ما هي مخاطر إدمان الإنترنت عند المراهقين؟

مشاكل المراهقين
ما هي مخاطر إدمان الإنترنت عند المراهقين؟

ما هي مخاطر إدمان الإنترنت عند المراهقين؟ابني مراهق كل يوم امام الحاسوب بيلعب العاب  ولا يتفرج على فيديوهات نصحته كم مرة يخرج أو يزور اخواله عشان يتعلم اشياء جديدة ويحتك بعكس الانعزال  الذي علمه الخمول والكسل  وفقدان المهارات الاجتماعية

مما جعل اقرنانه يتنمرون عليه كونه ناقص مفردات تعبت معه. يبقى في البيت طول ماالنت متوفر فكررت وفكرت ان لازم اخرج انا  عشان يلحقني  ويخالط الناس كيف اعمل معه

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي ما هي مخاطر إدمان الانترنت عند المراهقين ؟ إدمان الإنترنت عند المراهقين مشكلة معقدة ومتنامية بسبب الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا في الحياة اليومية. من أسباب إدمان الإنترنت عند المراهقين ، القلق المرتبط بالمدرسة أو الحياة الاجتماعية، اضطرابات مثل فرط الحركة ونقص الانتباه، قلة الرقابة الأسرية، العزلة الاجتماعية، والحاجة للهروب من المشاكل الواقعية عبر العالم الافتراضي. المراهقون قد يستخدمون الإنترنت لاستكشاف هويات مختلفة تعزز ثقتهم بأنفسهم، لكن هذا قد  يزيد من عزلة بعضهم ويزيد من سوء استخدام الإنترنت. التأثيرات السلبية تشمل اضطراب الصحة النفسية كالاكتئاب والقلق، تراجع المهارات الاجتماعية، ضعف الأداء الأكاديمي، العصبية أو الغضب عند منع الاستخدام، الخمول، تفاقم العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة. دراسة حديثة أكدت أن إدمان الإنترنت يغيّر إشارات الدماغ المسؤولة عن الانتباه والذاكرة واتخاذ القرارات، مما يجعل المراهقين أقل قدرة على مقاومة الإغراءات المتعلقة بالإنترنت، وهذا يشبه تأثيرات الإدمان على المخدرات أو القمار، لكنه أكثر تعقيدًا لأن الإنترنت جزء من حياتهم اليومية. إدمان الألعاب الإلكترونية والفيديوهات يسبب فقدان الاهتمام بالأنشطة الواقعية وضعف في التواصل والتفاعل مع الأسرة والأصدقاء، وضعف المهارات اللغوية والاجتماعية الذي قد يؤدي إلى تعرض المراهق للتنمر كما حصل مع ابنك. كما يزداد الابتعاد عن الرياضة والهوايات ويظهر الكذب لإخفاء الوقت الذي يقضيه على الإنترنت، مما يؤدي إلى تدهور العلاقات الأسرية والاجتماعية. لا بد من وضع قواعد وحدود صارمة لاستخدام الإنترنت مع تشجيع فترات متوازنة من اللعب والنشاط البدني والخارجي . شجعي ابنك على ممارسة أنشطة اجتماعية خارج المنزل كزيارة الأقارب، المشاركة في النوادي أو أنشطة تطوعية. حفزيه على تكوين صداقات حقيقية وتعليمه مهارات تواصل من خلال مواقف حياتية واقعية. تواصلي معه  بدون لوم أو انتقاد، وتابعي  حالته النفسية لمراجعة  مختص نفسي في حالة تفاقم المشكلة . كوني  قدوة في الانخراط الاجتماعي والنشاطات الخارجية ليشعر بالحافز والمشاركة. هذه الخطوات تستهدف تقليل الانعزال والكسل وتطوير المهارات الاجتماعية وتعزيز ثقته بنفسه، وهو أمر ضروري لمساعدته على مواجهة التنمر وبناء علاقات صحية ومتوازنة في حياته.
  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    صديقتي العزيزة ما تصفينه شائع جدا في مرحلة المراهقة، خصوصا عندما يصبح الانترنت هو الملجأ الوحيد الذي يشعر معه الابن بالراحة وعدم الحاجة لبذل مجهود اجتماعي او بدني. قبل ان اخبرك كيف تتصرفين معه، دعيني اولا اوضح لك المخاطر الحقيقية حتى تتأكدي ان قلقك في مكانه الصحيح. مخاطر الادمان على الانترنت عند المراهقين العزلة وضعف المهارات الاجتماعية عندما يقضي المراهق وقتا طويلا خلف الشاشة، يفقد تدريجيا القدرة على التفاعل الواقعي، ويصبح خجولا او متوترا امام الناس، وهذا يجعله عرضة للتنمر لأن شخصيته تبدو ضعيفة او غير معتادة على التواصل. الخمول والكسل وفقدان الدافع الالعاب والفيديوهات توفر متعة سريعة، تجعل الدماغ يعتاد المكافأة الفورية، فيصبح القيام بالمهام الحقيقية كالخروج، الدراسة، التعلم، او التجربة امورا “مملة” بالنسبة له. ضعف التركيز وتشتت الانتباه الاستخدام الطويل للشاشات يؤثر على قدرة الدماغ على التركيز لفترات طويلة. نقص المفردات وضعف التعبير اللغوي لان التفاعل الواقعي هو الذي يبني لغة المراهق ومفرداته، والانترنت لا يوفر ذلك بشكل كاف. ضعف الثقة بالنفس العزلة + التنمر + المقارنة بما يشاهده على الانترنت = شعور بالنقص. والآن: كيف تتعاملين معه بطريقة صحيحة؟ هذه النقطة الاهم، وهي تحتاج ذكاء وهدوء، لان المراهق لا يستجيب للضغط المباشر ولا للمواجهة العنيفة. 1. ضعي قواعد واضحة لاستخدام الانترنت القواعد ليست عقابا، بل تنظيما: عدد ساعات محددة في اليوم لا يستخدم الجهاز في غرفته بل في مكان عام في البيت لا يستخدم الانترنت اثناء الطعام او قبل النوم التقليل لا يجب ان يكون مفاجئا حتى لا يواجه رد فعل عنيف، بل تدريجي. 2. اربطي البدائل بالمتعة وليس بالواجب المراهق لن يترك شيئا يحبه مقابل شيء يشعره بالملل. لذلك: اجعلي الخروج تجربة ممتعة: قهوة، محل مفضل، نشاط لطيف. شاركيه شيئا يحبّه: رياضة، لعبة جماعية، نزهة قصيرة. 3. لا تقولي "اخرج عشان تتعلم" هذه الجملة لا تعني له شيئا. لكن قولي: "دعنا نخرج ونغيّر جو نص ساعة" "في مكان جديد افتتح تعال نجربه" "اشتقت امشي معك شوي، امشي معي" هذه الجمل لا تثير مقاومته. 4. لا تتخذي قرار الخروج من البيت فقط ليخرج وراءك هذه الاستراتيجية قد تنجح مرة او مرتين، لكنها ليست حلا. الحل ان تخلقي له سببا حقيقيا للخروج، لا فقط اتباعك. 5. ابني ثقته بنفسه اسأليه رأيه، امدحي مهارة عنده، شجعيه على شيء هو جيد فيه ولو كان بسيطا. المراهق المنعزل يشعر انه “اقل من الآخرين”، والمراهق الواثق يعود للحياة بسهولة اكبر. 6. ناقشيه كصديق، لا كأم غاضبة اجلسي معه بهدوء وقولي: "انا مو ضد العابك او فيديوهاتك، لكني خايفة عليك. ابغى اشوفك مرتاح، واثق، وعندك اصحاب. تعال نتفق على حل وسط." 7. اشركي الاب او شخصا يحبه احيانا كلمة من شخص اخر اقرب لقلبه تؤثر اكثر. 8. انظري ايضا لاحتمال وجود خجل اجتماعي اذا كان يتعرض للتنمر، فمن الطبيعي ان يهرب للانترنت. هنا يحتاج دعما مضاعفا، وربما جلسات دعم نفسي بسيطة تساعده على استعادة ثقته. واخيرا ابنك ليس كسولا ولا فاشلا، بل ضائع وسط عالم كبير اسمه الانترنت، وقد تعلق به لأنه اسهل من مواجهة الناس. لكن ما دمت تتابعينه وتبحثين عن حل، فهذه اول خطوة صحيحة، وسيظهر التغيير تدريجيا.

  • animate

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    من أصعب ما يمر على الأم أن ترى ابنها المراهق يغرق في عالم الإنترنت حتى يفقد اهتمامه بالحياة الواقعية، وينعزل عن الناس، ويتراجع اجتماعيًا ونفسيًا. فالمراهق في هذه السن حساس جدًا، سريع التأثر، ويبني شخصيته وفق ما يراه ويعيشه، فإذا كان عالمه محصورًا بين شاشة وأزرار، فإن هذا يترك أثرًا عميقًا على نموه النفسي وسلوكياته، وقد يفتح أبوابا خطيرة لا ينتبه لها إلا بعد فوات الأوان. أولا: ما هي مخاطر الإدمان على الإنترنت عند المراهقين؟ ١. العزلة الاجتماعية المراهق المدمن يصبح أسير غرفته، يخاف من الاحتكاك بالآخرين لأنه فقد مهارات التواصل. هذه العزلة تجعله: – ضعيف الشخصية – قليل الثقة بنفسه – سريع الارتباك أمام الآخرين – هدفا سهلا للتنمر كما حصل مع ابنك ٢. تراجع المهارات اللغوية والتواصلية من يقضي يومه على الألعاب والفيديوهات يتعود على لغة مختصرة، وإيقاع سريع، وصراخ، وبالتالي يفقد: – مهارة الحوار – بناء الجمل – السرد – اختيار المفردات وهذا يفسر فقر مفردات ابنك. ٣. الخمول وقلة الحركة الألعاب تمنح دماغه شعورا زائفا بالإنجاز… لكن جسده يبقى خاملا. والخمول الدائم يجعل المراهق: – سريع الغضب – قليل التركيز – متعبا – ضعيف البنية ٤. تأثر السلوكيات والقيم الإنترنت مليء بالمحتوى المضحك والسخيف والعنيف. ومراهق بلا إشراف يلتقط: – ألفاظا غير لائقة – ردود فعل عدوانية – استخفافا بالدراسة والمسؤوليات – اهتمامات سطحية ٥. الإدمان على الدوبامين الألعاب تعطي دماغه جرعات عالية من المتعة السريعة، فيصبح غير قادر على الاستمتاع بأي نشاط طبيعي مثل: – زيارة الأهل – اللعب خارج البيت – الدراسة – الجلوس مع الأسرة ٦. مشاكل في النوم والتركيز والدراسة الجلوس الطويل أمام الشاشة يربك الدماغ ويجعل الدراسة ثقيلة وغير مرغوبة، ويضعف التركيز والتذكر. ثانيا: لماذا لا يستجيب ابنك لنصائحك؟ لأنك تتحدثين بالعقل، وهو يعيش بالعاطفة والإدمان. لأنك تطلبين منه الخروج، وهو يشعر بالخوف الاجتماعي. لأنك تريدينه أن يزور الناس، وهو فقد الثقة بنفسه أمامهم. لأنك ترينه معزولا، وهو يرى غرفته منطقة الأمان. ولذلك لم تنفع النصائح. ثالثا: خطأ كبير أن تخرجي كي يلحقك هذا الحل لن يعالج المشكلة… هو سيبقى في غرفته مهما خرجت. المراهق المدمن لا يتبع أحدا… بل يتبع جهازه. رابعا: كيف تعالجين إدمانه بطريقة فعالة؟ ١. اغلاق باب المواجهة المباشرة لا تقولي له: اخرج – اترك – قلل – كفاك ألعابا… هذه العبارات تزيد تمسكه بها. ٢. اربطي التغيير بحياته وليس بأوامرك بدل أن تقولي: اخرج قولي: ما رأيك نذهب نتغدى خارجا؟ ما رأيك ترافقني في السوق؟ ما رأيك نغير جو نصف ساعة؟ دعيه يشاركك في نشاط، لا تفرضي عليه نشاطا. ٣. ضعي جدولا لاستخدام الأجهزة دون صراخ اخبريه بهدوء: سنقسم الوقت لتنظيم حياتك: – ساعة للألعاب – ساعة للمشاهدة – باقي الوقت لدراسة، ومساعدة بسيطة في البيت، ونشاط خارجي مرة أسبوعيا هو سيعترض طبعا… لكن الاستمرار الهادئ سيجعله يعتاد. ٤. لا تقطعي الإنترنت فجأة لأن هذا يولد عنفًا وثورة داخلية. التغيير يجب أن يكون تدريجيا. ٥. تحدثي معه كصديق وليس كأم قولي له: “انا قلقة عليك لأنك تستحق حياة أفضل، لكني لن أهاجمك. أنا فقط أريد رؤيتك قويا وقادرا على مواجهة الناس”. هذا الأسلوب يدخل قلب المراهق أكثر من ألف نصيحة. ٦. عالجي مشكلة الثقة الاجتماعية العزلة جعلته خجولا وضعيف المفردات. الحل: شجعيه على نشاطات جماعية غير مرهقة مثل: – نادي رياضي – تدريب قصير – هواية مشتركة – زيارة خال واحد فقط بدل زيارة جماعية ابدئي بالأصغر، ثم الأكبر. ٧. اجلسي معه نصف ساعة يوميا بدون لوم اسأليه عن لعبته، شاهدِي معه فيديو مضحكا، ادخلي عالمه قليلا كي يدخلك إلى عالمه الحقيقي. ٨. امدحيه عندما يخرج أو يتحدث المراهق يتغير بالمدح وليس بالانتقاد. خامسا: متى يصبح الإدمان خطرا يتطلب تدخلا نفسيا؟ عندما: – يصبح عدوانيا إذا انقطع الإنترنت – يتجنب الناس خوفا وليس كسلا – لا ينام – لا يدرس – يفقد الاهتمام بأي نشاط – يتهرب من المسؤوليات وفي حال كان الوضع شديدا، يمكن اللجوء إلى مختص في سلوك المراهقين. الخلاصة ابنك ليس كسولا ولا فاشلا، بل مراهق هرب من العالم الحقيقي لأنه يشعر فيه بالضعف، بينما يشعر بأنه قوي خلف الشاشة. ومهمتك أن تخرجيه من هذا العالم بالتدريج، وبذكاء، وبحكمة الأم التي تبني ولا تهدم.

  • علم Algeria
    علم Algeria
    من مجهول

    المشكل الاكبر ان والده مدمن مثله منذ زواجي به امام الحاسوب والالعاب.  ماذا أفعل كان عندي مشكلة الان صار عندي مشاكل. هو ووالده. واخوانه يسيرون في نفس الطريق. كلمتهم لكن. لانتيجة.  تعبت بمعمى الكلمة. 

  • علم
    علم
    من مجهول

    من الطبيعي ان يكون هناك مخاطر الانترنت ولكن ان حاولتي ان تعالجين هذا الامر مبكرا لن يكون هناك مخاطر كبيره على ابنك انا ارى انه يجب ان يكون لديه اصدقاء ولكن تكونين على معرفه بهم ويكونوا اصدقاء صالحين حتى ينشغل بالخروج معهم ويحاول ان يترك الهاتف او اجعليه يمارس رياضة مختلفه لكي يلهي بها عن الهاتف انظري الي هواياته واجعليه ينشغل بها او اقترحي عليه ان يتعلم اشياء من الانترنت لكي يستفيد منه بشئ وينشغل به في اشياء مفيده له

  • علم
    علم
    من مجهول

    بالطبع انت لابد من أن تعانى من طفلك بما أنه وصل إلى هذه المرحلة لانه كان من البداية لابد من التعامل معه بحزم ونظام بحيث يكون متبع لهذا النظام لكن انت تساهلت معه إلى أن وصلت لهذه المرحلة فأنت حاولى أن تكونى حازمة معه ليس بالعنف لكن لابد من أن يتوقف عن النت وان تحاولى مثلا أن تحاولى ان تجعليه يمارس هوايات يحبها من رياضة وغيرها تشغله على الأقل عن النت لا تجعليه يستسلم لذلك انت بإسلوبك ونظامه انت معه وفى المنزل 

  • علم
    علم
    من مجهول

    فى الحقيقة إذا كنت تريدين أن يتوقف طفلك عن استخدام الأجهزة فالأفضل أن لا تجعليه يخرج إلى خاله أو هكذا فأنت لم تعالج الأمر هكذا بل اكيد سيرفض والأمر سيتعقد أكثر بل انت بدلا من ذلك حاولى أن تتقربى منه وان تتحدثى معه شيئا فشيئا وتخرجى معه وتحاولى مع الوقت تجعليه يترك الهاتف والأجهزة والافضل إذا كان والده معه أن يحاول أن يأخذه معه ويتحدث معه يحاول أن يتقرب منه فمع الوقت هو سيترك ذلك لكن مرة واحده تجعليه يذهب إلى أقاربك فأكيد سيرفض 

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