ابني متعلق بصديق يكبره ويؤذيه جسديًا ونفسيًا
ابني متعلق بصديق يكبره ويؤذيه جسديًا ونفسيًا، أنا أم لابن عمره 16 سنة ولديه صديق يبلغ من العمر 21 سنة، منذ البداية لم أكن مرتاحة لهذه الصداقة، وكنت أشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي فيها، لكن ابني كان دائمًا يدافع عن صديقه ويتمسك به بشدة
في إحدى المرات عاد ابني إلى المنزل وعلى رقبته آثار واضحة تشبه آثار الخنق، عندما سألته عما حدث رفض الإجابة، وكان يتهرب من الحديث معي، وخلال ذلك الأسبوع لاحظت تغيرًا كبيرًا في حالته النفسية، أصبح حزينًا ومنعزلًا وفقد اهتمامه بالدراسة، وبدا وكأنه يحمل هما كبيرًا لا يريد البوح به
بعد مدة علمت أنه تشاجر مع صديقه، وعندما ربطت بين الشجار وآثار الخنق التي رأيتها على رقبته شعرت بالخوف الشديد عليه، لم أستطع تجاهل الأمر واعتبرت أن سلامة ابني أهم من أي شيء آخر، لذلك قررت أنا ووالده تقديم شكوى ضد ذلك الشاب
لكن ما لم أتوقعه هو رد فعل ابني، فقد غضب مني بشدة وتشاجر معي بسبب قراري، كان يدافع عن صديقه باستمرار ويؤكد أنه ليس المسؤول عما حدث، وكان يردد: "أرجوكِ لا تتدخلي، لا أريد أن أخسر صديقي، لا تضعي نفسك بيننا"، وكلما حاولت الحديث معه كان يرفض الاستماع ويعتبر أنني أظلم صديقه
وجدت نفسي في موقف صعب جدًا بين خوفي على ابني ورغبتي في حمايته، وبين إصراره على الدفاع عن شخص أعتقد أنه تسبب له في الأذى، وما زاد من حيرتي أن ابني، رغم ما مر به من حزن واكتئاب وآثار ظاهرة على رقبته ظل متمسكًا بصديقه ورافضًا توجيه أي اتهام له،
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي ابني متعلق بصديق يكبره ويؤذيه جسديا ونفسيا. ما تصفينه يدعو للقلق فعلًا، ليس فقط بسبب آثار الخنق التي رأيتها على رقبة ابنك، بل أيضًا بسبب التغير النفسي الذي تلى ذلك، وتمسكه الشديد بشخص يبدو أن العلاقة معه تسبب له معاناة. قد نجد بعض المراهقين يستمرون في الدفاع عن شخص يؤذيهم، سواء كان صديقًا أو شريكًا أو شخصًا مؤثرًا في حياتهم. قد يكون السبب الخوف من فقدان العلاقة، أو الشعور بالولاء، أو الاعتقاد بأنهم مسؤولون عما حدث، أو الأمل بأن الطرف الآخر سيتغير. لذلك فإن دفاع ابنك عن صديقه لا يعني بالضرورة أن ما حدث كان طبيعيًا أو آمنًا. فارق العمر بين الشابين ليس بسيطًا، خصوصًا عندما يكون الأصغر ما زال قاصرًا وفي مرحلة نفسية وعاطفية حساسة وظهور آثار تشبه الخنق على الرقبة أمر لا ينبغي تجاهله أبدًا، سواء نتج عن شجار أو مزاح عنيف أو أي سبب آخر. شعور ابنك بالحزن المفاجئ، والانعزال، وتراجع الدراسة بعد الحادثة قد تكون مؤشرات على تعرضه لضغط نفسي كبير. في الوقت الحالي، قد يكون التركيز على كسب ثقة ابنك أهم من محاولة انتزاع اعتراف منه أو إجباره على تبني وجهة نظرك. إذا شعر أن كل حديث معك سينتهي باتهام صديقه، فقد يغلق الباب تمامًا.كذلك، إذا استمرت علامات الحزن أو الانعزال أو بدا عليه الخوف أو التوتر عند الحديث عن هذه العلاقة، فقد يكون من المفيد عرضه على مختص نفسي للمراهقين، ليس بهدف إدانة أحد، بل لمساعدته على التعبير بحرية عما يمر به وفهم طبيعة هذه العلاقة وتأثيرها عليه. أما إذا كانت آثار الخنق أو الاعتداء الجسدي مؤكدة، أو كان هناك خوف من تعرضه لعنف جديد، فمن الحكمة الاستمرار في التعامل مع الأمر بجدية لحماية سلامته، حتى لو كان هو غير مقتنع حاليًا بخطورة الوضع . هل أخبرك ابنك كيف ظهرت تلك الآثار على رقبته تحديدًا، أم أنه ما زال يرفض إعطاء أي تفسير حتى الآن؟ هذا قد يساعد على فهم الصورة بشكل أفضل . الأولوية هي سلامة ابنك، جسديًا ونفسيًا. قرارك بالتدخل لم يكن مبالغة، خصوصًا مع وجود دليل جسدي واضح. ركزي على مشاعره هو، وليس على اتهام صديقه . افتحي باب الحديث بدون تحقيق وأظهري أنك في صفه، وليس ضده واختاري أوقات هادئة للحديث، وليس وقت الشجار.
