ابنتي المراهقة تورطت في علاقة عاطفية وجنسية
ابنتي المراهقة تورطت في علاقة عاطفية وجنسية، أنا أم لبنت عمرها 17 سنة، بكتبلكم وأنا في حالة انهيار على بنتي بعد ملاحظتي تغيير جوهريًا في طريقة تفكيرها وسلوكها خلال الفترة الأخيرة، بنتي دخلت في علاقة عاطفية مؤثرة بشكل واضح على وعيها النفسي والعاطفي، وتورطت ف ممارسات جنسية وأصبحت هذه العلاقة تشغل جزءًا كبيرًا من تفكيرها واهتمامها اليومي
ما يقلقني ليس مجرد وجود إعجاب أو ارتباط عابر، بل حالة تعلق عاطفي قوي وغير متوازن خلاها تتعامل مع الموضوع بإندفاع شديد ودون إدراك كافٍ للعواقب، عندها انشغال مفرطً بفكرة العلاقات الجنسية مع تركيز زائد على فكرة الجواز في سن مبكرة بشكل يتجاوز حدود المرحلة العمرية الطبيعية يعكس نضجً عاطفي غير متوازن مع واقعها الحالي
هذا الانخراط العاطفي أصبح طاغي على تفكيرها، وبيأثر على نظرتها لنفسها وللمستقبل، أنا لا ألاحظ حاليًا مشكلات دراسية أو صدامات أسرية واضحة، لكن القلق الحقيقي هو هذا التحول الداخلي في الأولويات والقيم، والانجذاب العاطفي المبكر الذي قد ينعكس سلبًا على استقرارها النفسي ونظرتها للعلاقات مستقبلًا
حاسة ان بنتي بتضيع من نفسها، بتتعامل مع مشاعرها كأنها حقائق ثابتة وقرارات نهائية مش مرحلة عمرية مؤقتة قابلة للتغير والنضج، محتاجة توجيه واضح: إزاي أتعامل مع هذا التعلق العاطفي القوي دون كسر الثقة؟ ازاي أساعدها ع التوازن النفسي والعاطفي؟ وهل هذا النوع من الانشغال المبكر بالعلاقات والزواج في هذا العمر يستدعي تدخلًا متخصصًا
ملحوظة: الأب لا يعلم شئ، هو عنيف جدًا، خاصة معي ومع البنات كما أنه متزوج أخرى، ودايمًا متعصب، قد يقتل البنت، دول عرب بدوية مش بيتفاهم، جايز فرط القسوة والتشدد يكون عامل مساعد على الانحراف، خاصة مع وجود السوشيال وسهولة التواصل السري، منتظرة الرد وشكرا لكم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي ابنتي المراهقة تورطت في علاقات عاطفية وجنسية! ما تصفينه لا يعني بالضرورة أن ابنتك “ضاعت” أو أن مستقبلها انتهى، لكنه يشير إلى أنها تعيش ارتباطًا عاطفيًا قويًا قد يفوق قدرتها الحالية على التقييم المتزن واتخاذ القرارات. ما ذكرتِه عن الأب وأنك تخشين أن يؤذيها أو حتى يقتلها إذا علم بالأمر يقتضي الحذر في التعامل مع المشكلة ، إذا كان هذا الخوف حقيقيًا وليس مجرد مبالغة، فمن المهم جدًا عدم تعريضها لخطر جسدي أو تهديد مباشر من خلال كشف الأمر له بطريقة غير محسوبة. حاولي الحفاظ على قناة الحوار مفتوحة معها ، لأن كثرة التوبيخ أو التخويف قد تدفعها إلى مزيد من السرية والتعلق بالشخص الآخر . استمعي إليها أكثر مما تتحدثين. حاولي أن تفهمي ماذا تجد في هذه العلاقة؟ هل تبحث عن الحب؟ الأمان؟ الاهتمام؟ الهروب من ضغوط معينة . فرقي بين مشاعرها وبين قراراتها. يمكنك الاعتراف بأن مشاعرها حقيقية ومهمة بالنسبة لها، وفي الوقت نفسه مناقشة القرارات الناتجة عنها وآثارها . ناقشي معها بهدوء الجوانب الواقعية مثل الدراسة، والاستقلال المادي، والمسؤوليات الزوجية، وكيف تختلف مشاعر الحب عن القدرة على بناء حياة مستقرة. إذا كانت هناك ممارسات جنسية قائمة، فمن المهم أن تكون واعية للمخاطر الصحية والنفسية والاجتماعية والقانونية المرتبطة بذلك بحسب القوانين والظروف في بلدكم، وأن تتلقى معلومات صحيحة بدلًا من الاعتماد على الأصدقاء أو وسائل التواصل. فكري في استشارة مختصة اجتماعية أو نفسية لتفسر لك سبب التعلق الشديد بالعلاقة الجنسية لدرجة إهمال الدراسة أو الحياة اليومية . راقبي تقلباتها المزاجية ، هل هناك تهديدات بإيذاء النفس عند الحديث عن الانفصال . اشرحي لها نتائج الاندفاع في القرارات المصيرية مثل الزواج الفوري أو ترك الدراسة. وجود مرشدة نفسية أو معالجة أسرية قد يساعدها على فهم مشاعرها وتنظيمها دون أن تشعر بأنها متهمة أو “فاسدة”. قد يكون للبيئة الأسرية المتوترة أو القسوة الشديدة أو الخوف المستمر من العقاب دور في دفع بعض المراهقين للبحث عن الاحتواء العاطفي خارج الأسرة. هذا لا يعني أن القسوة هي السبب الوحيد للعلاقة، لكنها قد تكون عاملًا مؤثرًا يستحق الانتباه. أهم ما تحتاجه ابنتك الآن غالبًا هو شخص بالغ يوازن بين الحزم والتفهم ، لا يوافق على كل شيء، ولا يحول الخطأ إلى كارثة لا يمكن إصلاحها ، ووالدها حسب وصفك له ، لا يستطيع القيام بهذا الدور . موقفك سيمنحك فرصة للحفاظ على ثقتها بك، وهو أمر ثمين جدًا في هذه المرحلة. منعها عن مواقع التواصل سيزيد من عنادها وستجد طرق كتير للوصول للإنترنت خارج البيت كما أن المنع سيشعرها بالاضطهاد ويقوي تعلقها بالشخص الذي " تحبه" لأنه سيصبح الشخص الوحيد الذي يفهمها . قللي الخصوصية المطلقة ، ضعي الأجهزة في أماكن مشتركة في البيت و اتفقي معها على أوقات معينة من دون هاتف . عندما نمنع مراهق بالقوة أو السيطرة، في الغالب يحصل عكس ما نتمناه . إبنتك في مرحلة من العمر تبني فيها هويتها، وأي ضغط خارجي قوي سيجعها تتشبث بقراراتها أكتر. القيود لا تحمي المراهقين فعلاً بل هو وعيهم الداخلي بقيمة أنفسهم.
من مجهول
كل أم تتمنى لطفلها أو طفلتها بأن يكبروا يتعلموا ويحققوا أحلامهم ، بعض المراهقين لا يعون أهمية الدراسة أو النجاح ولا يستوعبون ابعاد الزواج فالزواج ليس حب وجنس فقط بل هو مسئولية واطفال وبيت وشباب يذبل سريعا ،لكن مادام ابنتك في عناد وتحدي وترغب في ذلك كثيرا وتقولين أن زوجك صعب وقاسي ويمكن أن يضر البنت اذا عرف، اولا عليكي أن تتقبلي أنتي أنه ربما طفلتك هذه لن تعيش الحياة التي تتمنين لها بل تريد أن تكون زوجة وأم وان كانت في ١٧، ثانيا ،حاولي أن تكوني صديقتها الصراخ والضرب و محاولة شرح الابعاد الأخطار و الظروف لن تنفع ،هي تراكي كشخص بالغ عنيد يريد أن يحول بينها وبين السعادة ،اذا ماذا يجب عليكي فعله، توقفي عن الوعض، وتحدثي معها بالمواضيع التي تريد هي، الجنس الحب الزواج حسنا ثم اعرفي اذا كان هناك شاب في حياتها واخبريها انك مستعدة على الموافقة على زواجها وستقنعين اباها ،دعيها تخبره أن عليه أن يتقدم ويطلبها لزواج من ابيها، في هذه الحالة واذا كانت الفتاة فعلا على تواصل بشاب او رجل ما، اذا كان شابا بعمرها فالارجح آنه لا يرغب بالزواج لانه لا يمكنه تحمل مسئولية عائلة، واذا كان رجل اكبر منها فالارجح هو يتسلى ،لكن المهم هنا أنه لا داعي ان يأتي الرفض منك ، فقط دعيها تفهم أمرا مهما أساسيا من يحبها فعلا سيرغب بالزواج منها والعيش معها للأبد وسيأتي لطلبها بسرعة وبدون اعذار، وليس مجرد محادثات هاتف او جنس، والا فهو كاذب يتلاعب بها. إذا جاء الشاب لطلب الزواج منها فعلا فالأفضل هو ان تقبلي به اذا كان مناسبا بما يكفي وتزوجيها افضل من ان تتمرد ويؤدي ذلك لضرر أكبر ،واذا هرب فستكون ابنتك تعلمت درسا حول العلاقات.
من مجهول
اصعب شىء فى الدنيا تبنى انسان سوى ....بناء انسان اصعب من بناء مدينه ..... احنا بننسى نربى اطفالنا ونفوق على مشاكلهم فى عمر المراهقه .......مع تربيته وهو فى سنوات طفولته دينيا وأخلاقيا حتى لو فى مراهقته اتعرضت عليه اى اشكال انحراف جنس علاقات ...هو بيكون خلاص مذاكر عارف يجاوب يقول لا
من مجهول
يا اختي أصلح الله حالكم وبنتكم، انت قلتيها بنفسك انها تحتاج تدخل مختص، فلا بأس ان تذهبي بها لاستشارية أسرية تفهمها الصح، لانها قد تتأثر بكلام الاستشارية اكثر من كلامك ، هذا أولاًثانيا: اذا اتت لابنتك فرصة زواج مناسبة فزوجيها في اقرب وقت فابنتك حاجتها لذلك اقوى من حاجتها للدراسة، واعلمي ان الاشخاص واحتياجاتهم وطباعهم تختلف من شخص لآخر ، فأنت قلت ان هذا الامر اصبح أولوية بالنسبة لابنتك وانها مندفعة فلا بأس اذن من تلبية وسد احتياجها في هذا الجانب اذا اتت الفرصة، لأنه اللي مثل حالة بنتك اذا كمات جامعة ستدخل ايضاً في علاقات ، فزوجيها زواج مناسب حتى لو لم تكمل الدراسة ودعي الحياة تعلمها،واهم شيء لاتغفلي عن الدعاء لها ان يصلح الله حالها
من مجهول
كان الله فى عونك، أنصحك أختى أن تشغليها بأى شئ وأهم شئ الرياضة ثم الرياضة ثم الرياضة وأخرطيها فى نشاطات مختلفه (على أن تكون نشاطات للفتيات فقط) وبهذا لن يكون لديها الوقت الكافى للتفكير حتى فى الشخص الأخر، وحاولى قدر المستطاع ألا تتركيها بمفردها فى غرفتها فتلجأ للهاتف واذا كان من الممكن ان تحاولى بشكل غير مباشر منعها من مشاهدة الأفلام الرومانسية هذا بالإضافة أننى أرى بأنكى يجب ان تحاولى التقرب منها وأن تعبرى عن مشاعرك لها، أى أغمريها بحبك يا أختى وقربيها منك فمن الواضح بأن لديها احتياج كبير للحب واذا كنتِ تنوين عرضها على دكتور نفسى فأنصحك أن تكون دكتورة وليست دكتور لكى لا يستغلها، قفى بجانبها ولكن بقدر المستطاع لا تجعليها تشعر بأنها مراقبة أو مجبورة على فعل شئ وحاولى أن تدعيها إلى الصلاة فالصلاة تنهى عن الفحشاء وحاولى توجيهها لتسمع دروس دينية عن الأمر ولكن اختارى شيخًا يكون أسلوبه جيد وأسمعيها أيضًا بودكاست من دكاترة نفسيين تتحدث عن مخاطر الإباحية وغيرها لتفهم بأن الأمر كبير وأخيرًا استعينى بالله وأدعيه كثيرًا أن يرفع هذا البلاء عن ابنتك وماذلك عن الله ببعيد وواظبى على سورة البقرة والاستغفار بنية هداية ابنتك وبالتأكيد يجب أن تكون صلواتك على وقتها، أدعوا الله أن يهدى لكِ ابنتكِ ويريكى فيها ماتحبى
من مجهول
الدموع والحرقة اللي مكتوبة بين سطور هاد الرسالة كتوصل نيشان للقلب والصدمة ديالك كأم حاسة بلي بنتك كتضيع منها مفهومة بزاف ومعذورة فيها ولكن هاد الوقيتة بالذات كتحتاج منك برودة الدم والحكمة والرزانة ماشي الانهيار، أول حاجة وخاصها تكون هي الساروت ديال هاد الأزمة كاملة هي السرية التامة والمطلقة مادام الأب بهاد العنف والطباع الصعيبة اللي ذكرتي فالأمر هنا كيتعلق بسلامة وحياة البنت وحياتك حتى نتي يعني هاد الموضوع خاصو يطوى تماماً ويبقى بينك وبينها وميشم حتى شي حد ريحتو في العائلة، التعصب والتشدد المفرط ديال الأب مع الأسف هو اللي كيكون في الغالب السبب الرئيسي اللي كيدفع البنات في هاد السن يقلبو على الحنان والاهتمام والأمان برا الدار وكيتعلقو بأول يد كتتمد ليهم وخا تكون وهمية وتجرهم للغلط حيت كيشوفو في الزواج المبكر وفي هاد العلاقات مخرج وهربا من الجحيم والضغط اللي عايشين فيه، بنتك دابا في سن مراهقة حرجة وصعيب تقبلي فكرة الممارسات اللي طاحت فيها ولكن تذكري بلي الوعي ديالها مازال ما كملش وكتصرف بدافع الاندفاع العاطفي والهرمونات والرغبة في الانعتاق، داكشي علاش أول خطوة ديريها هي تبعدي تماماً على الغضب واللوم والعتاب والتهديد حيت هادشي غيخليها تنفر منك وتزيد تخبي عليك وتلجأ للطرف الآخر اللي غيستغل ضعفها وخوفها، بالعكس خاصك دابا تحتضنيها وتكوني ليها الصدر الحنين والأمان اللي فاقداه في الدار وتبيني ليها بلي وخا وقع هادشي كامل نتي باقة كتبغيها ومستعدة توقفي معاها باش تجاوز هاد المرحلة، جلسي معاها وتكلمي معاها بصوت هاديء وبحال الصاحبة ماشي بحال القاضي وفسري ليها بلي المشاعر اللي كتحس بيها دابا عادية في هاد السن ولكن الاندفاع فيها هو اللي خطر وبلي الزواج مسؤولية كبيرة وبناء مستقبلها وقرايتها وشخصيتها هما السلاح الحقيقي ديالها باش تعيش كرامتها وفوق هادشي كلو لازم توعيها بخطورة الممارسات الجنسية في هاد السن والعواقب الطبية والنفسية والاجتماعية ديالها بلا ما تخلعيها ولكن بمنطق العقل والمسؤولية، بالنسبة للمتخصص النفسي نعم الفكرة ممتازة وضرورية جداً حيت البنت محتاجة توجيه من حد براني يعاونها تفك هاد التعلق المرضي وتفهم راسها ولكن بشرط هاد الزيارة للمختص تكون تحت غطاء آخر تماماً بحال مثلاً أنك غادة معاها لطبيب على قبل فقر الدم أو العياء أو التوتر ديال القراية باش الأب ما يشك في تا شي حاجة وباش حتى هي ما تحسش بالوصم، حاولي تملئي ليها وقت الفراغ ديالها وتقربي منها وتخرجي معاها وخا غير لشي بلاصة بسيطة تبدلو فيها الجو وتكلمو في مواضيع بعيدة على المشاكل وعاونيها تلقى شغف جديد يبعد تفكيرها على هاد الهوس بالعلاقات، السوشيال ميديا وسهولة التواصل السري غينقصو بوحدهم فاش غتلقى فيك نتي الصديقة اللي كتسمع ليها بلا أحكام مسبقة وبلا عنف، كوني السند ديالها دابا حيت هاد الأزمة وخا صعيبة هي فرصة باش تنقذي بنتك وتدوزو لبر الأمان بالصبر والسياسة والحب.
من مجهول
اختي قرأت رسالتك كأم يعتصر قلبها الما وحزنا على ابنتها وهي ترى قيمها و عفتها تجري مجرى الرياح ... أعطيك نصيحه حتى ما تضيع منك بنتك ... المال بيتعوض.. الوقت يتعوض.. الدراسه تتعوض.. لكن ابنتك لا تتعوض.. انصحك زوجيها بسرعه في الحلال و اطلبي منها التوبه من تجاربها السابقه .... تتزوج و تعمله في الحلال افضل من انجرافها مع الحرام والعياذ بالله !
من مجهول
انصحك أن تحاولى ان تتقربى من ابنتك وتتحدثى معها وتحاولى أن تعلمى منها لماذا تدخل فى علاقة وما هو احتياجاتها وبالتالى تحاولى أن تعلمى إذا كانت نية الشاب التى هى معه جيدة شجعيها أن يكون الأمر بالطريقة الصحيحة وتتحدثى مع هذا الولد وبالتالى تتفقى معه خذى الأمر معهم بصحوبية وانت تعالجى الأمر بهدوء وذكاء لأن المراهق يكون عنيد ويجب التعامل معه بمسايسة وهدوء وصبر وبالتالى تتحدثى معها حتى تستجيب لك وبالتالى لا تخسريها وتفعل أكثر من ذلك
من مجهول
تقولى ابنتي المراهقة تورطت في علاقة عاطفية وجنسية فأنت يجب أن تعلمى أن المراهق فى حالة صعبة وايضا طبيعى أن تتجه إلى العاطفة هذا ليس فيه ضئ وبالتالى إذا علم الأهل حينها يتعاملوا مع الأمر بذكاء وليس بنفور أو قسوة وهكذا لكن من ناحية أنها اتجهت الى الأمر من الناحية الجنسية إذا ابنتك فى حالة نفسية وبيئة أيضا سيئة وانت يجب أن تنتبهي لبيئة ابنتك وأصدقائها وايضا تنتبهي لحالتها النفسية وبالتالى تحاول أن تعوضيها عن والدها أيضا وما تفتقده وتعانيه منه
من مجهول
طبعا العنف والتقصير من قبل الوالدين وخصوصاً الاب أيضا له عوامل كثيرة فى الاحتياجات التى تأتى لابنتك من خلالها وعندما يكون الأب والام قاسيون أو غير مهتمين بابناءهم يكون ذلك ناتج أيضا لذلك يفضل أن يكون الآباء والأمهات أكثر تقربا من أبناءهم ويحاولوا أن يكفوهم من كل احتياجاتهم حتى لا يتعرضوا لمثل هذه المواقف والاحتياجات وبالتالى يبحثوا عنها فى الخارج ولذلك إذا لم تستطيعي أن تعطي ابنتك ماتحتاج بالكامل أو الأمر صعب عليك من الممكن أن تحاولى ان تتجهى الى مختص نفسي حتى يساعدك فى العلاج
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات مشاكل المراهقين
احدث اسئلة مشاكل المراهقين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين