهم، فهما أيضًا متألمان ويبدوان عاجزين أكثر مما هما غير مهتمين. وإذا كان هناك قريب يحترمه أخوك، كعم أو خال أو إمام مسجد أو شخص له تأثير عليه، فقد يكون تدخله أنفع من كثرة الجدال داخل البيت. لا تفقدي الأمل فيه، لكن في الوقت نفسه لا تسمحي لهذه الأزمة أن تستهلك صحتك النفسية، لأنك لن تتمكني من إنقاذه إذا انهرت أنت أيضًا. ادعي له كثيرًا، واستمري في نصحه بالكلمة الطيبة كلما وجدت فرصة مناسبة، فالهداية قد تأتي في لحظة لا يتوقعها أحد، وأسأل الله أن يشرح صدره ويصرف عنه رفقة السوء ويقر أعينكم بصلاحه.
من مجهول
حصني أخوك باسم الله الذي لايضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، عوذيه بكلمات الله التامات من شر ما خلق، وأنت في مكانك وفي غرفتك قولي بصوت تسمعي نفسك، اللهم إني أُعيذُ "أخي" بكلماتك التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة - 3 مرات، ثم تقولي: حصّنتُ "أخي" باسم الله الذي لايضر مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم - 3 مرات، كل صباح وكل مساء. إستمري في تحصينه ربما أغواه الشيطان، ربما لا يملك عقله وتصرفاته. الله أعلم بحاله، ثم هناك أمر آخر وهو الدعاء باسم الله الأعظم تقولي ( اللهم إني أسألك يا الله، أنت الحي القيوم، الرحمن الرحيم، العلي العظيم، الحليم الكريم، رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم، و أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تصلِ وتسلم على حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم اغفر وارحم أخي "فلان" وتب عليه، واهد قلبه وزكي نفسه وطهر قلبه. عاجلاً غير آجل) كرريها بقدر حبك لأخيك وحرصك عليه.
من مجهول
تقولى كيف أتعامل مع أخي المراهق بعد أن فقد أهلي السيطرة عليه فأنت إذا أردت مساعدة اخيك إذا افعلى شئ والديه بالفعل فقدوا السيطرة عليه إذا أنت كيف تتعاملين معه افعلى شئ اذا استطعت إذا لم تستطيعي إذا فاتركيه مثل اهلك وهو إذا أراد أن يتغير إذا سوف يتغير بالفعل لكن ليس عليك فعل شئ الأهل هم من باستطاعتهم التصرف وليس انت ادعى له بالهداية إذا استطعت غير ذلك ليس عليك شئ وهو الهداية بيد الله فإذا أراد اخيك التصرف سوف يتغير ويبحث عن حلول لنفسه لكن انت لا تفعلى شئ
من مجهول
من الواضح أن السبب فى ما عليه اخيك هو والديك لأن إهمال التربية وخصوصا التقرب من المراهق لابد من أن يكون من الأهل وليس من الإخوة لكن بما أن والديك كبار فى السن وايضا لا يساعدونه إذا أنت حاولى أن تساعديه تقربى منه وانصحيه واخبريه انك تحبينه وتريدين له الخير افعلى له ما يحب وايضا حاولى أن تجعليه يتجه إلى طريق صحيح يمارس هوايات يفعل شئ يحبه ربما هذه الطريقة تقوده إلى الخير ويرى نفسه من جانب الخير ويفتخر بذاته إذا نجح فى شئ ويتراجع ويرى أن الطريق خطأ
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات مشاكل المراهقين
احدث اسئلة مشاكل المراهقين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين