صورة علم Oman
من مجهول
منذ شهر 12 إجابات
0 0 0 0

أهدرت ما يكفي من طاقتي لتغييره لكن للأسف..

بسم الله الرحمن الرحيم لدي مشكله نغصت علي معيشتي، أؤمن أن الله على كل شيئ قدير و أن الله قادر أن يغير حالي من حال إلى حال، وهذا الأمل الذي عشت به وتحملت طوال هذي السنتين لأجله، ولكن في بعض الأحيان نخوض في حياتنا تجارب الحكمه منها أن نتعلم ونصقل شخصيتنا أكثر . مشكلتي أني فتاة تزوجت منذ عامين قبل الزواج اتخذت الإجراءات التي رأيتها بنظري صواب من السؤال عن الخاطب و أحاوله، وقيل لي انه رجل عاش مع أمه التي انفصلت عن والده منذ صغره، وكابد مع امه وعاش حياه صعبه لكنه خلوق و مراعٍ لوالديه رغم قسوة أمه وجفاء والده، و تشددت في موضوع الصلاة و قيل لي أنه يصلي، قبلت به رغم مرتبه القليل و شهادته ثانويه كما قيل لي، هذا لايعتبر عيبًا لكن كنت أطمح بجامعي مقتدر، ولكن الأخلاق و الدين كانت بالمقام الأول بنسبه لي فإكان يحمل هذي الموصفات فلابأس سأعمل و سنتعاون على متطلبات الحياه وسأسانده ليكمل دراسته فليس للعلم عمر. وبعد كل هذا أصررت أن أحادثه في فترة الخطوبه كي أتأكد وكان حلو اللسان وعندما كنت أسأل بعض الإسأله التي تخص الدين يكون الجواب مرضيًا، مرت الأيام وتم زواجنا و سافرنا وفي السفر (بان المستخبي) كان مهمل لصلاته بشكل صادم لي و عندما حاولت أن أنصححه بطريقه لطيفة رغم (الغم الذي كان فيني)، قال لي نحن في الغربه و عندما نعود البلاد سترين كيف أني محافظ على صلاتي(عذر أقبح من ذنب)، و عندما عدنا للوطن، (مفاجئات أخرى كانت تنتظرني)، أرسلت إليه الشركه التي يعمل فيها إنذار لأنه غاب مده ١٥ يومًا ، وأصلا هو لم يكن لديه رصيد من الإجازات و لم يخبرني ، هذا ما جعلني أفهم لما كان في فترة الخطوبه يتهرب من هذا الموضوع دائمًا مع أنه قال لي أنَ شخصًا أهداه مبلغًا و هذا المبلغ لا يكفي لأجل حفله العرس والسفر معًا فاخترت أن أسافر و أخفف عليه أعباء حفله العرس، مع علم إني أقرضته مبلغ من مهري حتى يشترى التذاكر عندما ماطل في الموضوع كثيرا فقلت في نفسي لا استطيع قبول الوضع لا عرس و لاسفر حتى فقلت أساعده . وعشنا ذلك الشهر في تقشف لان الشركه قررت أن تخصم منه مترب نصف شهر الذي تغيب فيه ثم إكتشفت أنه غير ملتزم في عمله، كثير التغيب و تأخر عن عمله، و أنه عليه قرض جديد مدته ٨ سنوات أقترضه وقت الخطبه من غير علمي ، و أنه باع سيارته لأجل مصاريف الزواج ، مع العلم أن أهلي لم يكلفو عليه أبدا لا في مهر و اصلا لم يقم حفلة عرس كل هذا لأدخل حياتي الزوجية من غير ديون ،فوق هذا فهو كثير النوم ينام ثلاث ايام متواصله و لايسأل عن أحد، طبعًا والدته تعلم بالموضوع و كانت تتصل فيني كي تتأكد إن كان أبنها ذهب الى عمله ، و تقول لي كوني صارمه معه وبخيه و ازجريه فهو كالطفل لا يمشي إلا بالعين الحمره، وهذا دوري قد إنتهى و الآن دورك في تقويمه،قلت في نفسي كيف تكون هذه حياه و أين الود و الإحترام؟!! ( عتبي على الأسر التى تعلم بحال أبناءها و تزوجهم رغم معرفتهم بعدم كفاءتهم لزواج). أكتشفت بعدها أنه يدخن و عند مواجهته،لأن أهلى سألوه عن الموضوع قال عندما خطبتك لم أكن أدخن، بعدها أكتشفت أنه لا يملك إلا شهادة الصف السادس، وأنه كتوم وغامض ويكذب كثيرًا، بعد كل هذي الصدمات كرهت الزواج فوق كل هذا أمه كانت عسره، بدأت أقر و أقر كيف أتصرف مع هذا الوضع،لاني أدركت ان زوجي عديم المسؤوليه و انه ليس مستعد لتطوير ذاته أبدًا، بعد شهرين حملت و أسودت في وجهي الدنيا و صبرت كل هذي الفتره لأجل حبي له و لطفلي، فأنا أحببته رغم كل هذي صفات التي ذكرتها، ولكنه كان طيبًا معي عطوف حنون حسن العشره معاملته جدًا راقيه لي ، و لكن عشت ايام صعبه من ضيق المعيشه و عدم مبلاته فهو عندما ينام لا يبلاي بأحد لم يتغير حتى لأجل طفله،لدرجة اني اقترض من غيري و اطلب من أهلي بعض الأحيان، و طيلة هذي الفتره يقترض مني و أنا لا أعمل و لا أدري اين تذهب أمواله، لولا الله ثم حماتي رغم غلضتها كانت تشفق علينا وتصرف علينا عندما تستطيع، وتنهر ابنها وتنعته بعدم الرجوله وغير ذلك واشتكت حاله الي احد كبار عائلته و حادثه بلافائده،غير محاولتي من بدايه الزواج وحتى الآن بالتشجيع و المدح وحلو اللسان و المعامله الحسنه و الحزم أحيانًا و الزعل أحيانًا أخرى، وتجاهل في بعض الفترات، عندما أخاصمه يعتذر لي و دائما يقول الي إني احبك و أعلم أني مقصر في حقك كثيرا و لكن سأعوضك، و يقول لي دائمًا أحمد ربي عليكِ و أخاف أن أخسرك يومًا ، ولكن كله كلام في كلام بلا فعل. و عندما غيرت معاملتي له في فتره الأخيره لأني بدأت أشعر باليأس ترجاني أن أعود كما كنت و أنه يفتقد حناني و تدليلي له، ماذا أفعل ؟! أنا شخصيه لا أستطيع التصنع و أكون قاسيه و شريره طوال الوقت هذا بحده امر مرهق، أنا أستنتجت أنه لا يحبني إنما تزوج ليهرب من تسلط أمه عليه و نصائحها التي لا تنتهي بنسبه له الى كنف زوجه لينعم بالهدوء و يفعل ما يشاء، و أشعر أنه كل ما مرت الأيام يعتمد علي أكثر و يهمل أكثر و هذا بعد و أنا لم أتوظف ،كيف عندما يرزقني الله بوظيفة هل سأصبح أنا الرجل و المرأة في آن واحد؟! أشعر إني أهدرت من طاقتي بما فيه الكفايه،وإني أريد أن الإنفصال لأني لاأشعر أني أعيش حياة طبيعية .