من مجهول
هاد الموقف اللي نتي فيه دابا راه من أصعب المواقف اللي تقدر طيح فيها أي أم، وكنحس بالحرقة والخوف اللي شاعلين فقلبك على ولدك. أول حاجة خاصك تعرفيها هي أن رد الفعل ديال ولدك وخا كيبان غريب وصادم، راه معروف بزاف فالعلم النفسي فاش كيتعلق الأمر بالمراهقين اللي كيطيحوا فشبكة ديال شي حد كبر منهم وكتكون بيناتهم علاقة فيها السيطرة والابتزاز النفسي، والولد دابا راه عايش تحت واحد الضغط والترهيب اللي مخليه حاس براسه ضعيف ومقادرش يتفك، وفي نفس الوقت باغي يحمي هاداك الصديق إما خوفاً منو ومن التهديدات ديالو، ولا حيت هاداك الشاب قدر يدير ليه غسيل دماغ ويرد ليه الباطل على أساس أنه هو اللي غالط وهو اللي ك يستاهل هاداك الأذى.الخطوة اللي درتيها نتي وباه ديال الشكاية راه هي عين العقل وهي التصرف الصحيح والقانوني اللي كان خاصو يدار حيت هنا وصلنا للأذى الجسدي والخنق، وهاد الشي ما فيهش اللعب ولا الخاطر، حيت سلامة ولدك وحياتو هي اللولى وخا يغضب وخا يتقلق دابا، من بعد فاش غيكبر وغيفهم غيشكركم حيت عتقتوه. المشكل أن المراهق ف هاد السن (16 سنة) كيكون باغي يثبت راسو وكيبان ليه هاداك اللي كبر منو (21 سنة) بحال شي قدوة ولا شي حد واعر، وهاداك الشاب راه مريض ومستغل النقص والضعف ديال ولدك باش يمارس عليه السادية والتحكم ديالو، وولدك دابا راه مريض نفسياً بهاد العلاقة السامة وما بقاش كيميز بين الصواب والخطأ.اللي خاصكم ديروه دابا كآباء هو تثبتوا على الموقف ديالكم ف القضية القانونية وماتراجعوش نهائياً، حيت هاداك المجرم خاصو يتوقف عند حدو باش يبعد على ولدكم بمرة. ولكن فالدار مع ولدكم، حاولوا تبدلو الطريقة: بلاش من العتاب والغوت والهضرة اللي فيها "راه غيأذيك، راه كيدير ليك"، حيت هاد الهضرة كتخليه يزيد يعاند ويتخبع ف قوقعته. حاولوا تحسسوه بالأمان بلي نتي وباه معاه وماشي ضدو، وبلي نتي كتحميه حيت عزيز عليك ومستعدة ديري أي حاجة على قبلو، وبلي هاد الشي اللي وقع راه ماشي خطأه هو ومخاصوش يحس بالذنب.أهم حاجة دابا من غير القانون، هي تديو هاد الولد عند طبيب أو أخصائي نفساني فالأقرب وقت، بلا ما تقولو ليه "راك مريض"، ولكن قولو ليه غير بغيناك تهضر مع شي حد غيفهمك ويعاونك تخرج من هاد القلق وهاد العزلة اللي نتي فيها. الأخصائي هو الوحيد اللي غيعرف يفكك هاداك الارتباط المرضي والسحري اللي داير ليه هاداك الشاب فدماغو، وغيخليه يشوف الحقيقة ديال أن هاديك ماشي صداقة وإنما استغلال وتعنيف. كونوا دابا صابرين معاه، حيطوه بالحب والعطف، وعمرو ليه وقته بحوايج خرين وبعدوه على هاداك المحيط تالين تصفى الأمور، والأهم من هادشي كلو ما تراجعوش ف حمايتو القانونية وخا يغوت تالعيا، حيت نتوما السند والدرع الوحيد اللي عندو دابا وخا هو ما حاسش بيها.
من مجهول
هناك عدة إحتمالات سأذكر منها على سبيل الإحتمال والفرضيات دون الجزم واليقين، هنا أنا لا أؤكد إطلاقاً بل على سبيل الإحتمال والتوقع 1) لعل صديقه قدم له معروفاً، فاستعبد قلبه كما قال الشاعر (أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما أسعبد الإحسان إنسانُ) 2) ربما إبنك هو المتسبب في المشاجرة وعراك بالسب وشتمه على سبيل التعالي والتكابر، ولا يريدك أن تعرفي السبب. 3) وإحتمال ابنك تعرض للتحرش الكامل بإكراه أو طواعية و استجابة من ذاته، وهدده بالفضح ونشر محتوى في المدرسة أو في الحي إذا أفشى السر، 4) ربما ابنك لديه "عيب" إكتشف صديقه، فأصبح أسيراً له بعد تهديد بالفضيحة إذا لم يستجب لأوامره. 5) ربما ابنك يريد أن يحتمي بالقوي وأكبر منه في الحي ليكون وسيلة لتفادي مشاكل الأولاد والمشاجرات في الحارة فلا يريد خسارته، 6) أنا لست مرتاحاً أبداً من الصحبة الأطفال مع الكبار خصوصا إذا كان الطفل ذو عمر 16 وسيماً ضعيفاً يحمل البراءة في قلبه ومطواعاً للأوامر ومتعلق بالكبار، أرجوك ديري بالك على إبنك، ديري بالك عليه، ديري بالك عليه، لأن بعض الأمهات لا يدركون ولا يتوقعون ماذا يفعل الكبار بالصغار في الخلوات.
من مجهول
مع الاسف ابنك فى سن صعب جدا وما حدث له أسباب كثيرة دفعت به إلى هذا التعلق الشديد لذلك يجب أن تذهبي به إلى اخصائى نفسي وبالتالى يجب أن تعلمى السبب ووالده يجب أن يكون حازم معه فى هذا الأمر بأن يحاول أن يعلم منه السبب ومن فعل به ذلك حينها من الممكن أن تتنازلوا عنه ربما بذلك بخبركم الحقيقة وبعد ذلك انت يجب أن تنتبوا لطفلكم وان تجعله صديق لكم حتى تعلموا مايحدث معه فى كل لحظه لا أن تتركوه هكذا إلى أن وصل به الحال إلى هذا الشكل
من مجهول
فى الحقيقة أنا أرى ان المشكلة فى تعلق ابنك بصديقه سببها هو انتم وواضح أنه يعانى من جفاف عاطفى أو قصرتم معه فى حقه وفى مصاحبته وأصبح معدوم الثقة وليس لديه أحد لذلك التجأ إلى هؤلاء الأصدقاء فأنت يجب أن تهتمى به انت ووالده وان تحاولى أن تجعليه يتعلم لعبة فيها رفع الثقة بالنفس كهواية وحينها يجب أن يكون له اصدقاء آخرين لكن اختيارك للمكان يجب أن يكون فيه أناس راقية جدا من حيث كل شئ حتى يرى الفرق اهتموا به جيدا وحاولوا أن تعرضوه على طبيب نفسي
من مجهول
انت يجب أن تتأكدى من أن صديق ابنك هذا لا يهدد ابنك من أنه إذا حدث شئ كهذا فمن الممكن أن يتعرض لطفلك فى اى وقت ولذلك هو يخاف فيجب أن تنتبهى لذلك جيدا وارى أنه إذا كان صديقه هو السبب فى ماحدث له فيجب أن يعاقب وأنه إذا لم يكن السبب فأكيد سوف يظهر له ذلك لذلك افضل شئ هو مافعلته ويجب أن لا يتعرض له ابدا انتبهي وانتقلى أيضا من البيئة التى انت فيها حتى لا يتأذى طفلك منه يجب أن يكون له اصدقاء جيدين وليس هكذا هل تنتظرى إلى أن يموت طفلك بل مافعلت هو الصواب
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات مشاكل المراهقين
احدث اسئلة مشاكل المراهقين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين