ابني الجامعي أهمل دراسته ولا يهتم بمستقبله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ابني الجامعي أهمل دراسته ولا يهتم بمستقبله، عندي مشكلة مع ابني، عمره 20 سنة ذكي جدًا، وقد لاحظت عليه مواهب في مجال الكمبيوتر، أنا في عملي أستخدم الكمبيوتر منذ سنوات طويلة، وهو يستطيع أن ينجز ما أفعله بشكل أسرع وأفضل
دخل الجامعة وكنت متأملًا فيه أن يحصل على الشهادة ويتفوق، لكن الصدمة كانت أن درجاته متدنية، وقد حصل على حرمان في أكثر من مادة، وأصبح يهمل الدراسة وينغمس في الألعاب والأفلام، ومنعزلًا في غرفته بدلًا من أن يطور من نفسه
عندما كلمتهقال لي كلامًا معناه أن هذا الأمر لا يخصني، وأنها حياته الخاصة، وأنه سيعمل في وظيفة براتب أقل بكثير مما يمكن أن يحصل عليه لو اجتهد، ويقول إنه يريد أن يعيش في شقة مستقلة، وحياته ستكون مجرد أكل وشرب ونوم ولعب، وتدور في هذه الحلقة، ثم يزورني كل يوم جمعة ويغادر عند المغرب، أشعر أنه راض بالعيش بهذه الطريقة، وكأنه يعيش في جحر منعزل عن الحياة والطموح
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي ابني الجامعي أهمل دراسته ولا يهتم بمستقبله. ما تصفه مؤلم فعلًا، خاصة عندما ترى في ابنك قدرات واضحة لكنه لا يستثمرها. من المهم أن تدرك أولًا أن ما يحدث معه ليس نادرًا في هذا العمر ، كثير من الشباب في بداية العشرينات يمرّون بمرحلة ارتباك أو فقدان دافع، حتى لو كانوا أذكياء. ما يمر به ، ليس بالضرورة كسلًا فقط، بل قد يكون واحدًا أو أكثر من التالي ، مثلا فقدان معنى الدراسة بالنسبة له (لا يرى لماذا يدرس) أو ضغط أو خوف من الفشل يجعله يهرب إلى الألعاب أو إدمان خفيف أو متوسط على الترفيه الرقمي مثل الالعاب والافلام . لديه رغبة قوية في الاستقلال وإثبات الذات بطريقة عكسية ، كلما ضغطت عليه مباشرة أو حاولت “إجباره”، غالبًا سيزداد عنادًا وانسحابًا. غير أسلوب تعاملك معه بدل المواجهة المباشرة، افتح حوارًا هادئًا بلا توجيه أو لوم ، استمع أكثر مما تتكلم ، حتى لو كان كلامه غير منطقي، الهدف أن يشعر أنه مسموع، لا محاكم. ناقش الواقع بهدوء ضع حدودًا واضحة بدون صدام ، وجّه طاقته بدل كسرها وبما أنه موهوب في الكمبيوتر ، اقترح عليه دورات عملية لتطوير معلوماته أو عمل حر بسيط ليشعر بقيمة مهارته. أحيانًا الشهادة ليست الطريق الوحيد، لكن لا بد من التزام بشيء. الشاب في عمره غالبًا يغيّر هذا التفكير عندما يواجه الواقع بنفسه، لكن دورك هو أن لا تتركه يسقط دون شبكة أمان.حاول أن تفرق بين أمرين ، أن يعيش حياته بطريقة مختلفة عما كنت تتمنى أو أن يدمر مستقبله تمامًا الاختيار الأول قد يكون حقه كراشد، حتى لو لم يعجبك. أما الاختيار الثاني فمن حقك أن تنصحه وتحذره منه.حاول أن تنقل له خبرتك بطريقة غير مباشرة. مثلًا تحدث معه عن تجاربك في العمل، والفرص التي ضاعت على بعض الناس بسبب عدم إكمال تعليمهم، والفرص التي حصل عليها آخرون بسبب اجتهادهم، دون أن يكون الحديث موجهًا إليه باللوم. وأخيرًا، لا تستعجل الحكم على مستقبله. كثير من الشباب في سنه يبدون تائهين أو غير مبالين، ثم تتغير نظرتهم للحياة خلال سنوات قليلة عندما يصطدمون بواقع العمل والمسؤولية. المهم أن يبقى باب الحوار والعلاقة الطيبة مفتوحًا بينكما، لأن تأثير الأب الذي يحافظ على قربه من ابنه يدوم أطول من تأثير كثرة العتاب والضغط.
من مجهول
يا أخي العزيز وأبا البار الحريص، أهلا بك وبقلبك الأبوي الخائف على ثمرة فؤاده، وأحييك على هذه الصراحة وهذا الوعي في عرض مشكلة ابنك الغالي، وإنني إذ أستمع لشكواك وأتأمل حسرتك على ذكائه الضائع وموهبته المهدورة، أشعر بمدى الألم الذي يعتصر روحك وأنت ترى ابنك العشرين الذكي يختار التقوقع والعزلة بدلا من السعي والتحليق في سماء النجاح، لكنني أريدك أولا أن تهدأ نفسا وتخفف من وطأة الصدمة على قلبك، فما يمر به ابنك اليوم ليس نهاية المطاف، ولا يعني بالضرورة أنه فاشل أو مستسلم للأبد، بل هو مظهر من مظاهر أزمة الهوية النفسية والانفصال التي يمر بها الكثير من الشباب في هذا السن الحرجة، حيث يختبرون صراعا داخليا بين رغبتهم في الاستقلال وإثبات الذات وبين التوقعات العالية التي يفرضها الآباء والمجتمع عليهم، وعندما حللت كلمات ابنك وجدته يعبر بوضوح عن رغبته في التحرر من نمط القيود والخطط الجاهزة التي رسمتها له، حتى لو كان ثمن ذلك العيش براتب أقل أو في شقة مستقلة، فهذا الكلام القاسي الذي قاله لك ليس رفضا للطموح بذاته، بل هو أسلوب دفاعي متمرد يثبت من خلاله لنفسه ولكم أنه صاحب القرار في حياته، والإنغماس في الألعاب والأفلام والعزلة داخل الغرفة، مع هبوط الدرجات الجامعية والحرمان، هي عوارض نفسية واضحة تشير إلى احتمالية مروره بحالة من الاكتئاب المقنع، أو ما يسمى بـ "الاحتراق النفسي المبكر"، حيث يفقد الشاب الشغف بالتعليم التقليدي الذي يراه مملا ولا يلبي تطلعاته الرقمية والتكنولوجية، خاصة وأنه يمتلك مهارات عملية تفوق ما يتلقاه في قاعات المحاضرات، ولذلك فإن مواجهته باللوم والتأنيب المستمر لن تزيد الفجوة بينكما إلا اتساعا، ولن تدفعه إلا لمزيد من العناد والهروب إلى جحره الافتراضي، واعلم أن الهداية والتوفيق بيد الله وحده، وأن دورنا كآباء هو السعي والرفق والدعاء بظهر الغيب، وتأمل معي كيف أمر الله نبينا الكريم باللين في الخطب فقال ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك، فالشباب في هذا السن يحتاجون إلى المصادقة والاحتواء أكثر من حاجتهم إلى الأوامر والنصائح المباشرة، والنبي صلى الله عليه وسلم يوجهنا إلى الرفق في كل شأن فيقول إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه، لذا فإنني أدعوك يا أخي إلى تغيير استراتيجية التعامل مع ابنك تماما، انزل من برج الأبوة الموجهة إلى أرض الصداقة المتفهمة، توقف عن الحديث معه بشأن الدراسة والشهادة والدرجات لفترة من الوقت، وبدلا من ذلك، حاول أن تقترب من اهتماماته، اطلب مساعدته في عملك على الكمبيوتر من باب الاستشارة والتقدير لموهبته، أشعره بأنك فخور بذكائه وسرعته دون ربط ذلك بالشهادة الجامعية، وعندما يتحدث عن رغبته في الاستقلال والعيش بمفرده، لا تهاجم الفكرة، بل ناقشها معه بوعي وهدوء كأنه رجل ناضج، واشرح له متطلبات الحياة المستقلة وتكاليفها بطريقة تجعله يفكر في الواقعية دون عناد، واعلم أن مواظبته على فكرة زيارتك كل يوم جمعة هي حبل ود متين متبق بينكما، فلا تقطع هذا الحبل بكثرة العتاب والتحقيق في تلك الزيارة، بل اجعل يوم الجمعة يوم فرح واحتواء، وقدم له فيه وجبته المفضلة، وتبادل معه أطراف الحديث في أمور عامة بعيدة عن مستقبله الدراسي، ودع خطة علاجه النفسي والسلوكي تسير بذكاء عبر تكليفه بمهام تقنية مدفوعة الأجر إن أمكن، ليتذوق طعم الإنجاز العملي ويرى قيمة مهاراته في أرض الواقع، مما يحفزه ذاتيا على تطوير نفسه والعودة إلى مقاعد الدراسة بوعي جديد، واستعن على ذلك بكثرة الدعاء له في جوف الليل، فالإلحاح على الله بالهداية وصلاح الحال لفلذة كبدك هو السلاح الأعظم الذي يملك قلب ابنك ويغير حاله من الخمول إلى الهمة، وثق بأن هذه السحابة ستنزل غيثا، وأن هذا الذكور المتمرد سيعود قريبا إلى حضنك وإلى رشده متسلحا بنضجه وحكمتك، فاصبر واحتسب وتوكل على الله.
من مجهول
ارى ان افضل حل ان تكتري له غرفه قريبه من البيت مدة سنه كامله و تتركه يعتني بنفسه بدون مساعده بالحصول على وظيفه بسيطه مثل نادل مطعم او عامل توصيل طلبات مع تجميد سنته الدراسيه لكي يعيش التجربه و اعمليه تحدي له ان استطاع الاعتماد على نفسه ميه بالميه بدون ملل و لا متاعب فستتركين له حرية مستقبله و ان لم يستطع و وقع في متاعب فسيعود للدراسه ... وانا متأكده انه لن يحب حياة الشقاء والمسؤوليه التامه في سن صغير ورح يرجع للبيت في خلال شهر او شهرين وهو اخذ تجربه كبيره رح تدفعه للأمام و تخليه يشوف دراسته هي طوق النجاة وهي سبيل نجاحه في حياته... اتمنى لك كل التوفيق في تربية ابنك سيدتي
من مجهول
ابنك في مرحله عمريه حيث يتمرد ولا يريد القيام بما تطلبوه وهذا يمكن ان يكون نتيجه الناس من حوله او اصدقائه لذل اتركوه يفعل ما يريد وان يستقر بمفرده كما طلب ولاكن بشرط ان تقطع. عنه مصروفه او اي امدادات ماليه لانه في هذه الحاليه سيجوع ويذهب ليعمل فقط دعوه يفعل ذلك ليعلم مدا قسوة هذه الحياه وانه اذا لم يكن متعلما او لم يعمل بعمل يجني فيه ما يسد احتياجاته لذلك سيعود دون مشاكل اما اذا قرر السير في الطريق المجهد سيصنع منه ذلك رجلا قويا يعتمد عليه لانه ليس كل متعلم رجل والحياة تريد رجالا لا متعلمين لا يستطيعون الاعتماد على انفسهم لذلك كل رجل او امرأة يحتاج ليجرب قسوة الحياه وفساد الناس لكي يتعلمو ويتجنبو كل ما قد يؤذيهم ثم سيعودون الى احضانكم بشكل او بآخر فلا تدعو ذلك يحبطكم هذه نصيحة من خبير جرب وعاش هذه الحياه بفضل والدي ووالدتي واشكرهم من كل قلبي.
من مجهول
ابنك ما زال في مرحلة عمرية يحتاج فيها إلى التوجيه، ومن حقك أن تقلق عليه عندما ترى قدراته الكبيرة تُهدر، من المهم أن تتحدث معه بوضوح عن نتائج قراراته الحالية، وأن تضع حدودًا لما تقدمه له من دعم مادي إذا كان يصر على ترك الدراسة وإهمال مستقبله، أحيانًا يحتاج الشاب إلى أن يواجه نتائج اختياراته الواقعية حتى يدرك قيمة الفرص التي يضيعها
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات مشاكل المراهقين
احدث اسئلة مشاكل المراهقين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين